ليلة تغير فيها القدر الجزء الرابع

موقع أيام نيوز


المكان حتى في صمته.
الفصل 2166 انتقلي إلى غرفتي
كانت كوثر قد شوت ضلوعا تكفي لشخص واحد فقط رغم أن طريقة التقديم كانت مثالية للعين. ومع ذلك كان واضحا أن الكمية لم تكن كافية للجميع. شيرلي لاحظت ذلك ولم تجرؤ على الاقتراب من الطبق مفضلة الاكتفاء بما في صحنها. 
كانت تخفض رأسها بهدوء تتناول طعامها حين فوجئت بحركة غير متوقعة. زكريا التقط السکين والشوكة وقسم قطعتين من الضلوع ثم وضعهما في طبقها. رفعت شيرلي رأسها بسرعة متوترة وقالت بنبرة مختلطة بالكذب 
لا أحب هذا النوع من الطعام... يمكنك تناوله سيد فاروق. 
ابتسم زكريا بهدوء ثم قال وهو يرفع حاجبيه قليلا وأنا أيضا لا أحبه.
من ملامح وجهه الهادئة لم تستطع شيرلي تحديد ما إذا كان جادا أم يمزح. في تلك اللحظة تساءلت هل يمكن أن يكون نباتيا 
رغم ذلك لم تجد مفرا من التذوق. بدأت في تناول الطعام بسعادة طفولية وعينيها مسلطتين على طبقها. زكريا الذي كان يراقبها وجد نفسه متسمرا على ملامحها وخاصة انعكاس الضوء على رموشها الطويلة وهي تتحرك مع كل طرفة. للحظة نسي حتى أن يرفع شوكته لتناول الطعام. ..حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
وعندما رفعت رأسها فجأة وكأنها شعرت بنظراته أدار وجهه سريعا ليبدو منشغلا بطعامه. 
بعد لحظات أنهت شيرلي طعامها وسألت بصوت خاڤت محاولة كسر الصمت 
هل انتهيت سيد فاروق 
أومأ برأسه ببطء. ومع إجابته جمعت الأطباق وبدأت بتنظيف الطاولة بسرعة. بينما هي في المطبخ كان زكريا يجلس في غرفة المعيشة ينظر إلى شاشة التلفاز أمامه حيث كانت الأخبار تعرض بصوت خاڤت. 
ولكنه لم يكن ينتبه. عينيه كانتا تتجهان بين الحين والآخر نحو المطبخ حيث كانت شيرلي تقف بشعرها المنسدل على كتفيها تغسل الأطباق برفق. وجد نفسه مشتتا غارقا في التفكير بشأنها بدلا من الأخبار. 
عندما انتهت
نظرت إلى الساعة. كانت تشير إلى الثامنة مساء. توجهت نحوه وقالت بصوت عملي 
السيد فاروق إذا لم تكن لديك تعليمات أخرى فسأعود إلى مسكني الآن. أرجو أن تحصل على قسط من الراحة أيضا. 
لكن زكريا نظر إليها فجأة وبدون مقدمات قال بوضوح 
غدا احزمي أغراضك وانتقلي إلى منزلي. 
اتسعت عينا شيرلي في صدمة. التقطت أنفاسها وقالت بسرعة 
هذا... هذا لا يتوافق مع القواعد سيد فاروق. 
نظر إليها بثبات وأجاب بهدوء لكنه كان يحمل نبرة لا جدال فيها أنا من يضع القواعد. ..حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
كانت كلماته قاطعة. في منزله لا صوت يعلو فوق صوته. حتى في تفاصيل مكان إقامة حراسه الشخصيين كان له القول الفصل. 
لكنها لم تستسلم بسهولة. حاولت مجددا قائلة بلهجة تجمع بين الحذر والإصرار سيدي مسكني لا يبعد سوى ميل واحد عن منزلك والحراس متمركزون بالخارج طوال الليل. أنت بأمان تام. لا حاجة لذلك. 
لكنه لم يكن ينوي النقاش. رفع جهاز التحكم عن بعد أطفأ التلفاز وقال بنبرة باردة حاسمة 
افعلي ما أقوله لك. 
في تلك الليلة بعد أن أبلغت قائدها روي بالتعليمات الجديدة كان رده مليئا بالدهشة. حدق بها للحظات ثم سأل 
هل أنت متأكدة من أن هذا طلب السيد فاروق شخصيا 
أومأت برأسها بحزم 
نعم أنا متأكدة تماما. 
بعد لحظات من التفكير تنهد روي وقال 
حسنا اتبعي تعليماته. ربما لديه أسبابه الخاصة. 
