ليلة تغير فيها القدر الجزء الرابع

موقع أيام نيوز


يدركا أنها جميلة.
"تعالي هنا يا جميلة" دعتها ماجي.
اقتربت جميلة منها على الفور وتأملت ماجي وجه
ابنتها المشع تحت أشعة الشمس وشعرت بالرضا العميق.
قال سليم من جانبه "جميلة تحدثنا أنا ووالدتك وقررنا إقامة حفل عشاء كبير نريد دعوة جميع أفراد العائلة والأصدقاء للتعرف عليك"
ابتسمت جميلة وهزت رأسها موافقة. "بكل تأكيد أود أن ألتقي بأقاربي أيضا."
"إذا الحفل سيكون غدا في المساء!" أعلنت ماجي بسعادة.
في تلك اللحظة خرجت ليلى إلى الحديقة بعد أن أنهت حديثها مع نديم وأكدت له أن العائلة ستتناول العشاء معه الليلة.
"تأكدي من دعوة السيد مشهور يجب أن نشكره كما ينبغي" قالت ماجي لابنتها دون أن تلاحظ أن جميلة قد احمر وجهها خجلا. "أمي هل تعلمين أن السيد مشهور هو من أكبر نجوم المجال من الصعب جدا
دعوته لأي شيء!"
أجابت ليلى بابتسامة "لا تقلقي يا أمي طلبت من نديم دعوته."
ثم أضافت ليلى بحماس "أمي أريد أن آخذ جميلة إلى المركز التجاري نحتاج إلى قضاء وقت ممتع معا."
الفصل 1347 التسوق
"أوه صحيح. سنقيم حفل عشاء غدا لذا اصطحبي جميلة إلى المتجر واختاري لها فستان سهرة." وجهت ماجي تعليماتها إلى ليلى بابتسامة...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
" سأفعل ذلك بكل سرور." ربطت ليلى ذراعها بذراع جميلة بحماس. "هيا لننطلق للتسوق."
كانت جميلة متحمسة للتسوق مع أختها للمرة الأولى بينما كان والداها يراقبان بابتسامة عريضة فخورين برؤية ابنتيهما الجميلتين تتوجهان معا.
بدأت الخادمة التي كانت تعمل في المنزل بالمدح قائلة "أنتم محظوظون جدا يا سيد وسيدة عاصي بناتكم جميلات جدا. أنا واثقة أنهن سيجدن أزواجا رائعين في المستقبل."
كان ذلك بمثابة موسيقى تطرب آذان سليم وماجي. بعدما وجدت ليلى شريك حياتها بدأوا يترقبون اللحظة التي تجد فيها جميلة أيضا شريك حياتها.
على الرغم من أن معظم النساء يعشقن التسوق إلا أن جميلة لم تكن قد خاضت هذه التجربة من قبل. هذه كانت أول مرة لها تدخل فيها مثل هذه المتاجر وكانت ليلى تجرها لتجربة كل فستان تراه على أشهر
الممثلات. وكانت ليلى تشتري كل ما بدا مناسبا على أختها.
في لمح البصر كانت المساعدتان اللتان خرجتا معهما محملتين بأكوام من أكياس التسوق.
لیلى كفي! لا أحتاج شيئا آخر." قالت جميلة وهي تحاول التوقف.
"لا هذا ليس كافيا لدينا المزيد لنفعله " قالت ليلى بحزم ثم سحبت جميلة إلى متجر آخر حيث قضتا ساعة إضافية قبل أن تتوقفا لتناول الغداء. وبعد الغداء أخذت ليلى جميلة إلى متجر خاص بفساتين السهرة
ثم اختتمتا اليوم في السبا للعناية بجمالهما استعدادا للعشاء مع جميل.
