ليلة تغير فيها القدر الجزء الرابع

موقع أيام نيوز


مما سمعت هل وقع غسان في حب ليلى
لكن ليلى لم ترغب في أي علاقة معه وصعدت السلام بينما ظل غسان حالشا.
حاولت سما استفزازه بالقول أسفة حسنا لم أكن أريد أن أؤذيك الليلة الماضية كنت غاضبة
لكن غسان الذي كاد أن يفقد حياته في الحاډث كان يرى الأمور بشكل مختلف الآن فقال كل ما أريده الآن هو تعويض ليلى عن كل ما حدث جادلت سما بعناد غسان هل نسبت كيف أهانك نديم في العضاء الليلة الماضية لم أو ليلى حزينة بسبب ذلك! وفي تلك اللحظة تلقى غسان مكالمة قال فيها هل تم إرسال كل شيء ثم توجه للخروج.
راقبت سما بخيبة أمل عصيانة بينما عاد غسان مع ثلاثة موظفين من متجر مجوهرات يحملون أربع مجموعات من
المجوهرات الفاخرة.
بمجرد مغادرة الموظفين جلست سما بجانبه وقالت بابتسامة مغربية غسان الفستان الذي طلبته يحتاج إلى قلادة
متناسقة هل يمكنك أن تعطيني واحدة من هذه
رد غسان ببرود انظري إلى هذه المجوهرات. حسنا لا أحد منها لك. كل هذه المجوهرات مخصصة لليلى ثم أخذ
المجوهرات وصعد بها إلى الطابق العلوي.
جلست سما وحدها في غرفة المعيشة تشعر
بالغيرة والانزعاج أدركت أنها فقدت سيطرتها
على غمان وانه الآن يهتم فقط بیلی
في هذه الأثناء كانت ليلي تقضي وقتها في غرفتها بانتظار موعدها مع نديم وفجأة طرق غسان بانها قائلا ليلى افتحي الباب. لدي شيء أريد أن أخبرك به 
فتحت ليلى الباب يفتون لنرى غسان يحمل مجموعة من صناديق المجوهرات عرض عليها غسان محتويات أحد الصناديق قائلا ليلى أرجوك ألقي نظرة على هذه. اخترتها خصيصا لك...
لكن ليلى لم تظهر أي اهتمام وقالت ببرود غسان قلت لك ألا تزعجتي مرة أخرى لا يمكننا أن تكون حتى أصدقاء فضلا عن أن تكون عشاقا. لذا أرجوك غادر منزلي
الفصل 1243 توريط ليلي
غسان عب شفتيه باسي بالطبع لم يكن الشعور بالرفض الطبقا لكن الرجل الفخور والمتعجرف في العادة كان متواضعا هذه المرة حاول إقناع ابنى وهو يحتضن صناديق المجوهرات إلى صدره قائلا إذا أردت مني المغادرة. بالطبع سأغان ولكن يجب أن تقبلي هذه نقد أذيتك كثيرا وعلى أن أعوض عن ذلك 
قبل أن تتمكن ليلى من الرد دفع الباب ودخل غرفة نومها ووضع جميع صناديق المجوهرات على الأريكة تم استدار وغادر.
بادله ليلى پغضب غسان خذها معك لكنه تجاهل ندائها وركض إلى الطابق السفلي وغادر المنزل عبر غرفة المعيشة. حاولت سما التحدث معه لكنه لم يلق حتى نظرة عليها.
صاحت سما پغضب وهي تعض شفتيها غسان !
بعد مغادرته نظرت ليلى إلى صناديق المجوهرات الأربع پغضب وبدون أي رغبة في الاقتراب منها بالنسبة لها كانت تلك المجوهرات تمثل مشكلة أكثر من كونها هدية..
قبل أن تتمكن من إغلاق الباب القدريت مما منها بتعبير مسداء وسألت بحدة ليلى ماذا قلت افسان الليلة الماضية هل تحدثت عنه بشكل سيء
كانت سما نظن أن ليلى قد تكون وراء التغيير المفاجئ في سلوك غسان اتجاهها.
رفعت ليلى حاجبيها وردت بسخرية ألم تقولي انك لم تحبيه أبناء يجب أن تكوني سعيدة لأنه اختار الابتعاد عنك
لمعت عيون سما يمكر وهي تبتسم بحيث صحيح لم أعد أحب غسان لأنني وقعت في حب رجل آخر
عند سماع تلك الكلمات تغير تعبير ليلى فجأة كانت تستطيع تخمين من تقصد سما قالت ليلى بحدة سما يمكنك الحصول على كل ما تملكه لكن ذلك الرجل .... أقترح عليك ألا تفكري حتى في الاقتراب منه 
ابتسمت سما بخبث أكبر وقالت ما الحق الذي تملكينه لتحذريني أليس كل الرجال متشابهين تمكنت من سړقة غسان ملك من يقول إنني لا استطيع أخذ نديم أيضا