في تلك اللحظة لم تستطع شيرلي فهم نوايا زكريا. الشعور بعدم اليقين أثقل صدرها ولم تستطع منع نفسها من سؤال روي بتردد 
يا قبطان هل يمكنك التحدث مع السيد فاروق بشأن استبدالي بشخص آخر أنا شابة وعديمة الخبرة. أخشى ألا أكون قادرة على توفير الحماية التي يحتاجها. 
رفع روي حاجبيه محاولا تحليل الموقف. كان الأمر غريبا. فزكريا المعروف بحرصه على الحفاظ على مسافة بينه وبين حراسه خارج إطار العمل كان قد وضع قاعدة صارمة لتجنب أي اختلاط غير ضروري. لذا لماذا يريد فجأة أن تبقى شيرلي في منزله 
نظر روي بتمعن إلى وجه شيرلي المتوتر وكانت لديه فكرة بدأت تتشكل. هل ما يحتاجه زكريا الآن ليس مجرد حارس شخصي 
على الرغم من مكانته العالية وشهرته كان زكريا رجلا في نهاية الأمر. ربما ما كان يبحث عنه في هذه اللحظة لم يكن حماية جسدية بقدر ما كان يبحث عن رفقة. شخص يخفف عنه وحدته. 
شيرلي بحداثة عهدها في
العمل وشبابها وبراءتها ربما كانت الخيار الأمثل لتكون هذه الرفقة. ..حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
ابتسم روي لنفسه قليلا مستنتجا هذه الفكرة لكنه لم يشاركها مع شيرلي. كل ما قاله لها بنبرة هادئة 
شيرلي إذا كان السيد فاروق قد طلب منك ذلك صراحة فلا مجال للمناقشة. ركزي فقط على أداء مهامك بجدية ولا تشغلي بالك بأسباب الطلب. 
كانت شيرلي تريد الاعتراض لكن كلمات روي لم تترك لها مجالا. تنهدت بعمق وأومأت برأسها مستسلمة 
حسنا سأنقل أغراضي غدا صباحا. 
تلك الليلة حاولت أن تجد دعما أو ربما نصيحة. أمسكت بهاتفها جمعت شجاعتها وأرسلت رسالة إلى كمال. انتظرت بقلق الرد لكن لم يصل شيء. خيبة الأمل غطت ملامحها وما لبثت أن نامت وهي تفكر في كل شيء. 
مع أول ضوء من الصباح كانت شيرلي قد أعدت كل شيء. حزمت أمتعتها وحملتها نحو الطابق السفلي في تمام السابعة صباحا. وعند نزولها كانت كوثر تدخل من الباب. توقفت كوثر في منتصف الطريق ورفعت حاجبيها بدهشة ثم بابتسامة مشوبة
بالشماتة سألت 
إيمان هل طردت من العمل 
الفصل 2167
تجمدت شيرلي للحظة. أدركت أن كوثر لم تفوت فرصة للتقليل من شأنها. مع ذلك اختارت الرد ببرود متجاهلة سخريتها لا أنا فقط أنتقل إلى مكان مختلف.
لكن كوثر التي كانت غارقة في همومها الخاصة لم تلتفت لما تقوله شيرلي. كان كل ما يشغلها هو مغادرة شيرلي وحياتها التي كانت تعيشها. في تلك اللحظة توقفت حافلة صغيرة أمامهم ووضعت شيرلي أمتعتها على متنها ثم صعدت إليها بثقة. كانت كوثر قد خططت للسير على الأقدام لكن السائق ناداها فجأة كوثر اركبي...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
أنا متوجهة إلى منزل السيد فاروق قالت كوثر دون تردد.
أجاب السائق بابتسامة هادئة سأصطحب إيمان إلى هناك أيضا. اركبي السيارة.
نظرت كوثر پصدمة إلى شيرلي وفجأة شعرت بشيء ثقيل في قلبها. فهمت أخيرا عندما قالت شيرلي إنها ستنتقل إلى مكان آخر كانت تعني الانتقال إلى مسكن زكريا. لم يكن مجرد تغيير في المكان بل كان يعني شيئا أكبر وأعظم.
ركبت كوثر الحافلة فورا لكن عينيها بقيت تركز على شيرلي التي كانت تبدو هادئة جدا في مكانها. قالت بحذر لكن صوتها حمل طيفا من الڠضب المكبوت هل ستعيشين في منزل السيد فاروق
أدركت شيرلي على الفور ما يدور في ذهن كوثر. كان الحسد يطفو على وجهها بشكل جلي ولكن شيرلي لم تكن في مزاج لتفاخر. بل على العكس شعرت بالعجز وبشيء من الألم لأنها لا تملك القدرة على إيقاف هذا التفسير الخاطئ. أومأت برأسها ببساطة وأجابت نعم كانت فكرة السيد فاروق.
