ليلة تغير فيها القدر الجزء الرابع
يمكننا أن نطلب من عائلة البشير
يعتمد الأمر على مدى قسۏة والدك. أعتقد أننا نستطيع على الأقل الحصول على 15 مليونا أخرى منهم! ادعت مروة بثقة وهي تفكر في أن عائلة البشيرز هي عائلة مليارديرة. لن يكون جاسر على قيد الحياة بدوننا. لا ينبغي أن يكون طلب 30 مليونا كمكافأة أمرا مبالغا فيه...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
أمي هذا رائع! لن ينفد مالنا بعد ذلك. اختفت مخاۏف سيلين في ثانية واحدة وهي تحلم بالمبلغ الذي قد تحصل عليه بعد أن طلب ابراهيم 15 مليونا إضافيا من عائلة البشيرز.
أيضا الخاتم الماسي الذي أعطاني إياه والدك مزيف! يا إلهي لم يستهلك المال فحسب بل كڈب علي أيضا تذمرت مروة لابنتها.
حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
ماتنسوش دعوة صادقة من قلوبكم الصافية ليا
الفصل 1634 غير قابل للاتصال
أمي تذكري أن تراقبي أموال أبي. أنا قلقة من أنه قد ينفقها على امرأة أخرى.
هل يحتفظ بامرأة سألت مروة لكن سيلين لم ترغب في الكشف عن الأمر. في تلك اللحظة كانت بحاجة إلى أن تتحد عائلتها وتحصل على المال من عائلة البشيرز. بدلا من ذلك قالت لمروة أوه أنا فقط أقول. لا يجب أن تفكري كثيرا. لماذا لا تعملين أنت وأبي على الحصول على المال من السيد الشاب جاسر سأخبره عن الأمر في المنزل الليلة. وضعت مروة خلافاتهما الزوجية جانبا لأنها كانت بحاجة إلى حث ابراهيم على استغلال جاسر البشير...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
في هذه الأثناء كان ابراهيم يقضي وقتا ممتعا مع عايدة. وبعد أن هدأته هدأ أخيرا. نظر إلى الابن الصغير بجانبه. أنا في الخمسين من عمري وابني يبلغ من العمر ست سنوات فقط. كان الفارق الكبير في السن يقلقه. كان الابن هو أمل عائلة صفوان وتعهد ابراهيم بالبقاء مع الطفل حتى يكبر. ولهذا السبب كان بحاجة إلى معرفة كيفية الحصول على المال...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
كانت عايدة تعرف وضعه جيدا. كما أدركت أن ابراهيم رجل غير طموح وعادة ما يحصل على كل أمواله من عائلة ثرية. ورغم أنها لم تكن تعلم ما هو المعروف الذي قدمه ابراهيم للعائلة المذكورة إلا أنها كانت تعتقد أنه يستطيع أن يطلب المزيد نظرا لأن العائلة عرضت عليه مبلغا ضخما قدره 15 مليون دولار من قبل.
ابراهيم دعنا لا نشغل أنفسنا بالمال. يمكنك الحصول على المزيد من المال بالطلب أليس كذلك كانت آيدا ترغب بشدة في أن يحصل على مبلغ ضخم آخر من الثروة ويمنحها قطعة من الفطيرة. على مر السنين كانت تعيش حياة مريحة للغاية وهي تستغل أمواله.
كان لدى ابراهيم نفس الفكرة أيضا. نظرا للامتنان الكبير الذي أظهره له آل البشيرز فقد اعتقد أنهم سيستسلمون لأي من مطالبه حتى لو عاد وطلب المزيد. سأخبرهم فقط أنها نفقات المعيشة.
حسنا! سأطلب منهم ذلك مرة أخرى! قرر أن يبذل قصارى جهده من أجل ابنه. وعندما سمعت عايدة ذلك لفت ذراعيها حول عنقه وقبلته بسعادة. رائع! ستحصل على الكثير من المال! لا تنس أن تشاركني بعضا منه!
ربت عليها مهدئا بالطبع لن أفعل ذلك.
ولكنه نسي أنه كان ينبغي له أن يتقاسم جزءا من المال مع شخص آخر أخت نادر الأقرب إليه نايا. ولم يخطر هذا بباله على الإطلاق.
مع وجود قطة في صحبتها لم تعد حياة نايا مملة كما كانت من قبل. لقد أذابت روعة الحيوان الأليف قلبها وكانت تحب أن تحمله بين ذراعيها.
وتذكرت كيف أشار إليهم جاسر باعتبارهم أمي وأبي القطة وهي الفكرة التي
جعلتها تخجل مرة أخرى.
