بقلم دهب عطية

موقع أيام نيوز


عملي.
تحب تشرب حاجة ياجواد بيه على مالانسه بسمة تخلص. 
سالها جواد بعدم فهم
هي فين بسمة وسبتيها ليه يانشوى. 
اشارت نشوى الى حجر تغير الملابس
وهي تقول بتبرير .
هي بتقيس الفستان هنا. ورفضت أني ادخل معها
اساعدها فقولت اعملك حاجة تشربها لحد متخلص
الهانم.
هز راسه بتفهم وهو يقول.
خلاص اعمليلي قهوة سادة ..
ردت بايجاز وهي ترحل .
حاضر.
نظرت بسمة الى نفسها عبر المرآة وهي تبتسم بسعادة.
جميل اوي بس ياخسارة عريان.
مدت يدها عند ظهرها لتغلق تلك السحابة واغلقت جزء بسيط منها ولاخر كان صعب اكماله بمفردها.
تمتم بحرج
يعني هعمل إيه مضطرة انادي عليها ..
هتفت بصوت عال كليا.
نشوى ..نشوى لو سمحت ممكن تيجي
تساعديني .
لم يرد احد ولم يدلف أحد إليها زفرت بضيق
وهي تحاول اغلاقها.
أثناء تشنجها على غلق السحابة وجدت يد خشنة دافئه تغلقها لها برقه وبصمت مريب..
شكرا بس أنتي مش بتردي ليه. ها جواد.. 
تحدثت وهي تنظر الى شكل الفستان من الأسفل
وحين رفعت عينيها عبر المرآة التي تعكس الرؤية
خلفها وجدته يحدج بها بتمعن يلتهم كل تفاصيل
جسدها من خلال هذا الفستان..
لم يمنع نفسه على وضع أصابعه عليها فهي أثارت فضوله للمسها وليته لم يفعل فقد شعر بحرارة جسده
تحت نعومة ملمسها..
جواد أنت بتعمل إيه ..
إيه آللي في ضهرك ده..
أحمر وجهها وهي ترد عليه بخفوت.
دي.. دي وحمة.. 
وحمة إيه.. 
فروله.. يعني بيقوله أن الأم وهي حامل لو نفسها تاكل حاجة ومجتش بتظهر في جسم الجنين 
رفع حاجبه باعجاب..
يعني دي وحمة فرولة. 
مطت شفتيها بصدق و قالت.
مش عارفة دعاء وماما هما اللي حكولي كده. 
مرر جواد يده عليها اقشعر جسدها وهي تقول بضعف.
جواد ممكن تخرج. 
وكأنه مغيب عن هذا آلعالم مال على تلك البقعة
جواد أنت سمعني ممكن تخرج عشان عاوزة
اغير الفستان. فاق جواد من أحلام اليقظة وهو ينظر لها عبر المرآة فمزال يقف مكانه وعيناه على تلك البقعة الحمراء..
غرز أصابعه في شعره الناعم الكثيف وهو يحاول السيطرة على مشاعر اشعالتها ذات العسل الصافي
هي وتلك البقعة الحمراء آلتي تتوسط ظهرها
الأبيض ناعم الملمس..
أنا هستناكي برا. خرج صوته بصعوبة وهي يهم
بالخروج بضيق من نفسه ومنها كذلك..
هتفت بسمة بعد خروجه بعدم فهم.
هو ماله ده.. 
خرجت بسمة بعد مدة وهي تقف أمام جواد قائلة
بهدوء.
أنا خلصت واختارت الفستان اللي اا. 
قاطعها جواد قائلا.
بلاش الفستان اللي كنتي لبساه.. يعني اختاري حاجة مقفوله عن كده.. 
أنا فعلا اختارت حاجة تانيه. 
يعني حاجة مقفوله ضهرك وص..
لم يكمل جواد حتى لا يزيد حرجها ونظر ناحية صدرها الذي يختفي تحت فستانها السماوي
المحتشم.
فهمت بسمة مقصد كلامه فقالت بخفوت وخجل
ااه هو مقفول وكويس متقلقش ..
غرز اصابعه في شعره وهو ينتصب في وقفته
وقال بايجاز..
تماميلا بينا.
ها أي رأيك ياتيته حلو عليا الفستان ده 
ابتسمت انعام لها بمحبه وهي تقول بحنان
جميل أوي يأسيل عليكي.. بس خلاص ثبتي
على ده ولا هتختاري حاجة تانيه. 
نظرت أسيل الى فستانها الأحمر القات الذي يكشف
نصف ساقيها البيضاء وتوب من فوق يكشف كآمل
كتفها ونصف ظهرها ولم تنسى الكعب العالي لتزيد
صورت الإغراء عليها.. قالت أسيل باعجاب وحماس..
دلف سيف الى صالون البيت الواقفة به أسيل والجالسة به انعام على اريكة وثيرة..
سلام عليكم. 
رفع حاجبه وهو يتطلع الى ماترتديه الجنية
القصيرة ليتشدق بشك.
إيه آللي منزلك من اوضتك بقميص آلنوم ده. 
