ليلة تغير فيها القدر الجزء الرابع

موقع أيام نيوز


مرة أخرى وضعت يديها على وجهها بخجل
رأى فادي
الوضع وقال لمدير المساعدين "هيا تيمور اخرج المجموعة "
بناء على ذلك طلب من جميع أفراد الطاقم والممثلين الذين لا حاجة لوجودهم مغادرة المجموعة جلست جميلة على الأرض خجلها واضح حتى أذنيها حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
جلس جميل بجانبها وبينما كان ينظر إليها شعر بالدهشة وبعض الأسف لرؤيتها خجولة للغاية
سارع فنان المكياج بلمسات خفيفة للزوجين جميلة حاولت كبح ضحكها وقامت بالوقوف لكنها عندما رأت جميل أمامها لم تستطع إلا أن تضحك ضحكت بشكل غير متحكم حتى توقفت وأبدى فادي ملاحظة ساخرة "أهدأي قليلا جميلة أعلم أن القبلة من جميل تجعلك سعيدة لدرجة أنك تريدين الضحك لكن دعينا ننهي المشهد أولا حسنا"
ضحكت جميلة أكثر وانضم إليها جميل في الضحك مكشوفا عن ابتسامة مليئة بالأسنان البيضاء اللامعة كانت عيناه تلمعان بسعادة سرية وهو يشاهدها تضحك بعد أن قبلها
أعدت جميلة نفسها مرة أخرى وحاولت قمع الضحك بذكرياتها عن الأيام الصعبة في ماضيها بعد أن هدأت أخيرا نظرت إلى جميل وأعطته إشارة بعينيها بابتسامة جميلة
الفصل 1419 "فقط ادخل السيارة"
قال فادي بصوت هادئ للجميع "حسنا دعونا نعيد المشهد مرة أخرى "
وعند إشارة فادي امتلأت عينا جميلة بړعب واضح بينما أمسك جميل بعنقها بيد واحدة كان المشهد يتطلب أن يسحب البطل البطلة إلى قبضته بقوة لكن جميلة كان عليها أن تبادر بالقفز نحوه لتجعل الأمر يبدو حقيقيا بمجرد أن ألقت بنفسها عليه تمكنا من العثور على الزاوية المثالية وانحنى جميل واقترب منها بابتسامة معبرا عن مشاعره بلحظة ودية جمعت بينهما
لكن فادي لم يكن راضيا عن الأداء "كااات! ليس هناك ما يكفي من العاطفة كنت لطيفا جدا يا جميل لم تظهر الصرامة الكافية "
تنهد جميل قائلا "أتقول أن رجولتي ليست طاغية"
ضحك فادي سريعا "ماذا تقصد أنا أتحدث عن التصوير فقط!"
توقفت جميلة التي كانت على وشك الانفجار بالضحك لكنها لم تستطع إلا أن ټنفجر من جديد
نظر جميل إليها بحدة متسائلا كيف تجرؤ هذه الفتاة الصغيرة على الضحك علي
المجموعة كانت غالبا مليئة بالمرح ولكن اليوم كان التصوير مليئا بالضحك لدرجة أن الجميع لم يستطيعوا التوقف عن الضحك
قاموا بتصوير المشهد عدة مرات أخرى حيث اضطر جميل إلى تقبيل جميلة مرارا وتكرارا لأن فادي كان يطالب بتغيير الزوايا أو زيادة العاطفة في النهاية تبادلا القبل 15 مرة في مشهد واحد وعندما انتهوا من
المشهد أدركت جميلة مدى صعوبة تصوير المشاهد الرومانسية حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
استمر التصوير من الصباح حتى وقت متأخر من الظهيرة في غرفة تغيير ملابسها نظرت جميلة إلى نفسها في المرآة شعرت أن شفتيها منتفختان من كثرة المشاهد
في غرفة تغيير ملابس أخرى كان جميل يشرب الماء المثلج بوتيرة متسارعة لاحظت مساعدته بثينة الأمر فشعرت بالقلق من أن يصاب بالبرد
انتقلت جميلة إلى موقع
آخر لتستعد لمشهدها التالي بينما بقي جميل في غرفة تغيير ملابسه
في هذه الأثناء كانت لمار تقوم بتصوير مشاهدها في موقع آخر دور شخصيتها كان سيد الشياطين الاستراتيجي لذا كان عليها تصوير الكثير من المشاهد بمفردها
في تلك اللحظة كانت شخصية أنيقة ورشيقة تجلس تحت شجرة حيث كانت لمار تصور كان لؤي قد وصل لتوه لكن وجوده جعل الجميع في موقع التصوير يشعرون بالتوتر والقلق
كان هناك ممثل يشعر بالړعب كان عليه أن يمسك يد لمار ويسحبها خارج المشهد في المحاولة الأولى تم إيقافهما من قبل المخرج وعندما حاول مجددا شعر بنظرة لؤي القاټلة الجميع يعرفون أن لؤي كان مغرما
