ليلة تغير فيها القدر الجزء الرابع

موقع أيام نيوز


أنت تمزح! هذا كله مزيف من البداية!
لكن بالنسبة للجميع بدت كلمات نديم وكأنها اعتراف حقيقي. حتى أن البعض شعر بأن نديم كان يسخر من غسان بشكل غير مباشر مشيرا إلى أنه لم يقدر ليلى...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
كانت سما تغلي من الغيرة والحقد. قررت في تلك اللحظة أنها ستفعل كل ما بوسعها لټدمير سعادة ليلى وسړقة نديم منها.
قالت ليلى بمرح أوه! بالمناسبة اليوم ليس فقط يوم إلغاء الخطوبة بل هو أيضا يوم خطوبة سما ! لذا لن أسرق الأضواء. أبي أمي السيد والسيدة مطر من فضلكم احتفلوا بخطوبتهما!
أومأت ماجي وهي تتذكر ذلك وقالت صحيح! كدنا ننسى ذلك. سما غسان...
قاطعت سما بسرعة وقالت بحدة أبي أمي لقد فهمتم الأمر بشكل خاطئ. ليس لدي نية للخطبة من غسان.
ثم نظرت سما بعيون غاضبة نحو ليلى.
ابتسمت ليلى بسخرية وتوجهت بنظرها نحو غسان قائلة يجب أن تكون مسؤولا عن أختي.
شعر غسان بالحرج. كانت سما تبدو محبة له من قبل فما الذي تغير فجأة لماذا رفضت الزواج منه
هل كانت كل جهوده خلال الستة أشهر الماضية بلا جدوى
قالت سما بنبرة حادة ليلى توقفي عن
التدخل في أمور لا تعنيك. غسان وأنا مجرد أصدقاء. لقد فهمت الأمر بشكل خاطئ.
كان من الواضح أن سما كانت تكذب فقد كانت تتطلع إلى التخلص من غسان وسړقة نديم. لكن ليلى كانت تعرف شخصية سما جيدا وقررت ألا تعطيها فرصة.
قالت ليلى بحزم سما أنا أختك لذا بالطبع سأهتم بمستقبلك. لقد قمتما بالفعل بخطوة كبيرة لذا يجب أن يتزوجك!
احمر وجه سما من الڠضب وكانت تشعر بالارتباك. لقد كشفت ليلى بكل جرأة أنها نامت مع غسان أمام نديم! التفتت سما نحو نديم لتراقب تعبيره لكنه كان يشرب الماء دون أن يبدي أي اهتمام...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
صړخت سما پغضب لا تكوني سخيفة. لم يحدث شيء بيننا كنت في غير وعيي في ذلك اليوم واعتنى بي غسان طوال الليل. لم يحدث شيء.
صدم غسان عندما سمع إنكار سما. ومع ذلك كانت هذه فرصة حقيقية له ليرى كيف يمكن لشخص أن ېكذب بلا خجل.
قال غسان بقلب مكسور سما كيف يمكنك...
قاطعت سما غسان بسرعة وقالت غسان عجل واشرح لليلى ما حدث في ذلك اليوم. لم يحدث شيء بيننا أليس كذلك
أخيرا قبل غسان الواقع
وقال بتردد كيف!
صاحت كاميليا باضطراب سما ماذا تقصدين ألا يعجبك غسان! هل تعلمين كم أنفق عليك خلال الأشهر الستة الماضية فقط لتخرجي معه! كيف يمكنك قول مثل هذا الشيء الآن
دافعت ماجي وسليم عن سما بشجاعة قائلين سما لا تزال صغيرة وغير ناضجة. نرجو أن تسامحوها. 
الفصل 1235 النهاية
شابة غير ناضجة! لقد أنفق غسان الملايين عليها! كيف سنحل هذا الآن! كان من الصعب على كاميليا أن تخفي ڠضبها المتصاعد مع كل سؤال كانت تطلقه.
هذا ليس مشكلتي. لقد أنفق تلك الأموال بإرادته ردت سما بسرعة وبتوتر.
عند سماع هذا اشتد ڠضب كاميليا. ماذا ! كيف تجرؤين على التنصل من المسؤولية يا فتاة!
كانت ليلى في حيرة من أمرها ولم تتوقع أن تتصاعد الأمور بهذه الطريقة. فقامت وقالت بصوت هادئ أبي أمي لماذا لا نعود إلى المنزل أولا.
ليلى هل أنت سعيدة الآن حتى في هذه اللحظة الحرجة لم تتردد سما في إلقاء اللوم على ليلى.
كلماتها القاسېة جعلت ليلى تصمت وتخفض رأسها.
للأسف كان غسان مغرما بسما بصدق. لذلك الټفت إلى كاميليا قائلا أمي من فضلك توقفي. هذا الأمر بيني وبين سما. سنحل المشكلة بأنفسنا.
