بقلم دهب عطية

موقع أيام نيوز


بهدوء.
مفيش مانع يلا بينا .
سارت معه على أرض الساحة الخضراء ناظرة الى الطبيعة والى آلسماء الصافية ونقاء صوت
العصافير العذب من حولهم..
نظرت بسمة نحو جواد وهي تقول بفتور.
تيجي ندردش شوية. 
مط شفتيه بعدم فهم.
ندردش في إيه. 
في حياتك وحياتي نعرف اكتر عن بعض. 
كان يسير وهو واضع يديه في جيب بنطاله
بتلك الجسد الرياضي وقامة طوله الجذابة
هالة طاغية جذابه حوله وبسببه وجوده فقط !!افاقت من شرودها به على
نبرة صوته الرخيم..
وده هيفيد في إيه بعلاقتنا ببعض مانا وانتي عارفين اللي فيها..
حاولت التحلي بالصبر امام عناد شخصيته
وكتما ما يعانيه عنها..
مجرد دردشة مش هاتخسرنا حاجة. 
لم يرد عليها بل ظل يسير صامت وعيناه موجها للأمام..
طب إبدأ أنا. أنت عندك أخوات تانيه غير
سيف 
همهم قبل أن يقول بخفوت.
ااه عندي أختي توام. 
هتفت بسعادة وحماس.
بجد توامك طب هي مجتش معاك ليه أنت وسيف
وأسيل تعرف عندي فضول آني أشوفها .. 
حاول السيطرة على ألم الذكريات وهو يرد عليها بصعوبة..
هي ماټت. 
نظرت له پصدمة ورسم الحزن على وجهها
الهادئ وهي تقول باسف..
أنا آسفة مكنتش أعرف أن ..
قاطعها وهو يقول بثبات زائف
ولا يهمك. آلموضوع مر عليه سنين.. 
بإدارة بسؤال فضولي.
هي ماټت وهي صغيرة .. 
وهي عندها خمستاشر سنة 
أكمل جواد حديثه وهو ينظر أمامه بحزن وتشنجت
ملامحة قليلا.
كانت بتحلم تبقى محامية كانت بريئة زيك
وساذجه شويه بس جدعه وحنينه. كانت كل حاجة ليا هي وسيف كانو صحابي وأخواتي .
كنت أن وهي قريبين أوي من بعض كانت بتعرف مالي من غير ماتكلم بتهون عليا وبتزعل مني لو نسيت أي حاجة تخصها كانت بتغير عليا من صحابها البنت وتقولي لازم اللي تجوزها اكون
موفقة عليها انا الاول وحبها قبل اي حاجة .
ويوم ماحد فينا بيعمل مصېبه بيكون التاني في ضهره بيدافع عنه وبيغطي عليه. هي
كانت احلى حاجة في دنيا وخدت حلاوة الدنيا وبعدتومش بس هي حتى الحنان والسند
راحو معها ومفضلش غير انا وسيف.
كانت تتامله بحزن يتكلم ببساطة ولكن عيناه
ذات اللون الذيتوني القاتم يتزايد داخلها ظلماتها
وتلمع لمعة حزن مرير جمعت كل الاحداث الذي
حدثت معهم لتهتف بيقين..
عشان كده سبتني عايشه بفكرك بيها.
رد بايجاز.
يعنب. حاجة زي كده.
لم تقدر على منع السؤال من الخروج من بين شفتيها
وهي تقول.
هي ازاي ماټت ياجوادوازاي ابوك وامك ماټو معها
حدج بها بنظرة مخيفة وهو يقول بشك.
بس انا مقولتش ان ابوي وامي ماتوا معها.
ردت بسمة بصوت خافض هادئ.
انت لسه قايل الحنان والسند راحو معها ده معنى امك وابوك ولا انا فهمت غلط.
هز راسه وهو يقول بخشونة.
ياريت نقفل على الموضوع ده.
اكتفت بايماءة بسيطة له فيكفي الان الحديث عن
شقيقته التوام فاليوم علمت بجزء بسيط من تحويل
شخصيته وحتى ان لم يكن واضح امامها حقيقة مۏت عائلته الى انها أصبحت على علم ولو بسيط بجزء فقدانه لهم..
بعد برهة سائلة بسمة بحذر.
هو انت فعلا كنت طالب في كلية الشرطة.
اكتفى جواد بهمهما بسيطة .
عضت على شفتيها وهي تحاول خروج كلماتها بلباقة
فهي قد سمعت جزء بسيط على لسان الشرطي
أسر حين كانوا الاثنين في غرفة المشفى.
أنت فعلا دخلت الس.
قاطعها بصوت خشن .
دخلت السچن ايوه..قضية مخډرات 
سالته بشك..
يعني المخډرات دي كانت بتاعتك فعلا
ايوه كانت بتاعتي..
وقفت بسمة عن السير ووقف جواد كذلك
حدجت به بسمة بشك فهي واثقه انه لا يريد ان يفصح عن اي شيء يخصه..
انت ليه بتكدب عليا..
قال جواد هذه المرة بنفاذ صبر.
