ليلة تغير فيها القدر الجزء الرابع
وإن كان وجهها لا يظهر على الشاشة كانت تعتبر التمثيل فنا يستحق التفاني
بفضل مهاراتها المميزة تمكنت من البقاء في الصناعة العديد من المخرجين كانوا يحبون توظيفها بفضل جديتها وأسعارها المعقولة حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
نديم ابتسم وربت على كتف جميل قائلا نثق بك جميل اعتني بها
أوما جميل وأجاب بثقة بالطبع
ابتسمت ليلى وقالت شكرا لك جميل أود أن تصبح جميلة نجمة كبيرة
احمرت جميلة خجلا وقالت بتواضع هذا حلم كبير سأكون سعيدة بمجرد أن أحصل على فرصة للتمثيل
ضحك نديم قائلا وستحصلين على كل الأدوار التي تحلمين بها إذا عملت معه إنه نجم هذه الصناعة
توقفت ليلى للحظة وسألت بفضول ما هو عمل عائلتك
أجاب جميل بهدوء أخي هو رئيس شركة صناعة النجوم
تبادلت السيدات نظرة دهشة لم يتوقع أحد أن يكون جميل جزءا من شركة صناعة النجوم التي تعتبر واحدة من أفضل شركات الترفيه المتعددة الجنسيات في البلاد حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
ابتسم جميل بتواضع وقال أخي هو السبب في نجاح صناعة النجوم أنا مجرد موظف يعمل لصالحه
قالت ليلى متحمسة هل يمكنك أن تضمن مكانا لجميلة في صناعة النجوم نود أن تكون جزءا من شركتكم
رد جميل بثقة بالتأكيد يمكنها العمل في صناعة النجوم
كانت جميلة مذهولة قليلا قبل لحظات كانت مجرد بديلة والآن أصبحت جزءا من صناعة النجوم كل نجم في هذه الصناعة سيقاتل للحصول على مكان في تلك الشركة
أضافت ليلى مبتسمة لا تقلقي جميلة نحن ندعمك بالكامل كانت تشعر بالفخر والدفء لأنها تستطيع منح أختها الحقيقية كل شيء على عكس ما شعرت به تجاه الأخت المزيفة
بدأت الدموع تملأ عيني جميلة تأثرت كثيرا بوجود هذا الدعم والحب حولها أومأت وقالت سأبذل قصارى جهدي وفي تلك اللحظة رن هاتفها نظرت إليه وقالت إنه المخرج يجب أن أجيب
ماتنسوش دعوة صادقة من قلوبكم الصافية ليا
حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
ماتنسوش دعوة صادقة من قلوبكم الصافية ليا
الفصل 1343 أنا أستقيل
غادرت جميلة الغرفة لتأخذ المكالمة. كما كان متوقعا قال مديرها بنبرة استياء مايا أخبرتني أنك أصبحت أفضل منا الآن. إذا كنت تريدين المغادرة فلتذهبي.
ردت جميلة بهدوء آسفة سيدي. لكن لا أستطيع الاستمرار الآن حسنا...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
ضحك المدير بسخرية وقال أوه يبدو أن لديك رئيسا جديدا. أكبر وأفضل أليس كذلك
أجابت جميلة بأسف أنا آسفة.
هدد المدير قائلا إذا تركت العمل في منتصف الطريق فلن أدفع لك شيئا.
جميلة كانت حازمة أعلم. لذا لن آتي غدا. أغلقت الهاتف واستنشقت بعمق. لأول مرة شعرت بالتحرر من الآن فصاعدا لن أكون مجبرة على الانحناء لأحد من الآن فصاعدا سأقول لا بكل ثقة للأمور التي لا أرغب بها.
جمعت جميلة أمتعتها وسجلت خروجها من الفندق. كانت لونا صديقتها في الفندق مترددة في وداعها فأعطتها جميلة بعض الهدايا كتذكار وقالت لها سنظل على تواصل.
عادت إلى الفندق الذي كانت تقيم فيه مع ليلى جلست الشقيقتان على الأريكة وبدأتا بالدردشة. كانت ليلى فضولية لتعرف كيف كانت حياة جميلة بعد اختفائها. أخبرتها جميلة كيف تم نقلها إلى دار الأيتام بعد اختفائها وكيف كانت مديرة الدار السيدة نانسي طيبة معها وتعتبرها كابنتها. بعد تخرجها من المدرسة الثانوية بدأت جميلة العمل لتسديد ديون الامتنان...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
ابتسمت جميلة وقالت السيدة نانسي كانت لطيفة معي. ورغم الفقر ونقص التعليم الجامعي نشأت بسعادة.
لكن ليلى شعرت بالذنب العميق تجاه أختها على عكسها لم تحصل جميلة على الحب والثروة اللذين أغرقهما والداها عليها. بدلا من متابعة أحلامها اضطرت جميلة للعمل بعد الثانوية. عانقت ليلى أختها بحنان.
