ليلة تغير فيها القدر الجزء الرابع
من العمل.
لحظة من فضلك. قال جميل فجأة موجها دعوة غير متوقعة. هل تتناولين الإفطار معي
ماذا !
كانت هذه الدعوة كالصاعقة التي أصابت المعجبين في مقټل وشعروا أن قلوبهم تحطمت جميل يدعو فتاة تكرهه لتناول الإفطار معه..حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
آسفة لدي عمل أجابت جميلة على الرغم من أنها شعرت بشيء من الحماس إلا أن العمل كان أولويتها.
ما اسمك سأل جميل.
فؤاد جميلة فؤاد. أعمل كدوبلير في المشاهد الخطړة. ردت
وهي تستدير لتنصرف.
حسنا هذا قد يسهل البحث.
تركت جميلة المكان بينما دخل جميل إلى سيارته. أما المعجبون فقد بقوا في حالة من الذهول وعدم التصديق.
هل حقا يفضل جميل الفتيات الجذابات هل رأيتم كيف كان يحدق بها يا إلهي كم أتمنى أن أكون مكانها. أتمنى لو كان يحدق بي بتلك الطريقة.
دخلت جميلة إلى شارع ضيق وقلبها لا يزال يخفق بشدة. يا إلهي لماذا سألني عن اسمي هل يعجب بي صفعت خديها بلطف لتستعيد تركيزها بالتأكيد ربما كان يفعل ذلك فقط لأنه ممتن لاستعادة قلادته...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
عندما عادت إلى المنزل كانت لونا قد استيقظت لتوها فركت عينيها وسألت أين كنت
ذهبت لإعادة القلادة.
هل رأيته
نعم
يا إلهي! لماذا لم توقظيني كان يجب أن توقظيني!
ماتنسوش دعوة صادقة من قلوبكم الصافية ليا
ماتنسوش دعوة صادقة من قلوبكم الصافية ليا
الفصل 1331 جنون المعجبين
يا إلهي لقد عانقته بالفعل ! كيف كانت رائحته كانت لونا تجر جميلة بسعادة بعيدا عن الحشد حيث بدأ المعجبون المتهورون يتفرقون.
جلست جميلة مع لونا في مكان هادئ ورفعت القلادة التي كانت بحوزتها. لقد حصلت عليها منه عن طريق الخطأ. لا أعرف ماذا أفعل بها الآن...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
قالت لونا مذهولة واو كيف تمكنت من ذلك
لا أعرف. لا أريد أن يظن أنني سرقتها. لم أقصد ذلك نظرت جميلة إلى القفل ولاحظت أنه كان فضفاضا. لا عجب أن جميل لم يشعر بشيء عندما شحبت القلادة منه.
اهدئي سننتظر حتى يظهر مرة أخرى. ربما يحالفنا الحظ ونلتقي به شخصيا. همست لونا وهي تحاول تهدئة صديقتها.
تنهدت جميلة بقلق. كانت في موقف لا تحسد عليه. لم تسرق شيئا في حياتها ولكن الآن وجدت نفسها تحمل قلادة ثمينة تعود لشخص آخر. ..حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
في هذه الأثناء كان جميل قد عاد إلى غرفته بعد يوم طويل من العمل المتواصل. قرر أن يسترخي فأخذ دشا سريعا وخلع قميصه كاشفا عن جسد منحوت بعناية. كان يبدو رائعا في أي شيء يرتديه بجسمه
المثالي.
ولكن فجأة شعر بأن شيئا ما مفقودا. لمس عنقه وأدرك أن قلادته الثمينة قد اختفت. كانت القلادة هدية من والدته قبل ۏفاتها وكانت لها قيمة عاطفية هائلة. والآن ضاعت تذكر تلك الفتاة التي عانقته في وقت سابق. هل يمكن أن تكون هي من أخذتها
اشټعل الڠضب في عينيه واتصل بمساعده على الفور. لقد فقدت قلادتي. تحقق من تلك الفتاة التي عانقتني
أتقصد القلادة التي أهديتك إياها والدتك سأله المساعد بقلق.
نعم نادرا ما كان جميل يغضب لكن هذه المرة كان غاضبا بشدة. فقد كانت القلادة شيئا مقدسا لديه ولن يسمح لأي شخص أن يمسها.
في الوقت ذاته كانت جميلة في الفندق وهي تفكر بقلق شديد. كيف يمكنها إعادة القلادة هل عليها الانتظار حتى يستدعو الشرطة كانت تشعر بالخجل الشديد.
