ليلة تغير فيها القدر الجزء الرابع

موقع أيام نيوز


ترغب في علاقة مؤقتة كانت تبحث عن الوفاء الكامل منه
إن لم يكن بإمكانه أن يعدها بالولاء فلن تبدأ علاقة معه
ظل لؤي يراقبها دون أن يفارقها بنظره يحاول أن يحفظ كل ملامحها في ذاكرته حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
في تلك اللحظة شعر لؤي بقلق يعكر صفو فرحه وافقت لمار على البقاء معه لهذه الليلة فقط مقابل حريتها
"لمار ألا أستحق أن أكون حبيبك" سألها لؤي وهو يحمل كأس المشروب في يده ينتظر ردها بفارغ الصبر
الفصل 1435 أول تجربة لها
من خلال ملاحظة لؤي أدرك أن لمار قد تجاوزت التأثير الذي تركه صديقها السابق عليها ورأى أن الوقت قد حان لتبدأ علاقة جديدة
كان واثقا من أنه يلبي جميع معاييرها كشريك مما جعله في حيرة من سبب قرارها الابتعاد عنه
"أنت رجل ممتاز لكنني لست كافية لك" قالت لمار وهي تسخر من نفسها
"لا تلعبي معي ما الذي يجعلك تعتقدين أنك لست كافية نحن الزوج المثالي" رد لؤي بنبرة هادئة
ارتسمت ابتسامة على وجه لمار "الرئيس" مشهور أنت لست الشخص الوحيد الذي يقرر ما إذا كنا زوجين مثاليين أم لا "
"حسنا سنرى ذلك الليلة" أجاب لؤي بابتسامة ساخرة حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
احمر وجهها عند سماع كلماته الصريحة حتى طرف أذنيها أصبح محمرا عند إدراكها لمعنى كلماته هل تحدث للتو بطريقة غير لائقة أين ذهب لؤي الجاد والمعروف
سمحت له بمزاحه لكنها لم تكن في حالة مزاجية لمواصلة الحديث بعد هذه الليلة سيفترقان ويصبحان غرباء وستعود إليها حريتها
"تناولي المزيد" قال مشيرا للطعام أمامها
أومأت لمار برأسها دون أن تقول شيئا كانت تحافظ على نظام غذائي متوازن لسنوات وهذا كان سرها للحفاظ على لياقتها رغم أن هناك الكثير من الشابات الواعدات في الصناعة لم تتمكن أي منهن من تجاوز
مكانتها كأول نجمة في شركة صناعة النجوم الترفيهية
لكنها كانت تعلم أن الكثيرين ممن يحسدونها على هذا
الموقع يتمنون أن تغادر الشركة
مع اقتراب الليل كانت تشعر بالتوتر لأنها لم تعرف كيف تخفف الأمور
"الوقت تأخر لماذا لا نذهب إلى السرير قال لؤي بلطف محاولا أن يظهر كرجل نبيل بدلا من الانقضاض عليها دون إذن
"ليس بعد ألا يوجد لديك عمل لتقوم به لماذا لا تتعامل مع أمورك أولا" حاولت لمار تحويل انتباهه بعيدا عنها لتكسب بعض الوقت لتستعد لما سيأتي حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
"طلبت من الجميع ألا يزعجوني الليلة لا تقلقي لن يقاطعنا أحد بما يحدث " قال مطمئنا بصوت منخفض حتى نهاية العالم لن تمنعه من الحصول على ما يتوق إليه كانت هذه الليلة مهمة جدا
ترك إصرار لؤي لمار في حيرة توجهت نحو الأريكة وجلست لتشرب بعض الشاي فجأة رن هاتفه ما جذب انتباهها نظرت إلى المتصل فوجدته امرأة لكنها لم تستطع معرفة علاقتها بلؤي
"إنه يرن يجب أن ترد!" قالت له لمار
"ليس مهما " رد لؤي بإيجاز وأغلق الهاتف كانت لمار على وشك الخروج إلى الشرفة لتستمتع بمنظر الليل عندما أمسك بذراعها فجأة وفي اللحظة التالية سحبها نحو حضنه
الآن كانت جالسة على الأريكة معه يمسك بذراعها وجسدها الصغير منحني على صدره حاولت لمار النهوض لكنه منعها
"لمار أريدك الليلة" قال لؤي بصوت خشن شفتيه لم تتوقفا عن تقبيل شعرها صبره قد نفد ولم يعد يستطيع الانتظار
