ليلة تغير فيها القدر الجزء الرابع

موقع أيام نيوز


حمايتها أدركت الآن أن جاسر هو من نشر الخبر وحذر وسائل الإعلام فقد بذل الرجل جهدا كبيرا لحماية نايا.
نايا هل ستظلين تحبينه إذا عرفت أن جاسر استحوذ على قلب أخيك هل ستظلين متمسكة به بعد ذلك
بدأت سيلين تنتظر اليوم الذي ستكتشف فيه نايا الحقيقة لكن في الوقت الراهن لم تكن قادرة على إخبارها فوالديها قد أخذا أموالا من نادر. كانت على يقين أن نايا ستعرف يوما ما وحينها ستكره جاسر بشدة!
ما لم تدركه سيلين هو أن تدخلها كان السبب في إجبار جاسر على جعل نايا صديقته في وقت سابق. من البداية حتى النهاية كانت سيلين داعمة لنايا وجاسر في علاقتهما.
سمعت رنين هاتف في تلك اللحظة لكنها سرعان ما أدركت أن الصوت لم يكن لهاتفها. انتابها الفضول فنظرت باتجاه الصوت ووجدت الهاتف يرن في جيب والدها. تناولته وردت على المكالمة.
إبراهيم نائل تعرض لحاډث سيارة! تعال بسرعة! كان يبحث عن والده!
سقط الهاتف من يد سيلين على الأرض بصوت خاڤت. اتسعت عيناها في صدمة وذهول. من تكون المرأة التي على الهاتف من هو نائل ومن هو الأب الذي يبحث عنه نائل
في تلك اللحظة بدأت سيلين تشتبه أن المرأة على الهاتف قد تكون عشيقة والدها وأن نائل هو ابنه غير الشرعي. تملكتها صدمة اكتشاف أن لوالدها طفل آخر وفكرت فورا بأنها باتت تنافس على إرث العائلة.
كانت تعتقد أن إبراهيم لن يفضل الأولاد على البنات وأنها كانت الابنة الوحيدة لوالدها خصوصا أن والدتها لن تكون قادرة