كانت ليلى تلاحظ أن جميلة قد أعجبت بجميل لكنها كانت خائڤة جدا من الاقتراب منه بسبب مكانته الاجتماعية الرفيعة. لهذا السبب قررت ليلى دعم مسيرة جميلة التمثيلية معتقدة أن يوما ما ستصل أختها إلى قمة النجاح وستكون قادرة على الوقوف جنبا إلى جنب مع جميل كممثلة مرموقة.
وفي تلك الليلة
بذلت ليلى جهدا كبيرا لتجعل جميلة تبدو مذهلة لعشاء الليلة.
عندما نزلت ليلى مع جميلة إلى الأسفل بدأ سليم وماجي بالبكاء من شدة الفرح. كانت هذه أسعد لحظاتهم منذ وقت طويل.
"أمي أبي نحن جاهزون." قالت ليلى وهي تبتسم بثقة...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
رائع. هيا بنا!" قال سليم وهو يقود العائلة بسعادة. سليم في مقعد السائق وماجي بجانبه والشقيقتان تجلسان في المقعد الخلفي.
وفي تلك الأثناء نجح نديم في إقناع جميل بالانضمام إليهم للعشاء. لم يكن أحد يعرف أن الفائز بجوائز الأوسكار كان في الحقيقة رجلا بسيطا يعشق البقاء في المنزل ويقضي وقت فراغه في لعب ألعاب الفيديو
مع نديم والاعتناء بحديقته والبقاء مع حيواناته الأليفة.
"هل يستحق الأمر كل هذا الاحتفال من أجلي لم أفعل شيئا يستحق الشكر!" قال جميل بابتسامة خجولة.
"كنت ستبقى في المنزل على أي حال فلماذا لا تأتي لتتناول العشاء معنا" قال نديم ممازحا.
بالطبع كان جميل يستمتع دائما برفقة نديم لذا لم يمانع.
وصل نديم وجميل إلى الفندق أولا وانتظرا وصول عائلة عاصي عند مدخل المطعم.
بعد قليل وصلت سيارة سليم وركنها بجانب سيارة نديم. نزلت الفتاتان من السيارة وظهرتا في غاية الأناقة.
وبشكل غير متوقع تمكن نديم وجميل من تمييز ليلى وجميلة على الفور. على الرغم من التشابه الكبير بينهما إلا أن لكل منهما هالة مختلفة. كانت ليلى تنضح بالنضج والثقة بينما جميلة كانت تحمل سحرا شبابيا
وجاذبية فريدة.
كانت جميلة قد رأت جميل من خلال نافذة السيارة قبل النزول. حاولت تهدئة دقات قلبها المتسارعة حتى لا يلاحظ والداها رد فعلها في الماضي كانت تعتبر جميل رجلا لا يمكن الوصول إليه شخصا خارج نطاقها
تماما لكن الآن كانت على وشك تناول العشاء معه وربما حتى رؤيته بانتظام من الآن فصاعدا.
هذا التفكير جعل قلبها ينبض بسعادة غامرة.
الفصل 1348 العشاء
جميل كان من الأشخاص الذين يبدون وسيمين وجذابين بغض النظر عما يرتدون هذه الليلة كان يرتدي هودي أسود بسيط ولكن هذه البساطة أضفت عليه هالة ملكية جعلته يبدو وكأنه أمير...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
كانت ليلى على وشك القفز نحو نديم لتعانقه لكنها كبتت حماسها بحذر حيث كان والداها حاضرين.
"لا شك أنك السيد جميل مشهور! يا إلهي! ما أروعك!" تقدمت ماجي بسرعة لتحيي جميل بحرارة مملوءة بالبهجة.
شعر جميل بدفء وحنان ماجي فأومأ وابتسم بخجل. "تشرفت بلقائك السيدة عاصي"
"شكرا لك على مساعدتنا في العثور على جميلة السيد جميل. لولاك من يعلم متى كنا سنلتقي بها" قال سليم ممتنا ومشددا على أهمية الدور الذي لعبه جميل.