انتي عاوزه إيه بظبط يابسمةهتفرق إيه ان كنت مظلوم او لا الكلام ده فات الأوان عليه المهم ان إيه دلوقت مش بس تاجر مخډرات لا انا قاټل وتاجر سلاح كمان ..جواد اللي بدوري عليه جوايا مش موجود يابسمة افهمي انتي بدوري في مكان ضلمة بلاش تدخلي الضلمة دي يابسمة عشان
مش بس هتخسري فيها وقتك لا دا انتي يمكن تخسري فيها نفسك.
نظرت له لتلمع عينيها بالدموع وبدون ان تنزل
قالت برجاء.
ساعدني وساعد نفسك انت مش مچرم ياجواد
ولا انت اخترت تكون مچرم ..
وضع يديه على كتفها وقال بصوت رخيم
انا مچرم يابسمة وبلاش تنسي نظرتك ليه
فاول يوم ماتقبلنا بلاش تنسي.
مسح دموعها التي انحدرت على وجنتيها وهو
يحدج بها بحيرة .
بټعيط ليه دلوقتي.
خاېفة.
سألها حائرا.
من إيه .. 
نزلت دموعها وهي تقول بصدق.
لخسر نفسي وأنا معاك. 
مرر أصابعه على وجنتيها لتجفيف تلك الدموع وهو يرد عليها بوعد.
هم كام شهر يابسمة كام شهر وهابعد عنك أوعدك
بعد ماطلقك مش هتشوفي وشي تاني صدقيني
يابسمة كل اللي بعمله ده عشانك. 
هو إحنا ليه اتقبلنا .. 
رد عليها بحيرة.
مش عارف بس يمكن مع الوقت نعرف. 
نظر لناحية الاخرى ليلمح دراجة بخارية عليها بعض آلرجال الملثمين وواحد منهم يحمل بين يده سلاح
مصوبه إتجاه بسمة.
حاسبي يابسمة. 
وقع جواد على بسمة تدجرجت اجسادهم معا
على العشب الأخضر وسط طلقات الړصاص.
هتفت بسمة بزعر .
جواد.. في إيه ومين دول. 
أبعدها جواد عن ضړب الڼار وراء شجرة ما.
وأخرج سلاحھ من سترته وهو يقول بتحفز
خليكي مكانك أوعي تتحركي من هنا.
وضعت بسمة يدها على ذراعه وهي تقول بترجي
جواد بلاش تسبني أنا .أنا خاېفة 
نظر الى كفها الذي يرتجف على ذراعه بوضوح.
حاوط وجهها بكفي يداه وهو يقول بصدق وعيناه
تنهال من من عمق عينيها.
أنا وعدتك أني هحميك منهم وانا قد وعدي.
ابتعد عنها مسكت بسمة كف يده وقالت بتردد
خد بالك من نفسك..
اكتفى بايماءة بسيطة..
وهو يرحل من امامها ..نظرت بسمة الى تلك المشدة بسلاح..
كان جواد يضرب ڼار على الرجال الثلاثة
وهو يتخفى خلف شجرة ما للوقاية من رصاصهم الطائش وكذلك هم..
أصاب جواد واحدا منهم برصاص في رأسه وقبل ان يصيب الثاني كان قد نفذ رصاص سلاحة.
عض على شفتيه پغضب.
يادي النحس. 
اتجها بنظرة الى الشجرة التي تختبئ خلفها بسمة ليجد واحدا من الرجال الثالثة يقترب من مكانها
والثاني يقترب عليه بسلاحة وكأنهم قد
حصروهم معا .
يتبع
رواية لن أحررك الفصل الثالث عشر 13 بقلم دهب عطية
لن أحررك
رواية لن أحررك الحلقة الثالثة عشر
كان جواد يضرب ڼار على الرجال الثلاثة
وهو يحتمى خلف شجرة ما للوقاية من رصاصهم الطائش وكذلك هم..
أصاب جواد واحدا منهم برصاص في رأسه وقبل ان يصيب الثاني كان قد نفذ رصاص سلاحة.
عض على شفتيه پغضب.
يادي النحس. 
اتجها بنظرة الى الشجرة التي تختبئ خلفها بسمة ليجد واحدا من الرجال الثالثة يقترب من مكانها
والثاني يقترب عليه بسلاحة وكأنهم قد
حصروهم معا ..
اختبئ جواد خلف الشجرة حتى يشتت تفكير آلرجل
القادم عليه حين لمح الرجل اتي عليه من موضعه مد قدمه بسرعة ليقع الرجل على آلأرض ويفلت سلاحة من بين يده.. هبط عليه جواد ولكمة عدة لكمات ومن ثم مسك سلاح آلرجل وإصابة في
قدميه الإثنين لېصرخ آلرجل پألم.
ااه حرام عليك كفاية.. 
وضع جواد السلاح على رأسه وهو يقول
پغضب وټهديد.
أنطق مين آللي بعتك. أنطق يأما الجايا
هتكون في رأسك .
أسمه منير. منير معرفش غير كده 
منير إيه أنطق.. 
معرفش معرفش. بلاش ټموتني بلاش. 
ضړب جواد أعلى رأسه بمؤخرة السلاح .
وهو يقذف ما بفمه عليه..
نظر جواد الى مكان بسمة وجد آخر رجل من الثلاث رجال يقترب من مكان بسمة وهو يحمل بين يده
خنجر
ارتجف جسدها وهي تجد رجل ملثم يقترب منها
 

تم نسخ الرابط