ليلة تغير فيها القدر الجزء الرابع

موقع أيام نيوز


نديم قليلا وسعل قبل أن يحول نظره بعيدا.
أتظن أنني جميلة أليس كذلك سألت ليلى بثقة.
نظر إليها مرة أخرى. كانت واثقة وصريحة. ربما كان ذلك بسبب أنها نشأت في عائلة لا ينقصها شيء لذا لم تكن امرأة طموحة أو مكرهة بشكل مفرط. ثم علق نديم قائلا مجرد متوسطة...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
الفصل 1216 المرأة المزعجة تأتي
كانت ليلى تشعر بخيبة أمل من ذلك التعليق لكنها لن ټعذب نفسها بسببه. ثم ردت على الأقل أنا لست قبيحة.
تجمد نديم لبضع لحظات. هل تعتز بنفسها بهذا الشكل أراد أن يخبرها أنها ليست قبيحة. إذا كانت تظهر في صناعة الترفيه فستبدو أفضل من معظم المشاهير.
ولكن بعد ذلك تم تقديم الطعام ولمعت عيون ليلى. أنا جائعة.
كانت على وشك أن تأخذ بعض الطعام لكن شخص ما فتح الباب ودخلت سما الباكية. عليك مساعدتي ليلى.
نظرت ليلى إلى أختها بارتباك. ماذا يحدث
دخل غسان بعد سما وشرح بسرعة فهمت الأمور بشكل خاطئ سما. لم أتغازل مع أي شخص آخر. كان ذلك مجرد مزحة. حاول أن يمسك سما.
ردت سما پعنف. لا تلمسني!
بدا غسان مندهشا وكانت ليلى مندهشة من اكتشاف سما أن غسان كان يتحرش بشخص آخر.
اسمعي لي من فضلك. أنت الوحيدة التي أحبها. أعدك أنني لن أقول شيئا
غبيا بعد الآن تعهد بسرعة. كان هناك ذعر في عينيه.
ردت سما ببرود. لا يهمني وعدك. لا تلمسني
سما.... لم يستطع غسان فعل شيء بشأن الوضع. كانت سما عادة امرأة جذابة لكن طبعها كان فظيعا.
اختبأت سما فجأة خلف ليلى. قولي له أن يتركني وحدي ليلى. لا أريد رؤيته مرة أخرى. أريد أن أنفصل عنه. قولي له أن يتركني وحدي.
لا تجريني إلى هذا يمكن لأبي وأمي التعامل مع الأمر لا شأن لي أخبرتها ليلى.
بدأت سما تبكي مرة أخرى. آسفة ليلى. هل يمكنك أن تسامحيني
بدأ غسان يترنح قليلا. سيكون من الصعب التعامل مع الوضع. لا تقاطعيهم أثناء تناول العشاء سأخذك إلى المنزل. حاول أن يأخذها بعيدا..حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
لكن قفزت سما كأرنبة صغيرة مندهشة. لن أذهب معك. لا تلمسني. ابتعد!
واو لو لم أكن أعرفهم لظننت أن غسان يعذبها كل يوم. جعدت ليلى حاجبيها ولم يكن لدى غسان خيار سوى ترك الأمور في يد ليلى.
خذيها إلى المنزل ليلى. إنها غير مستقرة قليلا الآن فحاولي أن تبقيها هادئة. ثم غادر.
تحولت ليلى وسخرت. كنت أعتقد أنك تحبينه. هل مللت من حبه 
عقدت سما دموعها ووضعت تعبيرا حزينا. هل يمكنني أن أذهب معك ليلى لا أريد أن يضايقني.
لم تكمل ليلى عشاءها بعد لذا جلست. بعد أن أنهي عشاءي.
هل يمكننا الحصول على مجموعة أخرى من أدوات تناول الطعام هنا أنا لا زلت جائعة سألت بهدوء وحولت نظرتها الملتمسة إلى نديم.
عادت النادلة بمجموعة من أدوات تناول الطعام وبدأت سما تأكل بأناقة قدر استطاعتها. لم تشعر حتى بالإحراج. علي أن أظهر نفسي.
بعد بضع لقيمات فقدت ليلى كل شهيتها. أه أكره رؤيتها. قالت النديم سنعود إلى المنزل. استمتع نديم.
سأوصلكما. أمسك بمفتاح سيارته ووقف.
لا بأس. سنأخذ سيارة أجرة. لم ترغب في إزعاجه.
هذا ليس أفضل مكان للحصول على سيارة أجرة. يجب علينا المشي لمسافات طويلة قاطعت سما. رفضت الحصول على سيارة أجرة. السبب في أنها قدمت هذا العرض كان لكي تستطيع ركوب سيارة نديم. الآن بعد أن أظهرت له أنها ستنفصل عن غسان لن يكون هناك ضغط عليه عندما أذهب في النهاية لإغوائه.