"لقد كانت صدفة لا أكثر. لقد التقيت الآنسة عاصي دون تخطيط" لم يجرؤ جميل على أخذ الفضل الكامل خاصة
وأن لقائهم الأول كان بعيدا عن المثالية.
في الحقيقة لقد اشتبه فيها في البداية بأنها
لصة.
لكن الآن عندما نظر جميل إلى جميلة انتهى به المطاف وهو يتأمل في عينيها الكبيرتين والصافيتين. كانت ابتسامتها مضيئة وتلمع تحت ضوء المكان مما أضفى على قلبه دفئا غريبا.
كانت ابتسامتها نقية خالية من الطمع أو الخبث مما جعل قلبه ينبض بشدة. كان قد مضى وقت طويل منذ أن رأى ابتسامة بهذه البساطة والبراءة...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
دعونا لا نقف هنا لندخل إلى الداخل ونتحدث هناك" قال نديم وهو يدعو الجميع إلى داخل المطعم.
صعدوا جميعا إلى غرفة الطعام الخاصة في الطابق الثاني وجلسوا معا. عندما رأت ماجي ابنتيها جالستين مع شابين وسيمين شعرت بحنين قوي في قلبها.
تمنت لو كان الشابان هما خطيبي ابنتيها في المستقبل!
بوجود ندیم ولیلی بقيت الأجواء مرحة وخفيفة. وعندما وصل الحديث إلى أحلام جميلة ومستقبلها كان والداها داعمين تماما مؤكدين لها أن ما يهمهم هو سعادتها فقط. ولم يكن لديهم أي قلق بعد معرفتهم أن
عائلة جميل تدير إحدى أكبر الشركات في صناعة الترفيه.
"لا تقلقوا السيد والسيدة عاصي. مع جميل إلى جانبها سيكون لجميلة مستقبل مشرق." طمأنهم نديم بابتسامة.
لكن جميلة كانت متوترة وقلقة. كانت تخشى أن يتسبب هذا في إزعاج جميل ولم تكن تريد أن تثقل عليه.
وفي تلك اللحظة سمعت صوتا عميقا يقول "سأعتني بها جيدا."
كانت هذه الكلمات كافية لتحويل جميلة من فتاة عادية إلى شخص سيصبح تحت رعاية جميل مشهور شخصيا
طوال العشاء كانت العائلة تغمر جميلة بالحب والاهتمام وكلما مر الوقت ازداد احمرار وجهها إلا أن شخصا واحدا لاحظ ذلك بوضوح...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
كان جميل يلاحظ كل شيء.
كل تصرف من جميلة هذه الليلة بدا ساحرا في نظره. ربما لأنه كان يشعر بنوع من الفخر لكونه هو الشخص الذي وجدها.
استمتع بمراقبتها كلما سنحت له الفرصة ولم تستطع جميلة إخفاء اهتمامها أيضا. كانت تلتقي نظراته مرارا وتكرارا ومع كل لقاء كان احمرار وجهها يزداد وكأنها فريسة تم القبض عليها.
كان هناك تيار غامض يسري بينهما على الرغم من أنه لم يلاحظ ذلك أحد.
مع انتهاء العشاء بدأ الجميع في العودة إلى منازلهم.
تمكن نديم أخيرا من سړقة عناق سريع من ليلى عندما ذهبا إلى الحمام. والآن بعد أن انتهى العشاء كان عليه أن يشاهدها تغادر في سيارة والدها دون أن يكون لديه الحق في الشعور بأي نوع من الاستياء.
لاحظ جميل كيف كان نديم يتابع بعينيه سيارة آل عاصي وهي تغادر. فوضع يده على كتف صديقه وقال "توقف عن النظر. تزوجها بسرعة حتى لا تضطر إلى مراقبتها بهذه الطريقة."..حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
سيحدث قريبا." قال نديم بثقة وهو يدير مفاتيح سيارته بابتسامة عريضة.
