ليلة تغير فيها القدر الجزء الرابع

موقع أيام نيوز


تشعر بالقلق بشأن كريمة الخادمة المتهمة بالسړقة. لم تستطع السماح لسما بتلفيق التهم على شخص
بريء.
عرفت لیلى كريمة منذ سنوات وكانت تعتبرها جزءا من عائلتها. رؤية كريمة متهمة زورا من قبل سما جعلتها تشعر بالڠضب والحزن
عندما فتحت ليلى باب غرفتها وحاولت الخروج بهدوء فوجئت برؤية نديم جالسا على الأريكة في انتظارها. كان مستيقظا بالفعل مرتديا ملابسه الأنيقة وكان من الواضح أنه استيقظ قبلها...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
ل لماذا... لماذا أنت مستيقظ إنها الساعة 730 صباحا فقط سألته ليلى بدهشة.
أجاب نديم بابتسامة هادئة كنت أعلم أنك ستحاولين الهرب دون إخباري لذلك استيقظت لأنتظرك منذ الساعة السادسة صباحا. بينما كان يشرب قهوته.
الفصل 1256 ليس لها صغيرا
كان نديم قد استيقظ مبكرا هذا الصباح فقط لأجلها 
شعرت ليلى بحرارة في قلبها وأدركت أنها شخص مهم للغاية بالنسبة له 
دعينا نتناول الإفطار معا ثم سأوصلك إلى المنزل قال نديم واتصل على الفور لطلب الإفطار يرجى توصيل الإفطار إلى الغرفة 
لم يمض وقت طويل حتى جلب أحد أفراد الطاقم إفطارا لذيذا جلست ليلى ونديم لتناول الإفطار معا مستمتعين بإشراقة الشمس الصباحية وإطلالة البحر حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
بعدما انتهيا من تناول الإفطار رن هاتف ليلى فجأة كانت مكالمة من والدتها 
مرحبا أمي
ليلى هل أرسل لك غسان أربع قطع من المجوهرات بالأمس أين وضعتها قبل مغادرتك المنزل سما تقول إنه هناك ثلاث قطع فقط هل وضعت القطعة الرابعة في مكان آخر
أمي دعينا نتحدث عن هذا عندما أعود إلى المنزل أنا في طريقي الآن 
حسنا عودي بأسرع ما يمكن ! لقد اتصلت سما بالفعل بالشرطة مدعية أن كريمة سړقت المجوهرات 
هل وصلت الشرطة 
لم تصل بعد قالوا إنهم سيأتون في الساعة العاشرة صباحا عودي بسرعة!
بعد انتهاء المكالمة شعرت ليلى بقلق شديد كانت تعرف أن سما تثير المشاكل دون اعتبار للعواقب إذا تم نشر هذه الڤضيحة فقد يؤثر ذلك سلبا على سمعة العائلة وعملهم 
لاحظ نديم قلقها وقرر الإسراع انطلق بالسيارة بسرعة فائقة نحو منزل عائلتها كانت الرحلة تستغرق عادة ساعة لكن نديم ضغط الوقت ليصلوا في نصف ساعة فقط 
عندما وصلوا إلى بوابة المنزل التفتت ليلى إلى نديم وقالت السيد منصور لماذا لا تعود وتستريح قليلا لقد استيقظت باكرا اليوم وقمت بقيادة طويلة 
لم ترغب ليلى في أن يشهد نديم الوضع المحرج في منزلها وكانت تعلم أن سما هي السبب وراء هذه المشكلة حتى لو كشفت سما فإن ذلك سيجلب العاړ للعائلة 
أجاب نديم بابتسامة هادئة إذا كنت تعلمين أنني متعب فيجب أن تسمحي لي بالراحة في منزلك قبل أن تطلبي مني المغادرة ثم خلع نظارته الشمسية ليكشف عن عينيه المتعبتين والمحمرتين 
رؤية عينيه جعلت ليلى تشعر بالأسف فوافقت قائلة حسنا يمكنك أن تستريح قليلا في غرفتي
خرج الاثنان من السيارة وقادت ليلى نديم إلى داخل المنزل قبل أن يدخلوا إلى القاعة سمعوا صوت كريمة وهي تتوسل بمرارة لم أسرق مجوهرات الآنسة ليلى لم أسرق شيئا! أرجوكم لا تتهموني زورا! حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
ثم جاء صوت سما ببرودة إذا لم تأخذيها فمن إذا كنت المسؤولة الوحيدة في المنزل عندما أحضر غسان المجوهرات زوجك مدمن على المقامرة وابنتك على وشك الالتحاق بالجامعة وأنت بحاجة ماسة إلى المال من يعلم ربما قد رهنت المجوهرات بالفعل !
عرفت ليلى على الفور
أن هذا الصوت البارد هو صوت سما 
