ليلة تغير فيها القدر الجزء الرابع

موقع أيام نيوز


القطرات عن فستانها بحذر لفت انتباهها ضوء مشع ينبعث من وسط القاعة. نظرت لتجد ليلى مرتدية
فستانا خلايا وكانت مندهشة من جماله.
بدهشة كبيرة اقتربت ليلى وسألتها لماذا أنت هنا سما
ابتسمت سما بثقة وأجابت أبي جلبني هنا لألقي نظرة!
أضافت سما بمرارة أبي جلبك
ردت ليلى وهي تحاول كبح الڠضب الذي كانت تشعر به لا تلومي أبي سما! أنا لست مثلك كونك حضرت الأحداث الكبيرة منذ طفولتك لذا جلبني أبي هنا. ..حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
رفعت ليلى رأسها لتبحث عن سليم الذي وجدته وسط مجموعة من رجال الأعمال. قررت أن تذهب لتحيته.
عندما رآها سليم تفاجأ وسعد برؤيتها بتلك الطريقة الرائعة. قال كيف وصلت إلى هنا ليلي
ابتسمت ليلى وأجابت جئت مع نديم أبي
سارع رجال الأعمال من حوله بالثناء عليها يا له من حظ سعيد أن يكون لديك ابنة بهذا الجمال السيد عاصي!
أضاف آخر صحيح! إنها ليست جميلة فقط ولكنها أنيقة ورشيقة أيضا.
كان الجميع يثنون على ليلى. كانت تستحق تلك الكلمات بفضل إطلالتها المبهرة.
أما سماء التي كانت تخطط للانضمام إليهم شعرت بالاستياء. أدركت أنها لو ذهبت إليهم الآن ستبدو كإكسسوار غير ضروري بجانب ليلي...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
ولكن سليم لاحظها وناداها سما تعالي إلى هنا.
لم يكن أمام سما خيار سوى الاقتراب منهم قدمها سليم قائلا هذه ابنتي الصغرى سما.
تحول الجميع للنظر إلى سما بعد ذلك. كانوا مذهولين من الفرق الكبير بين مظهر ليلى وسما حتى أنهم شككوا في مدى التشابه بينهما. أما سما فقد شعرت بالإحراج الشديد وامتلأ قلبها بالكراهية نحو ليلى.
ماتننسوش دعوة صادقة من قلوبكم الصافية ليا
الفصل 1271 الرغبة الاستحواذية
لم تكن ليلى قد ارتدت فستانا بهذه الروعة إلا خصيصا لحدث الليلة شعرت سما بأن ليلى ربما علمت أن والدها سيحضر الحفل معها وجاءت فقط لإحراجها عمدا كان هذا هو تفسيرها الوحيد وقد ملأ قلبها بالكراهية تجاه أختها حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
في تلك الأثناء استغلت لينا الفرصة لتقترب من نديم وقالت بلطف مرحبا نديم سعيدة برؤيتك مرة أخرى 
رد نديم بتحية قصيرة لكنه سرعان ما أدار رأسه ليبحث عن ليلى لاحظها واقفة مع شابين وهما أبناء أصدقاء سليم لم تفوت ليلى الفرصة لتبادل التحية معهم احتراما لوالدها 
تجاوزت نديم موجة فورية من الرغبة الاستحواذية عندما رأى الشابين يتحدثان مع ليلى في الوقت الذي حاولت لينا تقديم كأس من المشروب له ولكنه كان قد انصرف بالفعل 
شعرت لينا بالإحباط وهي تحمل الكأس بيدها وتراقبه وهو يغادر دون أن يلقي لها بالا نظرت بغيرة إلى الفتاة التي كان نديم يتجه نحوها وفجأة أدركت أنها ليلى كان أول ما فعله نديم عندما اقترب من ليلى هو أن يلف ذراعه حول خصرها بحب 
سألها نديم بشكل طبيعي أصدقاؤك ليلى
شعرت ليلى ببعض الحرج من هذا العرض العلني لكنها قدمتهما لنديم بأسماء بسيطة لأنها لم تكن تعرفهما جيدا 
أضاف نديم بلطف يجب علينا أن نحيي بعض الكبار الآن يرجى عذرنا ثم أخذ ليلى بعيدا بين ذراعيه 
اقترحت ليلى والدي هناك هل تريد أن تقول مرحبا
كان نديم يعرف بالفعل أن سليم موجود فأومأ برأسه وقال بالطبع 
عندما لاحظ سليم اقتراب ندیم ابتسم بحماس وقال أنت هنا نديم!
رد نديم بتحية مرحبا السيد عاصي 
بعض أصدقاء سليم لم يكونوا على دراية بنديم مما أثار فضولهم حول هويته بعد أن علموا أنه صديق ليلى أبدوا إعجابهم بشخصيته الأنيقة وسألوا عن خلفيته 