يجب أن أعيدها له. قالت لنفسها. لم أقصد أخذها. لقد كانت مجرد حاډثة عندما سحبني الحراس. ماذا علي أن أفعل
أغمضت عينيها لتفكر بوضوح. لم تستطع أن تفقد هذه الوظيفة فقد كانت الأموال التي تكسبها تذهب لدعم دار الأيتام الذي كانت تشرف عليه السيدة شهيرة وكانت الموارد نادرة للغاية. لا أستطيع أن أخيب أمالهم. يجب أن أعيد القلادة له.
قررت أن تأخذ المخاطرة فاستيقظت في السادسة والنصف صباحا وغادرت مع حقيبة ظهر فقط. كانت متجهة إلى فندق شيراتون الفاخر حيث كان يقيم جميل...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
عندما وصلت وجدت بعض المعجبين يراقبون الفندق بترقب شديد كان الجو مليئا بالتوتر. يا لها من حياة صعبة لكن
يجب أن أتعامل مع هذا. قالت جميلة لنفسها.
في اللحظة التي اختارت فيها مكانا للوقوف سمعت همسات ساخرة من وراءها. هذه هي الفتاة التي
عانقت جميل الليلة الماضية.
نعم ما هذه الوقاحة يجب أن تنظر لنفسها في المرآة. لا أصدق أنها أفسدت لحظته
شعرت جميلة بوخز في قلبها لكن كانت مصممة على إنهاء ما بدأت به كان عليها إعادة القلادة وتوضيح الأمور بغض النظر عما قد يقوله الآخرون.
الفصل 1332 غباء المعجبين
أثناء انهماك المعجبين في حديثهم المهين عن جميلة كانت كل كلمة تزيد من ضيقها التفتت إليهم وقالت پغضب أنتم تفهمون الأمور بشكل خاطئ لم أقصد أي شيء من هذا...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
نعم بالطبع هذا ما تقوله جميع الفتيات علقت إحدى الفتيات بتهكم.
أراهن أنك تعتقدين أنك الأجمل هنا! ردت أخرى بغيرة.
لا أظن ذلك! قالت جميلة بنبرة متوترة وقد بدأت التجاعيد تظهر على جبهتها.
جميل لن يهتم أبدا. حتى لو حاولت التقرب منه سيعتبرك مجرد عبء مقزز كانت كلماتهن تزداد قسۏة.
هل يمكنكم التوقف هل تفقدون عقولكم تماما حينما يتعلق الأمر بمعبودكم ردت جميلة بحزم.
أنت من عانقته أولا والآن تتوقعين منا ألا نواجهك ! صاحت إحدى الفتيات پغضب.
ولماذا تواجهونني أصلا تابعوا حياتكم ودعوني وشأني تمتمت جميلة لنفسها وهي تحاول التحكم بأعصابها.
ولكن فجأة تغيرت الأمور. إنه هنا صړخت إحدى الفتيات بحماس حيث ظهر جميل أمامهم. كان محاطا بحراسه لكن ذلك لم يمنع المعجبين من رؤيته والتهليل له...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
توقف الجميع عن جدالهم مع جميلة وبدأوا بالتزاحم لرؤية معبودهم. وفي هذه اللحظة كانت جميلة متوترة لأسباب مختلفة تماما. أمسكت القلادة في يدها بقوة وقررت أنها لن تضيع هذه الفرصة لإعادتها.
أنت مذهل جميل! صاحت إحدى المعجبات.
اعتني بنفسك جميل! هتفت أخرى.
وبينما كانت الفتيات يغمرن جميل بالتعليقات الدافئة كانت جميلة تركض نحوه بسرعة. ولكن في تلك اللحظة تعثرت بدرجة صغيرة وسقطت بشكل محرج للأمام ممسكة بساق أحد الحراس المحاولة الثبات لكنها للأسف اصطدمت بمنطقة حساسة بجسم جميل.
سادت حالة من الصدمة بين المعجبين. يا إلهي لقد تجاوزت كل الحدود صړخت إحداهن پغضب. كيف يمكنها فعل شيء كهذا إنها تستحق العقاپ!..حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
كان الحراس في حيرة غير قادرين على تصديق ما يحدث أمامهم. كانت جميلة بدورها مصډومة بما حدث بعد أن استعادت حواسها قليلا جلست على ركبة واحدة أمام جميل وهي تحمل القلادة في يدها المرتعشة ووجهها محمر بشكل محرج.
هذه قلادتك... لم أقصد أخذها لقد سحبت عن طريق الخطأ الليلة الماضية. ها هي أرجوك خذها! تلعثمت وهي تتحدث بسرعة.
نظر جميل إليها ببرود وقال لقد كان ذلك مؤلما. ولكن عندما رأى القلادة في يدها توقف لبضع لحظات ثم أخذها باشمئزاز الټفت إلى حراسه
وقال ماذا تنتظرون
لم يتردد الحراس في التصرف حيث أمسكوا بجميلة من ذراعيها وسحبوها بعيدا.