صړخت كريمة وهي في الخمسينات من عمرها مغطية وجهها بالبكاء واليأس لم أسرق شيئا أرجوكم ساعدوني ! لقد عملت مع عائلة العاصي لسنوات وأعرف القوانين جيدا أنا لست سارقة!
استمرت سما في الضغط عليها تلك المجوهرات ليست سړقة بسيطة إنها تساوي مئات الآلاف ! سأسامحك إذا اعترفت الآن وإلا ستواجهين السچن عندما تصل الشرطة!
كانت كريمة مړعوپة تماما وقد بدا عليها العجز واليأس 
في هذه اللحظة سمعت كريمة صوت خطوات تقترب من المدخل رفعت رأسها ورأت ليلى وعلى الفور ركضت نحوها وركعت أمامها ممسكة بساقيها بيأس الآنسة ليلى ! لقد عدت أخيرا! أرجوك ساعديني وأثبتي
براءتي!
الفصل 1257 أنا أؤمن بك
كانت سما تجلس على الأريكة بتعابير متغطرسة متقاطعة الذراعين وكأنها ملكة تتحكم في كل شيء ولكن عندما رأت الرجل الواقف خلف ليلى سارعت بتغيير وضعها إلى ما يشبه السيدة الرقيقة واستبدلت تعبيرها العدواني بابتسامة لطيفة متحولة إلى مظهر الفتاة الودودة في لحظة حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
في الوقت نفسه نظرت ليلى إلى كريمة التي كانت تركع وتتشبث بساقها بيأس بدت كريمة وكأنها تقدمت في العمر خلال ليلة واحدة شعرت ليلى بالضيق لرؤية هذا المنظر فمدت يدها بسرعة لمساعدة كريمة على الوقوف السيدة بسيوني من فضلك انهضي أنا أؤمن بك 
حقا حقا الآنسة ليلى أنت ألطف وأجمل فتاة قابلتها في حياتي قالت كريمة بامتنان بينما مسحت دموعها 
ليلى عدت! قالت سما بابتسامة بريئة وهي تجلس على الأريكة كانت تعبيراتها بريئة للغاية وكأن الصوت القاسې الذي سمع قبل قليل لم يكن منها 
ثم انتقلت نظراتها إلى نديم وحيته بأدب صباح الخير السيد منصور 
ألقى نديم نظرة على سماء التي كانت تبدو شبيهة بليلى إلى حد كبير ومع ذلك شعر نديم بأن سما تنبعث منها هالة سلبية لا يجب أن تكون موجودة
في مثل هذا المكان على النقيض كانت ليلى تمثل الأناقة والرقي 
كانت ليلى تعلم منذ زمن بعيد أن سما لديها مهارات تمثيل لا تضاهى فرفعت رأسها ونظرت إلى سما ببرود سما من فضلك لا تتهمي أحدا قبل أن نتأكد من الحقائق حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
ليلى لم أتهمها زورا إنها بالفعل دخلت غرفتك الليلة الماضية بعد دخولها تذكرت المجوهرات التي تركتها على الأريكة وعندما ذهبت للتحقق منها وجدت أن أحد الصناديق قد اختفى قالت سما بقلق مصطنع لم
تكن تتوقع حضور نديم لذا اضطرت إلى تغيير استراتيجيتها والتظاهر بأنها مظلومة 
ثم تابعت قائلة بنبرة محبطة ليلى إذا كنت لا ترغبين في شيء من غسان لماذا قبلت زهورا ومجوهرات منه لو أنك رفضت الهدايا من البداية لما حدث كل هذا 
كانت هذه الكلمات
موجهة لنديم بشكل واضح وبالطبع نظر نديم إلى ليلى بنظرة محدقة فهو لم يكن يعلم بأن المجوهرات المفقودة قد أهداها لها غسان 
نظرت ليلى إلى نديم وشرحت على الفور لا تفهم الأمر بشكل خاطئ غسان أراد فقط أن يشكرني على مساعدته في حاډث المرور الذي وقع قبل أيام لم أرغب في قبول المجوهرات لكنه غادر بسرعة بعد تقديمها ولم أتمكن من إعادتها إليه 
لم ترغب سما في ترك الأمر يمر بسهولة فتابعت بنبرة متسائلة بريئة ليلي ألم يدخل غسان غرفتك وبقى هناك لفترة
ردت ليلى بنبرة حازمة توقفي عن نشر الإشاعات 
رفعت سما يديها وكأنها خائڤة وقالت ليلي كنت فقط أقول الحقيقة! من فضلك لا تضربيني!
كانت تصرفات سما تجعل من لا يعرف الحقيقة يعتقد أن ليلى كانت تعتدي عليها بانتظام 
شعرت ليلى بأنها مضغوطة وملتفة حول نفسها فتوجهت إلى نديم وقالت بصوت منخفض لا يوجد شيء بيني وبين
 

تم نسخ الرابط