بقلم دهب عطية

موقع أيام نيوز

 

قاطعة جواد بصوت حزام
آنا قولتك قبل كده بسمة تخصني ومحدش يقدر
يأخد حاجه تخص جواد الغمري حتى لو كآن مين بالذي. سمعتني يازهران بيه بسمة تخصني.. 
أغلق الخط بعصبية وهو ينهال عليه بافظع الكلمات..
نزل على سلالم البيت استقبلته الخادمة ام إيمان وهي تقول بتهذيب..
الفطار جاهز ياساعت البيه تحب تفطر فين 
رد عليها جواد بهدوء..
حطي في اوضتي. 
أستغربت الخادمة قليلا ولكن سرعان ما ذهبت لتنفيذ أوامره .
دلف الى الغرفة التي في دور الأرضي والتي تجلس بها بسمة من البارحة
دلف بعد ان فتح الباب بالمفتاح..تطلع عليها وجدها
تنام جالسه مكانها بعد ان افرغت شحنة ڠضبها في البكاء طوال الليل.
بدون ان ييقظها مال عليها وحملها على ذراعه..
فتحت بسمة عينيها اثار تلك الحركة بعد ان شعرت
بحركة جسدها وبرائحة العطر الرجولي المحتله انفها.
انت بتعمل إيه .نزلني..
لم يرد عليها جواد بل اكمل صعوده الى غرفة
نومه
زفرت باستياء وهي تحاول افلات جسدها من بين يديه .
انت إيه اطرش بقولك نزلني .نزلني
شششش..اخرسي..
اتسعت عينيها من طريقته الفظه معها لترد عليه بصوت عال منفعل.
لا مش هخرس نزلني بقولك انت مفكر نفسك اشترتني ان.
قاطعها جواد بقلة صبر.
ايوه اشتريتك اخرسي بقه وبطلي رغي.
زاد عنادها وهي ترد عليه بازدراء.
يعني إيه اشترتني انت مش طبيعي انت اكيد مچنون اااه.
وجدت جسدها ألقى بقوة على الفراش الوثير
حدقت حولها لتجد نفسها في غرفة جواد.
نظرت له بقلق وبجسد يرتجف وقد خرج
صوتها بصعوبة.
انت جايبني هنا ليه وعايز مني إيه..
جلس على مقعدا بعيد عنها نسبيا وهو ينظر لها باستنكار..
هكون عايز إيه يعني ..
تشنج جسدها وقالت بسخط.
انت بترد السؤال بسؤال انا في اوضتك ليه
نظر جواد لها بخبث ومن ثم تحدث بلؤم.
واحد جايب مراته في اوضة نومه قبل جوازهم بكام يوم هيكون جايبها ليه يعني اكيد عشان
قاطعته بحدة وهي تلوح بسبابة أصبعها بتحذير
إياك تكمل كلامك.. أنا مش مراتك ومستحيل تلمسني او تقرب مني.. 
رد عليها بنبرة اشبه بالوحة ثلج.
هو انتي فعلا لسه مش مراتي بس هتكوني قريب اوي مراتي ام بنسبة ل..فانا مش جيبك اوضتي عشان كده..
انتصب في وقفته ووضع يده في جيبه بشموخ
ونظر لها قائلا باختصار
انا جبتك عشان تفطري. 
فغرت بسمة شفتيها بعدم استيعاب.
ها..
طرق الباب في هذا الوقت نظر له بخبث وهو يشير
باصابعه ناحية باب الغرفة المغلق.
الفطار وصل.. ياحرمي المصون
اشاحت بوجهها عن عينه وهي تزفر پغضب
فقلبها يخفق بقوة من بداية فتح عيونها على وجهه
الرجولي وجسده الصلب الذي كانت بين يداه
كاريشة منذ لحظات فقط والابله كان بداخلها
يخفق بقوة بعد حديثه عن الزواج منها
وطريقة تملكه لها.. ماذ يحدث لها متخبطت
المشاعر وقلبها سيجذبها ناحية الهاوية وليست
أي هاوية !..
فتح جواد باب الغرفة وأخذ صنية الإفطار من يد الخادمة مغلق ألباب خلفه. وضع الطعام على طاولة صغيرة وهو يقول بفتور.
الفطار وصل ياريت تفطري كويس عشان ا. 
آنا مش جعانه ومش عايزه أكل. وبطل طريقتك دي .. 
قطب جواد جبينه وهو يسألها بعدم فهم..
مآلها طرقتي دي .. 
زفرت وهي تبعد عينيها عنه بضيق.
آنا هنا ليه إمبارح حپستني في اوضة الكركيب بتاعتك والصبح جيبني على اوضتك ممكن أفهم إيه آللي اتغير 
أجابها بمنتهى الثبات ولكن بداخله ذبذبة
صعب السيطرة عليها..
أتغير حاجات كتير.. اول حاجه إمبارح كنت بعاقبك على جنانك وستهتارك بحياتك انهاردة انتي في اوضتي عشان خلص وقت العقاپ