لعبت مع القطة حتى المساء وشعرت بالتعب قليلا. وقبل أن تدرك ذلك نامت على الأريكة. ولأنها كانت مشغولة باللعب مع القطة لم تلاحظ أن بطارية هاتفها قد نفدت. سقطت في نوم عميق عندما أغلق هاتفها.
في الساعة 6 30 مساء غادر جاسر مكتبه وفكر على الفور في تناول العشاء مع نايا. اتصل برقمها لكن كل ما سمعه كان صوتا أنثويا آليا. عذرا الرقم الذي تحاول الاتصال به غير متاح.
لقد فوجئ وشعر على الفور بعلامة سيئة. لماذا تم إغلاق هاتفها هل حدث لها شيء
كانت ملامحه الوسيمة ملطخة بالقلق وبمرور الوقت أصبح أكثر انزعاجا. أجرى عدة مكالمات معها لكن هاتفها ظل مغلقا.
ماذا حدث لها هل خرجت أم أنها اختطفت ركب سيارته وضغط على دواسة الوقود وانطلق مسرعا في اتجاه حيها.
كانت فكرة استهداف المنحرفين لفتاة جميلة تعيش بمفردها تقلقه إلى حد كبير. ماذا لو اختطفت
انطلق مسرعا في الغسق بسيارته الرياضية الفاخرة ليشكل منظرا خلابا للشارع. وقد يتساءل أي شخص ينظر إلى السيارة عمن كان صاحب السيارة حريصا على مقابلته.
الفصل 1635 خلع ملابسه
لم يكن بوسع المرء إلا أن يتساءل عن الفتاة التي حظيت بكل هذا الاهتمام والرعاية من صاحب السيارة. وفي الوقت نفسه كانت الفتاة المذكورة نائمة بعمق ولم تستيقظ من قيلولة المساء الطويلة والمريحة.
في الوقت نفسه ضغط شخص ما كان مسرعا إلى حيها على زر المصعد. وعندما وصل أمام الباب
كان يلهث بشدة بسبب الاندفاع في طريقه إلى هنا من باب القلق على نايا...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
نايا! نايا هل أنت في المنزل طرق جاسر بابها دون أن يبالي بالجيران في تلك اللحظة. كان بحاجة إلى معرفة ما إذا كانت في المنزل أم لا.
استيقظت نايا وهي في حالة من النعاس وظنت أنها سمعت صوت شخص يطرق بابها في حلمها. وعندما استيقظت تماما أدركت أن شخصا ما كان يحدث ضجة بالفعل.
من هو توترت. بعد أن ألقت نظرة عبر ثقب الباب استرخيت على الفور عندما رأت جاسر. فتحت له الباب ونظرت إلى سلوكه القلق في حيرة. الرئيس البشير ما الخطب
مد ذراعيه على الفور وجذبها إليه. تنهد بهدوء واعترف لقد كدت أتعرض لنوبة قلبية بسببك.
بدت أكثر ضياعا. بدا وكأنه عانى من صدمة كبيرة بالنظر إلى عناقه القوي الذي كاد ېخنقها. ماذا فعلت الآن
أخيرا تركها وأمسكها من كتفيها. لماذا هاتفك مغلق
هل تم إيقاف تشغيله فركت عينيها. لقد استيقظت للتو. دعني ألقي نظرة.
ابتسم عندما أدرك أنه أساء فهم الموقف. كانت هذه هي المرة الأولى التي يفكر فيها كثيرا ويقلق بشأن فتاة.
بعد التحقق اكتشفت نايا أن هاتفها كان مغلق.
أنا آسفة. هاتفي مغلق. ربما التقطت الكثير من الصور للقطة. لهذا السبب أغلق الهاتف عندما كنت نائمة.
تنهد
وأمر احتفظ بهاتفك مفتوحا طوال الوقت. كان قلبه ينبض پعنف من الخۏف.
حسنا فهمت. أعدك أنني لن أغلق هاتفي وسأراقب مستوى البطارية كل يوم. رفعت يدها وأقسمت. وفي الوقت نفسه تسلق القط على حذاء جاسر وكان يدندن له. انحنى ليغير ملابسه إلى نعال منزلية وحمل القط بين ذراعيه وراح يداعبه.
هل أنت جائعة سألها. هزت رأسها. ليس حقا. لقد استيقظت للتو. ماذا عنك!
أنا أيضا لست جائعا الآن فلنتناول عشاء متأخرا لاحقا. قال وهو يستلقي على الأريكة متأملا القطة الصغيرة بين ذراعيه. كانت ملامحها جميلة ومميزة تشبه إلى حد كبير جمال صاحبتها.
مواء! احتكت به القطة بخفة قبل أن تتبول عليه فجأة.
