ليلة تغير فيها القدر الجزء الرابع
بما يتناسب مع الفستان ليعزز من جمالها
لیلی اختارت فستانا أبيض وتركت شعرها منسدل مع مشبك لؤلؤي أعطى لمسة من الأناقة لم تكن تنوي سړقة الأضواء من جميلة لكنها بدت جذابة بشكل ملحوظ
في الساعة 530 مساء توجهت العائلة إلى
الفندق
التقت عائلتا منصور وعاصي في الفندق قبل بدء الحفل وكان الجميع مبتهجين بالتحضيرات لحفل الزفاف المستقبلي لأبنائهم اندمجت العائلتان وتفاهمتا كأنهما أقارب منذ زمن بعيد حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
بدأ هاتف ليلى يرن ولدهشتها كان المتصل غسان أجابت متسائلة مرحبا غسان لماذا تتصل
ليلى سمعت أنك وجدت أختك الحقيقية وأنكم تقيمون لها حفل عشاء الليلة هل يمكنني الحضور طلب غسان
آسفة يا غسان من الأفضل ألا تأتي رفضت ليلى برفق
أرجوك يا ليلى! دعيني أشارك وأرى أختك! حاول غسان مجددا
لكن ليلى كانت حازمة أنت غير مدعو وداعا أنهت المكالمة وأغلقت الهاتف فورا كانت قد قررت أن تبعد غسان عن حياتها ولا يمكنها دعوته إلى هذا الحفل الخاص
بدأ الحفل وكان معظم الضيوف قد وصلوا غادرت جميلة الصالة وتوجهت نحو القاعة حيث استقبلها الحاضرون بتحية مساء الخير الآنسة عاصي حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
ظنت جميلة أن الجميع يعتقدون أنها ليلى فابتسمت بلطف وردت التحية أدركت أن العديد من الناس لن يتمكنوا من التمييز بينهما وابتسمت لنفسها متوقعة أن يحدث هذا الخلط مرارا طوال الليلة
وقفت بجانب عمود على الجانب تراقب الحشد وتنتظر وصول شخص معين
رغم وعد جميل بحضوره لم تكن متأكدة مما إذا كان سيأتي ربما لن يجد الوقت فهو رجل مشغول لكن فكرة انتظاره كانت تمنحها شعورا بالتوتر الممزوج بالحماس حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
وبينما كانت تبحث في الحشد لم تجد له أي أثر وشعرت بخيبة أمل طفيفة
في تلك اللحظة سمعت صوتا عميقا وجذابا خلفها يقول عمن تبحثين الآنسة جميلة عاصي
تجمدت جميلة من الصدمة ثم حاولت سريعا إخفاء خيبتها والابتسامة ظهرت على وجهها استدارت لتواجه الرجل الذي كان خلفها وبابتسامة هادئة قالت أبحث عن ليلى!
الفصل 1351 معجب ناجح
نظر جميل نحو الزوجين وأشار بهدوء نحو ليلى ونديم مما دفع جميلة للالتفات نحوهم
أومأت جميلة برأسها سريعا وقالت بابتسامة آه أراهم الآن شكرا
كان جميل يقف بجانبها يحمل كأسا في يده وعيناه تتابعانها بلا تردد انعكست الثريا في عينيه مما جعلهما تتلألآن كنجوم في السماء
تسرب شعور بالخجل إلى قلب جميلة فرغم ثقتها بجمالها بعد تحولها وجدت نفسها مرتبكة تحت نظراته الثابتة خائڤة من ألا يجدها جذابة
لكن وعلى عكس توقعاتها ابتسم جميل وقال لها بصوت دافئ أنت تبدين جميلة جدا الليلة
احمر وجهها خجلا وبادرت بالرد وأنت تبدو وسيما جدا أيضا السيد مشهور
ضحك جميل وقال لا داعي لندائي بالسيد مشهور يمكنك فقط أن تناديني جميل
أومأت جميلة بحماسة حسنا جميل
في هذه اللحظة اقتربت فتاتان شابتان من جميل بسرعة وهما تصرخان بفرحة يا إلهي! إنه جميل مشهور!