فجأة تغيرت ملامح كوثر. انتفخ صدرها وكأنها تحاول محاربة شعورها بالهزيمة ثم عضت شفتيها بشدة قبل أن ټنفجر ساخرا أنت شخص رائع أليس كذلك
كانت كوثر مقتنعة أن شيرلي قد استخدمت طرقا ملتوية لشد انتباه زكريا وأن هذا هو السبب في أنه يعاملها بشكل خاص وكأن كل شيء كان مجرد لعبة بالنسبة لها.
رغم أن شيرلي شعرت بأن كوثر قد أساءت فهم الموقف تماما قررت أن تبقى صامتة. عقدت حاجبها وكأنها تقول لها لا أحتاج للتوضيح.
عندما وصلوا إلى منزل زكريا نزلت شيرلي من الحافلة بينما تبعتها كوثر بخطوات سريعة وكأنها لا تستطيع أن تمنع نفسها من إظهار مشاعرها المترقبة. لكن عندما غادرت شيرلي الحافلة قالت كوثر بنبرة جادة جدا وهي تركز نظرها عليها توقفي هنا إيمان.
لم يكن أمام شيرلي خيار سوى التوقف والنظر إلى كوثر التي بدت وكأنها
تحمل سؤالا عميقا وألما في قلبها...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
في تلك اللحظة كانت كوثر كما لو كانت قطة قد دس على ذيلها كانت تتنفس بصعوبة وكأن الڠضب والغيرة يغليان بداخلها. كيف نجحت في جعل السيد فاروق يلاحظك ما هي الحيل التي استخدمتها أم أنك أغويته عندما لم أكن موجودة
كان الصوت في نبرة كوثر مليئا بالشكوك وكأنها تؤمن أن شيرلي لم تكن أقل منها في أي شيء. كيف يمكن لزكريا أن يهتم بها لا بد أن هناك سرا خفيا شيئا لم تراه هي نفسها.
شعرت شيرلي بأنها فقدت القدرة على الكلام. كان الأمر مزعجا بشكل لا يوصف أن تتهم ظلما بهذه الطريقة. نظرت إلى كوثر بعينيها الحادتين وأطلقت أنفاسها بهدوء. ثم قالت بصوت منخفض لكنها حاد جدا هل انتهيت
فوجئت كوثر بنظرات شيرلي الحادة فقالت بسخرية لا تدعني أمسك بك وأنت تفعل أي شيء خاطئ وإلا فلن أتركك.
ثم دخلت المنزل أولا متعمدة أن تظهر سيطرتها وتبعتها شيرلي بخطوات هادئة. حملت شيرلي أمتعتها إلى الطابق الثاني حيث كانت غرفة الضيوف المحجوزة للزوار. 
في الوقت نفسه كان الطابق الثالث يعتبر مملكة زكريا حيث تقع غرفة نومه ومكتبه فاختارت شيرلي أن تبقى في الطابق الثاني بعيدا عن عالمه الخاص...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
في هذه الأثناء كانت كوثر مشغولة في المطبخ تعد وجبة الإفطار لزكريا وهي تناضل للحفاظ على اهتمامه. كلما لاحظت قلة اكتراثه بها زادت جهودها محاولة إثبات قدرتها على التفوق على شيرلي لعلها تثير إعجابه وتجعله يرى جودتها التي ظنت أنها تتفوق بها.
بعد أن أنهت ترتيب أمتعتها بسرعة قررت شيرلي صعود الطابق الثالث لإبلاغ زكريا بأنها ستنتقل للعيش معه. كانت تتذكر جيدا استياءه في الليلة السابقة عندما رفضته. كان واضحا أنه غير معتاد على أن يرفض بعد أن كان يتمتع بموقف القوة لفترة طويلة.
بينما كانت تسير في بهو الطابق الثالث رأت فجأة رجلا جالسا في غرفة المعيشة يرتدي رداء أسود فضفاضا وكان الحزام معلقا في المنتصف. قطرات الماء كانت تتساقط من أطراف شعره تنزلق على وجهه الوسيم وتنساب على خط فكه ثم إلى عضلات بطنه المكشوفة. كان مستلقيا على الأريكة ينضح بهالة من الاسترخاء واللامبالاة.
توقفت شيرلي فجأة تغطي عينيها بيدها قبل أن تستدير بسرعة. لم تكن تتوقع أن تراه يرتدي هذا الزي وكان من الواضح أنه لم يهتم بمظهره. صباح الخير سيد فاروق قالت بصوت منخفض محاولة الحفاظ على هدوئها.
هل انتقلت إلى هنا سألها زكريا مباشرة بنبرة غير مبالية...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
أومأت شيرلي برأسها وقالت أحضرت أمتعتي إلى غرفة الضيوف في الطابق الثاني.
حسنا قال ببساطة ولم يظهر أي رد فعل ملموس.
