ليلة تغير فيها القدر الجزء الرابع
بمكاني. هل هو... مچرم..حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
في تلك اللحظة رن هاتفها فجأة. ألقت نظرة متوترة على الشاشة واتسعت عيناها بدهشة. معتز! لماذا يتصل بها الآن هل هو خارج الباب
أغلقت المكالمة وأجابت بصوت مضطرب مرحبا
افتح الباب قال الرجل بصوته الذكوري. نظرت ايلا المندهشة إلى الباب. هل أنت بالخارج نعم ألقت الهاتف بعيدا واندفعت نحو الباب بدت سعيدة كطفلة. دون تردد فتحت الباب. عندما رأت الرجل بالخارج اتسعت عيناها من عدم التصديق. لماذا تبلل كل شيء
لقد عدت للتو من مهمة ما. بعد أن أنهى الرجل كلماته دخل الغرفة. وعندما أدرك أنه لا يوجد أحد آخر في غرفة المعيشة لمعت في عينيه لمحة من الفرح.
لم يكن الرجل مبللا بالكامل فحسب بل كانت بعض خصلات العشب متشابكة مع شعره. يبدو أن المهمة تتطلب منه أن يكون في البرية. لا بد أنه مرهق.
أنت مبلل بالكامل. لماذا لا تستحم قالت ايلا وهي تشعر بالأسف عليه...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
الفصل 2003 ملابس أخي تبدو مثالية عليك
لماذا لم تطلبي من أحد أن يرافقك سأل معتز بفضول وهو ينظر إلى إيلا بنظرة تجمع بين الجدية والاهتمام. هزت رأسها بعناد لا بأس أنا لست خائڤة. لكن الحقيقة كانت عكس ذلك تماما. قبل لحظات فقط كانت مستلقية على الأريكة تحتضن الوسادة وتقاوم الارتجاف من الخۏف. لكنها لم تكن مستعدة للاعتراف بضعفها أمامه.
أرادت أن تبدو قوية. ولكن عندما وقع بصر معتز على البطانية والوسادة الموضوعة بعناية على الأريكة رفع حاجبه بتعجب وسأل هل يمكنني الاستحمام هنا بدا وكأنه يريد تجديد نشاطه بعد المهمة الطويلة.
ابتسمت إيلا وقالت بحماس بالتأكيد! الحمام في غرفتي. سأحضر لك ملابس أخي. هز رأسه بالموافقة دون تردد. الآن وقد انتهت مهمته حان الوقت ليأخذ استراحة قصيرة.
عندما دخل غرفة إيلا وجدها مطلية بألوان وردية وزرقاء هادئة مليئة باللمسات الأنثوية.
بدت الغرفة كأنها تليق بأميرة صغيرة.
هذه غرفتي لكن لا تحكم علي من الديكور أرجوك. والداي صمماها عندما كنت في العاشرة من عمري! قالت إيلا بابتسامة محرجة وهي تشعر وكأنها طفلة صغيرة تحاول تبرير اختيارات والديها...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
نظر معتز إليها نظرة عابرة ولاحظ ملامحها الطفولية اللطيفة. بدا واضحا أن والديها كانا يعاملانها كأميرة مدللة.
عندما دخل الحمام اكتشف أنه... وردي اللون أيضا! رفع حاجبه بدهشة خفيفة لكن قبل أن يتمكن من التعليق أدخلت إيلا رأسها عبر الباب وقالت بابتسامة لا تحكم علي!
ضحك معتز ضحكة خاڤتة وقال لن أفعل ذلك. أشارت إيلا إلى المناشف وقالت ستجدها هناك. سأحضر لك ملابس نظيفة الآن. أخي لديه مجموعة لم يستخدمها بعد. ثم هرعت إلى غرفة جاسر لتبحث عن شيء يناسبه.
بينما كان معتز يستمتع بالاستحمام عادت إيلا إلى الغرفة حاملة الملابس. وضعتها بهدوء على الأريكة ولكن عندما همت بالخروج توقفت فجأة. لماذا أغادر أليس من حقي أن أستمتع بالمشهد! فكرت بخبث. رجال آخرون قد يطلبون المال لعرض مثل هذا المنظر!
جلست على الأريكة ووجهها يشتعل خجلا وهي تستمع إلى صوت المياه المتدفقة. حاولت جاهدة أن تمنع عقلها من تصور مشاهد غير ملائمة لكنها وجدت نفسها ټغرق في دوامة أفكارها. شعرت بالخجل من نفسها لكنها لم تستطع إنكار الفضول الذي يسيطر عليها.
بعد حوالي عشرين دقيقة خرج معتز من الحمام ليقطع أفكارها المشوشة. رفعت إيلا رأسها ببطء ونظرت إليه بخجل. كما توقعت كان معتز يقف مرتديا منشفة بينما يجفف شعره بمنشفة أخرى. لم