كانت الفتاتان هما ابنتا عم جميلة ولم يصدقن أنهن قد صادفتا نجمهن المحبوب في حفل عشاء عائلي كانت الإثارة واضحة في أعينهما حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
ابتسمت جميلة وتراجعت بخفة لتسمح لهما بالتحدث مع جميل ولكن وعلى غير المتوقع رفع جميل يده بتهذيب وقال لهما أعذراني لدي أمر أود مناقشته مع الآنسة عاصي
أخذ بيد جميلة وقادها بلطف بعيدا عن الحشد شعرت بالخجل وهي تنظر إلى يديهما المتشابكتين
قادهما جميل إلى صالة خاصة وحين أغلق الباب خلفهما تنهد وقال هذا هو السبب الذي يجعلني أكره الخروج في الأماكن العامة المعجبون دائما ما يكونون مزعجين
ابتسمت جميلة بخبث وقالت وماذا عني هل تجدني مزعجة أيضا
رفع جميل حاجبيه متفاجئا وسأل هل أنت معجبة بي
أومأت جميلة بجدية نعم أنا معجبة بك على الرغم من أنها لم تكن من المعجبين المتحمسين إلا أنه كان الممثل الشاب الوحيد الذي لفت انتباهها
ابتسم جميل وسألها إذن كيف يكون الشعور عندما تجلسين مع نجمك المفضل
ضحكت جميلة وقالت إنه شعور رائع! أتناول العشاء وأتحدث مع نجمي المفضل إنه حلم يتحقق
ابتسم جميل وقال حسنا يجب أن تعودي إلى ضيوفك الآن
صوت من الطرف الآخر قال جميل لدينا مشكلة مع جدول إيمان الطوخي يبدو أننا سنحتاج إلى البحث عن بطلة جديدة لفيلمنا هل لديك أي اقتراحات حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
أومأت جميلة برأسها وابتعدت لكنها شعرت بالارتياح فلم تعد تشعر بأي خيبة أمل
في تلك الأثناء رن هاتف جميل فأجابه قائلا مرحبا
تأمل جميل للحظة قبل أن يبتسم وقال لا تستعجلوا في اختيار البطلة لدي شخص في ذهني
رد الصوت الآخر بحماس من هي دعني أتحقق من أنها متاحة
أجاب جميل بثقة أنا واثق أنها متاحة
في تلك اللحظة اهتزت صناعة الترفيه حيث تهافتت الممثلات على التنافس للحصول على الدور لكن جميل كان لديه خطة أخرى ولم تكن تلك الفرصة لهن حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
ماتنسوش دعوة صادقة من قلوبكم الصافية ليا
حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
ماتنسوش دعوة صادقة من قلوبكم الصافية ليا
الفصل 1352 هدية جميل
بمجرد وصول جميع الضيوف بدأ الحفل بإعلان سليم أمام الحضور أن ابنته الصغرى قد تم العثور عليها. صعدت جميلة إلى المسرح برفقة شقيقتها الكبرى وصدم الضيوف عندما شاهدوا العائلة تتحد من جديد بفرحة غامرة...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
فكر الجميع في الحشد بنفس الشيء إنهما توأمان لا شك في ذلك! تبدوان متطابقتين تماما.
بدأت عيون الشباب في الحشد تتلمع بالأفكار الطموحة. ثروة عائلة عاصي الهائلة ستؤول إلى الشقيقتين فماذا لو تمكن أحدهم من الفوز بقلب إحدى الشقيقتين كان الاستحواذ
على نصف الثروة يبدو حلما يمكن أن يصبح حقيقة.
وقف نديم وجميل بجوار عمود قرب المسرح كل منهما يحمل كأسا بيده وهما يتأملان الفتاتين الشابتين الرائعتين اللتين تزينان المسرح. وبينما كان الحشد متحمسا التقط نديم بسمعه الحاد حديثا دار بين شاب النجاح مضمون! أعتقد أن الآنسة عاصي الكبرى قد ورثت الشركة. إذا تمكنت من استمالتها فسيكون بإمكاني توقيع صفقة مع شركة عاصي بسهولة.
ابتسم نديم بخفة وتوجه نحو الشاب ووضع يده على كتفه بلطف. الټفت الشاب بفزع ليرى رجلا طويلا ووسيما خلفه. نعم
قال نديم بصوت هادئ لكن حازم أردت فقط أن أذكرك بطريقة ودية. الآنسة عاصي الكبرى هي خطيبتي. لذا كن حذرا إذا كنت تخطط لأي شيء تجاهها.
تلعثم الشاب بارتباك واعتذر قائلا آسف جدا! كنت أمزح فقط لم أقصد شيئا جادا.
انطلق الشاب بعيدا مع أصدقائه بسرعة.
في الحفل رغم التشابه بين الشقيقتين كان من السهل على من يعرفهما جيدا أن يميز بينهما. بالنسبة لنديم وجميل كانت الأمور واضحة تماما. بينما الحشد يحتفل بعودة جميلة إلى عائلتها غمر آل العاصي بمشاعر السعادة واحتضنوا بعضهم البعض بحرارة مما أشعل تصفيق الحضور جميلة احتضنت والدتها بحنان وعيناها ممتلئتان بالدموع بينما وضع والدها سليم يده على كتفها بلطف وتقدمت ليلى لتعانق شقيقتها بحب...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
قال سليم بابتسامة مشرقة للحضور تفضلوا استمتعوا بوقتهم وأتمنى لكم ليلة رائعة !