لكن ما زال " حاولت لمار أن تحصل على مزيد من الوقت لكنه قطع حديثها بقبلة قوية بالنسبة له لم تكن ليلة واحدة كافية أبدا لذا لم يكن هناك وقت ليضيعه
عندما حملها بين ذراعيه أغمضت عينيها باستسلام لكن جسدها كان يرتعش بلا تحكم
شعر لؤي بالمفاجأة والألم عندما رآها في هذه الحالة من الضعف "ما الأمر" حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
"لا شيء " غمغمت وهي تخفي وجهها في صدره متجنبة النظر إليه
ثم سأل بلطف "هل هذه أول مرة لك"
أرادت لمار أن تنكر لكن الحقيقة كانت غير ذلك لذا لم تستطع إلا أن تغلق عينيها بإحكام تاركة سؤاله دون إجابة
على الجانب الآخر كان لؤي مسرورا للغاية لم يستطع تصديق اعترافها الضمني فقد كان يعتقد دائما أنها
قد قضت ليالي مع تامر في الماضي لدهشته كانت هي له في النهاية
مليئا بالحماس طبع لؤي قبلة محبة على جبينها "هل كنت تنتظرينني"
"بالطبع لا " تجنبت لمار النظر إليه مصممة على ألا ترضي غروره
"كنت أعتقد دائما أننا مقدر لنا أن نكون معا " صرح لؤي بنبرة خاڤتة بينما قبل خدها "سأكون لطيفا الليلة "
فكرت لمار في نفسها "سنرى ذلك غدا " حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
في الوقت نفسه كان جميل وجميلة قد عادا للتو من مجموعة التصوير كانت جميلة تتأقلم ببطء مع المشاهد الأخيرة وأداؤها يسير على ما يرام
حصريا في جروب
روايات وأسرار بين السطور
ماتنسوش دعوة صادقة من قلوبكم الصافية ليا
الفصل 1436 لؤي مزق الرسالة
تم الكشف عن مجموعة من الصور لجميلة أثناء إقامتها مع الطاقم على مواقع التواصل الاجتماعي كانت تستحم تحت أشعة الشمس بشعرها الطويل منسدلا وكانت تبدو وكأنها من عالم آخر أثنى معجبوها على مظهرها على الفور وقارنوها بالإلهة علاوة على ذلك أصبحت مجموعة الصور فيروسية حتى بين غير المعجبين علاوة على ذلك أصبحت الصور الآن رائجة على تويتر وحتى بدون الدعاية المناسبة لشخصيتها كانت جميلة تنشر الدفء من خلال الصور حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
كما تلقت أخبارا سارة من ليلى مؤخرا ومع اقتراب شهر أغسطس بسرعة كان زفاف ليلى على الأبواب أيضا كانت جميلة تتطلع إلى تلقي الدعوة لحضور حفل زفاف ليلى
عادت إلى غرفتها بعد يوم طويل ومد جميل يده ليداعب رأسها "احصلي على بعض الراحة لا تسهري حتى وقت متأخر" "لن أفعل ذلك" وعدتها
تذكر ظهور لؤي مرة أخرى في موقع التصوير لكنه لم يكلف نفسه عناء البحث عن شقيقه لم يكن جميل يريد أن يصبح العجلة الثالثة بين لؤي ولمار لأن لؤي كان يصب اهتمامه عليها طوال الوقت مؤخرا
بعد كل شيء لم يقم لؤي بزيارة موقع التصوير من أجل جميل ورغم أنه شقيق لؤي إلا أن جميل نفسه لم يكن ذا أهمية مقارنة بلمار وفي الوقت نفسه في جناح رئاسي قضت لمار ولؤي ليلة وفي الصباح أضاءت أضواء الغرفة بشرتها العاجية
كانت لا تزال نائمة بينما كان الرجل قد نهض من فراشه خرج من غرفة النوم وجلس على الأريكة وعندما وقعت عيناه على خطاب إنهاء العقد على طاولة القهوة أمسك به ومزق العقد في الثانية التالية
لقد فعل ذلك دون تردد لأنه ندم على اختياراته لن يسمح لؤي للمار أبدا بتركه لأنه كان مصمما على تحمل المسؤولية عنها
لم تكن لمار تعلم أن رفقتها للؤي الليلة الماضية ستنتهي إلى لا شيء
بارتياح قبل أن ينام كان الوقت ظهرا عندما استيقظت لمار وكانت الشمس معلقة في منتصف السماء في البداية لاحظت الذراع القوية التي نامت عليها الليلة الماضية ثم استدارت إلى الجانب لا إراديا قابلها وجه لؤي الوسيم الذي كان يستحم تحت أشعة الشمس