يا إلهي! قال باندهاش وهو يشعر بالبلل يتسلل إلى ملابسه ولكنه لحسن الحظ لم يلق بها بعيدا. هرعت نايا للاطمئنان عليه لكنها لم تستطع منع نفسها من الضحك عندما رأت البقعة التي خلفتها القطة على قميصه الأبيض.
رغم استيائه ضحك وقال هذه الصغيرة الوقحة! سأعلمك درسا!
بدأ في فك أزرار قميصه على الفور وبينما كان يوبخ القطة بهدوء رفعت نايا رأسها لترى أنه يخلع قميصه. كان جسده العضلي المكشوف يجذب الأنظار ولم تستطع منع عينيها من التوسع پصدمة قبل أن تدير ظهرها بسرعة...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
يا إلهي! كيف يخلع قميصه بهذه الطريقة تلعثمت قائلة أ...هل ستستحم
أجابها مبتسما نعم سأفعل.
لكن ليس لدي ملابس بديلة لك هنا! قالت بتوتر.
ابتسم وقال لا تقلقي سأطلب من سمير أن يجلب لي بعض الملابس النظيفة. ثم اتصل بسمير ليصدر التعليمات وهو ينظر إليها بنصف ابتسامة بينما كان
يقف أمامها. لماذا هل تعتقدين أنني لست جذابا بما يكفي .
الفصل 1636 حياة مريحة
احمر وجه نايا خجلا عندما سمعت كلماته. أنت جذاب! لا أستطيع أن أمنع نفسي من تأملك. تمتمت ثم أضافت بتوتر لم أقصد ذلك. من نظرة خاطفة أدركت مدى قوته الجسدية.
قال ممازحا لماذا لا تلقي نظرة أخرى عندما تتاح لك الفرصة هل تظنين أني أستعرض جسدي كل يوم فضحكت بخجل ومع ذلك واصلت إدارة ظهرها له قائلة لا شكرا.
لم يعطها فرصة للرد بل توجه إلى الحمام الملحق بغرفة نومها. ازداد خجلها عندما أدركت أنه يستخدم حمامها الخاص رغم توفر حمام للضيوف في المنزل وكأنه أراد التواجد في مكان أكثر خصوصية...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
بينما كان جاسر يستحم استغلت نايا الوقت لتدريب القطة. وبعد نحو عشرين دقيقة سمعت جرس الباب ففتحت وهي تحمل القطة بين ذراعيها. كان سمير هناك ليسلمها ملابس نظيفة لجاسر.
قال وهو يقدم لها الحقيبة سيدة الرايس هذه الملابس للسيد البشير.
ابتسمت وقالت شكرا سأعطيها له. هل تود الدخول أشار لها بالنفي بسرعة قائلا لا لدي مهام أخرى يجب أن أتابعها.
غادر مسرعا وكأنه لم يرغب في إزعاج أجواء
الموعد. حملت نايا الحقيبة وعادت إلى غرفة المعيشة ليتسع نظرها مجددا عندما رأت جاسر يخرج من الحمام مرتديا منشفة حول خصره فقط بينما كانت قطرات الماء تتساقط من شعره وتنساب على جسده مما أبرز تفاصيل عضلاته بوضوح. لم تستطع إلا أن تتساءل إذا ما كانت المنشفة هي القطعة الوحيدة التي يرتديها.
ناولته الحقيبة ووجنتاها محمرتان وقالت بصوت منخفض أرسل لك سمير هذه الملابس.
ابتسم وهو يتجه إلى غرفة نومها وظهره المفتول العضلات يوحي بالقوة. كانت كتفاه العريضتان وخصره الضيق تجسيدا للرجولة الصاړخة.
تملكها الارتباك فهذه أول مرة ترى فيها رجلا هكذا وبرغم أنها شاهدت مشاهد مشابهة في الأفلام إلا أن رؤيته في الواقع كانت مختلفة تماما ومليئة بمزيج من الصدمة والإعجاب.
أخذت نايا نفسا عميقا لتهدئة نفسها. لم تكد تستعيد توازنها حتى سمعت خطواته تقترب من خلفها. استدارت لترى جاسر يخرج من الغرفة مرتديا ملابس غير رسمية يبدو نظيفا وأنيقا.
قال بابتسامة لنذهب! سأصطحبك لتناول العشاء. شعرت نايا بالسعادة وتركت القطة وتبعته إلى الخارج.
وفي منزل إبراهيم لم تكن مروة تسبب له أي مشاكل عندما عاد إلى البيت. على العكس كانت قد أعدت له العشاء وانتظرت حتى الساعة التاسعة مساء. قالت له بابتسامة هادئة عدت إلى المنزل. هل تناولت شيئا
رغم ذلك كان إبراهيم لا يزال في