تعالى التصفيق مجددا وبدأ الضيوف في التقدم لتهنئة عائلة عاصي. كان من بين الحضور زوجا منصور اللذان قدما تهانيهما الحارة للعائلة.
أخذت ليلى بيد جميلة وسارت بها نحو جميل ونديم اللذين كانا لا يزالان واقفين بجوار العمود. شعرت جميلة ببعض الخجل وهي تلتفت إلى جميل.
قال جميل بابتسامة غامضة لدي هدية لك آنسة جميلة العاصي.
توقفت جميلة عن التنفس للحظة وقالت لا داعي لذلك السيد مشهور. حضورك وحده يكفيني ولا أستطيع قبول هدية منك.
أصر جميل بنبرة ودودة لا يجب أن تقبلي هذه الهدية.
كان نديم وليلى يقفان بجوارها ينتظران بفضول معرفة ما هي الهدية. شعرت جميلة بالارتباك وقالت بخجل ما الهدية التي ترغب في تقديمها لي السيد مشهور
ابتسم جميل وأجاب إيمان الطوخي غير
متاحة لتلعب دور البطولة النسائية في فيلمي القادم. وفريق الإنتاج طلب مني أن أختار بديلا. وأنا اخترتك...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
تسمرت جميلة في مكانها عيناها متسعتان من الدهشة ويدها تغطي فمها پصدمة. أنا!
نظر نديم إليها بلطف وقال جميلة لا تضيعي هذه الفرصة. أنا متأكد من أنك ستبدعين.
أومأت ليلى بحماسة وقالت بالتأكيد جميلة. كلنا هنا ندعمك. أنا واثقة أنك ستصبحين ممثلة ناجحة بمساعدة جميل.
كانت جميلة حمراء من شدة الحماس والارتباك لكنها ابتسمت بخجل وقالت أشكرك كثيرا على هذه الفرصة السيد مشهور. لن أخذلك.
قالت ليلى وهي تبتسم لم لا ترفعين كأسك تحية لجميل
سرعان ما تناولت جميلة كأسا من الشراب الأحمر من النادل رفعت الكأس بخجل نحو جميل وقالت تحية لك السيد مشهور.
رفع جميل كأسه بابتسامة وقال لنجاحك المستقبلي يا جميلة.
الفصل 1353 في غير وعيها
رفع جميل كأسه وطقطق بكأس جميلة بخفة. وما إن أنهت كأسها حتى جاءت والدتها ماجي لتأخذها فقد أرادت تقديمها للضيوف. في هذه الأثناء توجهت ليلى ونديم نحو المطعم بينما تجمع حول جميل مجموعة من النساء الشابات. حتى بعض السيدات الأكبر سنا كن يسألن إن كان متزوجا أملات في تقديم بناتهن له.
ورغم شعور جميل بالانزعاج إلا أنه ظل لطيفا وودودا مع الجميع.
في المطعم جلس نديم وليلى على طاولة بعد أن ملأا أطباقهما بينما استمتعا بمنظر السماء الليلية. ابتسمت ليلى بشغف وقالت أخيرا لقد توحدنا مجددا.
نظر إليها نديم بحنان وقال هذا يعني أننا الآن لدينا وقت للنظر في مستقبلنا.
نظرت ليلى إليه بشيء من الذنب فقد انشغلت عنه وسط الزحام الذي صاحب العثور على شقيقتها. أومأت برأسها وقالت نعم سأفتح الموضوع مع والدي..حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
ابتسم نديم وقال سأحضر والدي إلى منزلكم بعد ثلاثة أيام لطلب يدك رسميا للزواج.
احمر وجه ليلى قليلا وأومأت برأسها بخجل حسنا.
في القاعة الكبرى كانت جميلة تتبع والديها وهما يقدمانها للحضور. كانوا جميعا مرحبين ودافئين للغاية. ومع كل كأس كان الضيوف يرفعونه لها كانت جميلة تضطر لشربه مما جعلها تشعر بالدوار قليلا.
وبينما كان والديها مشغولين في محادثات مع بعض الضيوف الآخرين استغلت الفرصة وهربت لتبحث عن ليلى. لم تجدها في أي مكان وجلست لشعورها بدوار خفيف حينها استغل أحد الشبان الفرصة واقترب
منها.
قال الشاب بلطف هل أنت بخير الآنسة عاصي اسمحي لي بأن أرافقك إلى الصالة للراحة.
ابتسمت جميلة بخجل وقالت لا بأس شكرا لك. أنا بخير.
لكنه أصر قائلا تبدين متعبة. هل أنت متأكدة أنك بخير كان يأمل في إظهار نفسه في موقف البطل الذي يهتم بها.
أرادت جميلة الابتعاد عنه ولكن عندما حاولت الوقوف أصابها الدوار مجددا وسقطت على الكرسي. مد الشاب يده ليساعدها.