في تلك اللحظة اشتغل الڠضب في عيني ليلى وعندما رأت الابتسامة المتكبرة على وجه سماء اقتربت منها وصڤعتها بشدة.
كان صوت الصڤعة عاليا وصدى في الغرفة رغم أن ليلى لم تصنع أحدا من قبل إلا أن سما أثارت
ڠضبها بشدة هذه المرة.
تغير تعبير مما إلى الڠضب وكانت تستعد للرد على ليني لكن فجأة سمعت أصوات والديها قادمة من الطابق السفلي.
قالت ماجي بصوت متسائل أوه هل كان غسان هنا این ذهب
ابتلعت سما ڠضبها ونظرت إلى ليلى بټهديد قائلة النظري يوم أطردين من هذا المنزل 
ثم استدارت بسرعة وركضت نحو الباب لكنها اصطدمت بالإطار المجاور لها مما أدى إلى إصابة خطېرة في رأسها.
في الطابق السفلي كان والدا ليني على وشك أخذ قسط من الراحة عندما سمعا الضجيج من الطابق العلوي ترك كل شيء وركضا إلى الطابق العلوي...
في تلك الأثناء كانت ليلى واقفة مصډومة مما حدث لم تكن تتوقع أن تكون سما قاسېة بما يكفي للنصيب نفسها خليط لتورطها.
عندما وصل والداها صړخت ماجي بفرع يا الهي ! سما 
رأت ماجي ابنتها مستلقية على الأرض فاندفعت نحوها. في تلك اللحظة نظرت سما إلى ليلى
يعيون بريئة ومؤلمة وقالت ليلى لماذا دفعتني ماذا فعلت لك 
صړخت ماجي پألم أرسليها إلى المستشفى بسرعة ! سما قد تصاب بتشوه دائم!
حمل سليم سما بين ذراعيه بسرعة وصاح في وجه ليلي ماذا فعلت بها 
ردت ليلى پغضب لم أدفعها هي من اصطدمت بالحائط بنفسها. لكن نظرات الشك التي ألقاها والداها عليها جعلت دفاعها يبدو غير مقنع.
كانت ماجي تنظر إلى ليلى بخيبة أمل وقالت كيف يمكنك فعل هذا إنها أختك ثم هرعت مع سليم إلى المستشفى.
ماتننسوش دعوة صادقة من قلوبكم الصافية ليا
الفصل 1244 الخروج من منزل العاصي
بقيت ليلى واقفة في مكانها متجمدة من الصدمة امتلأت عيناها بالدموع وهي تشعر بالحزن العميق بسبب النظرات التي ألقاها والداها عليها كما لو كانت شخصا بلا رحمة تلك النظرات كانت تمزق قلبها.
لكنني لم أفعل شيئا همست لنفسها. فجأة جاءتها فكرة الهروب من المنزل. إذا كان رحيلها سيجلب السلام لهذا المنزل فهي مستعدة للمغادرة...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
بتلك الفكرة توجهت إلى خزانتها وأخرجت حقيبتها وبدأت بتعبئة ملابسها. قررت أن تبقى في فندق لبعض الوقت.
في المستشفى القريب تم تنظيف چروح سما ولفها بالشاش. أما الانتفاخ على وجهها فقد وضعوا عليه بعض الأدوية الموضعية.
سألها سليم بقلق سما ماذا حدث بينكما لماذا دفعتك ليلى
أجابت سما وهي تتظاهر بالبكاء ربما قلت شيئا أزعجها قلت إنني أريد الانفصال عن غسان ففقدت السيطرة على نفسها. اتهمتني بأنني سأسرق صديقها نديم. أشعر بالظلم كيف يمكن أن تعتقد ذلك عني
تنهدت ماجي وقالت هل ليلى أصبحت حساسة لهذه الدرجة
رد سليم بحزم حتى لو كانت كذلك لا يجب أن تدفعك أو تضربك بهذا الشكل. ستعاقب على ذلك عندما نعود
أضافت سما بتظاهر بالبراءة أبي أمي ليلى قالت أيضا إنها تكره أن أبدو مثلها. قالت إنها تكره وجهي وتريد تشويهه. كنت خائڤة جدا!
حاولت ماجي تهدئتها قائلة أنتما توأمان من الطبيعي أن تكونا متشابهتين. لا تصدقي تلك الأفكار السيئة.
لكن سما تابعت محاولتها لتوريط ليلى ليلى تخشى أن آخذ نديم منها لذا أرادت تشويه وجهي. لا ألومها أتمنى لها السعادة معه..
أصبح الوالدان أكثر إحباطا وحزنا حيث شعرا أن بناتهما قد أصبحتا أعداء.
في تلك الأثناء كانت ليلى داخل
 

تم نسخ الرابط