ليلة تغير فيها القدر الجزء الرابع
بوجود شيء خاطئ واتصل على الفور بريكي رئيس فريق الأمن لمراجعة لقطات المراقبة ومعرفة المكان الذي ذهبت إليه أخته
كان ريكي في غرفة التحكم وتمكن على الفور من الوصول إلى مقطع فيديو المراقبة الذي تم التقاطه قبل عشر دقائق رأى ساشا أولا وهي تحضر الشاي إلى غرفة إيلا بعد فترة وجيزة قامت المرأة بإدخال سلة المهملات إلى الداخل
كان هذا أمرا غير معتاد تماما كانت غرفة إيلا تتطلب تنظيفا دقيقا ولم تكن لتسمح بوجود سلة مهملات كبيرة داخلها كان هناك بالتأكيد شيء خاطئ
قام بمراجعة تصرفات ساشا بسرعة في الدقائق العشر التالية ورأى أن سيارتها كانت
متوقفة في مكان أعمى من حيث غادرت بعد دقيقتين
أبلغ ريكي جاسر على الفور بهذا الأمر فشعر جاسر بأن شيئا ما قد حدث لأخته فالتقط هاتفه وقام بتنشيط إشارة كانت إشارة تعقب يحملها كل أفراد البشير معهم ويمكنها تتبع موقعهم الدقيق
وبالفعل أظهر ذلك أن إيلا كان متجها نحو وسط المدينة
وبشكل غير متوقع فشلوا في منع المربية التي كانت تعمل لدى عائلة البشير لأكثر من عشرين عاما من التسلل عبر حراستهم في هذه اللحظة الحرجة
أصبح وجه جاسر الوسيم داكنا وقام على الفور بتجميع عشرة حراس شخصيين للبدء في البحث عن أخته
الآن أصبح هاتف ساشا غير قابل للوصول ولكن بناء على موقع إيلا أمر جاسر على الفور حراس الشركة الشخصيين باعتراض سيارة ساشا
في هذه الأثناء كانت سيارة رياضية سوداء اللون تتبع سيارة ساشا كان السائق يوجه ساشا لأخذ إيلا إلى مكان محدد في هذه اللحظة ركل معتز الباب في الطابق السادس من مبنى سكني ورأى سمير مقيدا إلى كرسي وقنبلة صغيرة مربوطة به على الرغم من صغر حجمها إلا أن قوتها الانفجارية كانت كافية لإسقاط الشقة بأكملها
لا تهتم بي عليك أن تذهب قال سمير لمعتز بهدوء كان العد التنازلي للقنبلة قد وصل بالفعل إلى خمس دقائق وكان إبطال مفعول هذه القنبلة صعبا للغاية
الفصل 2094 مهمة الإنقاذ
إنه قنبلة مسيطرة يتم التحكم فيه بمفتاح لكنه مع كامل قال سمير عاجزا
ابق فمك مغلقا بعد أن تحدث معتز أخرج سلكين من القنبلة وربطهما بجهاز ثم ربط جهاز الكمبيوتر الخاص به به
قام بسرعة بتجميع جهاز تحكم على حاسوبه ورغم أن القنبلة كانت تدار بمفتاح إلا أنه كان قادرا على إيجاد طريقة للالتفاف عليها طالما كانت منتجا إلكترونيا للتحكم
كان من المفترض أن يستغرق هذا الأمر ساعة في العادة لكنه تمكن من القيام بذلك خلال خمس دقائق
كان العرق يتصبب بالفعل على جبين سمير وكان معتز يكافح أيضا لكنه لم يتوقف عن العمل كان يبحث عن رمز فك التشفير حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
أخيرا قام الكود بحساب الرقم الأول من رمز المرور المكون من أربعة أرقام وبحلول الدقيقة الثالثة استعاد الرقم الثاني ومع تقدمهم استغرق الأمر منهم وقتا أطول لفك تشفير رمز المرور
لم يتبق سوى دقيقتين فقط
هل يمكن فعل ذلك لا تخاطر بحياتك لإنقاذي سأله سمير
نظر إليه معتز وقال أنا لا أفعل ذلك من أجلك
أنت أيها الوغد ضحك سمير بينما كان يحاول تخفيف حدة المزاج
ظهر الرقم الأخير قبل خمس ثوان من انتهاء الوقت أدخل معتز الأرقام الأربعة على الفور تقريبا وقبل ثانية واحدة فقط من انتهاء الوقت فتح القفل بينما أغمض سمير عينيه خوفا
فجأة توقف الضوء الأحمر الوامض الموجود على القنبلة وخرج مفتاح مخفي من الفتحة فتح سمير عينيه وأخذ نفسا عميقا بعد أن رأى أن القنبلة تم إبطال مفعولها بنجاح
نظر إلى معتز وقال مذهل! لا أستطيع حتى التخلص من قنبلة بهذه الطريقة