لكن فجأة سمع صوت رجل قوي يقول سأعتني بالآنسة عاصي
الټفت الشاب ليرى
من كان يتحدث وعندما رأى أنه جميل ابتعد فورا بخجل. جميل لم يكن فقط ممثلا مشهورا بل كان له مكانة قوية في الوسط ولم يجرؤ أحد على مضايقته.
بعدما رحل الشاب رفعت جميلة رأسها لتنظر إلى جميل وعيناها تلمعان تحت الضوء مما جعلها تبدو أجمل من أي وقت مضى.
جلس جميل بجانبها وسكب لها فنجانا من الشاي وقال بلطف لماذا شربت كل هذا القدر لم يكن هناك داع لذلك.
ابتسمت جميلة وهي تأخذ الفنجان وقالت أنا سعيدة اليوم. ربما شربت أكثر من المعتاد لكنني لا أتحمل الكحول جيدا.
ثم تجرأت وسألته هل تعتقد حقا أنني قادرة على لعب دور البطولة هل سيقبلني المنتجون والمخرجون أخشى أن أخيب ظنك
ابتسم جميل بثقة وقال كل شيء سيكون على ما يرام. أنا متأكد أنك ستؤدين دورك ببراعة...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
نظرت إليه بخجل وقالت لكن ليس لدي أي تجربة حقيقية في التمثيل. لقد عملت فقط كبديلة للحركة لسنوات وعلى الرغم من حبي للتمثيل إلا أنني لم أتعلمه بشكل صحيح. أخشى أن أفسد عملك.
شعر جميل بإعجاب عميق نحوها. لم يكن قد قابل ممثلة من قبل تهتم بمصلحته كما تفعل جميلة وهو ما جعله يشعر بأنها مختلفة عن غيرها في هذا المجال. فقال لها بابتسامة مطمئنة لا تقلقي جميلة. سأكون
بجانبك وسأعلمك كل ما تحتاجينه لتكوني نجمة.
نظرت جميلة إليه بعينين متسعتين وقالت بامتنان سأبذل قصارى جهدي لأتعلم كل ما يمكنني منك جميل.
الفصل 1354 في غير وعيها حقا
صب جميل كوبا من الشاي لجميلة وقال بلطف تناولي بعض الشاي
أخذت جميلة رشفة وسألته بنبرة فضولية السيد مشهور لماذا تفعل كل هذا من أجلي
غرق جميل في تفكير عميق للحظة. لم يكن متأكدا تماما من الإجابة. هل كان السبب أنها شقيقة ليلى خطيبة صديقه المفضل نديم أم أن هناك شيئا آخر يدفعه للاهتمام بها تجنب السؤال قائلا بابتسامة هل تشكين في ذلك هل يجب عليك فعلا أن تطلبي سببا
ملامحها. ضحكت جميلة بخجل وقالت لا
أظن ذلك . . كان سؤالي غبيا. يجب أن أكون ممتنة ! لأن شخصا مثلك لطيف معي كانت الفرحة واضحة في ..حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
بعد لحظة حاولت جميلة النهوض قائلة يجب أن أذهب لرؤية والدي الآن. دفعت نفسها للأعلى لكنها فقدت توازنها فورا وسقطت بين ذراعي جميل.
أمسك بها جميل بسرعة ووضع ذراعه حول خصرها ليساعدها على الجلوس مرة أخرى. قال لها بلطف لا تذهبي بعيدا. ابقي هنا.
كانت جميلة تبدو أكثر رقة عندما كانت في غير وعيها. اقتربت منه أكثر وسألته بصوت خاڤت السيد مشهور هل يمكنني أن أسألك شيئا إنه سؤال خاص لكن أعدك أنه مجرد فضول
ابتسم جميل وقال ما هو
سألت جميلة بفضول هل تواعد إيمان
هل هي صديقتك كانت شائعات كثيرة تدور حول علاقتهما وأرادت جميلة معرفة الحقيقة.
ضحك جميل وقال هل هذا يهمك
ابتسمت جميلة وقالت ليس حقا أريد فقط أن أعرف..حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
أجاب جميل بجدية لا نحن لا نتواعد إيمان وأنا مجرد شركاء عمل.
ابتسمت جميلة وغمزت مازحة إذن إنها مجرد شائعة لا يزال جميل أعزب.
في تلك اللحظة اقترب سليم وماجي من الطاولة. لاحظا أن جميلة كانت قد شربت كثيرا وشعرا ببعض الإحراج. قال سليم أين ليلى كان بإمكانها أن تساعد جميلة في الصعود إلى غرفتها.
بينما كان سليم وماجي مشغولين باستضافة الضيوف وقفت جميلة متأرجحة وقالت لا تقلقوا أبي