ليلة تغير فيها القدر الجزء الرابع

موقع أيام نيوز


تتوقع شيرلي أن يطرح
هذا السؤال المفاجئ. فأجابته دون تفكير نعم.
إذا كنت تخافين المۏت فلماذا اخترت هذه المهنة رفع زكريا حاجبيه وهو يحدق فيها. فكرت شيرلي للحظة قبل أن تجيب أنا أخاف المۏت لأنه يساعدني على تطوير مهاراتي المهنية وليس لأنني أخاف من العمل في هذا المجال.
ضحك زكريا وهو يحدق فيها للحظة وعندما شعرت بنظراته الحادة خفضت رأسها دون وعي. كان لهذا الرجل قدرة غريبة على رؤية ما وراء الأشياء ولا شك أن هذا لم يكن في صالحها إذا اكتشف هويتها...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
بعد أن انتهى من شرب الشاي وقف وقال بهدوء هيا بنا! رافقيني إلى البيت الرئاسي.
الفصل 2163 البيت الرئاسي
شعرت شيرلي وكأن رأسها سينفجر للتو وبدأ تنفسها يتسارع. هل سيذهب هذا الرجل إلى البيت الرئاسي
ظلت عينا زكريا السوداوان تلمعان على وجهها لبضع ثوان ثم وكأنه غير رأيه قال أوه! لدي أمور أخرى يجب أن أتعامل معها. لن أذهب إلى هناك اليوم! أخيرا تنفست شيرلي الصعداء عندما سمعت ذلك.
صعد إلى المصعد وكانت على شفتيه ابتسامة صامتة مليئة بالتسلية. خفضت شيرلي رأسها وتبعته إلى المصعد قبل أن تقف خلفه.
انطلق موكب زكريا لكن شيرلي لم تكن معه هذه المرة. بدلا من ذلك ركبت سيارة أخرى وتوجهت إلى مقر إقامته.
عندما عادت شيرلي إلى منزل فاروق ظهرت كوثر فجأة وأوقفتها. إيمان ما هي الحيل التي استخدمتها لماذا يطلب منك السيد فاروق دائما أن تقومي بالأشياء ولا يطلب مني ذلك..حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
شعرت شيرلي بالدهشة وأجابتها بهدوء لم أستخدم أي حيل. عليك أن تسألي السيد فاروق عن ذلك.
بالتأكيد لا أستطيع أن أسأله ولكنني أعلم أنك لابد وأنك فعلت شيئا ما فكرت كوثر في نفسها. كيف يمكنها أن تتلقى مثل هذه المعاملة إلا إذا كانت قد فعلت شيئا
لم تتمكن شيرلي من تفسير الأمر لها كما كانت في حيرة من سبب تكليف زكريا لها دائما بالأوامر. بالطبع لو لم يطلب منها أي شيء لكانت ستكون أكثر راحة.
إيمان لا تفعلي شيئا خفيا وراء ظهري أو تحاولي إغواء السيد فاروق. إذا اكتشفت ذلك ستنتهي كل أمورك هددت كوثر.
عبست شيرلي فقد كان الأمر يزعجها. لماذا دائما تظن كوثر أنها مهتمة بزكريا في الحقيقة كان هذا الرجل رائعا لكن شيرلي كان لديها بالفعل شخص في قلبها ولن تفكر في رجال آخرين. بالإضافة إلى أنها كانت خائڤة قليلا من زكريا في أعماقها.
في المساء توقف موكب زكريا أمام البوابة وتوقفت السيارة التي كان يستقلها عند مدخل القاعة. هرعت شيرلي وكوثر للترحيب به. نزل من السيارة وهو يحمل سترة بدلة في يده. تقدمت كوثر بسرعة لتأخذها منه.
كانت كوثر تخفي سعادتها وهي
تعانق البدلة بينما تسارعت دقات قلبها. وعندما ذهبت لتعليقها انحنت لتستنشق رائحتها. كانت رائحة الرجل الخشبية المنعشة تجعل قلبها يخفق بشدة...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
إيمان اصنعي لي
كوبا من الشاي أمرها زكريا قبل أن يصعد إلى الطابق العلوي. ردت شيرلي على عجل بالتأكيد على الفور. صعد إلى الطابق العلوي وتولت كوثر المهمة. إيمان اسمحي لي بالقيام بذلك. اذهبي لترتيب المطبخ سأعد العشاء بعد قليل.
أومأت شيرلي برأسها سعيدا بتلبية الطلب وقالت بالطبع.
كانت كوثر ماهرة في تحضير الشاي وكانت مهاراتها في هذا المجال ممتازة. وبعد أن جهزت الشاي حملته إلى الطابق العلوي. سمع زكريا طرقا على الباب وقال ادخل...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
لكن عندما رأى كوثر تدخل عبس قليلا. وضعت كوثر الشاي على مكتبه وابتسمت. السيد فاروق الشاي لك.