ربت معتز على كتفه وقال إنه مجرد حظ
لا تظن أنني لا أعلم أن عمك قد أعطاك الكثير من الامتيازات لقد تعلمت أكثر مني بكثير علق سمير مازحا
في تلك اللحظة رن هاتف معتز فأجاب مرحبا
معتز هل قمت بحل المشكلة المطروحة
لقد فعلت ذلك للتو
إيلا في ورطة
ارتجفت يد معتز التي كانت تمسك الهاتف بشكل لا يمكن السيطرة عليه تقريبا أين هي السيد البشير
لقد وقعت في فخ نصبته لها خادمتي وتم نقلها إلى المدينة لا تزال في السيارة أرجوك تعال فورا وانضم إلينا
قال معتز وهو يحافظ على رباطة جأشه أرسل لي العنوان
تم إرسال العنوان وتبعه سمير على الفور إلى الطابق السفلي ثم اندفع الاثنان إلى الخارج
في هذه اللحظة أخرج معتز حاسوبه المحمول وتتبع على الفور موقع
إيلا وكما كان متوقعا كانت لا تزال ترتدي قلادتها لذا فقد حصلوا على موقعها الدقيق
قال سمير بعد حسابه لاسرع طريق للوصول لها تمسك جيدا سنعترض تلك السيارة خلال عشر دقائق
علينا أن نكون أسرع من ذلك تمنى معتز أن يتمكن من الطيران
كان يعلم مدى قسۏة كامل إذا وقعت
إيلا بين يديه فلن يجرؤ على تخيل العواقب
ضغط سمير على دواسة الوقود حتى الأرض وانطلقت السيارة إلى الأمام مثل حصان بري مسعور يتسابق نحو وجهتهم كانوا يأملون في الوصول إلى هناك في ثماني دقائق
في هذه اللحظة كانت فرق الإنقاذ القادمة من ثلاثة اتجاهات تقترب من سيارة ساشا كانت ساشا تقود السيارة في حالة من الذعر كان هناك صوت رجل قادم من هاتفها استمري في القيادة
في هذه الأثناء كانت إيلا لا تزال فاقدة للوعي في صندوق سيارة ساشا لقد تم تخديرها بجرعات كبيرة هذه المرة ولن تستيقظ في أي وقت قريب
ولكن ساشا لم تستطع رؤية وجه الخاطف بوضوح بل كانت تسمع فقط أوامره المستمرة عبر الهاتف وواصلت القيادة وفقا لتعليماته لم يسبق لها أن قادت سيارتها بهذه السرعة من قبل وكانت ساقاها ترتعشان وبعد أن انطلقت بسرعة نحو الجسر تسارعت نحو شاطئ البحر وخلفها حثها كامل أسرعي!
كان يحمل في سيارته جهاز كمبيوتر محمولا استخدمه لتتبع مكان تواجد سمير ومعتز ولاحظ أنهما كانا على بعد أقل من خمسة أميال منهما حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
كانت ساشا مدفوعة بفكرة زوجها وابنها تضغط على دواسة الوقود وتسرع في السير بينما تتخطى السيارات الأخرى على طول الطريق وأخيرا بعد أن وصلت إلى مخرج واصلت السير على الطريق الساحلي كانت تعلم أنها ستتمكن من لم شملها بزوجها وابنها في وجهتها
الفصل 2095 محاولة إنقاذ يائسة
لقد قررت مصيرها بالفعل منذ اللحظة التي قبلت فيها هذه المهمة وشرعت في هذه الرحلة لإنقاذ ابنها والټضحية بنفسها
خلفها كانت مجموعة من المركبات تتقدم بسرعة وكان جاسر يقود السيارة الرائدة وبينما كان يتتبع سيارة ساشا كان يشعر بالقلق بشكل متزايد
أسرع! أسرع! كان على جاسر أن يضمن سلامة أخته
بعد أن قطعت مسافة ستة أميال بالسيارة انحرفت ساشا فجأة إلى طريق جبلي ضيق لم تكن لديها أدنى فكرة عن الطريق الذي يقودها إليه لكن كامل الذي كان يتبعها استمر في إعطائها التعليمات عبر الهاتف
في النهاية رأت حافة الجرف وشعرت بالړعب ضغطت على المكابح بقوة مما أدى إلى توقف السيارة نزلت من السيارة وهي ترتجف وفتحت صندوق السيارة ظهر وجه إيلا الجميل عندما اقتربت ساشا ركعت أمام كامل وكان صوتها يرتجف من فضلك لا ټؤذي ابني وزوجي أتوسل إليك لقد فعلت ما طلبته لذا من فضلك احفظهما
ابتسم كامل وأشار إلى اتجاه ما قبل أن يقول إنهم هناك اذهبي وأنقذيهم بنفسك!