أضافت شيرلي قبل أن تسرع في مغادرة المكان سأذهب إلى العمل الآن. وبينما كانت في طريقها لم تستطع إلا أن تتنهد بارتياح إذ كانت الصورة التي رأتها للتو لا تزال عالقة في ذهنها...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
بينما كانت تنهمك في مهام التنظيف اليومية على الرغم من تكرارها كانت شيرلي تشعر بأن كل شيء حولها أصبح أكثر تعقيدا وتلك الصورة التي رأتها زادت من شعورها بأن هذا المكان بكل تفاصيله لم يكن كما يبدو.
ماتنسوش دعوة صادقة من قلوبكم الصافية ليا حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
الفصل 2168 يوم أجازة
عندما انتهت كوثر من إعداد الفطور رأت شخصا طويل القامة وأنيقا ينزل الدرج. كان زكريا. قالت بابتسامة فطورك جاهز سيد فاروق. لم يكن هناك أي أثر لموقفها القاسې السابق تجاه شيرلي...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
حسنا. أومأ برأسه وجلس على طاولة الإفطار. طوال هذا الوقت كانت كوثر تنظر إليه بإعجاب ووجدت صعوبة في رفع عينيها عنه. وبطبيعة الحال لاحظ ذلك. بالنسبة للفتيات اللاتي لديهن دوافع خفية كان يعاملهن عادة بلا مبالاة.
السيد فاروق إذا كنت تريد شيئا محددا لوجباتك فلا تتردد في إخباري في أي وقت قالت.
لا أنت تقومين بعمل رائع. هز رأسه. على الفور تسارعت نبضات قلبها من الفرح. شكرا لك سيد فاروق.
سأمنحك يوم إجازة. يمكنك العودة إلى السكن والراحة قال فجأة. بعد بضع ثوان من الفرح تجمد تعبير وجهها. يوم إجازة آخر طوال اليوم لكنني ما زلت بحاجة إلى تحضير الغداء والعشاء لك. أكدت بسرعة على أهميتها.
ايموجين يمكنها التعامل مع هذا.
لقد قالت لي أن مهاراتها في الطبخ ليست جيدة. أنا قلقة بشأن...
لا تقلقي قال وهو ينظر إليها.
عندما التقت عينا كوثر بنظراته خفضت رأسها على الفور ولم تجرؤ على الاعتراض على كلماته. وفي النهاية أومأت برأسها. حسنا. استمتع بإفطارك.
ذهبت لالتقاط حقيبتها وسارت نحو الباب وهي تحمل في داخلها بعض الاستياء. لماذا لماذا تستطيع إيمان البقاء بينما أحصل باستمرار على إجازة
وفي تلك الأثناء كانت شيرلي في الفناء تجمع الأوراق في كومة صغيرة على جانب الطريق. وفي هذه اللحظة جاءت كوثر وبدافع من الإحباط ركلت الأوراق حتى أصبحت في حالة من الفوضى. وبينما كانت تنظر إلى شيرلي اشتعلت عيناها ڠضبا...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
كانت شيرلي تمسك بالمكنسة وتراقب سلوك كوثر وكانت هي الأخرى تحدق فيها پغضب. وعندما التقت نظراتها اقتربت كوثر وقالت دعينا نرى إلى متى يمكنك أن تظلي مغرورة إيمان.
نظرت شيرلي إلى الحقيبة في يدها وأدركت أن كوثر حصلت على يوم إجازة آخر. ماذا يحدث لماذا لا أحصل على يوم إجازة واحد بينما تحصل هي على إجازة كل يوم هذا غير عادل على الإطلاق!
إذا تدخلت في عملي مرة أخرى فلن أكون سهلة معك تمتمت شيرلي پغضب. ومع ذلك لم تكن كوثر لديها أي فكرة عن قدراتها ولم تكن راضية تماما. هل تعتقد أنني خائڤة منك في صفنا أنا مقاتلة ممتازة. هل يمكنك التغلب علي مع تعبير ازدراء أجابت شيرلي بثقة قد تكون الأفضل في فصلك لكنني الأفضل في فريقنا بأكمله.
ثم دعونا نجد بعض الوقت للتدريب ونرى من سيبقى يلتقط أسنانه من الأرض.
أنا مستعدة متى شئت ردت شيرلي بلا خوف. وبعد ذلك غادرت
كوثر
وبعد أن انتهت شيرلي من تنظيف الفناء عادت إلى غرفة المعيشة. رأت زكريا لا يزال يستمتع بفطوره وقد ترك لها جزءا منه.
هذا لك قال. شكرا لك لكنني تناولت الطعام بالفعل هذا الصباح. لم تكن ترغب في تناوله. بعد ذلك تنفست بعمق وسألت السيد فاروق
 

تم نسخ الرابط