غادر نديم وتبعته ليلى حصلت سما على ما تريد من ركوب سيارته ولمعت عيونها بالفرح. هو هدفي الآن.
ماتننسوش دعوة صادقة من قلوبكم الصافية ليا
الفصل 1217 العودة إلى المنزل
عندما وصلوا إلى سيارته تظاهرت سما پألم في صدرها وسألت لا أشعر بتحسن اليوم ليلى. هل يمكنني الحصول على مقعد الراكب
أجابت ليلى بسخرية نعم لا أريد الجلوس بجانبك على أي حال. إذا أخذت مقعد الراكب يمكنني الاسترخاء في المقعد الخلفي.
دخلت ليلى المقعد الخلفي بينما نظر نديم إلى سما ثم إلى انعكاس ليلى في المرآة الخلفية قبل أن يشغل سيارته.
وجهت سما بلطف نديم نحو منزلها. شغل نظام تحديد المواقع وقاد مباشرة إلى منزل آل عاصي. نسمة هواء لطيفة دخلت من النافذة المفتوحة مما جعل شعرها يتطاير. شعرت بأنها تبدو جميلة بهذا المشهد وواصلت إلقاء نظرات دلالية على نديم. فكرت إنه يبدو وسيما حتى عندما يقود بدأ قلبها ينبض بشدة.
كانت ليلى تتكئ على النافذة تشعر بالنعاس. الأضواء النيون التي مرت بجانبها بسرعة كانت تبدو تقريبا مغناطيسية مما كاد أن يدفعها للنوم.
شغل نديم بعض الموسيقى ثم أعاد يده إلى عجلة القيادة. نظرت سما إلى يده متخيلة كيف سيكون الشعور لو كانت تلك اليد تلمس جسدها. شعرت بحرارة تتصاعد بداخلها.
عندما وصلوا أخيرا إلى المنزل أوقف نديم السيارة خارج البوابات. شعرت سما بخيبة أمل لأن الوقت الذي قضته مع نديم كان قصيرا.
خرجت من السيارة وانتظر نديم حتى تخرج ليلى أيضا. تساءل لماذا تستغرق كل هذا الوقت وعندما الټفت رأى أنها نائمة على الباب. قال في نفسه يمكنها النوم في أي مكان.
خرج نديم من السيارة وفتح باب المقعد الخلفي فانسحبت ليلى بين ذراعيه بسرعة قبل أن تسقط.
استنشقت ليلى بعمق ولفت ذراعيها حول عنقه مما منحها عناقا قويا.
عندما جاءت سما حول السيارة رأت نديم يحمل ليلى بين ذراعيه بيد على وسطها والأخرى على ظهرها السفلي. كانت ليلى تلف ذراعيها حول عنقه ووجوههما كانت على بعد بوصة واحدة فقط. بدت الأمور مٹيرة وانتاب سما الڠضب. هل تظاهرت بالنوم والسقوط من السيارة أليس كذلك..حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
قالت ليلى محمرة الوجه هل يمكنك وضعي على الأرض كانت هذه المرة الأولى التي يحملها أحد بكل قوته وكان الشعور رائعا.
تركها نديم لكنها ترنحت وسقطت في صدره مرتطمة برأسها ضده.
آه ستصطدم بالباب. أمسك نديم بخلف رأسها وسحبها إلى الأمان قبل أن يغلق الباب.
شعرت ليلى بالإحراج لكنها قالت قد بحذر.
عاد نديم إلى سيارته ودار حولها قبل أن يختفي في الليل.
قبل أن تستعيد ليلى وعيها سخر شخص ما حسنا هناك شخص ما خبير في فن الإغواء.
رفعت ليلى رأسها وواجهت نظرة غيرة. أنا لا أفعل الإغواء مثلك أجابت ليلى ودخلت المنزل.
لكن سما فجأة قالت أنا أيضا أحب الرجال مثل نديم.
تجمدت ليلى والتفتت. ماذا تريدين
أجابت سما ببراءة لا شيء. أنت لست الوحيدة التي يسمح لها بأن تعجب بنديم.
لكن ليلى كانت غاضبة. همست لا تحاولي
حتى أن تلعبي بأي من حيلك عليه. ابتعدي عن نديم.
الفصل 1218 العودة
نظرت سما إلى ليلى وأجابت بلا خجل أوه لكنني أرفض.
النظرة في عيني ليلى كانت قاټلة. إذن ستدفعين ثمن ذلك.
تجمدت سما لبضع لحظات لكنها فكرت أن الأمور ستصبح مٹيرة. إذا حصلت على نديم ستبكين أليس كذلك أتطلع لذلك.
عند دخولها المنزل كان أول شيء رأته ليلى هو والدها جالسا على الأريكة. لم يكن يشاهد الأخبار كعادته بل كان يشرب الشاي وكأنه
ينتظرها. شعرت بالذنب قليلا لأنها تركته.
قالت ليلى عدت
 

تم نسخ الرابط