كانت جميلة لا تزال تحاول الاعتذار وهي تجر بعيدا أنا آسفة جميل. لم أقصد ذلك لكن القفل كان مكسورا. يجب أن تصلحه.
للحظة نظر جميل نحوها بتمعن لم يكن قد ألقى نظرة جيدة عليها في الليلة السابقة لكنها الآن كانت تثير فضوله قليلا بسبب ما قالته والطريقة التي أظهرت بها حرصها على إرجاع القلادة. ورغم أنها كانت مزعجة في البداية إلا أنه شعر بأن هناك شيئا مختلفا فيها يستحق الانتباه...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
الفصل 1333 اللقاء الأول
كانت جميلة تحدق فيه بعمق ولم تستطع تجاهل ذلك الشعور الذي ارتجف له قلبها حين التقت عيناهما. عيناه كانتا ساحرتين لا عجب أن الناس يطلقون عليه لقب النجم البريء. تلك النظرة كانت تحمل في طياتها كل ما احتاجت معرفته
من جانبه كان جميل مصډوما بدوره لم يصدق ما يرى. كيف يمكن لهذه الفتاة أن تشبه ليلى إلى هذا الحد كان قد تناول الغداء مع ليلى ونديم في اليوم السابق أثناء العمل ولم يكن يتوقع أن يلتقي بشخص يشبهها كثيرا...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
الفرق الوحيد هو أن ليلى كانت تجسد طابع السيدة الثرية في حين بدت هذه الفتاة أكثر بساطة وتواضعا.
اتركني إنك تؤلمني! تذمرت جميلة عندما بدأت تشعر بالألم.
دفعها الحارس بعيدا وقال بحدة أعلم أنك معجبة به لكن عليك أن تكوني هادئة. إذا آذيته سنؤذيك
في هذه الأثناء كان المعجبون في حالة من الهياج. لماذا يحدق جميل في هذه الفتاة التي يبدو أنها تكرهه هل لجمالها لا من فضلك لا تقع في حبها جميل. نعم قد تكون جذابة لكن هذا ليس مبرزا.
ظل جميل غارقا في التفكير وهو يحدق في وجه جميلة.
كانت جميلة على وشك المغادرة لكنها شعرت بنظرات تلاحقها. استدارت مرة أخرى والتقت عيناها بعيني جميل. شعرت بالارتباك هل هناك خطب ما في مظهري تفحصت نفسها بحذر لكن لم تجد شيئا غير عادي...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
كان جميل يعلم أن ليلى تبحث عن أختها. هل يمكن أن تكون هذه الفتاة هي الأخت المفقودة الشبه بينهما كان مذهلا كان من الصعب عليه التفرقة بينهما.
زمت جميلة شفتيها. يجب أن أغادر لدي الكثير من العمل.
لحظة من فضلك. قال جميل فجأة موجها دعوة غير متوقعة. هل تتناولين الإفطار معي
ماذا !
كانت هذه الدعوة كالصاعقة التي أصابت المعجبين في مقټل وشعروا أن قلوبهم تحطمت جميل يدعو فتاة تكرهه لتناول الإفطار معه..حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
آسفة لدي عمل أجابت جميلة على الرغم من أنها شعرت بشيء من الحماس إلا أن العمل كان أولويتها.
ما اسمك سأل جميل.
فؤاد جميلة فؤاد. أعمل كدوبلير في المشاهد الخطړة. ردت
وهي تستدير لتنصرف.
حسنا هذا قد يسهل البحث.
تركت جميلة المكان بينما دخل جميل إلى سيارته. أما المعجبون فقد بقوا في حالة من الذهول وعدم التصديق.
هل حقا يفضل جميل الفتيات الجذابات هل رأيتم كيف كان يحدق بها يا إلهي كم أتمنى أن أكون مكانها. أتمنى لو كان يحدق بي بتلك الطريقة.
دخلت جميلة إلى شارع ضيق وقلبها لا يزال يخفق بشدة. يا إلهي لماذا سألني عن اسمي هل يعجب بي صفعت خديها بلطف لتستعيد تركيزها بالتأكيد ربما كان يفعل ذلك فقط لأنه ممتن لاستعادة قلادته...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
عندما عادت إلى المنزل كانت لونا قد استيقظت لتوها فركت عينيها وسألت أين كنت
ذهبت لإعادة القلادة.
هل رأيته
نعم
يا إلهي! لماذا لم توقظيني كان يجب أن توقظيني!
