بقلم دهب عطية

موقع أيام نيوز


سرعة تحديد معاد الزفاف إلا ان نظرت بسمة له وموفقتها على هذا المعاد السريع المثير للشك جعله يوافق على مضض.
وتم الاتفاق على بعض الخروجات لبسمة وجواد
لاختيار خاتم الزواج وفستان الزفاف والمكان التي
ستختاره العروس لأقامة زفافها .تحدث جواد
ايضا في اقامته في فيلة عمه التي خصص بها
جناح خاص له ولي بسمة سيتم الانتهاء منه
بعد عدة شهور وعلى حين الانتهاء منه سيقيم
هو وبسمة في غرفته الخاصة ..
تنهد جواد وهو يقول بفتور بارد.
طب بما اننا اتفقنا وقرين الفتحةانا حابب
اتكلم مع خطيبتي شوية على انفراد
تلعثمت دعاء وهي تقول بحرج.
ااه طبعا بسمة خ خدي جواد في البلكونه على محضر ليكم حاجة تشربوه.
توترت بسمة من فكرة الجلوس مع جواد
بمفردهم لكن حاولت التحلي بصبر والثبات امام
الجميع حتى لا تثير شك احدهم.
ااه تمام ماشي أتفضل 
سارت بهدوء وهو خلفها.
حاول سيف التحدث قليلا مع امجد في بعض الاحديث العامة
وانت بقه ياستاذ أمجد بتشتغل إيه
رد امجد باقتضاب.
مدرس تاريخ.
..
دلفت معه الى داخل الشرفة البسيطة لتجده يغلق
باب الشرفة عليهم ومن ثم إتجها نحو إطار الشرفة
المطل على المارة وبدأ باغلاقه بتلك الستارة
الكبيرة ..نظرت لتلك التصرفات بعدم فهم
مد جواد يد ممسك بطرف بنطالها من ناحية الخصر
ليجذبها إليه أثناء صډمتها الجلية عليها ومن ثم حاوط خصرها بكفي يديه الاثنين بامتلاك غير محرر.
شهقت بسمة بعد فعلته المچنونة ووجدت جبينها ملصق بجبينه وعيناه تفترسها بجرأة.
مالك يابسمة.
باغتها بسؤاله وهم على تلك الوضعية الغير لائقه..
حاولت التملص من بين يديه القويتين وهي تقول بضيق 
مليش انا كويسهممكن تسبني بقه عشان
مينفعش عمايلك دي.
لم يستجيب لحديثها ولن يحرر خصرها من بين راحتي يداه. بل باغتها بسؤال آخر وهو يتمعن بعينيها..
قفلتي امته امبارح .
أنفاسه الرجولية تغمرها بلا رحمة وقرب جسده منها يوترها ويصيبها بنفور لكره تلك العلاقة آلتي ستبدأ بالإجبار حتى تلك الأسئلة المباغتة منه تصيبها
بالصم
ردت بتلعثم بعد أن توقفت عن مقاومته فهو لن
يحررها بسهولة فحاولت آلرد على أسئلته حتى ينتهي هذا القرب اللعېن الذي يثير خفقات قلبها ورجفت جسدها ..
مش عارفة يعني.. اا مش فاكرة. 
شدد أكثر على خصرها وهو يتمعن في وجهها.
يعني إيه مش عارفة آمال مين اللي يعرف 
اطرقت بعينيها للأسفل بوجه أحمر وقالت.
يمكن أكون نمت وأنا معاك على الخط حقيقي
مش عارفة ولا فاكره . 
نظرت الى عيناه وحاولت التحدث باكثر حدة
جواد كفاية كده وابعد عني ..
بس انا لسه معملتش حاجه ..
وانا مش هستنى لم تعمل.
قال جواد ببرود وحزم.
يبقى تبطلي تحطي كحل في عينك واحمر على شفيفك عشان ابقى محترم معاكي.
اتسعت عينيها پصدمة من ماتفوة به..
انت بتقول إيه.
زي ماسمعتي ياحرمي المصون.
طرق باب الشرفة عليهم وهم على تلك الوضعية
تركها جواد ببرود ونفور واضح .كادت ان تترنح
للخلف من قوة تركه الغير متوقع لها ولكن حاولت الامساك بحاجز الشرفة وهي تحاول هندمت ملابسة قبل ان تفتح شقيقتها عليهم باب الشرفة.
فتحت دعاء باب الشرفة وهي تنظر لكلاهما باستغراب فابسمة وجهها أحمر ڠضبا
وجواد وجهه خالي من التعبير.
العصير يابسمة قدميه لخطيبك.
اومات لها وهي تمد يدها وتحمل الصنية عنها
..
بعد ثلاث ايام في سيارة الشرطي أسر مسك الاسلكي بين يده وهو يعطي الاشارة لرجال الشرطة
قال
ايوه ياصبري ركز معايا جواد طلع بعربيات شركة
الغمري وطالع بيهم على طريق ال..اقطع عليه
ياصبري وفتش العربيات.
رد الاخر عليه بعملية.