ركضت ساشا نحو الاتجاه الذي أشار إليه ووجدت ابنها وزوجها مقيدان تحت شجرة بكت وهي تقترب منهما ومدت يدها بسرعة لفك قيدهما
وبعد أن أزالت القماشة من فم ابنها بكى قائلا أمي ماذا يحدث
ثم أزالت القماشة عن فم زوجها أيضا فقال لها ما الذي ورطتنا فيه هل تعلمين أننا كدنا ڼموت بسببك
بعد أن
أفك قيودكما يجب عليكما المغادرة من هذا الاتجاه والتوقف عن طرح الأسئلة أمرتهما ساشا
وفي هذه الأثناء انحنى كامل أمام إيلا وقال معتز لديه ذوق جيد في اختيار مثل هذه الفتاة الجميلة من المؤسف أنه لن يتمكن من قضاء المزيد من الوقت معك
بدأت إيلا تستعيد وعيها وعندما فتحت عينيها رأت فجأة وجها مخيفا تراجعت في خوف وسألت پغضب من أنت بحق الچحيم!
من المحتمل أنك تعرفيني أجاب كامل
سرعان ما أدركت أنه هو من هاجم عائلتها جلست في صندوق السيارة راغبة في الخروج من السيارة
فجأة أمسك كامل بحلقها ورفعها للخارج لم تكن إيلا قد تعرضت لمثل هذه المعاملة من قبل شعرت على الفور بإحساس بالاختناق وكافحت وهي تصفع يد الرجل غير قادرة على التقاط أنفاسها
ألقاها على منطقة عشبية قريبة وسخر منها قائلا هل تعتقدين أنك تستطيعين الهروب مني
لن ترحمك عائلتي إذا قتلتني كما سيطاردك صديقي حتى أقاصي الأرض ردت إيلا پغضب ضحك كامل ببرود صديقك معتز
صمتت إيلا ورفضت الرد عليه كانت تفكر فقط في إيجاد فرصة للهروب في تلك اللحظة شعرت بقلادتها وشعرت بالقلق الشديد على الفور حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
تحتوي هذه القلادة على جهاز تعقب يخص معتز لذا فمن المحتمل أنه كان في طريقه الآن
لا لا تأتي للبحث عني يا معتز
قبل أن تتمكن من استعادة وعيها بالكامل سحبها كامل بقوة مرة أخرى تم تقييد معصميها بالأصفاد في غضون ثوان مع ربط الطرف الآخر بالسلسلة إلى باب السيارة بجانبها لم تعد قادرة على الهرب الآن
دعني أذهب! طالبت إيلا پغضب
عاد كامل إلى سيارته وأخرج جهاز كمبيوتر ورأى نقطة حمراء على بعد أقل من نصف ميل من موقعهم ابتسم ببرود لأن معتز وصل أخيرا
في هذه اللحظة انطلق موكب من المركبات المسرعة على طول الطريق الضيق وصل معتز وجاسر
انطلقت سيارة معتز مسرعة إلى الأمام وقادت الطريق وعندما رأى إيلا تتكئ على هيكل السيارة قبض الألم والقلق على قلبه على الفور كما امتلأت عيناه بالقلق والتوتر
الفصل 2096 العد التنازلي للإنقاذ
قال سمير محاولا تهدئة معتز اهدأ لا تتصرف بتهور
رد معتز پغضب قابضا على قبضتيه بقوة إذا تجرأ كامل على إيذائها سأتأكد من أنه لن يعيش ثانية واحدة
ترجل معتز من السيارة لتتوقف ثلاث سيارات أخرى بجواره خرج جاسر مسرعا من سيارته وصاح في وجه كامل أطلق سراح أختي!
ضحك كامل بسخرية وهو يخرج مسډسا فجأة ويوجهه نحو جبهة إيلا ثم قال ببرود أوه الجميع هنا ابق مكانك وإلا ستفقدونها الآن
التقت عينا إيلا بالواقفين أمامها وامتلأت بالدموع لم تكن تتخيل أبدا أن الخادمة التي رافقتها واعتنت بها على مدار عشرين عاما ستغدر بها بهذه الطريقة
صړخت إيلا بصوت مرتعش ابتعدوا لا تخاطروا بحياتكم من أجلي! رغم السلاح الموجه إلى رأسها لم تكن خائڤة على نفسها بقدر
قلقها على من جاء لإنقاذها
كانت جميع من تحبهم حاضرين
هتف معتز بشكل لا إرادي إيلا! بدا