على الإنجاب مجددا. لكن فكرة أن والدها لديه ابن آخر جعلتها تشعر بأن ممتلكات العائلة قد لا تكون لها وحدها مستقبلا.
شعرت وكأن رأسها سينفجر من شدة الصدمة. كانت تتخيل كيف ستكون ردة فعل والدتها عند اكتشاف الحقيقة. هل سيبقى هذا المنزل ملاذها الآمن
وبينما
كانت تحاول استيعاب ما حدث أمسكت الهاتف مرة أخرى واتصلت بالرقم السابق محاولة الوصول إلى إجابة لما يدور في ذهنها...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
هل هذا أنت يا إبراهيم لقد صدمتنا سيارة ونحن الآن في المستشفى. ليس معي نقود. هل يمكنك أن ترسل لي بعض المال لدفع تكاليف علاجه
تملك سيلين الڠضب وردت بعصبية اسمعي يا مدمرة البيوت سأقتلك إذا طلبت أموال والدي مرة أخرى. خذي ابنك اللعېن وابتعدي عنا!
ترددت لحظة ثم جاءها صوت المرأة عبر الهاتف خاڤتا ولكن حازما سيلين هل هذه أنت أعرف أنها أنت! كانت المرأة واثقة وبدا أنها تعرف سيلين.
شعرت سيلين بالدهشة. لماذا تعرفين اسمي تمتمت بنبرة منخفضة.
بالطبع أعرف اسمك أجابت المرأة بثقة. التقينا عندما تعرفت على والدك لأول مرة.
لم تستطع سيلين كتم ڠضبها فصړخت من أنت بحق الچحيم كيف تجرؤين!
صمتت المرأة للحظة ثم ردت بنبرة باردة أين والدك نائل هو ابنه ومن واجبه أن يهتم به.
أحست سيلين بأن كل كلمة من المرأة تزيد من حنقها. أنا الابنة الوحيدة لوالدي. والدي ليس والد ابنك! تجرئي على أخذ ما هو لي وسآتي بنفسي لأقطع رقبتك! ثم صړخت بصوت غاضب وحطمت الهاتف على الأرض وكأنها تريد ټمزيق تلك المرأة الغامضة معها.
الفصل 1617 ليراه
کرهت والدها لأنه أنجب طفلا وشعرت پألم شديد لافتقادها اهتمامه كما كان سابقا. كانت تفتخر بكونها الكنز الذي يعشقه والدها ويعتني به لكنها الآن تدرك سخافة أفكارها السابقة.
نظرت إلى المنزل الفاخر حولها وشعرت سيلين أن أموال والدها لم تعد تعني لها شيئا. في الوقت ذاته كانت نايا تستعد لموعدها مع جاسر تلك الليلة فاختارت فستانا أبيض عاجيا ووضعت مكياجا بسيطا زادها تألقا. ولدت نايا بوجه جميل يتناسب مع المكياج وبدونه ولكن القليل منه أبرز جمالها الطبيعي أكثر.
تدلى شعرها الطويل غير المرتب على كتفيها مما أضفى على وجهها الصغير حيوية ونضارة. وعند الساعة الخامسة والنصف مساء تلقت مكالمة من جاسر يخبرها بأنه في الطريق.
خرجت نايا لتنتظره عند بوابة السكن وحقيبتها بيدها. وفجأة اقتربت منها امرأة في منتصف العمر مع مساعدتها وسلمتها بطاقة عمل. قالت المرأة سيدتي أنا مديرة في شركة ترفيهية. أنت جميلة جدا. هل تودين دخول عالم الاستعراض..حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
تفاجأت نايا بلقاء كشاف مواهب بهذه الطريقة فاكتفت بابتسامة رقيقة ورفضت العرض بلطف. آسفة لست مهتمة بهذه الصناعة.
تابعت المرأة بإصرار أعتقد أن الشهرة تناسبك تماما وبما أنك تملكين مظهرا مميزا يمكننا أن نجعلك نجمة لامعة. ظنت المديرة أن نايا قد تكون بحاجة إلى المال بالنظر إلى بساطة ملابسها.
لكن في هذه اللحظة سمعت صوت محرك سيارة رياضية فاخرة يقترب. استدارت لترى سيارة فارهة تتقدم نحو نايا فرفعت نايا يدها مشيرة برفض مجدد.
شكرا لك لكنني حقا لست مهتمة.
ما إن انتهت من كلامها حتى فتحت باب السيارة ودخلت. نظرت المديرة إلى الرجل الأنيق خلف المقود الذي بدا بوضوح ابن عائلة ثرية وفهمت على الفور أن نايا ليست بحاجة للمال كما كانت تظن.
سألها جاسر بفضول بعد أن انطلقا من هؤلاء
ردت نايا ببساطة مستكشفو المواهب عرضوا علي دخول عالم الترفيه. لقد اعتدت على مقابلة أشخاص كهؤلاء من قبل.
كان جاسر منزعجا لسبب ما وقال محذرا تجنبي هؤلاء الأشخاص في المستقبل فكثير منهم يدعون أنهم كشافة وهم في الواقع يبحثون عن نساء جميلات لإرسالهن إلى أماكن مشپوهة.
همست بابتسامة خفيفة ممم أعلم.
توقف جاسر عند إشارة المرور ووجه نظرة حادة نحو المرأة التي تجلس بجانبه. كانت هناك لمعة غير عادية في عينيه فقد بدت ساحرة للغاية رغم ملابسها البسيطة. قرر أن يهديها مزيدا من الملابس الأنيقة بعد العشاء أراد أن يراها في أجمل حلة كل يوم.
سألته نايا إلى أين نحن ذاهبون
أجابها مطعم شرائح لحم في الطابق العلوي من الفندق. اختار جاسر هذا المكان الرومانسي بعناية كان يرغب في حجز المكان بأكمله لكنه تذكر أنها تفضل الأجواء الحيوية فاختار غرفة خاصة بدلا من ذلك.
كانت نايا تعرف هذا الفندق الفاخر فقد شاهدت على الإنترنت مطعم شرائح اللحم الفاخر هناك وها هي محظوظة بتجربته بنفسها اليوم. يقع المطعم في الطابق 88 مما يمنح الزائرين إطلالة مذهلة على المدينة.
تبعته نايا إلى الغرفة الخاصة وعندما فتحا الباب وجدا مكانا دافئا تتنائلر فيه الورود وتضيئه الشموع برائحة عطرة تضفي على الجو مزيدا من الرومانسية. لكن أجمل ما في المشهد كان إطلالة المدينة التي بدت وكأنها تلمع كالذهب تحت أضواء
الليل.
تنهدت نايا بارتياح وقالت إنه رائع. تبسم جاسر وقال يمكنني أن آتي بك إلى هنا كثيرا إذا رغبت.
أجابت بابتسامة لا داعي لذلك. الاستمتاع بمكان مثل هذا من وقت لآخر هو ما يجعله لا ينسى! لو أصبح الأمر اعتياديا سيفقد بعضا من رونقه.
لم تكن نايا جشعة لكنها كانت في أفضل حالاتها الليلة ...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
الفصل 1618 متجر المجوهرات
شعر جاسر بشعور خانق حين فكر فيما حدث بين نايا وياسين لكنه لم يعد قادرا على إلقاء اللوم على نايا. كان ياسين هو من كان يسعى للتقرب منها عمدا. تماما كجاسر كان ياسين لديه كل الوسائل لرؤيتها إذا أراد ذلك.
قال بنبرة متحسرة عيبها الوحيد هو أنها جذابة جدا. ثم نظرت إليه إيلر وسألته بنبرة مترددة هل يمكنني أن أخبرك بسر
رد عليها بابتسامة أنا كلي آذان صاغية.
أكملت بحماس خفيف اكتشفت شيئا صدفة في المرة الأخيرة... إنه سر عن عمي. كانت نايا تكتمه في داخلها لوقت طويل وها قد جاء الوقت لتبوح به.
سألها جاسر بفضول ما
الأمر
أجابته نايا أعتقد أن عمي لديه ابن غير شرعي وعشيقة وعمتي لا تعلم بذلك. وضعت ذقنها على راحة يدها وتذمرت قائلة كنت أظن عمي رجلا أمينا وجديرا بالثقة وصدمت عندما عرفت بخيانته. لا أستطيع أن أصدق ذلك!..حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
لاحظ جاسر علامات الخيبة على وجهها فعبس قليلا وقال ليس كل الرجال هكذا محاولا طمأنتها.
فجأة نظرت إليه بعينيها الجميلتين وسألته هل تقصد أنك لن تفعل شيئا كهذا
أجابها بإصرار بالطبع! سأكون مخلصا لشخص واحد فقط. لن أخون أو أجرح المرأة التي أحبها.
ثم أكمل بنبرة جدية أنا أتحدث عن مشاعري تجاهك نايا.
تجمدت نايا في مكانها للحظة لم تتوقع أن يعترف جاسر بمشاعره بهذه الصراحة. بعد برهة ابتسمت وقالت نعم أنت محق. لا ينبغي لي أن أعمم بسبب تجربة سيئة واحدة.
وافقها جاسر تماما ولم تتمالك نايا نفسها من الضحك وقالت بمرح يبدو أنك متوتر أليس كذلك أيها الرئيس الجاد!
ابتسم جاسر محاولا إخفاء توتره وقال لا تقلقي يا عزيزتي كل شخص مختلف عن الآخر. ثم مد يده ومسح برفق على رأسها.
فوجئت نايا بهذا التصرف لكنها ابتسمت قائلة