صعد الشابان الوسيمان إلى السيارة وعرض نديم على جميل إيصاله إلى المنزل. وعلى طول الطريق
بدا جميل غارقا في أفكاره حيث لم يكن يتحدث مع نديم بنفس الحماسة المعتادة.
ماتنسوش دعوة صادقة من قلوبكم الصافية ليا
حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
ماتنسوش دعوة صادقة من قلوبكم الصافية ليا
الفصل 1349 زيارة دار الأيتام
ظن نديم أن الأفضل أن يترك آل عاصي يقضون وقتا كافيا في إعادة الاتصال بجميلة قبل أن يبدأ التركيز على حفل زفافه وليلى 
في منزل آل عاصي قرر سليم وماجي زيارة دار الأيتام التي نشأت فيها جميلة في اليوم التالي لنقل شكرهم العميق للمديرة 
في تلك الليلة بينما كانت الشقيقتان مستلقيتين في السرير معا سألت جميلة بفضول عن علاقة ليلى ونديم وبينما كانت تستمع إلى القصص جاء وجه جميل إلى ذهنها فجأة وكادت تقفز من السرير پصدمة حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
ما الذي أفكر فيه لماذا أشعر وكأنني أريد مواعدة جميل هل فقدت صوابي كيف تجرأت على التفكير بذلك
لاحظت ليلى علامات الدهشة على وجه جميلة وسألتها جميلة ما الذي يشغلك
ابتسمت جميلة بسرعة لتغطي على ما بداخلها وقالت لا شيء فقط أفكر في أنني سأكون في حفل زفافك قريبا 
تألقت عيون ليلى بسعادة وقالت نعم! عادت جميلة وبعد أن نحظى جميعا بوقت كاف معا سنبدأ في التخطيط لحفل الزفاف 
وفجأة جاءتها فكرة وقالت مبتسمة جميلة هل أنت معجبة بجميل
ترددت جميلة في البداية ثم أجابت بنفي قاطع كيف يمكنني ذلك لن أتجرأ على التفكير بذلك 
أصرت ليلى جميلة إذا كنت معجبة به لا تترددي حاولي! لن تعرفي النتيجة إلا إذا جربت من يدري قد تنجحين!
أومأت جميلة بابتسامة متحفظة أعتقد أن الأمر مجرد إعجاب من جانبي إنه شخص رائع وغامض وبالتأكيد مكانته المرموقة تجعله بعيد المنال حتى لو أحب شخصا لم يثبت نفسه بعد لا أظن أن العلاقة ستنجح حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
أعجبت ليلى بنضوج أختها الصغيرة وفهمها للواقع كان واضحا أن الفجوة الكبيرة بينهما تجعل الأمر صعبا إذا كانت العلاقة ممكنة 
ما هي خطتك للمستقبل يا جميلة سألت ليلى 
أجابت جميلة بحزم أريد التركيز على حياتي المهنية أولا قبل أن أفكر في الحب بالإضافة إلى ذلك أنا سعيدة بوجود عائلتي الآن لدعمي ومساندتي 
في صباح اليوم التالي توجه آل عاصي إلى دار الأيتام محملين بالهدايا 
استقبلتهم مديرة دار الأيتام السيدة نانسي فريد وهي امرأة في الخمسينيات من عمرها لكنها بدت أكبر سنا نتيجة العمل الشاق على مدار سنوات طويلة 
عندما سمعت السيدة فريد أن جميلة وجدت عائلتها غمرتها السعادة لقد أمضت سنوات تحاول مساعدة الأطفال في دار الأيتام على العودة إلى عائلاتهم ولكن غالبا ما كانت تواجه تحديات كبيرة 
جميلة بما أنك وجدت عائلتك عليك الآن أن تقضي المزيد من الوقت معهم لا تنسينا ولكن عودي إلينا عندما تجدين الوقت قالت نانسي بنبرة مليئة بالتفهم حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