استندت جميلة على صدر ليلى وقالت لها بعزيمة لا تشعري بالحزن من أجلي ليلى. لم تكن حياتي صعبة حقا.
كانت هناك دموع في عيني جميلة لكنها كانت ممتزجة بالإصرار البيئة التي نشأت فيها جعلتها قوية.
وعدت ليلى بصدق من الآن فصاعدا أي شيء تحتاجينه سأكون هنا لمساعدتك.
ردت جميلة بتواضع لا أحتاج شيئا. كل ما أريده هو أن أبقى معك ومع أبي وأمي وأن أعتني بدار الأيتام وأن أعمل في وظيفة أحبها. هذا يكفيني.
أخبرت ليلى والديهما عن العودة إلى البيت في أقرب وقت وأخيرا وصل الرد. قال سليم والدها إنهما سيعودان إلى المنزل تلك الليلة بعد أن شرحت له أن الأمر مهم أبي وأمي سيعودان الليلة. لم أخبرهما عنك لأنني لا أريد أن تكون الصدمة كبيرة عليهما لكني أود أن أخذك إلى المنزل وأفاجئهما...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
ابتسمت جميلة وقالت بحماس بالطبع.
استمرت الشقيقتان في الدردشة حتى الساعة الثانية صباحا. كانت لديهما الكثير ليتحدثا عنه لكنهما قررنا أن يتوقفا لأن لديهما رحلة طيران في اليوم التالي وكانتا بحاجة للراحة.
جميلة
كانت مستلقية على السرير الناعم لكنها كانت مستيقظة. جلست ونظرت إلى القمر عبر النافذة. كل ما حدث اليوم كان يبدو كحلم لكنها كانت تعلم في قرارة نفسها أن كل هذا حقيقي.
في صباح اليوم التالي تناولوا الإفطار مبكرا. كانت طائرة نديم الخاصة تنتظرهم بالفعل. كان جميل يخطط للعودة إلى البلاد لفترة قصيرة. جاء إلى هذه المدينة من أجل استراحة لكنه الآن يود العودة إلى أصدقائه.
وصلوا إلى المطار وصعدوا على متن الطائرة. بدأت السيدات في الدردشة بحماس لكنهن سرعان ما شعرن بالتعب بسبب قلة النوم وبدأت أعينهن تغلق ببطء.
استندت ليلى على كتف نديم وغفت بينما كانت جميلة مستلقية بهدوء ورأسها يستند على مسند الأريكة. جاءت المضيفة بلطف وغطتهم ببعض البطانيات ليجدوا الراحة خلال الرحلة.
الفصل 1344 نديم لديه فكرة
كان جميل يجلس بجوار جميلة على الطائرة. رغم أنه كان يحمل كتابا
بين يديه إلا أن نظره انجذب تلقائيا إلى ملامحها الرقيقة. خيوط شعرها الأسود كانت مبعثرة على وجهها اللطيف مما جعل قلبه يضطرب قليلا ولم يستطع التركيز في قراءته.
بعد قليل وضع جميل الكتاب جانبا وألقى نظرة على نديم الذي كان نائما بينما كانت ليلى ملتفة بذراعيه. بدا أن نديم لم يحصل على قسط كاف من النوم الليلة الماضية...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
وكأن جميل هو الوحيد الذي قضى ليلة هادئة.
فجأة هزت الطائرة هزة قوية مما جعل جميلة تستيقظ في حالة من الذعر. بدأت يديها تبحث عن شيء تمسك به وانتهت بالإمساك بذراع جميل. لم تكن قد سافرت بالطائرة من قبل وكان الخۏف جليا على وجهها
الشاحب.
ابتسم جميل وقال بلطف لا تقلقي. كل شيء بخير. إنها بعض المطبات الهوائية. لكنه لاحظ أنها لم تهدأ بعد وكانت أنفاسها تتسارع.
رفع جميل الحاجز بينهما وسألها بجدية هل ما زلت خائڤة
أومأت جميلة بخفة غير قادرة على السيطرة على خۏفها رغم معرفتها بأن الطائرة ستكون بخير.
اقترب منها جميل ومد ذراعيه بلطف قائلا عانقيني...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
ترددت جميلة للحظة لكن المطبات الهوائية ازدادت قوة. تحت تأثير الخۏف لفت ذراعيها حول جميل بخجل وأغلقت عينيها ودفنت وجهها في صدره. كانت رائحته تهدئ من روعها مع كل نفس تأخذه.
بينما كان جميل مشغولا بتهدئة جميلة فتح نديم عينيه ولاحظ الاثنين في عناق دافئ. خطرت له فكرة فجأة وابتسم في سره ربما سينتهي الأمر بأن نصبح عائلة.