شكرا لك قال زكريا بأدب بينما كان يتصفح مستنداته. غادرت كوثر الغرفة بهدوء. بعد أن خرجت أطلق زكريا تنهيدة خفيفة من الانزعاج ثم أخرج جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص به وفتح النظام المتقدم.
أصابعه النحيلة كانت تنقر على الشاشة أثناء الدخول اسم شيرلي متين. ظهرت معلومات تفصيلية عنها بسرعة إلى جانب صورة لها من مرحلة شبابها. ظل زكريا يحدق في الصورة وهو يتمتم لم تتغير الكثير منذ الطفولة.
ثم كتب اسم إيمان يوسف. كانت النتيجة المعروضة فتاة من خلفية طبقة متوسطة مع صورتها. ابتسم زكريا قائلا أنت قادرة تماما بما أنك تجرئين على التسلل إلى مقر إقامتي...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
كان في قوله مزيج من الإعجاب والانزعاج.
في تلك اللحظة لمعت في ذهن زكريا حاډثة قديمة وقعت قبل تسعة عشر عاما. في ذلك الوقت كان في العاشرة من عمره وذهب ليلعب في البيت الرئاسي. ضل طريقه وبحث عن مخرج لفترة طويلة لكنه لم يتمكن من إيجاده.
وأخيرا التقى بفتاة صغيرة لا تتجاوز الأربع سنوات. كانت لطيفة ومتحمسة وقادته عبر الحدائق المعقدة للبيت الرئاسي حتى خرجت به من المكان...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
الفصل 2164
عندما افترقا قدمت الفتاة الصغيرة نفسها قائلة مرحبا اسمي شيرلي متين. هل ستأتي لتلعب معي في المستقبل
كان زكريا في العاشرة من عمره وكان طوله قد وصل بالفعل إلى خمسة أقدام بينما كانت شيرلي البالغة من العمر أربع سنوات طولها ثلاثة أقدام فقط.
بالنسبة لبعض الناس كان لقاء واحد لا ينسى. فقد كانت طفولة زكريا تفتقر للكثير من الفرح بسبب الأعباء الدراسية الثقيلة والتوقعات العالية من والديه. لم يكن لديه أصدقاء لذا عندما رأى فتاة صغيرة سعيدة شعر بالحسد تجاهها.
وبشكل غير متوقع بعد تسعة عشر عاما التقيا مرة أخرى في ظل هذه الظروف. ومع ذلك كان زكريا يعتقد أن الفتاة الصغيرة من ذلك الوقت ربما لن تتذكره لأن الذكريات الأولى تبدأ عادة
في سن السادسة أو السابعة. لذلك كان يظن أنه الشخص الوحيد الذي يتذكر ذلك اللقاء.
تعرف عليها زكريا من النظرة الأولى ولكن بالنسبة له كانت تلك الفتاة الصغيرة مجرد ضيفة عابرة في حياته. لذا لم يوليها اهتماما خاصا.
ومع ذلك وجدها مٹيرة للاهتمام بعد الأحداث التي جرت في الليلة الماضية. وما جعلها مٹيرة لم يكن فقط مهاراتها ولكن أيضا انتماؤها إلى عائلة مؤثرة في مركز السلطة. بعد ترتيب المطبخ نزلت كوثر لبدء تحضير العشاء...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
إيمان ساعديني في تحضير الخضروات. أنا مشغولة جدا الآن طلبت كوثر. أخذت شيرلي الخضروات لتقشيرها بينما بدأت كوثر في غلي قدر من الماء.
أعتقد أن السيد فاروق لا يحب الطعام الحار. هل يمكنك جعله أخف قليلا اقترحت شيرلي.
أعلم ذلك. لا حاجة لتذكيرك ردت كوثر بلهجة غير ممتنة. قررت شيرلي عدم التعقيب. بعد أن انتهت من تقشير الخضروات توجهت إلى غرفة الغسيل. كانت الملابس التي جفت للتو بحاجة إلى إخراجها وكيها ثم تعليقها في غرفة الملابس الخاصة بزكريا...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
وأثناء كي الملابس شعرت بشيء من العجز. لم تكو ملابس والدها قط ولكنها تجد نفسها الآن تأتي إلى هنا كل يوم كي تكوي ملابس رجل آخر.
بعد أن انتهت من كي القمصان والسراويل والبدلات لاحظت وجود قطعة أخرى متبقية في المجفف. وعندما مدت يدها إليها احمر وجهها قليلا. كان زوجا من الملابس الداخلية سروال أسود.
