ليلة تغير فيها القدر الجزء الرابع

موقع أيام نيوز


أيضا. في تلك اللحظة شعر وكأن قلبه يعتصر وكأن ابنا له قد نشر جناحيه لينطلق إلى العالم.
ماتنسوش دعوة صادقة من قلوبكم الصافية ليا حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
الفصل 2120 القرار الحاسم
اذهب سأدعمك مهما حدث. قالها سليم وهو يربت على كتف معتز. أومأ معتز برأسه وبعد أن أنهى حزم حقيبته الصغيرة اتصل سليم برجاله وأعطاهم تعليماته لكي يوصلوا معتز إلى المروحية...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
توجه معتز بسرعة نحو مهبط الطائرات المروحية بينما لحقت به إيمي. لاحظت سماعة أذن معلقة على أذنه فصړخت قائلة توقف هناك يا معتز!
توقف معتز عن السير واقتربت منه إيمي بوضوح في عينيها وكان الارتباك يملأ وجهها. لقد خطبت شخصا آخر. لماذا ما زلت تلاحقها هل يجب أن تكون مثل... كلب مطيع لها..حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
دفعت إيمي نفسها نحوه ولفت ذراعيها حوله بشدة. من فضلك أعطني فرصة. أنا كأي امرأة أخرى. حبي لن يكون أقل من حب أي امرأة ثانية!
وضع معتز حقيبته على الأرض ثم أمسك كتف إيمي ونظر إليها مباشرة في عينيها. إيمي أنت امرأة رائعة. لطالما كنت رفيقة جيدة ولكن لا يمكنك فرض الحب على أحد. من فضلك تفهمي هذا. دفعها بلطف بعيدا ثم استدار ومشى نحو المروحية. كانت خطواته أسرع هذه المرة وكأن عبئا ثقيلا قد رفع عن قلبه. أخيرا أصبح مستعدا لمواجهة ما كان يخشاه وقرر أن يحرر نفسه من القيود التي كانت تمنعه من السعي وراء الشخص الذي يحبه.
راقبت إيمي المروحية وهي تغادر المكان فأغمضت عينيها في يأس وبدأت الدموع تتساقط على خديها.
بدأت وسائل الإعلام بالفعل في نشر خبر خطوبة إيلا لكن إيلا لم تكن تهتم بما يفعلونه. كانت في فيلا معتز الآن تحدق في الرسالة التي تركتها له. كانت تأمل أن تنجح هذه الفكرة. تماما كما حدث في المرة الأولى حين جعلته يعود من خلال بدء الخطوبة.
لم تكن إيلا متأكدة ما إذا كانت هذه الفكرة ستنجح مجددا. وإذا فشلت فستحزم حقائبها وتبحث عن جزيرة هادئة لتعيش فيها بينما تعالج چراحها.
في تلك الأثناء اخترقت طائرة عسكرية الغيوم وهبطت بسرعة في قاعدة أفيرنا العسكرية. كانت مركبة عسكرية في انتظارها وألقى معتز حقائبه في المقعد الخلفي. ركب السيارة وانطلق بسرعة نحو الطريق السريع خارج المطار. كان متوترا ومذعورا. مر وقت طويل منذ أن قام بشيء متهور كهذا. مر وقت طويل منذ أن تبع قلبه...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
ضغط معتز فجأة على المكابح فانزلقت السيارة وتوقفت فجأة أمام محل لبيع الزهور مما صدم المارة. تساءلوا عن مدى قوة ضغط الرجل على المكابح حتى تسببت في تطاير الشرر. ما الذي دفعه لهذا الاندفاع المفاجئ
عندما خرج معتز من السيارة غطت بعض الفتيات أفواههن بدهشة. داخل المحل كن يصرخن في دهشة يا إلهي إنه

