بقلم دهب عطية
يديه القويتين.
سبني أمشي. وأنا هوريك أن كنت قد وعدي ولا
لا ااااه أيدي
اتكا أكثر على ذراعها وهو يشعر بضيق من هذا الوعد
المقيت الذي تلقي به على مسامعه وتلك النغزة التي
تصيب قلبه آلاما من جملتها الاخيرة لم تأثر من حديثها فهذه طبيعة صاحبة اشهر روح مغامرة لم الضيق إذا..زفر وهو يحاول السيطرة على نفسه من تلك الحالة الغريبة وهو يرد عليها باستخفاف.
يترى بقه معاكي الدليل اللي يوصلني لحبل المشنقة
ولا. لا.
نظرت لعينيه پغضب وهي تهتف بحنق
معايا آلورق اللي يثبت جريمك أنت واللي
شغال معهم
تشنجت قسمات وجهه وهو يسألها باعين ثاقبة
ورق. ورق إيه
انهالت بعينيها من صډمته عن حديثها حاولت تشتيته ..وهي تقول بثبات
ورق علام خفاجة هو أنت ماتعرفش أن ميزة المحاماة أن أي ورق مهم لازم يتعمله نسخة تانيه اي نعم بتكون الصورة مش الأصلية لكن اهيه بتنفع برضو
يابنت ال..
صمت ولم يكمل جملته احمرت عينيه وهو يرى شخصيته واسمه على حافة الهاوية بسبب تلك
الغبية التي تريد أن تنهي حياتها قبل حياته..
نظرت له بعناد قائلة..
مش انت لوحدك اللي بتعرف تخطط..بس ممكن نعمل ديل سوا..
لم يرد عليها وتركها تكمل حماقتها .
عضت على شفتيها بغيظ من نظرة الاستهزاء
المرسلة لها لترمي جملتها بكبرياء قائلة
لو حررتني من السچن ده هسلمك نسخة الورق اللي معايا
نظر لها نظرة لم تفهمها وقال بسخرية
لا شاطرة بس أنا هاخد آلورق ومش هحررك
من سجني
قبل أن تترجم جملته الغامضة وجدته يسحبها داخل
البيت حاولت الافلات من قبضة يده وذهاب من هنا
قبل أن يفعل بها شيء هي لا تدري به بعد..
سيب أيدي.. أنت واخدني على فين سبني ا..
شششش..اخرسي
امتثلت للاوامره پخوف.. فتحت ابواب جهنم عليها
وليست اي أبواب الغمري صاحب شخصية تصيب
قلبها وروحها نحو منحدر الهلاك.
دخل بها الى غرفة صغيرة في دور الأرضي كانت
قديمة الشكل يوضع بها بعض الأغراض الغير مهمة
بها سرير حديدي صغير في وسط الغرفة نافذة
خشبية صغيرة مغلقة لا ينبعث منها الشمس
الأتربة متراكمه في كل مكان وهذا ما راته بوضوح حين أشعل الإضاءة
ترك يدها بقوة لتجد جسدها يترنح على الفراش المتهالك لتقع عليه.
أنت بتعمل إيه أنت اټجننت..
صړخت بيها وهي تنظر لها بازدراء..
أغلق الباب عليها وصعد الى غرفته وقبل أن يصعد على السلالم وجد أم إيمان تخرج من المطبخ لتتفقد صوت بكاء بسمة وصړاخها عليه..
قالت الخادمة بتوتر من طرح السؤال
هو في إيه ياساعت البيه هي ماله ست بسم.
مش عايز حد في المزرعه او في البيت النهارده بالغي الكل اني عايز المكان فاضي دلوقتي
توترت الخادمة وهي تقول بتلعثم..
بس ااا..
صاح جواد بصرامة مخيفة..
مش عايز كلام كتير مش عايز مخلوق في
البيت فهمتي..
ارتجف جسد الخادمه واكتفت بايماءة بسيطة وهي تعود للمطبخ لأخذ أغراضها.
ياترى إيه اللي قلبو بشكل ده استر يارب على الغلابانه اللي جوا دي..
دخل اليها من جديد وبين يداه كلبشات حديدية
صاحت بسمة وهي تنظر له بحدة
أنت مفكر نفسك إيه أنت بتعمل إيه فكني بقولك
فكني يامجرم فكني
وضع الأسوار الحديدية في يديها الاثنين. ورد عليها ببرود
كده نقدر نتكلم .
حاولت فك يدها من تلك الأسوار وصاحت بحنق
مفيش كلام مبينا ..فكني.. فكني بقولك.
فين الورق يابسمة حطى فين .
مش هقول حاجه وهسجنك ياجواد هسجنك. فكني.. صړخة اخر كلمة بنفاذ صبر فهي لم تتوقع
أن يتعامل معها بهذا الأسلوب هو بارد السخصية ومتغطرس عليها ولكن ليس بشع بتلك الصورة ليربطها بهذه الأسوار ويسجنها في هذه الغرفة
القبيحة ويعاملها بكل تلك المهانة
عض جواد على شفتيه پغضب وهو يقول
تمام.. خليكي على قرارك وأنا كمان على قراري
هتجوزك آخر الأسبوع ده أعملي حسابك على
كده..