عندما رأت وجهه لم تستطع إلا أن تتذكر ما حدث الليلة
الماضية وبوجه محمر أغمضت عينيها بينما قمعت الأفكار
تنهدت لمار باستسلام وقررت المغادرة قبل أن يستيقظ انزلقت على السرير بحركات خفيفة ووقفت على الأرض مثل القطة دون إصدار أي صوت
ارتدت قميصها وهي تتجه نحو الأريكة بالخارج ووجدت هاتفها كما توقعت ثم وجهت نظرها إلى المكان الذي وضعت فيه الرسالة الليلة الماضية عازمة على أخذها معها لكنها لم تجدها هناك
أين العقد لقد وضعته هناك الليلة الماضية
بحثت لمار على الفور عن الوثيقة على الأريكة لكنها لاحظت فجأة قصاصات ورق في سلة المهملات لم تتردد قبل أن تمشي وتمد يدها إليها كانت بالضبط رسالة إنهاء الخدمة التي كانت تبحث عنها لكنها ألغيت لأن شخصا ما مزقها
ارتفع صدر لمار پغضب وفي الوقت نفسه جذب انتباهها صوت لؤي المنخفض من الخلف "لن أسمح لك بالرحيل"
التفتت إلى الرجل الذي كان متكئا على إطار الباب ونظرت إليه پغضب "لؤي مشهور! كيف لا تفي بوعدك!"
"أنت على حق ولكن لا مانع لدي من أن أصبح أحمقا لا يفي بوعده إذا كان هذا يعني أنك ستبقى " لم يتراجع عن المواجهة حيث كانت عيناه تتألقان بالإصرار حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
"لا تجعلني
أكرهك " كانت لمار غاضبة من سلوكه بعد كل شيء ضحت لكسب حريتها ربما لم تستطع أن تظل هادئة بعد أن علمت أنه خالف وعده
"حتى لو كنت تكرهيني لن أتركك تذهبين " مشى نحوها وجذبها إلى حضنه "بعد الليلة الماضية قررت أنك مهمة بالنسبة لي وسأفعل أي شيء من أجلك "
"أنت" كلماته الصادقة جعلت رأس لمار في حالة من الفوضى بعد كل شيء لقد ذاقت أيضا متعة لم تذقها من قبل معه الليلة الماضية "ابقي معي أريدك أن تصبحي السيدة مشهور زوجة رئيس شركة ستاردوم إنترتينمنت هل ستقبلين ذلك" كان لؤي يعدها بالألقاب شعر أنه حان الوقت ليستقر مع المرأة التي يحبها
تنهدت لمار عند سماعها لهذا القرار كان هذا هو القرار الأكثر أهمية الذي كانت على وشك اتخاذه في حياتها لكنها لم تكن لديها أي فكرة عما إذا كانت ستقبله أم ترفضه
منذ أن قابلت العديد من أنواع الناس في عالم الفن أصبحت متشائمة بشأن الحب الحقيقي ولم تعد تتطلع إليه بعد كل شيء كانت هناك العديد من الأمثلة لعشاق حقيقيين انتهى بهم الأمر في فوضى وانفصلوا عن بعضهم البعض
بعد لحظة من التفكير رفضته "لا أريد لقب السيدة مشهور يمكنك أن تعطيه لشخص آخر " "لكنني لا أريد أن يمتلك اللقب أحد غيرك " وضع لؤي ذقنه على كتفها وهو يتمتم "أنت من أريد " "أنا منهكة سأعود إلى غرفتي يمكنك أن تمرر لي خطاب إنهاء الخدمة الجديد " بعد ذلك ناضلت لمار للخروج من حضنه وتوجهت نحو الباب
الفصل 1437 ڤضيحة لمار أصبحت عنوانا رئيسيا
غادرت لمار المكان دون أن تدير رأسها في تلك اللحظة كان لؤي في حالة من الاضطراب وبدأ يشعر بالذعر في أعماق نفسه
في تلك اللحظة رن هاتفه مما شتت انتباهه أمسك هاتفه ونظر إلى هوية المتصل للحظة قبل أن يجيب "مرحبا"
"مرحبا لؤي كيف حالك مؤخرا لقد مر وقت طويل منذ أن رأيتك آخر مرة " "السيد وصيف "
"سأدخل في صلب الموضوع أريد أن أتحدث عن زواج التحالف بين عائلتينا هل أنت مستعد للتحدث عن هذا الأمر في وقت ما"
"السيد وصيف لا أعتقد أنني أستطيع الزواج من ابنتك دون أي أساس عاطفي "