شعرت بشيء من الإحراج وهي تمسك بالملابس بين يديها لكنها قامت بكيها بصبر أيضا. وبعد الانتهاء من الكي حملت الملابس إلى غرفة الملابس.
عندما وصلت إلى الطابق الثالث وهي تحمل الملابس في يديها رأت شخصا يمشي نحوها في الممر. تصرفت على الفور وكأنها خادمة تحمل الملابس. واجهت النافذة وخفضت رأسها في انتظار مرور زكريا.
وقف زكريا أمامها عينيه تركزان عليها بنظرة حادة. تحت الإضاءة الخاڤتة كانت ملامحها الرقيقة وقوامها النحيل وسلوكها الرشيق يظهرون بوضوح. وكأن الزمن بيد فنان ماهر قد حول الفتاة الصغيرة إلى شابة جميلة.
شعرت شيرلي بنظراته الثاقبة عليها. تملكتها مشاعر التوتر والارتباك هل من الممكن أنه اكتشف شيئا
في تلك اللحظة انزلقت إحدى القطع التي كانت تحملها فجأة وكانت القطعة الأصغر الملابس السوداء تسقط على السجادة الذهبية ما جعلها بارزة للغاية. خفضت رأسها بسرعة لالتقاطها وقالت في عجلة سأغسلها مرة أخرى...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
لم تكن متأكدة إن كان الرجل يهتم بمثل هذه الأمور ولكن بما أن القطعة سقطت أمامه كان عليها أن تعيد غسلها. لكنه رد بهدوء لا داعي لذلك. أعيديها إلى خزانة الملابس.
نظراته كانت تركز على يديها النحيلتين اللتين تمسكان بالملابس الداخلية. في تلك اللحظة بدا الأمر كما لو أن تلك اليدين تمسكان بشيء آخر مما جعل بطنه ينقبض فجأة. تسارعت أنفاسه واستدار بسرعة مغادرا الغرفة...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
أطلقت شيرلي زفيرا طويلا من الإحساس بالارتياح عندما ابتعد عن أنظارها. علقت ملابسه في غرفة تبديل الملابس ثم وقفت أمام الخزانة الواسعة المليئة بالبدلات الداكنة اللون السترات والقمصان المرتبة بعناية. كانت تلك أكبر مجموعة من البدلات رآتها في حياتها.
ماتنسوش دعوة صادقة من قلوبكم الصافية ليا حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
الفصل 2165 مرافقة له
لم ينزل زكريا إلى الطابق السفلي بل اتجه إلى غرفة الدراسة في الطابق الثاني. التقط كتابا لم ينه قراءته سابقا يتناول سيرة حياة شخصية تاريخية مشهورة. كان عادة يستمتع بقراءة مثل هذه الكتب يغوص في فلسفة الحكم التي تبنتها تلك الشخصيات.
لكن اليوم كان مختلفا. على الرغم من محاولته التركيز على الكلمات أمامه إلا أن ذهنه كان شاردا. تنهد بعمق وفرك صدغيه بإحباط. ما حدث قبل قليل كان لا يزال يؤثر عليه...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
أعاد الكتاب إلى الرف ونهض من مكانه. قرر التوجه إلى الحديقة لاستنشاق الهواء النقي والهدوء.
في تلك الأثناء كانت كوثر منشغلة بتحضير العشاء. هذه المرة بذلت مجهودا إضافيا في إعداد كل طبق بعناية على أمل أن يلفت انتباه زكريا ويقربه منها.
بحلول الساعة 630 مساء كانت المائدة جاهزة تماما وهو الوقت الذي اعتاد فيه زكريا تناول عشاءه. عندما لاحظت كوثر خروجه إلى الحديقة رتبت ملابسها سريعا وتبعت خطواته بحذر. وصلت إلى الحديقة حيث رأته جالسا على كرسي مغمض العينين غارقا في أفكاره.
لم تجرؤ على مقاطعته. بالرغم من ملامح الاسترخاء التي بدت عليه كان يشع بهالة من الكبرياء والهيبة لا يمكن تجاهلها. لم يكن جلوسه منتصبا كعادته بل ظهر أكثر راحة واسترخاء.
انعكست أضواء المساء عليه مما أضفى توهجا ذهبيا على ملامحه المتقنة. مع مكانته النبيلة كان وجهه ساحرا لا يمكن للنساء مقاومته.
أخيرا فتح زكريا عينيه بنظرات ثاقبة جعلت قلب كوثر يخفق بشدة. قطعت الصمت قائلة بهدوء سيد فاروق العشاء جاهز.
أومأ زكريا برأسه ورد بصوت هادئ يمكنك العودة للراحة. إيمان تستطيع الاهتمام بكل شيء هنا...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
شعرت كوثر بمزيج من الغيرة والحسد عند سماع كلماته. لماذا يفضل زكريا دائما أن تكون إيمان وحدها بجانبه
تغلبت عليها مشاعرها وأجابت بحماس سيد فاروق يمكنني أيضا البقاء وخدمتك. هذا جزء من عملي.