ألقت سما الملاعق پغضب وأمسكت بحقيبتها وغادرت بسرعة. فسارع غسان خلفها يناديها سما !
شعر ماجي وسليم بالحرج في تلك اللحظة. همست كاميليا پغضب لا أعتقد أن غسان كان محظوظا باختيار سما. لن يكون هناك مزيد من المناقشات حول هذا الموضوع!..حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
نحن آسفون. آسفون جدا على سلوك سما سنتحدث معها فور وصولنا إلى المنزل.
أبي أمي دعونا نودعكم أولا. قالت ليلى وهي تدفع نديم وخرجوا بسرعة.
بقي ماجي وسليم في الغرفة يستمرون في تقديم الاعتذار لعائلة مطر.
عندما تمكنوا أخيرا من الهروب من أعين الناس في ممر المطعم تنفست ليلى بقلق وقالت هل من الممكن أن يتشاجرا
لا ولكن من المحتمل أن يتشاجر أفراد العائلتين استنتج نديم وهو يعبس.
كانت ليلى قد قللت من شراسة سما. كيف لها أن تغادر وتترك والديها ليواجهوا هذه الفوضى
بينما كان نديم وليلى يسيران نحو مدخل المطعم سمعا جدالا خارج الباب ورأوا شخصين يتشاجران.
نظرت ليلى بعناية لتكتشف أن الشخصين هما سما وغسان. كان غسان يمسك بسما بكل قوته وهي تحاول الإفلات منه بوجه غاضب كما لو كان لمسه لها أمرا مقززا.
راقبت ليلى المشهد بهدوء من الجانب لم تتوقع أن تشهد نهاية خفية هكذا.
سما أنا آسف! أنا آسف جدا! كل شيء ذنبي! من فضلك عودي إلي أنا أحبك! قال غسان وهو يغمره الشعور باليأس. لم يكن يريد أن يخسر سما ولكن السبب الأهم هو أنه يعلم أن زواجه منها هو السبيل الوحيد
ليصبح ابنا لسليم.
لم يستطع غسان أن يقف مكتوف الأيدي ويرى ثروة عائلة العاصي تفلت من بين يديه. لذلك كان عليه أن يتمسك بسما بكل قوته حتى لو كان ذلك يعني التذلل إليها بشكل مهين.
اتركني! غسان أحذرك! لقد انتهى كل شيء بيننا! لم أعد أحبك! صړخت سما وهي تسحب يدها بقوة.
لم يكن نديم مهتما بهذا النوع من الدراما لكنه لاحظ شغف
ليلى في مراقبة المشهد فاضطر إلى التحلي بالصبر والبقاء معها.
أخيرا وصلت سما وغسان إلى الطريق الرئيسي. أرادت سما عبور الشارع إلى الجانب الآخر من المجمع التجاري لكن غسان استمر في سحب يدها ورفض تركها...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
عندما شعرت سما بأنها بلغت حدودها أظهرت مهارة غير متوقعة وهي ترتدي الكعب العالي فركضت عبر الشارع في اللحظة الأخيرة من الضوء الأخضر. تبعها غسان بشكل أعمى دون أن يلاحظ تحول الضوء إلى الأحمر.
اندفعت سيارة كانت تنتظر تحول الضوء إلى الأخضر نحو غسان. لحسن الحظ ضغط السائق على الفرامل في اللحظة الأخيرة فتوقفت السيارة على بعد نصف متر من غسان. ومع ذلك سقط غسان فاقدا للوعي
بسبب الصدمة.
ليلى التي كانت تراقب الأحداث لم تتوقع أن ترى حاډثا بهذا الشكل. رغم كل ما تشعر به تجاه غسان إلا أن هناك حياة في خطړ فاندفعت نحوه لتساعده وتبعها نديم.
من ناحية أخرى كانت سما مصممة على ترك غسان وراءها ولم تلتفت إلى الوراء أبدا عندما اختفت بين الحشود.
لم تكن تدرك أن غسان كاد يفقد حياته في سعيه اليائس خلفها...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
غسان. ركضت ليلى وجلست بجانبه لدعمه وفي اللحظة التي كانت عينه توشك أن تغلق شعر بيدين ناعمتين تربتان على وجهه وصوت قلق يدعوه للعودة إلى الحياة.
الفصل 1236 وقع في الحب مرة أخرى
غسان استيقظ! هل أنت بخير قالت ليلى بقلق وهي تهزه بلطف.
بدأ غسان يستعيد وعيه تدريجيا لكنه كان لا يزال تحت تأثير الصدمة. أول ما رآه
 

تم نسخ الرابط