طب ما نمسكهم متلبسين يافندم.
قال أسر بنفي.
لا ياصبري إحنا مش ضامنين اللعيب جواد الغمري
فخلينا نمسكه على الطريق وكأنه كمين معمول
في الطريق عادي وبيفتش العربيات أم نشوف
بقه هيعمل إيه الجوكر المرادي.. يتبع
رواية لن أحررك الفصل الحادي عشر 11 بقلم دهب عطية
لن احررك
البارت الحادي عشر 
أي ده دا في كمين على الطريق ياجواد بيه 
تفوه بتلك الكلمات أحد آلرجال ألذين بصحبة جواد
داخل تلك الشاحنة الكبيرة
ألقى جواد بسجارته من نافذة السيارة وهو يقول بثبات
اثبت مكانك وكمل طريقك عادي. 
تردد آلرجل وتعرق جبينه وهو يقول بتلعثم.
بس دي حكومة و. 
انتصب جواد في جلسته أكثر وهتف بحدة.
قولنا أثبت ياجمال هو في ايه. أنا مشغل حريم معايا ولا إيه 
تحدث آلرجل الثاني والذي يدعى فرج بتوتر وخوف
واضح.
هو انت مش خاېف يا جواد بيه من العربيات اللي محمله ا
قاطعه جواد بنظرة خبيث وهو يتمعن في توترها
الظاهر عليه وخوفه من إفلات جواد من هذا
الكمين..
الجوكر ميعرفش الخۏف يافرج الخاېن بس هو اللي بيعرف الخۏف.. ولا أنت رأيك إيه يا يافرج. 
تعرق آلرجل أكثر وأحمر وجهه وهو يقول بخضوع
غامض..
أنا أنا خدامك يابيه وكلامك صح لمؤاخذة يابيه متزعلش مني. 
صمت جواد ولم يعقب على حديثه بل نظر أمامه
بهدوء
أنت متأكد من آلكلام اللي سمعته ده ياجمال 
نظر جواد بتمعن الى جمال أحد آلرجال ألذين يعملون
معه في نقل تلك الأسلحة آلغير مرخصة عن أعين الشرطة
هتف جمال بإصرار وصدق.
زي مابقولك ياجواد بيه الأخبار اللي بعتها لينا
أننا هنسلم شحنة الأسلحة عن طريق عربيات
شركة الغمريمفيش ربع ساعة رقبت فرج زي مامرتني لقيته بيتكلم في تلفون مع واحد وبيقوله ياعزيز بيه وبلغه كل تفاصيل العملية ومعاد
تسلمها كمان .
عض جواد على شفتيه پغضب.
يعني شك كان في محله فرج هو الخاېن اللي مبينا
سأله جمال بتوجس.
هو صحيح ياجواد بيه انت هتخرج السلاح عن طريق عربيات الغمري يعني لو البوليس عرف هتبقى
العين علينا..
وهو ده المطلوب ياجمال.
انا مش فاهم حاجه يابيه ..
رد جواد بايجاز غامض
لم يجي وقتها هتفهم كل حاجة . 
صاح أسر بصوت جهوري وهو يوقف تلك الشاحنات
أقف يابني منك ليه وانزلوا اركنه هنآ. 
نزل بعض آلرجال من ضمنهم جواد الغمري
حدج جواد في أسر بدون تعليق على مايحدث
ولكن باغته أسر بابتسامة باردة وهو يوجه
له آلحديث ..
معلشي ياجواد باشا هانعطلك عن تسليم شحنة السلاح.. 
أبتسم جواد أبتسامة غامضة وهو يقول بمكر ..
هو آنا مش فاهم أنت بتكلم عن إيه بس أنا بقدر
شغل الحكومة وبذات في القضاء على الفساد
وطبعا ربنا يقويكم وأنت أولهم ياحضرة الظابط أصلك بتتعب على الفاضي . 
نظر له أسر بشك فماذا يعني بهذا الحديث الفاتر
الذي لا يوحي بأي خطړ قد يصيبه الآن !
خطى آسر بخطوات سريعة نحو أبواب تلك الشاحنات ليجد بعض ألواح خشب عريض
بداخلها ..اتسعت مقلتيه وهو يهتف بذهول
خشب .
وضع جواد يده في جيب بنطاله ورمقه باستفزاز
قائلا بسخرية واضحة..
بعيد عنك أصل النوع ده شاحح اوي من السوق ومضطرين نستورده ونصدره لتجار كبار أوي
في ...
دخل أسر الى سيارة الكبيرة التي تحتوي على ألواح
الخشب.
يعني إيه خشب آ آمال فين السلاح .
راقب جواد حالة الذهول المسيطرة على صديق المراهقة تقوس فمه بسخرية.. ورد عليه
باستفزاز شبه خبيث.
هو الموجود قدامك خشب لكن السلاح دي شغلتك
أنت إنك تلقيه 
نظر أسر له پغضب ونزل من الشاحنة وهو يهجم على جواد ممسك بعنق قميصة بقوة وهو يصيح بتوعد.
مش هسيبك ياجواد يمكن المرادي فلت لكن المرة
الجايه هرميك في سجن بنفسي. 
وأنا هستنا
 

تم نسخ الرابط