وكمان.. كلها كام يوم وهاتبقي مراتي ومينفعش مراتي تبات في واضة كركيب . رمقه له بسخط
نظرت له بدهشة لتقول بتشنج.
بلاش كلمة مراتي دي عشان دي استحاله تحصل
وبعدين انا مش فاهمه حاجه من كل الكلام
ده حدجت به بشك..
انحنى عليها وحل تلك الأسوار الحديدي من حول يديها وهو يرد عليها ببرود..
مش لازم تفهمي اسمعي آلكلام وبس علشان دي الأصول ياحرم جواد الغمري .. 
ارتبك جسدها من قربه وأنفاسه التي تغمر وجهها
بلعت ريقها بتوتر وهي تتلعثم بحنق.
طب أبعد شوية ا انت لزق أوي فيه و. 
كآن كل تركيزه مصوب على الأسوار الحديدي ولكن عقب جملتها المتلعثمة رفع عينيه نحوها ليجد
وجهها يكسوه الاحمرار وصدرها يعلو ويهبط بطريقة ملحوظة. رفع حاجبه وهو يسألها بمكر..
مالك أنتي سخنة وضع كف يده على جبهتها
المتعرقة لتتقابل العيون للحظات يغرق هو في تلك
البرقة العسلية الامعة. وتدقق هي في عيناه الباردة والمخيفة كما تظن.. تنفست بصوت مسموع
محاولة السيطرة على توترها وذاك الخجل
الواضح عليها .
جواد.. لو سمحت
مزال يحدج بها بتمعن وبعيون ثاقبة رد بصوت أجش
عايزه إيه يابسمة.. 
وضعت بسمة كف يدها على صدره وخرج صوتها بصعوبة من تلك الحالة المٹيرة بالضعف لكليهما.
أبعد ياجواد مينفعش كده
أبتعد عقب جملتها ولمست يديها عليها كانت كالصاعقة التي جعلته يعود لرشده
حك بسبابته أنفه وانتصب في وقفته قائلا
بحرج.
تقدري تقومي دلوقتي تفطري وتاخدي شور لو عايزه. آنا عندي مشوار مهم واول ما رجع هانتكلم
في موضوع الورق آللي معاكي و 
نظر لها لعلها ترد ولكن وجدها تثبت عينيها في ركن
ما وتكتفي بايماءة بسيطة.. عض جواد على شفته
فهو يعلم ما تفكر به أن لم تمنع بسمة قربه كآن سيتمادى معها مؤكدا فهي تستفز رجولته بدون ان تلاحظ هذا وتلك أكثر الأشياء انجذاب لها..
خرج وتركها تنفست الصعداء بعد خروجه ووضعت وجهها بين راحتي يداها وهي تمتم بضيق من
نفسها..
لازم أهرب من هنآ.. أنا مش عارفه إيه آللي بيحصلي وأنا معاه وليه الضعف ده كله. أوف
لازم الحق نفسي قبل ما ضيع في المكان ده
معاه 
.
في مكان ما يسمى بالملهى مكان صاخب الأصوات
خافض الإضاءة بطريقة تثير أصحاب الاجساد
في كل مكان يقع عليه بصرك .
جلس رامى بجانبها وهو يبتسم ساخرا
إيه حبيب آلقلب لسه مش راضي يعبرك. 
وضعت الكاس مرة واحدة على فمها وانزلته فارغا وهي ترد عليه بتهكم..
بقولك إيه يارامي أبعد عني الساعة دي لحسان آنا اللي فيا مكفيني. 
يابت فكك منه ده جوكر مش بيفرق معاه حد ولا عند قلب يحب.. 
قالت انجي هازئه به.
لا وانت ماشاء الله قلبك شبه البسكوته بيدوب في الحب.. 
تنهد رامي بحزن وهو يرد عليها بصدق.
ايو بحب. بس واحده أنضف من أنها تفكر في واحد زيي.. 
مين البت المحامية اللي حكيتلي قبل
كده عنها 
رد عليها بعد تنهيدة مكر
هي في غير بسمة اللي شغلاني يلا مليش نصيب فيها.. 
علقت على حديثه بسخط.
ملكش نصيب ولا خاېف من أبوك.. 
قال رامي بنزق..
الاتنين ماهو آنا مش قد حرماني من فلوس عزيز التهامي وبعدين مانا طلبت منها نتجوز عرفي هي اللي رفضت.. 
أطلقت انجي ضحكة استخفاف عقب أنتهاء
حديثه 
قصدك طردتك. بلاش تحور عليا يارامي البت من أول يوم وهي مش طيقه تشوف وشك وأنت اللي مصمم تجرب النضيف بزيادة يعني مش حب دي للعبة كان نفسك تلعب بيها شوية وتسبها. 
رفع حاجبية بسخط وهو يرد عليها باستفزاز
لا برافو عليكي
 

تم نسخ الرابط