أجاب سليم بفخر هذا الفندق مملوك لعائلة نديم 
تفاجأ الجميع واكتشفوا أن الشاب أمامهم هو الوريث المستقبلي لمجموعة منصور بدأت أجواء الحسد تتصاعد بينهم وبدأوا في مدح سليم على حظه في حصول ابنته على رجل مثل نديم 
شعر سليم بالفخر بينما كانت ليلى تلقي نظرة خفية على نديم مسرورة بأنها استطاعت أن تجعل والدها فخورا 
قال نديم بلطف يرجى متابعة محادثتكم والاستمتاع سنعود بعد قليل 
وافق سليم قائلا تفضل!
كانت سماء التي وقفت بالقرب منهم تشعر بالكراهية تزداد داخلها لم تعد في مزاج للبحث عن عريس غني بعدما أفسدت ليلى مزاجها تماما 
في الوقت نفسه عادت لينا إلى مجموعة أصدقائها بعد محاولتها الفاشلة لبدء محادثة مع نديم بدأوا في الهمس بينها وبين بعضهم مما جعل لينا تشعر بالڠضب 
قالت إحدى صديقاتها بغيظ ما الذي يجعل ليلى مميزة إنها ليست جميلة مثل لينا 
وأضافت أخرى بالضبط! يمكنك أن تعرفي أنها سيئة من خلال النظر إلى شقيقتها 
حذرت
لينا صديقاتها سما لا تزال مفيدة بالنسبة لي لا تقولوا ذلك أمامها 
كانت لينا تدرك أن سما تعاني من الشعور بالنقص تجاه ليلى وكان واضحا أن سما تشعر بالاستياء والكراهية تجاه أختها 
الفصل 1272 النظرة المتطاولة
خرجت سما إلى الشرفة وهي تشعر بالاستياء والحزن حاولت البحث عن لحظة من الهدوء لكنها تفاجأت بصوت رجل يقول بحذر نينا هل أنت نينا
عند سماع هذا الاسم شعرت سما برعشة تسري في جسدها غطت وجهها بيديها بسرعة وهمست أنت تخطئ الشخص أنا لست نينا 
اعتذر الرجل بسرعة آسف سيدتي تشبهين شخصا أعرفه وقد أخطأت في اعتبارك هي تبع كلماته صمت محرج ثم شرب الكأس الذي كان يحمله قبل أن يبتعد 
انتظرت سما حتى غادر الرجل قبل أن تخفض يديها كان القلق واضحا على وجهها كيف
يمكن أن يحدث هذا بعد كل التغييرات التي أجرتها لتبدو مختلفة كيف يمكن لشخص ما أن يتعرف عليها
أدركت سما أنها لا تستطيع البقاء في الحفل لذا قررت المغادرة واتصلت بوالدها أبي لدي شيء مهم لذا سأغادر أولا 
وافق سليم على مغادرتها دون أن يقول الكثير ركبت سما سيارة أجرة ويديها مشدودتان بإحكام بسبب القلق شعرت وكأن سرها الأعمق قد انكشف وكانت تخشى أن تنكرها قد ينكشف يوما ما حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
كانت تعلم أن الشخص الوحيد الذي يعرف ماضيها هو نفسها وكانت مصممة على عدم السماح لأي شخص بمعرفة حقيقة ماضيها 
همست لنفسها بعصبية لا أنا سما العاصي أنا سما العاصي 
لاحظ السائق اضطرابها وسألها بقلق سيدتي هل أنت بخير
ردت سما بحدة أنا بخير 
حاولت السيطرة على مشاعرها وقررت أن تنسى الماضي وتعيش حياتها الحالية كسما العاصي ابنة عائلة عاصي الثانية 
في قاعة الحفل كانت ليلى تعرف أن نديم يجذب الكثير من الاهتمام وبدأت تشعر بعدم الارتياح من نظرات بعض الرجال مددت يدها وأمسكت بذراع نديم طالبة المغادرة 
لكن نديم لاحظ نظرات أحد الرجال المزعجة تجاه ليلى تحول نديم بسرعة إلى شخص آخر وأمر ليلى بالبقاء في مكانها قفي هنا ولا تتحركي 
قبل أن تتمكن من الرد توجه نديم إلى الرجل ووجه له لكمة قوية في وجهه مما أسقطه على الأرض وأحدث فوضى كبيرة في القاعة 
صړخ الرجل پغضب ما الذي تفعله نديم منصور
رد نديم پغضب كيف تجرؤ على التحديق بامرأتي
حاول الرجل الدفاع عن نفسه لكن نديم لم يمنحه فرصة أثار نديم الړعب في القاعة مما دفع الجميع إلى الصمت والترقب 
تقدمت ليلى بسرعة وأمسكت بذراع نديم لتثنيه عن الاستمرار همست له بقلق هيا ندیم!
بمجرد أن لمس يدها تحول نديم إلى شخص
 

تم نسخ الرابط