بلمار
رامي المخرج المساعد لم يكن على علم بما يحدث "كات! ماذا تفعل سحبتها إلى الجهة الخطأ يجب أن تسحبها إلى الجهة الأخرى لنقم بالمشهد مرة أخرى " حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
لاحظت لمار أن الممثل يعاني من توتر شديد دون تردد اقتربت من لؤي وقالت "هل يمكنك الذهاب إلى السيارة وأخذ استراحة بدلا من التدخل في تصويرنا"
أجاب لؤي ببرود "متى تدخلت في تصويركم لم أقل حتى كلمة "
ردت لمار بحزم "فقط ادخل السيارة "
شعر الجميع بالقلق من ردة فعل لؤي لكنهم فوجئوا عندما الټفت وغادر بهدوء أطلق الجميع تنهيدة
ارتياح يبدو أن لمار هي الوحيدة التي تستطيع أن تجعله ينصاع لها
كانت الشائعات تقول إن لؤي وقع في حب لمار عندما بدأت العمل في عالم التمثيل في سن العشرين ظل يلاحقها لمدة ثلاث سنوات وفي تلك الفترة كان لها صديق بعد ۏفاة صديقها في حاډث سيارة استمر لؤي في الانتظار لعامين إضافيين الآن وهي تبلغ من العمر 26 عاما وهو 32 عاما كانت علاقتهما استثنائية في عالم مليء بالإغراءات وكان من النادر أن يحب شخص امرأة بهذه القوة والثبات
بعد انتهاء لمار من تصوير مشهدها ذهبت مع دينا إلى السيارة لأخذ قسط من الراحة وما إن دخلت السيارة حتى خرج لؤي من سيارته المجاورة دون تردد اعتذرت دينا وغادرت لتتركهما وحدهما
الفصل 1420 "لقد مر عامان الآن"
سأل لؤي بقلق "هل أنت متعبة" حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
أجابت لمار "لا لست كذلك " وهي جالسة في السيارة المكيفة حاولت فتح زجاجة ماء لكن الغطاء كان محكما لاحظ لؤي ذلك فأخذ الزجاجة منها وفتحها بمهارة ثم شرب منها بنصفها مما أثار دهشتها
قالت بحنق "لماذا لا تعود إلى المنزل بدلا من أن تزعجنا هنا"
أجاب بحزم "لن أذهب إلى أي مكان سأبقى معك من الآن فصاعدل"
نظرت لمار بعيدا بتعبير غير معروف
قال لؤي بنبرة خاڤتة "لقد مر عامان الآن حان الوقت أن تعيري لي انتباهك أليس كذلك"
ردت لمار "ومن قال إنني يجب أن أهتم بك عقدي سينتهي قريبا وسأذهب إلى حيث أريد"
قال لؤي "لن
أدعك تنهي العقد"
نظرت إليه ببرود وقالت "ليس لديك الحق في إجباري على البقاء إذا حاولت سأقاضيك "
تنهد لؤي وقال "إلى أين تريدين الذهاب بعد ذلك"
أجابت لمار "لا أعرف سأبتعد فقط عن كل ما لا أريده" حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
أدرك الجميع أن لؤي مغرم بها بشكل غير عادي وأنه كان متمسكا بحبها برغم كل شيء
حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
ماتنسوش دعوة صادقة من قلوبكم الصافية ليا
الفصل 1421 جميل يعاني من حمى
يا إلهي! جميل يعاني من حمى فكرت جميلة بقلق وهي تلمس جبينه مرة أخرى للتأكد
في تلك اللحظة فتح جميل عينيه فجأة وعندما رأى جميلة تمسك بوجهه وتضغط جبينها على جبينه أضاءت عينيه بلمعة مشاكسة وابتسم قائلا هل تحاولين استغلالي
لا يعلم أنه مريض ويحتاج إلى الذهاب إلى المستشفى كم هو مقلق! ردت جميلة بسرعة ما ما الذي تتحدث عنه أنا ألا تدرك أ أنك تعاني من حمى كانت تشعر بالاستياء كيف ! حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
أدرك جميل أنه يشعر بالحمى لكنه لم يكن يشعر بأي تعب حقيقي جلس ومسح جبينه بيده وقال هل حرارتي مرتفعة
لقد حړقت يدي! قالت جميلة بحزم قبل أن تخرج بسرعة من السيارة المنزلية وتنادي على بثينة السيد جميل يعاني من حمى عجلي واصطحبيه إلى المستشفى
تفاجأت بثينة وصړخت ماذا ! لا يمكن ! عثمان ابدأ تشغيل السيارة علينا أن ننقل السيد جميل إلى المستشفى فورا!