شهقت أسيل پصدمة وعبس وجه انعام وهي
تعنفه بالحديث قائلة.
إيه الالفاظ دي ياسيف وبعدين قميص نوم إيه بس
ده الفستان اللي هتحضر بيه فرح جواد 
انتفض في وقفته وعيناه احمرة باللهيب الڠضب
وهو يقول بسخط
نعم. قميص إيه آللي هتحضر بيه الفرح. 
زفرت أسيل بضيق.
هو إيه آللي قميص دا فستان ياسيف فستان 
وقف أمامها وهو يحدج بجسدها الواضح بازدراء
فستان أزاي وجسمك باين بشكل ده. 
اولته ظهرها بحرج وهي تقول بضجر..
هي الموضة كده ياسيف 
موضه يانعل اديني وشك ألله يرضى عليكي
دا أنتي ضهرك كله باين.. 
زفرت بقوة وهي تنظر له بعصبية وتشنجت ب..
لا بقه دي مش طريقة مناقشه ..وكمان لسانك
طويل اوي عليا .
رد سيف بسخرية.
ايوه انا واحد لسانه طويل وعارف نفسي إيه. الدور ولباقي على انحلال أخلاقك يابنة عمتي
اللي تبريرها. بالبس على الموضة. 
هتفت اسيل بحدة وانفعال.
ألله بقه وأنت مالك بيا انا حرة أعمل اللى أنا
عاوزاه.
رمقها بقوة وهو يقول بشدة 
لا مش حرة ولو لبستي الزفت ده هكسر دماغك 
ضړبة الارض بحذائها العالي وهي تكاد تبكي قائلة
لا بقه أنت زودتها أوي. ماتقولي حاجة ياتيته 
صاح پغضب وانفعال مماثل لها
ولا حتى تيته بتعتك ليها حكم عليكي. 
حدجت به انعام بذهول وقالت بحزم له.
سيف أحترم نفسك ولم لسانك وسيب البنت براحتها .
مسك سيف ذراع اسيل وهو يقول بازدراء.
ااه دا كآن زمان دلوقتي هي هتعمل اللي على
راحتي انا .. يلا يابت قدامي. 
ضړبة اسيل كتفه بقوة وضيق.
متقوليش يابت وشيل أيدك من عليا أنت اټجننت
ولا إيه.. 
حملها على كتفه بإهمال وهو يقول پغضب.
اجننت طب أنا هوريك الجنان على أصوله. 
صړخت أسيل پغضب ووجه أحمر..
نزلني ياسيف نزلني ياقليل الأدب ياوقح
نزلني. نزلني. 
ضربها على مؤخرتها بكف يده وهو يصعد بها
على السلالم.
اسكتي بقه.. 
شهقت بصوت عال وهي تقول بصياح وتركل بطنه
بقدميها.
اااه ياسافل ياقليل الأدب نزلني ياسيف نزلني 
شكل الموضوع عجبك ونفسك ټضربي تاني 
قال حديثه بټهديد وخبث وهو يولج بها الى
غرفتها.
هتفت وهي تجز على أسنانها پغضب
إياك تكرارها تاني ياسيف إياك. 
مابلاش كلمة إياك دي عشان آنا لو عايز أكررها هكررها عادي بس خلاص إحنا وصلنا 
القى بها بقوة على الفراش..احتدت عيون أسيل
بحمرة الڠضب وتشنجت قسمات وجهها.
انتصب سيف في وقفته وهو يقول بأمر
بقولك إيه قميص النوم ده يتغير وتلبسي حاجة محترمة يوم الفرح يامأ 
يامأ إيه متقدرش تعمل معايا أي حاجة. 
انحنى سيف عليها قليلا ليقابل وجهها الأحمر وارجع
خصلة من شعرها للوراء قائلا ببرود وتحذير.
جربي كده تكسري كلامي وأنا.. ولا بلاش أصل اللي بيقول مابيعملش ولا بيعمل مش بيقول اخر مرة هقولها يأسيل غيري قميص النوم ده ولبسي حاجة محترمة..
خرج سيف من الغرفة واغلق باب غرفتها ببرود.
صړخت أسيل وهي تقذف وسادة السرير بعصبية باتجاه الباب المغلق..
كانت تسير سيارة جواد بجانب حديقة عامة ذات ساحة خضراء مبهجة النظر ومظهر الأشجار وزهور مريح للذهن..
نظرت بسمة عبر النافذة وتنهدت بعمق وهي تنظر نحو جواد قائلة بخفوت.
جواد ينفع نقف هنا شوية.. 
اوما لها بدون أن يتفوه بحرف وأحد .
ترجلت من السيارة وهي تستنشق الهواء البارد الممذوج برائحة الطبيعة الخضراء.
ترجل جواد كذلك وهو يتطلع إليها مراقب فتور تصرفاتها أمامه..
استدارت بسمة له وابتسمت بنعومة أنثى ابتسامة
أول مرة يرآها جواد على ثغرها الفاتن..
جواد ينفع نتمشى أنا وأنت شوية. 
لم يمانع كذلك و رد
 

تم نسخ الرابط