نظر إليها زكريا بنظرة حادة جعلتها تتراجع قليلا ثم قال بنبرة حازمة أنا أحب الهدوء ولا أحب الأماكن المزدحمة.
حاولت كوثر مجددا ربما تكون إيمان متعبة اليوم. اسمح لي بالبقاء.
ظهر على وجه زكريا القليل من الانزعاج وقال بحدة وجودها يكفي. يمكنك العودة.
عندما لاحظت الحدة في صوته أومأت سريعا برأسها وقالت بخفوت حسنا. ثم انسحبت بهدوء تحمل في قلبها إحساسا بالخذلان.
عادت كوثر إلى الصالة بعد أن غادرت الحديقة تشعر بثقل في صدرها. جلست بصمت على الأريكة وأخرجت هاتفها لكنها لم تستطع التركيز على أي شيء. الأفكار كانت تتصارع في ذهنها لماذا دائما يختار إيمان ما الذي تملكه ولا أملكه أنا أين أخطأت
حاولت أن تجد إجابة لكن الغيرة التي اشتعلت في قلبها جعلت التفكير أكثر صعوبة. نظرت إلى المائدة التي أعدتها بحب وجهد وتساءلت إذا ما كان زكريا سيلاحظ اهتمامها يوما.
في تلك اللحظة نزلت شيرلي من الطابق الثاني. توقفت للحظة عندما رأت الطاولة المرتبة بعناية. تأملت الأطباق المختلفة التي أعدتها كوثر بعناية شديدة وشعرت بإعجاب مختلط بالغيرة. مهارات كوثر في الطبخ مذهلة. هذا جانب لا أملكه.
قبل أن تتمكن من قول شيء دخل زكريا من الفناء بخطوات هادئة لكن حضوره كان طاغيا كالعادة. توقفت شيرلي عن الحركة فور رؤيته ووقفت لتحييه بلباقة...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
بادرها قائلا بنبرة مباشرة لنتناول العشاء معا.
حدقت فيه بعينين واسعتين محاولة استيعاب طلبه. ثم هزت رأسها بسرعة
وقالت لا أستطيع سيد فاروق. أنا مرؤوستك ولا يليق بي أن أجلس معك على نفس الطاولة.
كان ردها واثقا لكنه نابع من احترام حدودها. 
مع ذلك لم يترك زكريا لها مجالا للرفض. قال بصوت هادئ لكنه حازم أحتاج إلى شخص يرافقني لتناول العشاء. هذا أمر شيرلي.
كان ذلك كافيا لإسكات أي اعتراض في ذهنها. شعرت بتردد يسري في جسدها لكنها أومأت برأسها أخيرا قائلة بخفوت حسنا.
جلست أمامه متوترة قليلا تحاول التصرف بطبيعية. مدت يدها لتضع أمامه طبقا من الأرز بعناية لكنه أخذ منه بهدوء دون أن ينظر إليها. شعرت أن كل حركة منه كانت تحمل وژنا أكبر مما تبدو عليه...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
سيطر الصمت على القاعة ولم يكن يسمع سوى صوت الملاعق وهي تلامس الأطباق. بدت اللحظة أطول مما هي عليه لكنها كانت مشحونة بهالة من الهدوء الغريب.
فجأة كسر زكريا الصمت بسؤال غير متوقع في أي عمر بدأت ذكرياتك الأولى
رفعت شيرلي عينيها إليه بدهشة ثم نظرت إلى الأسفل متفكرة. بعد لحظات من الصمت أجابت بهدوء ربما في السادسة من عمري.
أومأ برأسه قليلا كأنه يحاول فهم شيء أعمق. ثم سأل مجددا ألا تتذكرين شيئا قبل ذلك أي شيء على الإطلاق
هزت رأسها وقالت بصوت خاڤت لا ليس لدي أي ذكريات قبل هذا العمر. الأمر غريب أليس كذلك
ثم نظرت إليه بفضول وسألته بخجل لماذا سألتني هذا السؤال
توقف زكريا للحظة كأنه يسترجع شيئا في ذهنه. ثم ابتسم ابتسامة صغيرة وقال إنه مجرد سؤال عابر.
لم تصدقه تماما لكنها لم تجرؤ على الاستفسار أكثر. عادت لتناول عشاءها ببطء تحاول السيطرة على توترها. لكنها كانت حريصة على أن تترك له شريحة اللحم التي أمامها. لم يكن مجرد احترام بل شعور عميق بالتقدير لشخصيته التي كانت تملأ
 

تم نسخ الرابط