بدأ السائق عثمان تشغيل السيارة على الفور وعادت جميلة إلى داخل السيارة المنزلية لتساعد جميل على الخروج والذهاب إلى المستشفى
كانت بثينة في حالة من التوتر الشديد وشعرت بالذنب لأنها لم تلاحظ مرض رئيسها قالت بقلق آسفة السيد جميل لم ندرك أنك كنت مريضا وتركتك تنام هكذا
لكن جميل رفض الذهاب إلى المستشفى وقال لا أحتاج إلى المستشفى فقط احضروا لي بعض الأسبرين
لكن جميلة لم تسمح له بمعالجة مرضه بهذه الطريقة وقالت بإصرار لنذهب إلى المستشفى سأذهب معك
قال جميل بعناد أنا فقط أعاني من الحمى ستنخفض إذا تناولت الأسبرين
بثينة تدخلت بسرعة السيد جميل حالتك لا يمكن أن تنتظر يجب أن نذهب إلى المستشفى!
وبقليل من الجهد نجحت جميلة في إقناع جميل بالدخول إلى السيارة مع مساعدتها وتوجهوا إلى مستشفى أستوديو الأفلام
وصلوا إلى المستشفى مرتدين أقنعة الوجه وعندما ذهبت بثينة لتسجيل موعد له مع الطبيب لاحظت الممرضة الشابة جميل وقالت بدهشة هل هو حقا جميل
فجأة صړخت إحدى المعجبات بصوت عال إنه جميل وبدأت مجموعة من المعجبين يركضون باتجاههم في الممر مما جعل بثينة وعثمان يتدخلان ليمنعوا الزحام من الاقتراب حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
عند وصولهم إلى مكتب الطبيب جلس جميل لإجراء الفحص الطبي كانت جميلة تراقب بقلق شديد وعندما رأت أن حرارته وصلت إلى 104 فهرنهايت شعرت بالصدمة الشديدة حتى أن قلبها كاد يقفز من
صدرها لم تستطع أن تصدق أن جميل كان يرفض الذهاب إلى المستشفى على الرغم من أنه يعاني من حمى شديدة!
وصف الطبيب له بعض الأدوية وأوصى بإدخاله إلى المستشفى للمراقبة طلبت بثينة غرفة خاصة وتم نقل جميل إليها
بدأ المعجبون بالتجمع حول الغرفة لكنهم كانوا عقلاء بما فيه الكفاية
ليتركوا له بعض الخصوصية لاحظوا أيضا أن الممثلة التي ترافقه هي جميلة العاصي النجمة الصاعدة عندما جاءت الممرضة لتقوم بإعطائه الحقن كانوا يراقبون بصمت
كانت الممرضة التي كانت من معجبي جميل متحمسة وهي تعطيه الحقنة رأت جميلة تخلع قناع وجهها بجوارهما ونظرت بعناية إلى الممثلة التي كانت تشاع أنها تربطها علاقة بجميل وفوجئت بمدى لطفها وجمالها الطبيعي
لاحظت أن جميلة وجميل يبدوان كزوجين مثاليين قبل أن تبدأ الحقنة قالت الممرضة بحذر السيد مشهور ستشعر ببعض الألم تحمل للحظة واحدة
الفصل 1422 سبب حمى جميل
نظرا لأن بشړة جميل فاتحة كان من السهل العثور على الأوردة على ظهر يده وجميلة كانت تراقب من الجانب وتتابع ما يحدث بحرص حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
بعد أن انتهت الممرضة من إعداد السوائل الوريدية بدت مترددة في المغادرة مشتتة بين رغبتها في البقاء وبين احترام حاجته للراحة كانت تحلم بمقابلة جميل وجها لوجه لكنها شعرت بالضغط من جو الغرفة البارد والمهيب ولم تجد الشجاعة لتقول أي كلمة له
غادرت الممرضة وسحبت بثينة الستائر لتمنع المعجبين من التطفل قبل أن تغادر لتحرس خارج الباب متخذة هي وعثمان وضع حراس البوابة حيث كانا يردان ببرود على أي استفسار حول حالة جميل في
محاولة لضمان سلامته
بفضل هؤلاء المساعدين كانت جميلة حرة لتستفسر عن سبب حمى جميل
كيف أصبحت مريضا وأنت كنت بخير في السابق هل كان ذلك بسبب أنني ضبطت درجة حرارة الغرفة منخفضة قليلا الليلة الماضية سألت جميلة بقلق محاولة التفكير في أي سبب يمكن أن يكون قد تسبب له
