ليلة تغير فيها القدر الجزء الرابع
يا للأسف.
في الواقع لم يكن قوام ليلى سيئا كما قدمته سما جسمها كان معتدلا بينما كانت سما تبدو كما لو أنها قامت ببعض الجراحات التجميلية.
نعم حسنا جسمك بالفعل ملفوف عني. هل أنت سعيدة الآن غيري ملابسك وانزلي إلى الطابق السفلي أمرت ليلى وهي تعض شفتيها.
على الرغم من أن سما كانت ابنة والدهم إلا أنه كان من المحرج بالنسبة لها النزول إلى الطابق السفلي بهذه الملابس أمام والدهم. علاوة على ذلك ستكون والدتهم منزعجة أيضا إذا رأت ذلك!..حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
ومع ذلك ارتدت سما هذا الزي فقط بهدف إظهار تفوقها على ليلى.
رأت
ليلى أن أختها عادت إلى غرفتها فتنفست الصعداء. كانت هناك أوقات تذكها فيها أفعال سما وسلوكها بالنساء في النوادي الليلية.
عادت ليلى إلى غرفتها وذهبت إلى المرآة في حمامها. استدارت لتفحص قوامها في المرآة. أعتقد أنني أفضل بالفعل من الآخرين.
رننن! في تلك اللحظة رن هاتفها. أجابت على المكالمة ورأت أنها من نديم.
مرحبا! أجابت المكالمة وهي تجلس على السرير.
هل نمت
لا. وأنت
لقد خرجت للتو من الاستحمام.
فجأة تذكرت ليلى مشهد نديم وهو يخرج من الحمام احمر وجهها
الجميل وهي تجيب إذا هل ستذهب إلى السرير قريبا
نعم قريبا.
لا أستطيع النوم لكن.
لماذا هل أنت متحمسة جدا لتنامي سخر نديم.
لا. أنا غاضبة جدا لأتمكن من النوم.
هل أزعجتك أختك مرة أخرى
كان نديم متفهما لوضعها. كان يعلم أن سما ليست سهلة التعامل وكان يعلم أن ليلى قد تعرضت للكثير من الإهانات بفضلها.
سأسألك سؤالا . ولكن عليك أن تجيبني بصدق. نظرت ليلى إلى الشريط الذي تمسكه. كلمات سما استمرت في تقليل ثقتها بنفسها.
اسألي كان نديم مستعدا لسماع سؤالها.
عدني ألا تضحك علي.
بالطبع. كان يتطلع إلى سؤالها.
بعد أن جمعت شجاعتها أخذت ليلى نفسا عميقا وسألت ما رأيك في جسدي هل هو جيد
جيد جدا.
إذأ... هل أبدو... بمظهر غير مثالي
أين تعني سأل نديم بجدية.
هناك! غطت ليلى وجهها بالبطانية من الخجل.
وكأنها سمعت ضحكا مكتوما من نديم صاحت وعدتني بعدم الضحك علي!
لا جسدك جميل ومثالي طمأنها نديم.
متى قمت بالتفتيش البصري سألت وهي تعض شفتيها.
عندما كنت معك. ليست مهمة صعبة أجاب نديم.
استنفرت ليلى. كما كان متوقعا الرجال ليس لديهم نوايا نقية! حتى نديم واحد منهم. في هذه الحالة هل يعني ذلك أنه قد فحص سما أيضا
وفقا للتفتيشات البصرية الخاصة بك يجب أن تكون أختي أكثر جاذبية أليس كذلك مع تصاعد الغيرة داخلها أصبح ذلك واضحا في نبرتها...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
لم يتوقع نديم هذا الرد فرد بصراحة أنا فقط أنظر إلى النساء اللواتي أهتم بهن. النساء اللواتي لست مهتما بهن لن يجذبنني مهما كانت جاذبيتهن.
لكن أختي وأنا نبدو متشابهتين إلى حد كبير. إذا كنت تحب مظهري يجب أن تحب مظهرها أيضا! جادلت ليلى
الفصل 1241 اعتذار لليلى
بالنسبة لي أنتما كالقطبين المتضادين رغم التشابه الظاهري بينكما إلا أن شخصياتكما مختلفة بشكل واضح. ليلى
العاصي عليك أن تتقي بي أكثر أجاب نديم بنبرة جدية.
ما أن سمعت ليلى تلك الكلمات حتى استعادت ثقتها بنفسها و همت بالرد قائلة حسنا سأترك هذا الأمر بين يديك
سالت ليلى بابتسامة هل لديك أي خطط للغد.