أخيرا هدأت الطائرة وابتعدت جميلة عن جميل وهي تشعر ببعض الحرج. سحبت الحاجز بينهما مرة أخرى وقالت بخفوت شكرا لك.
ابتسم جميل وهز رأسه قائلا لا شكر على واجب.
هبطت الطائرة بسلام وعندما خرجوا من الطائرة تلقت ليلى مكالمة من والدها سليم يسأل عن مكانها. أخبرته ليلى بعدم مغادرة المنزل لأنها كانت على وشك الوصول.
قادهم
رجال نديم بسرعة نحو
منزل عائلتها. وبينما كانت السيارة تنطلق عبر شوارع المدينة الراقية كانت جميلة تفكر في حياتها في البلاد حيث نشأت في دار أيتام ولم تعرف أبدا كيف انتهى بها الأمر هناك...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
في هذه الأثناء كان سليم وماجي في المنزل يستريحان بعد رحلتهما الطويلة. وعلى الرغم من سعادتهما بالعودة إلى المنزل إلا أن ذكرى نينا التي تظاهرت بأنها ابنتهما لا تزال تؤلم ماجي.
قالت ماجي بحزن لا أريد أن نستخدم اسم سما بعد الآن. إذا عادت ابنتنا الصغرى يوما ما سأشعر بالراحة فقط إذا ناديناها باسم جديد
أومأ سليم موافقا لكنه تساءل في داخله متى ستعود ابنتنا الصغرى
الفصل 1345 لقاء
لمس سليم ظهر ماجي لتهدئتها وقال بلطف لا تفكري في ذلك. أنا متأكد أن ابنتنا الصغرى بخير أينما كانت.
على مدى السنوات الماضية لجأت ماجي إلى المعتقدات الروحية لتخفيف ألم فقدان ابنتها لكن لم تستطع أبدا التكيف مع الحقيقة القاسېة. فجأة دخلت خادمة تركض وهي تقول السيد والسيدة عاصي الآنسة
ليلى قد عادت رأيت سيارة السيد منصور للتو.
ابتسمت ماجي وقالت أخيرا عادت أتساءل ما الشيء المهم الذي كانت تصر على إخبارنا به.
اقترحت ماجي بحماس ربما يتعلق الأمر بالخطوبة. علينا أن نبدأ في تخطيط حفل زفاف ليلى.
انتظر الزوجان عاصي عند الباب وشاهدا سيارة نديم تدخل المدخل. داخل السيارة التفتت ليلى إلى جميلة وقالت انزلي أولا جميلة...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
فهمت جميلة ما كانت ليلى تحاول فعله وابتسمت وهي تقول حسنا.
نزلت جميلة من السيارة ونظرت إلى سليم وماجي اللذين كانا يقفان أمامها. حاولت كبح عواطفها وقالت بخفوت أمي. أبي.
لكن ماجي لم تكن تتوقع هذه المفاجأة الكبيرة فقالت پغضب طفيف ليلى لماذا أصريت على أن نعود بسرعة ما الذي يحدث لقد جعلتنا نقلق كثيرا!
انتبه سليم إلى الاختلاف في مظهر جميلة وسأل بدهشة متى أصبح شعرك أطول ومتى صبغته باللون الأسود
بدأت ماجي تلاحظ الفروق هي الأخرى وقالت بذهول كيف نما شعرك بهذه السرعة ولماذا فقدت الكثير من الوزن هل كنت تتناولين الطعام بشكل جيد
فجأة خرجت ليلى من الجهة الأخرى للسيارة ونادت أمي. أبي.
صدم الزوجان عندما رأيا الفتاتين المتطابقتين أمامهما. كانت ماجي أول من اقترب من جميلة وأمسكت بيدها وهي تسأل ما اسمك
تقدم سليم أيضا وكان يهتز من الانفعال حيث امتلأت عيناه بالدموع وهو يحاول استيعاب ما يجري...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
وضعت ليلى ذراعها حول كتف جميلة وقالت بهدوء أمي. أبي لقد وجدت أختي الصغرى. قمنا بفحص الحمض النووي. إنها ابنتكم الثانية جميلة.
لم تستطع ماجي احتواء مشاعرها فألقت بذراعيها حول جميلة وصړخت بفرح ابنتي! لقد عادت ابنتي!
شاهد نديم هذا المشهد بابتسامة هادئة وشعر بالعواطف تغمره عند رؤية الأسرة تتوحد أخيرا.
كانت ماجي تمسك بجميلة
بحنان وهي تسألها بقلق طفلتي العزيزة هل عانيت كثيرا أين كنت طوال هذه السنوات
لكن جميلة هزت رأسها مطمئنة ماجي وقالت لم أعاني على الإطلاق. نشأت في دار أيتام وكل شيء كان بخير.
