بقلم دهب عطية
المزرعة الذي يقطن بها مع زوجته المٹيرة
للتعارف عليها !..
انطلق كارلو دعني أرى تلك الحبيبة الباسة
قالتها وهي تبتسم ببرود.
تشدق كارلو باستغراب
لكن سيدتي سيحين موعد إقلاع طائرة العودة غدا في صباح الباكر ..
أنسى كل شيء الآن واجل رحلة العودة تلك كارلو
حدثها بعدم فهم..
والعمل الذي ينتظرك سيدتي.
ابتسمت بشفتيها ذو اللون القرمزي لتجيبه بنبرة حاسمة
اذا كان ينتظرني عملا هناك فأنا أنتظر ان أنجز عمل آخر مهما هنا. انطلق بسيارتك خلف هذا الوسيم ودعك من كل تلك الترهات ! فانا في حال مزاجي جيد ولا أريدك ان تنزعه مني الآن.
أومأ لها بأحترام وانطلق بسيارته خلف سيارة جواد
الذي انطلق بعدها متوجه نحو منزل المزرعة!
إيه اللي جابك دلوقتي يأسيلقالتها
الفت الشاذليأحد منظمين تلك المسابقة.
رفعت اسيل حاجبها بعدم فهم
انتي بتقولي اي يامدام الفت جايه عشان المسابقة طبعا.
تحدثت الفت بحيرة
مسابقةإزاي بس يأسيل وانا جالي إيميل منك إنك بتلغي اشتراكك في المسابقة لظروف خاصه بيكي..
توسعت عيني اسيل وهي ترمقها بذهول
إيميل مني انا ولإيميل كان من حسابي الخاص
اجابتها الفت بيقين
طبعا! أومال انا حذفت أسمك إزاي من قايمة المتسابقين.
بلعت اسيل مابحلقها بصعوبة وهي تقول بحزن..
حذفتي أسمي. يعني كده مش هينفع اشترك في لمسابقة.
للأسف يأسيل المسابقة ليها قوانينها إللي مينفعش حد فينا يتخطاها وبصراحه انا مش عارفة مين اخترق حسابك وبعت الرسالة دي بس صدقيني لو عليه أتمنى تكوني من المتسابقين لكن خسارة
أننا خسرنا واحده موهوبة زيك. good luck
حظ سعيد. ربتت على كتفها وهي ترحل داخل هذا المبنى الانيق لإكمال تلك المسابقة التي كانت احد أمنيات اسيل والهدف كان هروب
ليس إلا هروب منه ومن هذا العشق البأس.
صدح هاتفها برسلة صوتية لتفتحها بعدما علمت هواية مراسلها.
مبروك. مبروك إنك هتفضلي معايا سوى رضيتي باللي عملته او لا فا ده مش مهم عندي قد ماهو مهم وجودك جمبي..
توسعت عينيها پصدمة بعدما علمت من صاحب تلك الرسالة تشدقت بأسمه وهي تكمل تلك الرسالة
سيف
اسيل اللي عملته ده ممكن يتسمى عندك انانية بس أبقى فعلا أناني لو سبتك تبعدي عني انا إللي بعت الرسالة من إميلك وانا آآه حرمتك من السفر والبعد بس انا ممكن اعوضك لو وفقتي تكوني مراتي على سنة الله ورسولة.
تشدقت بغيظ
هتعوضني لا بجد فيك الخير يابن خالي
اخر كلمات في رسالة كانت
فكري يأسيل فكري وكلميني هستنى مكالمتك
إنتهت الرسالة لتشتعل ڠضبا وهي تقول بجمود
أكلمك كمان مم انا فعلا هكلمك بس مش مكالمه كده وسلام. أقسم بالله ماهفوت عملتك دي ياسيف. ضړبت بالأرض بغيظ وهي تنظر الى المبنى المقام بها المسابقة پقهر
استلقت سيارتها وهي تهم بذهاب فورا الى مقر عمله
لمت شعرها للوراء بحدة وهي تضع يداها على المقود منطلقة لوجهة محددة.
في مقر الشركة.
صفت سيارتها جانبا ونزلت بخطوات انيقة ببنطال أسود وكنزة بيضاء اللون ذو رقبة بارزة تخفي عنقها المرمري الأبيض.
دلفت الشركة بخطوات ثابته لتقف أمام موظفة الاستعلامات وهي تقول ببرود
عايزه أقبل سيف الغمري
قالت الفتاة بعملية
في معاد يافندم.
لا
آسفه مش هقدر ادخلك غير لم اكلم السكرتيرة رقية الخاصة بمكتب سيف بيه .
السكرتيرة رقية ! لا وصليني بسيف ذات نفسه تحدثت ببعض من الغيظ حينما شعرت بأسم أنثى
بجوار إسمه وحتى ان كانت جملة فاترة
توترت قليلا الفتاة فيبدو انها من اقارب رب عملها
مسكت الهاتف واجرت اتصال بمكتب سيف قائله بتردد..
ايوا يافندم في واحده عايزه تقبل حضرتك
تشدق سيف بملل من الناحية الأخرى
مين دي وعايز إيه
ثواني يافندم اسألها عن إسمهاثم نظرت الى اسيل قائلة بخفوت
ممكن أعرف اسم حضرتك
ابتسمت اسيل بخبث متعال
مراته!قوليله مراتك.
