ليلة تغير فيها القدر الجزء الرابع

موقع أيام نيوز


بذلك دعنا نحن نعزمك ضحكت ماجي سعيدة بما يحدث.
لكن نديم أصر قائلا لا أصر على ذلك.
وأخيرا لم يكن هناك نقاش طويل حول من سيدفع الفاتورة واتفقوا على أن نديم سيعزمهم على الغداء.
صعدت ماجي إلى الطابق العلوي وطرقت باب غرفة سما سما سنخرج لتناول الغداء.
فتح الباب ببطء وظهرت سما بتعبير حزين وهي تعترف بخطئها أمي لست في مزاج لتناول الغداء. أشعر بالذنب كلما فكرت في ما فعلته بالسيدة بسيوني. أنا آسفة حقا.
لم تستطع سما أن تنحني أمام كريمة لتقديم اعتذار لها لكنها كانت على استعداد لفعل أي شيء أمام والدتها إذا كان ذلك سيظهرها كابنة صالحة.
شعرت ماجي بالتعاطف عندما رأت سما تعترف بخطئها فواستها قائلة يكفي ذلك الجميع يخطئ والمهم هو الاعتراف بالخطأ وتصحيحه 1
أمي لن أذهب.
حسنا. سنعود قريبا بعد أن يعاملنا نديم بالغداء قالت ماجي.
اندفعت سما بالدهشة وسألت بسرعة أمي من سيعزمنا على الغداء
إنه نديم. ما المشكلة استغربت ماجي
من رد فعل سما.
أمي أشعر بالجوع الآن. سأذهب معكم. سأكون جائعة بحلول وقت عودتكم. قالت سما وهي تضع يدها على بطنها متظاهرة بالجوع لم أتناول شيئا هذا الصباح أيضا...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
إذن لماذا قلت أنك لن تذهبي
لقد غيرت رأيي. انتظريني سأنزل حالا. بعد أن قالت ذلك أغلقت سما الباب بسرعة وتوجهت إلى خزانة الملابس لتختار الفستان الذي يناسبها. ثم بدلت ملابسها سريعا وتوجهت إلى المرآة لتعديل مكياجها بعناية. لم يكن هناك سبب لعدم حضور الغداء الذي سيقدمه نديم.
في الطابق السفلي بدأت ليلى تشعر بالضيق من الانتظار فتوجهت إلى والديها قائلة أمي أبي لماذا لا ترافقون سما لتناول الغداء سأذهب مع نديم.
من خلال معرفتها الجيدة بسما كانت ليلى تعلم أن التأخير سببه هو اهتمام سما بتجميل نفسها لتظهر بأفضل صورة أمام نديم.
ما خطب سما ألم تقل إنها ستنزل بعد قليل لقد مرت أكثر من عشر دقائق. قالت ماجي بحيرة.
وأخيرا نزلت سما وهي مبتسمة وحيوية على عكس التعب الذي أبدته في البداية بعد انتقادها.
آسفة لإبقائكم في انتظاري قالت سما بلطف.
لا بأس. هيا بنا نديم لديه اجتماع لاحقا. قال سليم بينما نظرت سما نحو نديم واعتذرت مجددا آسفة نديم
منذ أن توقفت سما عن التعامل مع نديم كالسيد الصغير بدأت ليلى تشعر بعدم الارتياح.
لماذا تتصرف بهذه الطريقة !
ركبت ليلى في سيارة نديم الرياضية بينما لم يكن لدى سما سوى خيار ركوب سيارة والدها كانت تشعر بالغيرة خاصة وأن سيارة نديم الرياضية كانت فاخرة ومٹيرة للإعجاب وأرادت بشدة ركوبها...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
وصلوا إلى مطعم فاخر وصعدوا إلى الطابق العلوي حيث كانت هناك غرفة خاصة محجوزة مسبقا من قبل نديم.
الفصل 1264 عرض علني للمشاعر
بعد أن جلسوا جاء الوقت لطلب الطعام. عندما كانت ليلى تتصفح القائمة اقترب نديم منها وبدأ يقرأ القائمة معها. لم تستطع ليلى إلا أن تعبر عن دهشتها إنه مكلف جدا!
فرد نديم بابتسامة دعينا نطلب واحدة لتجربتها.
لا بأس.
أريد أن آكل هذا أيضا. ثم توجه نديم نحو النادل وقال أضف هذا إلى الطلب.
ابتسمت ليلى بخجل وهي تحاول كبح سعادتها فالشعور بالدلال كان رائعا.
من ناحية أخرى كانت سما تحاول طلب الطعام لكنها لم تستطع التركيز بسبب غيرتها شعرت بمدى حنان نديم تجاه ليلى وهو ما كانت تحظى به من غسان سابقا. ولكن بعد ذلك عاد غسان إلى ليلى تاركا سما وحيدة...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