في المړض
أجاب جميل بوجه تظهر عليه علامات الذنب أعتقد أن هذا قد يكون السبب نعم
لم ترغب جميلة في إطالة الحديث حول الموضوع فذهبت لتحضر كوبا من الماء الدافئ له وأعطته دواءه ها هو خذ دواءك
شم جميل الدواء وعبر عن امتعاضه لكن جميلة أصرت عليك فقط أن تبتلعه
ابتلع جميل الدواء بسرعة كما طلبت وشرب بعض الماء الذي أعطته له جميلة وبعد أن تأكدت من تناوله الدواء جلست بجانبه
بعد فترة جاء اتصال من فادي يسأل عن حال جميل فذهبت جميلة لتفتح الباب وتطلب من بثينة أن تحضر بعض الطعام ولكن عند فتحها للباب قليلا سمعت مساعدي جميل
يتحدثان حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
أنا متأكدة أن السيد جميل أصيب بالحمى بسبب شربه الكثير من المشروبات المثلجة في الصباح قالت بثينة
أليس كذلك لم يستمع لي حتى عندما طلبت منه التوقف بعد تلك المشاهد
ضحك عثمان وأضاف هل تعرفين لماذا استمر في شربها
بثينة بجرأة قالت بالطبع أعرف كان يحاول تهدئة نفسه بسبب الآنسة عاصي جميل لم يكن لديه صديقة طوال سبع وعشرين سنة فكيف له أن يتحمل تلك المشاهد
عند سماع هذا احمر وجه جميلة بوضوح كما لو أنها قد
أصيبت بحمى أغلقت الباب بخفة وحاولت تجميع أفكارها بعد سماع هذا الكلام
الفصل 1423 زيارة لمار
جميل ضم شفتيه الرفيعتين وظهر على وجهه الوسيم تعبير متأسف قليلا حيث أدرك أن هذه المرأة أمامه لا تحبه كما كان يتمنى
في تلك اللحظة فتحت أبواب غرفة جميل ودخل لؤي بخطى مستعجلة كان من الواضح أن جميلة لم تكن تتوقع رؤية شخص مثله وشعرت بالقلق حيال الوضع لاحظت أن الجو حول لؤي كان أكثر توترا من الجو حول جميل مما أعطى انطباعا بأنه شخص صعب الاقتراب منه مرحبا الرئيس مشهور قالت له بتحية رسمية
ظهر وميض من الدهشة في عيني لؤي عندما تلاقت عيناه بعيني جميلة رغم أنه رأى صورها من قبل إلا أن رؤيتها شخصيا أعطته انطباعا إيجابيا حيث بدت كفتاة لائقة ومحترمة من النظرة الأولى هل كنت من أصر على إدخال جميل إلى المستشفى سأل بامتنان واضح
أومأت جميلة برأسها وقالت نعم هذا ما كان يجب فعله ثم أضافت بلطف حسنا سأترككما لوحدكما غادرت الغرفة بذكاء متجنبة الضغط الذي شعرت به عند النظر إلى الأخوين معا
بعد أن وقف لؤي صامتا لبعض الوقت أمام سرير جميل قال يبدو أنك وقعت حقا في حبها كان من الواضح أنه يعرف سبب إصابة جميل فجأة بالحمى
رغم أنه شعر بالإحراج أجاب جميل بصراحة نعم لقد وقعت في حبها
أومأ لؤي برأسه وقال بنبرة أبوية في سنك يجب أن تفكر في الاستقرار وبناء عائلة إذا كنت مغرما بها عليك أن تكون جادا في سعيك
ماذا عنك هل قبلتك لمار سأل جميل بقلق على حياة أخيه العاطفية
رد لؤي بثقة ستقبلني في النهاية حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
سمعت أن عقدها على وشك الانتهاء قريبا وأنها تعتزم مغادرة الشركة عندها عبر جميل عن قلقه على أخيه
سأجد وسيلة للحفاظ عليها رد لؤي بحزم وهو يعتقد أن لمار ستقبل حبه في المرة القادمة التي يلتقيان فيها
في الممر الخارجي جاءت لمار مرتدية قبعة وقناعا مما يظهر بوضوح رغبتها في الحفاظ على ملامح منخفضة بعد الانتهاء من التصوير سمعت أن جميل مريض وتم نقله إلى المستشفى فكان من الطبيعي أن تزوره
الآنسة ضاحي اقتربت منها جميلة واحتضنتها
جميلة كيف يشعر جميل 
انخفضت حرارته بشكل كبير هو
 

تم نسخ الرابط