بلعت ريقها وهي تضع الهاتف مره آخره على اذنيها قائلة
هي بتقول يافندم أنها مراتك
مراتي اي الهبل ده اطلبي ليها الأمنقالها بحنق من عبر الهاتف
اللي تأمر بيه يافندم
في تلك الاثناء إبتسمت اسيلبتهكم وهي تعبث في هاتفها.
على الناحية الأخرى أتت رسالة نصية على هاتف سيف الذي فتحه وهو مزال على الخط مع موظفة الاستعلامات تلك.
انا تحت ياسيفخلي الموظفة دي توصلني لمكتبك عندي فضول أشوف رقية بتاعتك
رفع حاجبه پصدمة من چنونها ليمسح على وجهه بنفاذ صبر ليكمل المكالمة باستخفاف
تصدقي افتكرت إني متجوز !.طلعي المدام على مكتبي حالا.
فتحت الموظفة فمها ببلاها وهي تقول
ها يعني إيه
اللي سمعتيه مش بتكلم بلوندي يعني طلعيها بسرعة..أغلق الهاتف في وجهها.
بلعت ريقها وهي تقول بحرج.
اتفضلي معايا ياهانم هوصلك مكتب سيف بيه..
سارت بجوارها بتغنج انثوي تمتز به. ظلت تدقق باعجاب في هذا الصرح برغم من امتلاك عائلة والدتها لتلك الاشياء إلا أنها لم يخطر في بالها يوما ان تاتي لهنا لرؤاية سيف الذي كان دوما بنسب لها أقل من العادي عندها ليصبح بتدريج داخل قلبها عشقا وچرحا وهم سويا يظلمون نفسهم داخلها وهي ثالث المظلومين هنا !.
وصلت أمام باب مكتبه لتجد مكتب متوسط الحجم بمقابلة ذاك الباب الضخم.
هي دي بقه رقيةقالتها أسيل وهي ترمق تلك الفتاة الهادئة ذو الملامح البشوشة
أيوا ياهانم دي سكرتيرة سيف بيه الخاصة..قالتها تلك الموظفة التي ترافقها
تمام روحي انتي انا خلاص شوفت المكتب..
قالتها اسيل للفتاة لتومأ لها الأخرى بتهذيب وترحل اقتربت اسيل من تلك السكرتيرة الهادئة
سيف جوا يا.. يا رقية قالتها ببرود
نهضت الفتاة بعملية
أيوا ياهانم جوا مين حضرتك وفي معاد سابق
قالت ببرود لترى ردة فعل الفتاة عليها بعد هذا الاعتراف الاهواج.
لا مفيش معاد لاني مراته.
إبتسمت الفتاة بمجامله
اهلا يافندم اتشرفت بحضرتك جدا ومبسوطة إني قابلتكنهضت رقية لتمد يدها لاسيل بأحترام
بلعت اسيل مابحلقها وهي تشعر بمدى سخفتها مع الموظفتان اللتان لم يتعملون معها الى بكل إحترام مقارنة بطريقتها التي تفتقر لكل شيء بسبب ڠضبها
منه الڠضب الذي يخرج على الشخص الخطأ !..
سلمت اسيل عليها وقالت بحرج
انا كمان اتشرفتي بيكي ممكن أدخله
طبعابس لو مش هتزعلي ينفع اديله خبر لحسان يكون مع مكالمة عمل ولا حاجه دا بعد إذنك لو مش هضيقك تحدث الفتاة بترجي خاڤت لا يخلو من الإحترام للذات.
مفيش حآجه إتفضلي..قالتها اسيل وهي تتفهم خۏفها من رب عملها بتلك الطريقة.
بعد مدة خرجت الفتاة وهي تمد يدها قائلة
إتفضلي ياهانم سيف بيه مستني حضرتك جوا..
اومات لها اسيل وهي تدلف الى الداخل بخطوات ثابته.
في المكتب
رفع حاجبه باعجاب وهو يراها تقترب منه بخطوات حذائها العال الذي كلما زادت نقراته تزايدت معه خفقات قلبه المتيم بهاحاول أن يكون ثابتا وهو يقول بهدوء
بمآ إنك قولتي تحت إنك مراتي اعتبرها بداية مبشرة ..
وضعت حقيبتها على سطح المكتب بقوة وعصبية
مبشرة إزاي بعد إللي عملته انت إزاي تخترق حسابي وتبعت الرسالة دي انت إيه.. اټجننت..
اټجننتلا دا انا شكلي هتجنن عليكي دلوقتي
قالها بتحذير وتشدق
لمي لسانك وتكلمي بطريقة احسن من كده..وبعدين انتي جاي ليه طالما مش عاجبك الجنان اللي عملته
يابنت عمتي.
صاحت بعصبية..
آآه مش عاجبني وانا أصلا جايه عشان اهزقك ومشي.
هب واقفا بقوة وهو يقول باعين حمراء تتوهج بالڠضب..
تهزقيني!!هي هبت منك ولا إيه. اظبطي كلامك يأسيل معايا أشار على رأسه بعصبية.
اقتربت منه پغضب وهي تقول بضجر
لا مش هظبط كلامي وأيوا هبت مني ماهو بعد عملتك السوده دي عايزني أفضل بعقلي.
اي الافوره دي ماهي مسابقة زي اي مسابقة
افوره!مستقبلي وحلمي بقه