"لؤي ابنتي معجبة بك في ذلك الوقت أقرضت والديك مائة مليون دولار مقابل الزواج بينك وبين ابنتي حتى لو ټوفي والديك يجب أن نستمر في الزواج " حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
اليوم أصبحت عائلة مشهور الشركة الرائدة في الصناعة بقيمة صافية لا تحصى في حين تراجعت عائلة وصيف تدريجيا على مر السنين وبالتالي اغتنمت عائلة وصيف الفرصة لتوحيد عائلتين ولن تدع فرصة تسلق السلم الاجتماعي تفلت من بين أيديهم أبدا
"السيد وصيف سوف نناقش هذا الأمر لاحقا "
"بالتأكيد لماذا لا
تأتي إلى هنا حتى نتمكن من الالتقاء كان والدك رجلا يفي بوعوده لذا فمن المؤكد أنك ورثت هذه الصفة منه "
عند هذه النقطة حافظ لؤي على رباطة جأشه وأجاب "حسنا سأرتب الاجتماع"
في هذه الأثناء كانت لمار تستريح في غرفتها لكنها فوجئت برؤية موظفي الفندق يحضرون لها وجبة الإفطار يبدو أن لؤي كان قلقا عليها واتصل بخدمة الغرف من أجلها
ثم تذكرت أنها قضت الليلة الأخيرة معه وأدركت أنها بحاجة إلى حبوب منع الحمل ولأنها لم تكن تريد أن تساعدها مساعدتها في توصيل الحبوب قررت أن تشتريها بنفسها
نزلت إلى الطابق السفلي بعد أن تنكرت في هيئة صيدلية مجاورة للفندق
لم تلاحظ وجود المصورين الذين كانوا يتبعونها عندما دخلت الصيدلية لذلك لم يلتقط المصورون مشهد التقاطها للحبوب فحسب بل التقطوا أيضا عبوة الحبوب التي التقطتها بالكاميرا
كان إدراك المشاهير الكبار من شركة ستاردوم إنترتينمنت أنهم يشترون حبوب منع الحمل في الصباح الباكر سببا في إثارة حماس المصورين الذين كانوا يشهدون هذا الخبر العاجل
من ناحية أخرى ابتعدت لمار عن الصيدلية وعادت إلى الفندق دون إبطاء في حين قام المصورون بالتواصل مع وسائل الإعلام وبيعهم الخبر حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
كانت وسائل الإعلام تتصيد فضيحتها دائما لأن اسمها وحده كان سيجلب لهم حجما كبيرا من حركة البيانات
في أقل من نصف ساعة كانت فضيحتها قد تصدرت عناوين الأخبار وعلم جميع مستخدمي الإنترنت أنها قضت وقتها 
لقد أصبحوا أكثر فضولا بشأن هوية الرجل لأنه لم يستخدم حتى وسائل الحماية
كان عدد لا يحصى من محبي لمار الذكور يحسدون الرجل الذي نام معها
في هذه الأثناء أثناء التصوير أخذت جميلة الوقت لإنهاء تصوير مشهد في الصباح الباكر بعد ذلك توجهت إلى المقعد الفارغ بجوار لونا للراحة كانت لونا تهمس لفتاة أخرى على الجانب طوال الوقت مما أثار فضول جميلة "عما تتحدثين"
"جميلة هل تعرفين من هو الرجل الذي قضى الليل مع لمار" كانت لونا تتوق لمعرفة القصة كاملة منها
لقد شعرت جميلة بالارتباك عندما سمعت ذلك "أي رجل"
لم تضيع لونا أي وقت في إظهار العنوان لها "انظري إلى هذا اشترت لمار الحبوب بنفسها هذا الصباح أشفق عليها!"
أخذت جميلة وقتها لقراءة المقال قبل أن تتحول زاوية شفتيها إلى ابتسامة عارفة من يمكن أن يكون غير لؤي أخبر جميل جميلة عن زيارة لؤي للمجموعة عندما كانا في السيارة الليلة الماضية يبدو أن جميل يمكن أن يتوقع أخت زوجته قريبا
"هممم لا أعرف أي شيء عن هذا الأمر " هزت جميلة رأسها لم تكن في وضع يسمح لها بنشر شائعات لا أساس لها من الصحة كانت لمار نفسها هي الشخص الوحيد الذي كان له رأي في هذا الأمر هل جاءت لمار إلى موقع التصوير اليوم
"لا إنها تأخذ يوم إجازة" أجابت لونا
سعدت جميلة بسماع ذلك يبدو أن لمار قد
 

تم نسخ الرابط