بقلم دهب عطية
أبعد مينفعش كده..
هتف بعتاب
وينفع انك توصليني لكدهينفع واحد زباله زي ده يشوفك بالمنظر ده.
مكنتش أقصد..قالته بخفوت فانفاسه كانت
كالأوتار ټضرب على وجنتيها الساخنة.
مكنتيش تقصدي إزاي قالها وهو ينزل الحمالة الاخره بيده العابثة.
جواد ابعد لو سمحت انا..أحاط بكلتا يداه وجهها ليرمي بكل ما ينوي فعله عرض الحائط تحكم به قلبه
وحشتيني رفعت عسليتاها الهائمة به وظلت صامته فقط نظرتها تحكي الكثير. قربها أكثر منه
بتلك اليدين القويتين وهو يهمس ببحة خاصة..
وحشتك أغمضت عينيها من آثار مايفعله بها حقا لا تشعر بشيء إلا بانفاسه ولمساته باستثناء طبول قلبها التي لم تتوقف سرعتها او تمل منذ ان دلف الى الغرفة عليها..وبرغم ان الخفقات الان تختلف إلا ان قلبها لا يعرف أهمية وجوده الا بقربه منها..
ردي عليا يافرولتيانا وحشتك ولابتلك
البحة قټلها وبتلك الانفاس اوقعها خاضعة مسالمة إليه لتنسى مابينهم من خلفات لتنسى تناقض علاقتهم وحتى حديثه الفظ عن أمراه غيرها انسته بارادتها فقط لتستمتع بتلك اللحظات بينهم.
آآه وحشتني .قالتها بضعفلتجده ينزل على عنقها ليلثم منه ويرتوي وكانه يضع وشم برسمة خاصة عليه
في اليوم التالي.
داعبت الشمس مقلتيها لتضع يدها على عينيها بضيق
لتنزل
بيدها بامتلاك فتح عينيه ببطء وهو يسألها بصوت لا يخلو من آثار النوم.
رآحه فين..
توهج وجهها بحمرة الحرج وهي تقول.
هدخل اخد دشالوقت اتأخر و.
وهي تسمع صوت فيروز الصادر باغنية.
انا لي حبيبي وحبيبي الي.
كانت تدندن معها بصوت عذب جعلت من يراقبها امام أطار باب المطبخ باعين ثاقبة ينبهر من نعومة صوتها العذب الذي يتناغم مع الموسيقة بأحتراف.
كان يستند بكتفه الأيمن على جدار الحائط بجواره يقف لا يرتدي إلا بنطال بيتي مريح قطم قطعة من التفاحة التي بين يده وهو يفترس بعينيه جسدها بهذا القرمزي الذي لم يعطي فرصة لمخيلته الخبيثة !.
.. يتبع
لن احررك
الخامس والثلاثون
كانت تدندن معها بصوت عذب جعلت من يراقبها امام أطار باب المطبخ باعين ثاقبة ينبهر من نعومة صوتها العذب الذي يتناغم مع الموسيقة بأحتراف.
كان يستند بكتفه الأيمن على جدار الحائط بجواره يقفلا يرتدي إلا بنطال بيتي مريح قطم قطعة من التفاحة التي بين يده وهو يفترس بعينيه جسدها بهذا القرمزي الذي لم يعطي فرصة لمخيلته الخبيثة !.
أقترب منها بتأني وثبات وعيناه لا تحيد عنها وهي تتمايل بتناغم على تلك الموسيقى الناعمة
كانت توليه ظهرها تقلب القدر الذي يوضع على الموقد لم تنتبه لمن يقف خلفها ويحدج بجسدها من الخلف بوقاحة.
زين ثغره إبتسامة جذابة وهو يرمقها بمكر أكثر مد كلتا يداه محاوط خصرها الين
شهقت بفزع وهي تلتفت للخلف.
جواد.. خضتني.
إبتسمت بخجل وهي تبتعد لتضع هذا البيض المقلي في طبق زجاجي. بلاش نفاق فيروز مفيش احلى من صوتها.
بنسبالي فيه. انتياكتفى بغمزه عابثة
بتعملي فطار. تساءل بهدوء وهو يعود للجلوس على تلك الطاولة المستديرة المتواجده في قلب هذا المطبخ
نظرت بسمة نحو ساعة الحائط لتعود بعسليتاها إليه
مش بيتسمى فطار بقه يعني إحنا خلاص شوية والمغرب هيأذن.. رصت الأطعمة الخفيفة على
الطاولة وهي تقول.
يلا