ماتنسوش دعوة صادقة من قلوبكم الصافية ليا
ماتنسوش دعوة صادقة من قلوبكم الصافية ليا
الفصل 1331 جنون المعجبين
يا إلهي لقد عانقته بالفعل ! كيف كانت رائحته كانت لونا تجر جميلة بسعادة بعيدا عن الحشد حيث بدأ المعجبون المتهورون يتفرقون.
جلست جميلة مع لونا في مكان هادئ ورفعت القلادة التي كانت بحوزتها. لقد حصلت عليها منه عن طريق الخطأ. لا أعرف ماذا أفعل بها الآن...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
قالت لونا مذهولة واو كيف تمكنت من ذلك
لا أعرف. لا أريد أن يظن أنني سرقتها. لم أقصد ذلك نظرت جميلة إلى القفل ولاحظت أنه كان فضفاضا. لا عجب أن جميل لم يشعر بشيء عندما شحبت القلادة منه.
اهدئي سننتظر حتى يظهر مرة أخرى. ربما يحالفنا الحظ ونلتقي به شخصيا.
همست لونا وهي تحاول تهدئة صديقتها.
تنهدت جميلة بقلق. كانت في موقف لا تحسد عليه. لم تسرق شيئا في حياتها ولكن الآن وجدت نفسها تحمل قلادة ثمينة تعود لشخص آخر. ..حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
في هذه الأثناء كان جميل قد عاد إلى غرفته بعد يوم طويل من العمل المتواصل. قرر أن يسترخي فأخذ دشا سريعا وخلع قميصه كاشفا عن جسد منحوت بعناية. كان يبدو رائعا في أي شيء يرتديه بجسمه
المثالي.
ولكن فجأة شعر بأن شيئا ما مفقودا. لمس عنقه وأدرك أن قلادته الثمينة قد اختفت. كانت القلادة هدية من والدته قبل ۏفاتها وكانت لها قيمة عاطفية هائلة. والآن ضاعت تذكر تلك الفتاة التي عانقته في وقت سابق. هل يمكن أن تكون هي من أخذتها
اشټعل الڠضب في عينيه واتصل بمساعده على الفور. لقد فقدت قلادتي. تحقق من تلك الفتاة التي عانقتني
أتقصد القلادة التي أهديتك إياها والدتك سأله المساعد بقلق.
نعم نادرا ما كان جميل يغضب لكن هذه المرة كان غاضبا بشدة. فقد كانت القلادة شيئا مقدسا لديه ولن يسمح لأي شخص أن يمسها.
في الوقت ذاته كانت جميلة في الفندق وهي تفكر بقلق شديد. كيف يمكنها إعادة القلادة هل عليها الانتظار حتى يستدعو الشرطة كانت تشعر بالخجل الشديد.
يجب أن أعيدها له. قالت لنفسها. لم أقصد أخذها. لقد كانت مجرد حاډثة عندما سحبني الحراس. ماذا علي أن أفعل
أغمضت عينيها لتفكر بوضوح. لم تستطع أن تفقد هذه الوظيفة فقد كانت الأموال التي تكسبها تذهب لدعم دار الأيتام الذي كانت تشرف عليه السيدة شهيرة وكانت الموارد نادرة للغاية. لا أستطيع أن أخيب أمالهم. يجب أن أعيد القلادة له.
قررت أن تأخذ المخاطرة فاستيقظت في السادسة والنصف صباحا وغادرت مع حقيبة ظهر فقط. كانت متجهة إلى فندق شيراتون الفاخر حيث كان يقيم جميل...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
عندما وصلت وجدت بعض المعجبين يراقبون الفندق بترقب شديد كان الجو مليئا بالتوتر. يا لها من حياة صعبة لكن
يجب أن أتعامل مع هذا. قالت جميلة لنفسها.
في اللحظة التي اختارت فيها مكانا للوقوف سمعت همسات ساخرة من وراءها. هذه هي الفتاة التي عانقت جميل الليلة الماضية.
نعم ما هذه الوقاحة يجب أن تنظر لنفسها في المرآة. لا أصدق أنها أفسدت لحظته
شعرت جميلة بوخز في قلبها لكن كانت مصممة على إنهاء ما بدأت به كان عليها إعادة القلادة وتوضيح الأمور بغض النظر عما قد يقوله الآخرون.
الفصل 1332 غباء المعجبين
أثناء انهماك المعجبين في حديثهم المهين عن جميلة كانت كل كلمة تزيد من ضيقها التفتت إليهم وقالت پغضب أنتم تفهمون الأمور بشكل خاطئ لم أقصد أي شيء من هذا...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
نعم بالطبع هذا ما تقوله جميع الفتيات علقت إحدى الفتيات