ليلة تغير فيها القدر الجزء الرابع
أخرى نظرت سما پصدمة إلى الصناديق الأربعة التي كان يحملها نديم. لا يمكن لقد أخذت واحدة بالفعل! لماذا هناك أربع صناديق
ليلى فهمت الوضع بسرعة. تذكرت أن شادية قد أرسلت صندوقا في وقت سابق مما يعني أن نديم كان يقدم حلا للمشكلة بطريقة ذكية...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
نعم هذه هي الصناديق الأربعة التي أعطاني إياها غسان. لقد وجدت جميعها. شكرا لك نديم قالت ليلى بامتنان وهي توجه نظرة مختلفة نحو نديم.
ماجي تنفست الصعداء واعتذرت لكريمة أنا آسفة كريمة. سما أخطأت في حقك.
بدأت كريمة تبكي دموع الفرح وهي ترى الصناديق الأربعة مما أكد لها أن شكوكها كانت بلا أساس.
ثم التفتت إلى نديم الوسيم شكرا لك سيد نديم. لقد كنت لطيفا جدا.
بعد أن استوعبت الصدمة أدركت سما أخيرا أن نديم قد اشترى صندوق مجوهرات إضافي عمدا ليساعد ليلي. الآن بعد العثور على الصناديق الأربعة ستغلق القضية.
ولكن الآن باتت هي المتهمة بالتشهير.
ليلى لم تفوت الفرصة لتلقين سما درسا.
سما اعتذري للسيدة بسيوني قالت ليلى بنبرة حازمة.
أ أنا... ربما أخطأت لكن ليس هناك داع للاعتذار! قالت سما بانزعاج. لقد رأيت ثلاث صناديق فقط على الأريكة الليلة الماضية!
لقد أخطأت في حق السيدة بسيوني وتقولين إنه ليس من الضروري الاعتذار هل هذا عادل حتى لو كان والداك يدلانك يجب عليك أن تعتذري قالت ليلى بحزم.
أمي أنا.. نظرت سما سريعا إلى ماجي طالبة المساعدة. لم تستطع أن تعتذر لخادمة.
في هذه اللحظة دخل سليم وكان قد سمع بما حدث في الحديقة في وقت سابق. رحب بنديم بأدب سررت بلقائك الرئيس منصور.
مرحبا سید عاصي رد نديم بابتسامة.
سما سمعت كل شيء. ليلى محقة يجب عليك أن تعتذري قال سليم بنبرة جادة. كان عليه أن يظهر كوالد مسؤول أمام نديم.
رغم عدم رغبتها وجدت سما نفسها مجبرة على الاعتذار بسبب وجود نديم.
أنا آسفة سيدة بسيوني. أخطأت في حقك. اعتذرت سما على مضض وهي تشعر بالكراهية تجاه ليلى. كانت مقتنعة أن ليلى هي التي دفعت نديم لشراء صندوق المجوهرات الإضافي. لم تتوقع ذلك ولكن الآن يمكنها الاحتفاظ بالمجوهرات لأن ليلى لن تتابع الأمر...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
ومع ذلك تجاهلت كريمة الاعتذار لأنها شعرت بعدم صدق سما.
كريمة عائلة عاصي مدينة لك باعتذار كبير. أخطأت
سما في حقك ونحن نأسف لذلك. قالت ماجي بلطف.
حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
ماتننسوش دعوة صادقة من قلوبكم الصافية ليا
الفصل 1262 وظيفة جديدة
أومأت كريمة برأسها وقالت يمكنني التغاضي عن هذه المسألة ولكنني لا أرغب في العمل هنا بعد الآن. بعد ما حدث أخشى أن تظل الآنسة سما تظلمني.
سيدة بسيوني من فضلك لا تتركينا. أنا معتادة على طعامك لذا أرجوك ابقي! قالت ليلى بتردد.
آنسة ليلي لقد استمتعت أيضا بالعمل هنا لكنني مضطرة للرحيل الآن...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
لا لن أتمكن من تذوق شوربة الروبيان أو السباغيتي الخاصة بك مرة أخرى. امتلأت عيون ليلى بالدموع لأنها لم تكن ترغب في رحيل كريمة.
آنسة ليلى... سأفتقدك أيضا. قالت كريمة وعيناها تحمران.
في هذه اللحظة تحدث نديم إلى كريمة سيدة بسيوني لدي اقتراح بيتي بحاجة إلى مساعدة في التدبير المنزلي. لماذا لا تعملي معي بهذه الطريقة يمكن لليلى الاستمتاع بطعامك مجددا.
نظرت كريمة إلى نديم بدهشة وقالت حقا أ أستطيع العمل في بيتك
كانت ليلى سعيدة أيضا بأن نديم قدم الكريمة وظيفة فحثتها قائلة سيدة بسيوني قولي نعم فقط!