شعرت ماجي بالراحة لسماع ذلك لكنها لم تستطع التوقف عن التفكير في كل تلك السنوات التي قضتها في قلقها بشأن مصير ابنتها. ومع ذلك كانت الآن سعيدة لأن ابنتها بخير.
تحول سليم إلى ليلى وسأل بحماس ليلى كيف وجدت أختك
ابتسمت ليلى وأشارت إلى المنزل قائلة أمي أبي. دعونا نتحدث في الداخل. جميلة في المنزل الآن. لن تتركنا مرة أخرى.
وبمجرد أن استقروا في غرفة المعيشة شرحت ليلى لوالديها ما حدث خلال اليومين الماضيين. لم يتمكن سليم وماجي من كبح دموع الفرح فقد كانت عودتها معجزة طالما انتظراها...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
قالت ماجي بامتنان علينا أن نشكر السيد مشهور. نحن مدينون له بكل شيء!
ماتنسوش دعوة صادقة من قلوبكم الصافية ليا
حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
ماتنسوش دعوة صادقة من قلوبكم الصافية ليا
الفصل 1346 الليلة الأولى مع آل عاصي
"إنه صديق مقرب لي سأدعوه لتناول العشاء معنا قريبا!" قال نديم مبتسما وقد بدا متحمسا للامتثال.
جميلة شاركتهم مقتطفات من حياتها في دار الأيتام. ولحسن الحظ كانت مديرة الدار امرأة عطوفة تعامل الجميع بحنان كما الأم الحقيقية لهم ما جعل طفولة جميلة رغم فقرها مليئة بالحب والبهجة.
كان من الواضح أن سليم وماجي مصممان على شكر مديرة دار الأيتام على رعايتها وكانا يفكران في تقديم ما يستطيعان من الدعم للدار...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
"جميلة يا طفلتي العزيزة" قالت ماجي وهي تحتضن ابنتها بحرارة وكأنها تحاول تعويض سنوات الفراق الطويلة. شعرت جميلة بالحب العميق والندم الذي خيم على والدتها طوال تلك السنوات.
لكن
في عيون جميلة كانت لحظة اللقاء بأهلها أعظم نعمة من الله شعرت بأن حملا ثقيلا انزاح عن كاهلها حين أدركت أن والديها لا يزالان على قيد الحياة ويتمتعان بصحة جيدة.
بعد العشاء غادر نديم بينما اصطحبت ليلى جميلة إلى غرفتها. كان الزوجان عاصي ينتظران بفارغ الصبر تجهيز غرفة جميلة فتم تحويل غرفة سما إلى غرفة تخزين.
لم يرغبا أن تبقى جميلة في تلك الغرفة إذ شعرا أن ابنتهم الثمينة يجب أن تكون في مكان
أنسب لها.
بإذن من سليم وماجي روت ليلى الجميلة كل ما حدث خلال العام الماضي.
صدمت جميلة مما سمعته. "هل حقا شخص ما انتحل هويتي واستنزف أموال العائلة هل أنفق أكثر من مليون
لكنها سرعان ما ابتسمت بارتياح. "لقد عدت الآن. ولن يستطيع أحد بعد اليوم استخدام اسمي لتحقيق مصالحه."
في تلك الليلة لم يتمكن سليم وماجي من النوم من فرط السعادة. كان الأمر أشبه بنهاية كابوس طويل وبداية لحلم جميل.
ابنتهما الصغيرة قد عادت حقا إلى المنزل.
"جميلة... اسمها جميل حقا" لاحظت ماجي وهي تتنهد.
"جميلة العاصي إنه ينساب بسهولة على اللسان والآن لدينا ابنتان بيننا."
"أعلم ! كنت دائما أحلم بأن أرى ابنتينا تتزوجان ويكون لهما حياتهما الخاصة. وأشعر أن هذا الحلم سيتحقق قريبا."
في غرفة ليلى كان للأختين الكثير ليتحدثا عنه. بقيا يتبادلان الأحاديث حتى ساعات الفجر الأولى قبل أن يغلبهما النعاس.
حل الصباح التالي ولم يكن لدى جميلة الكثير من الملابس فارتدت أحد فساتين ليلى. وعندما نزلت إلى الطابق السفلي لم تتعرف عليها الخادمة فصاحت "صباح الخير آنسة ليلى!"..حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
ابتسمت جميلة وضحكت "أنا جميلة."
ارتبكت الخادمة وقالت معتذرة "آسفة جدا آنسة جميلة! أنتما تشبهان بعضكما كثيرا لدرجة أنني لم أتمكن من التمييز."
"لا مشكلة." ابتسمت جميلة برقة فقد كانت تتسم بروح مرحة.
خرجت إلى الحديقة وكان على سليم وماجي أن يلقيا نظرة طويلة قبل أن