لم تستطع سما فهم سبب تعامل نديم معهما بشكل مختلف رغم التشابه بينهما.
أين الحمام سألت ماجي النادل.
ليلى كانت بحاجة للذهاب أيضا فقالت أمي سأذهب معك
راقبت سما ليلى وماجي وهما يغادران الغرفة ثم نهضت بسرعة وتوجهت نحو نديم انحنت قليلا واقتربت منه نديم
هل جربت هذا الطبق من قبل هل هو لذيذ هل يمكننا طلبه
كانت سما تحاول إظهار براءة متعمدة لكنها شعرت برائحة عطرها الثقيلة تخنق نديم لذا حاول أن يبتعد عنها قدر الإمكان.
رد عليها ببرود اطلبي ما تريدين.
ابتسمت سما بخجل حقا هذا لطف منك.
كانت سما متعمدة في وقوفها بجانب نديم منتظرة عودة ليلى لترى ما يحدث. وعندما عادت ليلى إلى الغرفة ورأت سما واقفة بجانب نديم شعرت بالانزعاج...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
قالت سما بابتسامة ليلى نديم لطيف جدا يسمح لي بطلب ما أريد كانت تبدو وكأنها تمدح ذوق ليلى لكنها في الحقيقة كانت تحاول الاستمتاع برؤية مدى رعاية نديم لها. ومع ذلك عندما جلست ليلى مجددا
حاول نديم أن ينحني نحوها ويعطيها نظرة مغرية مما جعل ليلى تشعر بالحرج. مدت يدها لتغطي عينيه مشيرة له ألا ينظر.
ولكن نديم أمسك بيدها بلطف ووضعها تحت الطاولة وضغط عليها بقوة.
كانت سما قريبة منهم وشهدت هذا العرض العلني للمشاعر فلم تستطع إلا أن تشعر بالمرارة وعادت إلى مقعدها. ثم رفعت ليلى كوبها ونظرت إلى سما بنظرة تحذيرية.
ردت سما بخفض رأسها متظاهرة بعدم ملاحظة الأمر. في تلك اللحظة وصل الطعام. فتحت زجاجات من المشروب الفاخر الذي كلف الكثير واحتسى سليم كأسه بسعادة وكان راضيا عن خطيب ابنته المستقبلي.
بدأت ليلى تحمر خجلا وتشعر أن والديها يتطلعان إلى زواجها في أقرب وقت.
كانت نظرات سما مليئة بالغيرة والحسد. ندمت سما على أنها
سړقت غسان من ليلى معتقدة أن لو لم تفعل ذلك لكانت ليلى قد تزوجت من غسان الآن ولم تكن لتقابل نديم...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
لكن الفرصة ضاعت ولم تجد سما سوى التفكير في البحث عن فرص جديدة في المستقبل.
قالت سما أمي أريد أن أذهب للتسوق بعد الغداء. شعرت سما بحاجة إلى تحسين مظهرها إذ لم تكن ملابسها من أفخر الأنواع. أرادت شراء بعض الملابس الجديدة لتجديد إطلالتها.
على عكس ليلى التي نشأت بثقة طبيعية كانت سما تفتقر إلى هذه الثقة كونها نشأت في عائلة متوسطة الدخل شعرت وكأنها تلهث خلف المال والفرص في محاولة يائسة للتمسك بكل ما يمكنها الحصول عليه.
ماتننسوش دعوة صادقة من قلوبكم الصافية ليا
الفصل 1265 الخطأ في التوأمين
ليلى التي نشأت في بيئة مرفهة لم تكن تعير اهتماما كبيرا للراحة المادية بل كانت تصرفاتها تعكس الأناقة والثقة.
حسنا. هل تحتاجين إلى مرافقتي سألت ماجي...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
لا حاجة. سأذهب وحدي لم ترغب سما في أن ترى والدتها تبذيرها.
بعد الغداء تجمع الجميع عند مدخل المطعم. لم تكن ليلى تشعر بالرغبة في العودة إلى المنزل فورا لكنها لم ترغب في ترك والديها والذهاب مع نديم دون سبب مقنع. فجاءتها فكرة فجأة.
هل تركت حقيبتي في منزلك سألت بتشويش مصطنع.
فهم نديم الإشارة من نظرة عينيها فأجاب بذكاء يبدو أنك تركتها في اللوبي في الطابق الأول. هل تريدين أن تذهبي معي لاستعادتها
بالتأكيد. أبي أمي سأذهب لاسترداد حقيبتي من منزله. وبمجرد أن أنهت كلامها أمسكت بيده وغادرت المطعم بسرعة.
لم تكن تعلم أن والديها تبادلا نظرة وضحكا لكنهما لم يمنعاها بل على العكس سمحا لها بالذهاب.
استغلت سما الفرصة لتعلق على الوضع بقصد يبدو أن ليلى
 

تم نسخ الرابط