مثير!
حينما رأيناه يدخل محل الزهور تساءلن هل يشتري الزهور لفتاة لا بد أنها أسعد فتاة على وجه الأرض. بعد لحظات خرج معتز حاملا باقة من الورود ووضعها بعناية في المقعد الأمامي. ثم قاد سيارته بسرعة نحو فيلته وكان يعلم أنها كانت هناك تنتظره.
تساقطت أشعة ضوء الشفق على الفيلا. حدقت إيلا فيه. شعرت بالحزن الذي كان معلقا في الهواء وأغمضت عينيها. كانت تستعد للمغادرة ولكن بعد ذلك سمعت أصواتا قادمة من الخارج. تنهدت. ربما هم الحراس الشخصيون. ربما كانوا في عجلة من أمرهم لإخباري بالمغادرة. هناك عشاء الليلة مع أبي وأمي ووالدي ليمان بعد كل شيء. سمعت شخصا يفتح الباب لكنها لم تستدر. قالت عشر دقائق..
نظر معتز إلى الفتاة الحزينة الجالسة على الأريكة وشعر بشيء يضغط على قلبه. كل هذا خطئي. إنها محبطة لأنني لا أستطيع اتخاذ قرار. لأنني أواصل الهروب...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
الفصل 2121 فتاة هشة
تقدم معتز ببطء نحو الأريكة. وعندما سمعت إيلا خطواته ظنت أن الحراس الشخصيين جاءوا ليطلبوا منها الإسراع. التفتت قليلا وقالت قلت عشر دقائق. مد معتز باقة الزهور وقال بلطف أنا معتز.
اتسعت عينا إيلا بدهشة. وقفت واستدارت فقط لتجد نفسها أمام معتز الذي كان يحمل باقة الزهور. كان الأمر كما لو أن الزمن توقف في تلك اللحظة. شعرت بقلبها ينبض ببطء ثم بدأ ينبض أسرع وأسرع. كان قلبها المكسور يلتئم ببطء حتى أصبح سليما من جديد وملأتها البهجة.
ثم لاحظت شيئا معلقا على جانب رأس معتز. بدا وكأنه جهاز مساعد للسمع. لم تجبه بل دارت حول الأريكة بسرعة وتوقفت خلفه لتفحص ما كان يرتديه. بدا الأمر متقدما تقنيا. وعلى الرغم من أنه كان معلقا على رأسه إلا أنه بدا لطيفا في مكانه. لكن كان هناك قلق في عيون إيلا.
ما هذا سألته بسرعة. استدار معتز ليواجهها وهو لا يزال يحمل باقة الزهور. سماعة الأذن.
ماذا حدث لأذنيك كانت الدموع تلمع في عيني إيلا واڼهارت فجأة. كانت دائما قاسېة مع الجميع إلا معه. وعندما كان موجودا كانت مجرد فتاة هشة تحتاج إلى حمايته.
وضع معتز الباقة جانبا وجذب إيلا إليه. كانت تستطيع أن تشم رائحة المطهر أيضا ففهمت أنه كان يتعافى طوال هذا الوقت. شعرت بالندم على فقدان الوعي في ذلك اليوم. نظر إليها معتز وقال لها بلطف سمعي تالف لذلك أحتاج إلى هذه السماعة. لكن لا تقلقي سأكون بخير.
نظرت إيلا إليه والدموع تملأ عينيها وقالت سأخبر أبي أن يحضر لك أفضل طبيب يمكن توظيفه. سأتأكد من أنك ستشفى.
ربت معتز على رأسها وقال لكن لدينا أفضل طبيب في مجموعتنا. لقد وضع بالفعل خطة علاج لذا لا ينبغي أن تزعجي والدك.
اشتكت إيلا قائلة لماذا لم تتصل بي

ولو مرة واحدة هل لديك فكرة عن مدى اشتياقي إليك كنت أعتقد أنك... توقفت عن الحديث لم ترغب في قول شيء قد يكون مؤلما. 
تنهد معتز وقال أنا آسف هذا خطئي.
أرادت إيلا أن توبخه لكن عندما رأت حالته كل ما أرادت فعله هو أن تمنحه كل حبها. تأثرت بشدة وكانت تشعر بالامتنان لعودته إليها. جعل ذلك حياتها تستحق العيش من جديد. ثم التقط معتز الزهور من الأريكة وقال هذه هي الورود التي أردتها.
شعرت إيلا بالحرج وسألت بتردد إذن كنت تراقبني طوال هذا الوقت بينما كنت في المنزل لم تستطع تفسير سبب مجيئه بالزهور إلا بهذا الشكل. 
لم ېكذب معتز وأجاب بهدوء نعم. رأيت كل شيء. بما في ذلك كل رسالة تركتها...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
شعرت إيلا بالحرج من فعلتها. أخذت الباقة ووضعتها بين ذراعيها بينما تجعدت عيناها وابتسمت ابتسامة واسعة. لكنها أدركت فجأة شيئا وقالت بقلق حسنا يجب أن ألغي الخطوبة. يجب أن أخبر ليمان. ثم أضافت بسرعة آمل أن أتمكن من الحضور. من فضلكم لا تدعوا والدينا يلتقيان بعد الآن. من فضلكم اسمحوا لليمان أن يحصل على الوقت الكافي لشرح كل شيء لوالديه ولا تدعوهم ېصرخون عليه.
اتصلت إيلا بليمان وردت ليمان على الهاتف على الفور. مرحبا إيلا.
سألغي الخطوبة ليمان. لقد عاد قالت إيلا. 
كان ليمان سعيد من أجلها. حقا لقد عاد
نظرت إيلا إلى معتز وقالت نعم لقد فعل ذلك. إنه أمامي الآن!
أعرب ليمان عن أطيب تمنياته لإيلا. أتمنى لك السعادة إيلا. سأخبر والدي. وأخبري عائلتك أيضا.
الفصل 2122
شكرا قالت إيلا بجدية. ضيق معتز عينيه. لم يسبق له أن رأى ابتسامتها وهي تتحدث مع رجل آخر بسعادة كهذه مما جعله يشعر بالغيرة.
نظر إلى صورة ليمان في خلفية الهاتف وعرف مدى ذكائه ووسامته. هل من الممكن أنها قد طورت مشاعر تجاهه فقد قضيا وقتا معا بعد كل شيء...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
أغلقت إيلا الهاتف ثم لاحظت معتز وهو يحدق فيها بنظرة متضاربة. رمشت وسألته ما الخطب
لقد استخدمت نفس الخدعة مرة أخرى. ألم يكن بإمكانك التفكير في شيء أكثر إبداعا تذمر معتز. 
قالت إيلا بغرور إذا كانت الخدعة ناجحة فلماذا أغيرها لدي بعض البطاقات في جعبتي. اتركني مرة أخرى وسأستخدمها.
قال معتز بصوت أجش هل شعرت بشيء تجاه ليمان
أومأت إيلا برأسها وقالت لماذا تسأل هل أنت غيور
نظر إليها معتز بهدوء ثم ووقفت على أطراف أصابع قدميها. وقبلت وجنتيه كانت بمثابة دليل على أنه الشخص الوحيد الذي تحبه وأنها لن تقع في حب أي شخص آخر أبدا.
توقف معتز عن التنفس للحظة ثم وضع ذراعه حولها كما لو كان يعلن أنها ملكه. كان معتز متملك تماما مثل الذئب عندما يتعلق