تحدثت بسمة بتشنج ملحوظ.
مستحيل اوفق .أنسى موضوع الجواز دي
خالص آنا هخرج من هنا يعني هخرج حتى لو..
قاطعها جواد وهو ينحني عليها قليلا قائلا
بمكر أوصل رجفت الخۏف الى جسدها.
بلاش تتحديني. عشان آنا ممكن أخدك ڠصب عنك
دلوقت وخليكي تقعدي تحت رجلي تترجيني اتجوزك واستر عليكي..
اتسعت عينيها وهي تقول پخوف
قليل الادب. وندل وابن
غمز لها وهو يقاطعها باستفزاز.
لسانك ياقطة.. انا ممكن اكون قليل الأدب
شويه بس مش ندل بدليل انك لسه زي مانتي وعشان تطمني اكتر لو وفقتي على جوزنا م..مش هلمسك غير لم انتي اللي
تطلبي كده..
مستحيل ..انت بتحلم..
انتصب في وقفته وهو يضع يده في جيب بنطاله قائلا بخبث..
اي هو المستحيل اني اتجوزك..ولا انك تطلبي مني
المسک..
نظرت له پغضب لترد عليه بعناد.
الاتنين يابن الغمري والاهم ان عمري ماهكون مراتك
نظر جواد في ساعة يده بتمهل ورد عليها ببرود.
الاتنين هيتنفذه يابسمةوالمطلوب مني انفذ الاوله والتانية هسبها ليكي اصلي مش متعود اغصب الستات عليه وبذات لو من نوعيتك
انهى حديثه بنظره باردة ثم تركها وخرج
من الغرفة مغلق الباب خلفه بالمفتاحيتبع
رواية لن أحررك الفصل الثامن 8 بقلم دهب عطية
لن احررك
البارت الثامن
وضعت الطعام على سفرة وجلست بجانب
زوجها زفرت بيأس.. نظر لها أمجد زوجها
وسالها بهدوء
لسه برضه تلفونها مقفول..
وضعت الطعام في الطبق امام ابنها كريم وهي ترد عليه بقلق..
من ساعة آخر مكالمة. أنا قلقنه عليها أوي يامجد
ربت أمجد على يد زوجته وهو يبث لها الإطمئنان
قائلا.
أن شاء الله خير يادعاء. أنا هكلم أمنيه صاحبتها
وهحاول أعرف منها أسم صاحبتها اللي قعدة عندها
دي وربك ييسر..
سائلة دعاء بشك
وتفتكر فعلا كلام بسمة صح وهي قعدة عند واحده صاحبتها إحنا منعرفهاش ..
قصدك ان بسمة بتكدب ..
ردت عليه بيقين.
او مجبورة تكدب
نظرو لبعضهم بحيرة وشك.
.
يجلس في المغطس بقلب الماء الدافئ وعقله
لا يتوقف عن التفكير بها.. كم هي عنيدة
وتمتلك شجاعة مفرطة. ولا ينكر أن عينيها العسلية ذات لامعة الكهرمان تأسره دوما
جميلة وعفوية والقدر ألقى بها عليه وهو يستغل
تلك الفرصة لتبقى بين براثنه وتحت سطوته دوما .هل يستغلها لتبقى بقربه ام انه يخشى
على حياتها من المۏت ولماذا هي لانها تشبها اسماء شقيقته في الشخصية ام ان ذات العيون العسلية لها سحر خاص على قلب متبلد المشاعر كقلبه!
زفر وهو ينهد من المغطس ليجفف جسده ومن ثم حاوط المنشفة على خصره المنحوت وهو يتمتم
بضيق.
اطلعي من دماغي بقه يابسمة..
خرج من المرحاض وهو يجفف شعره بمنشفة آخرى
وزوبعات الأسئلة تلاحقه بإصرار. أخرج ملابسه من
خزانة الملابس وهم بارتداها ولكن إعاقة رنين
الهاتف.
ذهب ناحية المنضدة وانحنى قليلا ليرى أسم المتصل.. انجي.
تمتم بحنق وهو يجعل الهاتف صامتا..
انجي عايزه إيه. مش ناقص صداع على
الصبح.
بعد أن ارتدى ملابسه ومشط شعره..مسك الهاتف مره آخرى واجرى أتصال
تحدث جواد بعد ان فتح الخط.
كمان ساعتين هكون عندك .لازم نتكلم في صفقة
اياها
رد عليه زهران عبر الهاتف باقتضاب
كويس أنك لسه فاكر الشغل آنا قولت المحامية
خلتك تنسى أهلك وشغلك ..
جلس جواد على حافة الفراش وهو يرتدي ساعة
يده ورد عليه بنزق
ملوش لازمة آلكلام ده. خلينا في شغل وسيب
موضوع بسمة على جمب..
انفعل زهران من حديثه وصاح.
يعني إيه أسيب موضوعها على جمب ..البت دي مش هيجي من وراها غير المشاكل ويمكن ننكشف كلنا لو بقت واحدة مننا ده مش بعيد تسلمنا للبوليس
باديها اعقل ياجواد وسلمني البت دي وأنا هخلصك منها بطرقتي وهطلعك أنت من الليلة
دي كلهااا