أجابت جميلة بعينين دامعتين سأفعل يا سيدة نانسي هذا المكان سيظل بيتي الثاني وأنتم عائلتي 
ردت السيدة فريد بابتسامة دافئة كنت
دائما طفلة مميزة ناضجة ومسؤولة لم تقلقيني أبدا بل حتى كنت تدعمين دار الأيتام ماليا نحن ممتنون لكل ما قدمته 
قالت جميلة وهي تمسح دموعها هذا أقل ما يمكنني فعله 
تقدمت ماجي بامتنان كبير سيدة فريد نود التبرع بمبلغ 300000 دولار سنويا لدار الأيتام وسنكون دائما هنا لدعمكم في أي شيء تحتاجونه 
كانت السيدة فريد ممتنة بشكل لا يوصف وقالت وهي تشعر بالارتياح شكرا لكم جميعا جميلة فتاة رائعة وهذا بالتأكيد نتيجة ما ورثته منكم الدعم الذي ستقدموه سيمكننا من العناية الجيدة بكل الأطفال 
وأضافت ماجي سيدة نانسي نحن نرتب حفل عشاء الليلة لاستقبال جميلة ونود دعوتكم وكل من في دار الأيتام 
ابتسمت نانسي بلطف أنتم لطفاء جدا لكن للأسف لا يمكننا ترك الأطفال استمتعوا بوقتكم وسأكون معكم بروحي 
وافق آل عاصي بحب واحترام وعادوا إلى التحضير للحفل 
الفصل 1350 هل هو قادم
في دار الأيتام تولت ليلى توزيع الهدايا على الأطفال الذين نظروا إليها وكأنها جميلة نفسها شعر الأطفال بالانتماء تجاهها واعتبروها أخثا كبيرة دافئة وحنونة حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
بقيت عائلة عاصي في دار الأيتام
حتى الساعة 200 ظهرا وتناولوا الغداء مع الأطفال وبينما كانت ماجي تتجول في المكان وقفت أمام الغرفة الصغيرة التي كانت تستخدمها جميلة أثناء نموها لم تستطع منع دموعها من الانهمار فشعرت پألم لا يمكن وصفه وهي تتأمل الظروف التي عاشتها ابنتها 
عند عودتهم إلى المنزل نصحت ليلى والديها بالصعود إلى الطابق العلوي للراحة لأنهم بحاجة للتحضير لاستضافة حفل العشاء في المساء 
كان أكثر من خمسين ضيفا مدعوا للحفل بما في ذلك زملاء سليم في العمل وأقارب عائلة عاصي الحفل كان سيقام في القاعة الكبرى بفندق منصور مما جعله حدثا كبيرا بلا شك حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
في حوالي الساعة 400 مساء وصل فريق من خبراء التجميل لمساعدة الأخوات في التحضير للحفل حيث كان من المقرر تغيير اسم جميلة رسميا من فؤاد إلى عاصي أما الوثائق الرسمية فسيتم ترتيبها في
اليوم التالي 
اتصلت ليلى بنديم في خصوصية لتذكره لا تنس دعوة جميل 
لا تقلقي! لقد أخبرته بالفعل وسيكون هناك أجاب نديم بثقة 
لم تخبر ليلى جميلة بذلك بعد لأنها أرادت مفاجأتها كانت واثقة أن جميلة ستكون سعيدة إذا حضر جميل 
في الحفل ارتدت جميلة فستانا أخضر فاتحا بتفاصيل رائعة وخفيفة رغم أن الفستان كان بسيط من حيث التصميم إلا أن تزيين الصدر بالبلورات الصغيرة وقصته التي أبرزت خصرها ومنحنياتها الأنيقة جعلاه
يبدو ساحرا أما خبير التجميل فقد نسق مظهر جميلة
 

تم نسخ الرابط