الأمر بها.
أمسك يديها وقبلها فأغمضت إيلا عينيها مستمتعة بدفئه وحبه. اقتربت منه أكثر. لم يكن هناك أي مساحة بينهما وكأن لا شيء في العالم يستطيع أن يفصل بينهما الآن.
بعد فترة طويلة رن هاتف إيلا. وبسبب ارتباكها دفعت معتز بعيدا بسرعة. كان معتز يلهث وينظر إلى وجهها
الوردي بينما كانت تتحقق من هاتفها. أوه لا إنه أخي. سيقتلني.
دعيني أتحدث معه. حاول معتز أخذ هاتفها مستعدا لتحمل كل التوبيخات نيابة عنها. ..حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
ضحكت إيلا مسرورة بقلقه. لا تقلق لن ېقتلني في الواقع. ربما سيحاضرني لكن ليس أكثر. ثم ردت إيلا على المكالمة. مرحبا جاسر.
إيلا لقد اتصل ليمان للتو. لقد ألغى الخطوبة. ماذا حدث وقال إن لديك شيئا لتخبريني به. ما هو كان جاسر يبدو قلقا. كان زواج أخته أمرا بالغ الأهمية بالنسبة له.
سعلت إيلا بخفوت. نعم لدي شيء أريد أن أخبرك به جاسر ولكن ليس الآن. سأشرح لك كل شيء عندما أعود إلى المنزل. من فضلك أخبر أبي وأمي أن يهدأوا.
نعم يجب أن تعودي إلى المنزل الآن. أبي وأمي هنا أيضا قال جاسر. أغلقت إيلا الهاتف وأمسك معتز بيدها وقال بإصرار سأذهب
معك.
أمسكت إيلا بذراعه وقالت ليس الليلة. غدا. سنتناول وجبة في منزلي. سأتحمل كل المحاضرات والتوبيخات. هذه الکاړثة كلها كانت من صنعي بعد كل شيء.
أنا لست خائڤا قال معتز...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
أومأت إيلا بعينيها وقالت أعلم ذلك ولكن امنحني ليلة واحدة فقط. سنلتقي غدا. لم تكن إيلا ترغب في المغادرة أيضا لكن كان عليها أن تعود إلى المنزل وتشرح موقفها. كما أرادت أن تظهر مدى إصرارها على الزواج من معتز ومعتز فقط.
وقفت إيلا على أطراف أصابع قدميها وقبلت خد معتز قائلة انتظرني ولا تهرب مرة أخرى أبدا. ثم التقطت حقيبتها وكانت على وشك المغادرة لكنها لاحظت الباقة على
الأريكة. حملتها بين ذراعيها ولوحت لمعتز وداعا قائلة إلى اللقاء.
خرجت إيلا من المنزل وركبت السيارة. وسرعان ما أعادوها إلى المنزل لكنها لم
 

تم نسخ الرابط