نعم... سأعمل لك بكل قلبي ردت كريمة بدموع الفرح.
كان الزوجان عاصي سعداء أيضا. بهذه الطريقة حصلت كريمة على وظيفة أخرى دون عناء البحث.
ولكن كان هناك شخص واحد فقط غير سعيد بالنتيجة وهي سما. كل ما فعله نديم اليوم كان من أجل ليلى حتى الخادمة قبلت العمل في بيته...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
شكرا لك سيد نديم. آسف لجعلك تشاهد هذا الموقف. دعنا نشرب بعض الشاي في القاعة. قال سليم.
ثم تبع نديم سليم لشرب الشاي في حين كانت ماجي تواسي كريمة. أما سما فكانت تنظر پغضب إلى ليلى. ثم اقتربت منها وقالت من بين أسنانها المطبقة عمل جيد ليلى
مدت ليلى يدها نحو سما وقالت أعطني المجوهرات.
ليس لدي شيء. قالت سما وهي تدير عينيها.
لم تكن ليلى مستعجلة كانت تعلم أنها ستعثر على المجوهرات ولن تسمح لسما بالاحتفاظ بها.
بعد تناول الشاي لبعض الوقت قالت ليلى لوالدها أبي أود التحدث مع نديم.
ثم توجهت نحو نديم وقالت تعال إلى غرفتي.
وقف نديم وتبعها إلى الطابق العلوي بينما كانت سما تحدق بهما بغيرة معتقدة أن ليلى تتعمد التصرف بهذه الطريقة لإغاظتها.
سما أنت معاقبة. فكري في تصرفاتك اليوم. لا تتحدثي بدون دليل يدعم كلامك. قال سليم بحزم. 1
شعرت سما بفقدان المودة في عيون والديها بعد هذا الحاډث مما زاد من حقدها نحو ليلي.
عندما دخلت ليلى غرفتها ورأت الصندوق اقتربت بفضول لتفحصه. ثم اتسعت عيناها الجميلتان بدهشة لماذا اشتريت كل هذا
لن أسمح لامرأتي بالخروج بدون مجوهرات تتناسب مع ملابسها. قال نديم وهو يغلق الباب ويرسم ابتسامة على شفتيه. من الآن فصاعدا فقط أخبريني بما تريدين...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
عندها التفتت ليلى وقامت بما كانت ترغب في
فعله دائما اندفعت نحو نديم ولفت
ذراعيها حول عنقه لتقبله على خده.
شكرا لك. لقد ساعدتني كثيرا اليوم قالت ليلى بامتنان.
هل فقط قبلة قال نديم وهو يشعر أن هذا لم يكن كافيا كتعويض وأنه بحاجة إلى عدة قبلات أخرى على الأقل.
ومع ذلك احمرت وجنتا ليلى قليلا وقالت بخجل وهي تختبئ بين ذراعيه سأعوضك لاحقا. أشعر بالحرج من القيام بذلك في بيتي.
عندما سمع نديم ذلك انحنى وقبل شفتيها حسنا عليك أن تعوضيني في المرة القادمة.
من ناحية أخرى عادت سما إلى غرفتها ووجهها شاحب من الڠضب. انتهت حاډثة كريمة وأصبحت ليلى الآن محبوبة أمام نديم. حتى والديها لم يكونا في صفها. كانت هذه المرة الأولى التي تشعر فيها بالإحباط
منذ عودتها إلى المنزل.
كانت سما مترددة خاصة بعد رؤية حب نديم لليلى مما جعلها تتوقع أن تصبح ليلى السيدة منصور.
إذا أصبحت ليلى السيدة منصور فلن أستطيع التصرف بحرية في هذا المنزل بعد الآن.
الفصل 1263 هدية من نديم
لا لا يمكنني السماح لليلى بالزواج من نديم.
لم تترك ليلى نديم يبقى في غرفتها لفترة طويلة خوفا من أن يسيء والديها فهم الأمور لذا نزلا إلى الطابق السفلي بعد حديثهما القصير. كان نديم أيضا على وشك الذهاب إلى اجتماع في الفندق...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
ومع ذلك خاطبته ماجي بحماس نديم تناول الغداء قبل أن تغادر!
أمي لديه اجتماع عاجل قالت ليلى.
حتى لو كان هناك اجتماع عاجل يجب أن تتناول الغداء ماذا عن تناول الطعام في مطعم أضاف سليم حيث أراد أن يتعرف أكثر على خطيب ابنته المستقبلي.
أمي هو
بالتأكيد السيد والسيدة عاصي. دعونا نخرج جميعا لتناول وجبة. إنها هدية مني قال نديم بابتسامة معبرا عن رغبته في أن يشعر الزوجان بالأمان والاطمئنان تجاهه.
لا لا يمكننا السماح لك