حسنا لن أفكر في الموضوع بعد الآن.
ثم تابع مبتسما تناولي طعامك وسأصطحبك للتسوق بعد العشاء.
أومأت نايا برأسها وأكلت معه بهدوء. لاحظت أن وجبة الأثرياء تختلف عن وجبات الناس العاديين فبدلا من تقديم كميات كبيرة كانت كل وجبة تعد بعناية لتلبي متطلبات غذائية دقيقة وبالرغم من تعدد الأصناف كانت الكمية كافية لإشباع الشخص دون إفراط.
بعد العشاء اصطحبها جاسر إلى مركز تسوق فاخر بجوار الفندق. وقف حراسه الشخصيون على مسافة مناسبة مراقبين من بعيد ليتيحوا لجاسر ونايا الاستمتاع بوقتهم معا دون مقاطعة.
قادها جاسر أولا إلى متجر مجوهرات فاخر ولم يطلب رأيها بل بدأ باختيار بعض القطع المعروضة بعناية. ظلت نايا تراقبه بصمت متساءلة إن كان يختار شيئا كهذا لأحد غيرها. ربما يبحث عن هدية خاصة لكنها لم تكن متأكدة بعد...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
أشار جاسر إلى قطعة أنيقة وطلب من الموظفة إحضارها له. بدا التوتر على الموظفة وهي تسرع لتنفيذ طلبه وعندما أحضرت القلادة وضعها جاسر برفق على راحة يده ليعاينها قبل أن يستدير إلى نايا ويقول جربيها.
رمشت نايا عدة مرات ثم جمعت شعرها الطويل إلى جانب واحد بمهارة ليفسح له المجال لوضع القلادة. ارتدى جاسر القلادة حول رقبتها فرغم أن التصميم بسيط وغير مبالغ فيه إلا أنه كان أنيقا ويلائمها تماما.
تأملها لبضع لحظات بعينين ضيقتين ثم أومأ برأسه راضيا. نزع العقد وأخبر الموظفة سأختار هذا...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
في تلك اللحظة تأكدت نايا أن العقد كان هدية منها له. ورغم بساطة تصميمه إلا أنه كان مثاليا لفتاة شابة مما زاد من ثقتها
بأن الهدية قد تكون مخصصة لها.
واصلت السير بجانبه بهدوء بينما كان يتقدم إلى الأمام ولم يمض وقت طويل حتى لفتت انتباهه قطعة أخرى فطلب من الموظف إحضارها ثم حاول وضعها على رقبتها مرة أخرى قائلا وهذه أيضا.
حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
ماتنسوش دعوة صادقة من
 

تم نسخ الرابط