أجابها نديم ببساطة إذا قبلت تناول الغداء معي سيكون لدي خطة للغد
شعرت ليلى باندفاع من الترقب في قلبها فردت بحماس بالتأكيد! دعنا تفعل ذلله
ارتاحي مركزا ولا تشغلي بالك بشيء آخر
ابتسمت ليلى بمرح وقالت يتودد إذن لا أستطيع التفكير فيك الليلة بالطبع سأفعل
ندیم صمت للحظة ثم قال باستثناء.... أنا. فكري في
سألت ليلى بابتسامة هل ستفكر في أيضا
أجاب نديم باختصار نعم
وأخيرا قالت ليلى برضا جيد سأفكر فيك أيضا تصبح على عيد
رد نديم بلطف تصبحي على خير
انتظرت ليلى للحظة قبل أن تعلق الهاتف وهي تنتظر بفارغ الصبر موعد الغداء مع نديم غذا.
في هذه الأثناء كانت سما قد ارتدت ملابسها العادية وتتناول وجبتها في الطابق السفلي سألت والدتها أمي هل
تعتقدين أن ليلى والسيد نديم يخرجان معا
اجابت ماجي بابتسامة راضية على ما يبدو نعم. لم أعد قلقة على ليلى الآن فهي محظوظة بنقاء نديم. الآن فقط
علينا التفكير في مستقبل أختها الصغرى
سالت سما بقلق أمي هل تعتقدين أن عائلتنا قادرة على مواجهة عائلة منصور ماذا لو كان السيد قديم بلعب
بمشاعر ليلية
كانت ماجي قلقة بدورها لكنها حاولت اخفاء ذلك بابتسامة سأخبر ليلى أن تكون حذرة. إذا كان يلعب بمشاعرها
يجب أن تنهي هذه العلاقة فورا
ريت سما بابتسامة مطمئنة لا تقلقي أمي. سأساعد ليلى في مراقبته
ابتسمت ماجي برضا هذا هو المطلوب يجب أن تكون الأخوات دائما داعمات لبعضهن البعض
في صباح اليوم الثاني في تمام الساعة التاسعة سمعت كريمة جرس الباب فتوجهت لفتحه كان غسان وافقا هناك يحمل باقة من الزهور
قالت كريمة بدهنة السيد عمان أتيت ميكزا!
رغم أن غسان كان لا يزال يحمل الاصفا على وجهه إلا أنه بدا في مزاج جيد ومرتديا ملابس أنيقة دخل المنزل باتجاه غرفة الطعام حاملة الزهور.
كان سليم قد غادر باكرا بينما كانت سما وليلى قد الجهدا من تناول الإفطان وماجي كانت توجه الخدم وبينما كانت سما على وشك الصعود تطابق العلوي سمعت خطوات غسان تقترب من الباب وراته يدخل وبيده باقة من الزهور. تبدل تغييرها فوزا إلى استهجان وقالت بحدة غسان ألم أكن واضحة قلت لك ألا تأتي أبدا
لكن قبل أن تكمل كلامها رات غسان يتجه نحو الأريكة يركع أمام ليلى ويعرض عليها الزهور قائلا ليلى أرجوك اقبلي هذه الزهور. إنها تعبير
عن امتناني
قدمت ليلى للحظة قبل أن تقول بدهشة غسان لقد أخطأت الشخص
تساءلت سما بدورها إذا كان غسان قد أصيب في حاډث السيارة لدرجة أنه لم يعد يميز بينهما. ورغم أنها كانت قد تخلت عنه إلا أن مشاهدته يقدم الزهور لأختها جعلتها تشعر بالغيرة...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
أصر غسان لا لم أخطئ. هذه الزهور موجهة لكل ليلى أعتذر عن كل الأڈى الذي سببته لك. أرجوك سامحيني
في ذلك اللحظة عصت سما شفتيها الحمراء بنقاد صين وهي تشعر بالصدمة. كيف تحول اهتمام غسان إلى ليلى فجأة
سألت سما بتظاهر بالاهتمام غسان سمعت أنك تعرضت تحادث أمس هل أصبت
نظر اليها غسان يبرود وقال لا أحتاج إلى تفقتك
اعتذرت سما يتودد أنا اسفة كان كل شيء خطئي لم يكن يجب أن أتركك ورائي
الفصل 1242 تقديم مجوهرات لليلى
في البداية ظنت سما أن غسان سيظل يهتم بمشاعرها كما كان يفعل دائما لكن صوته كان يحمل نبرة مختلفة عندما
قال كنت أعمى عندما تركت امرأة جيدة مثل ليلى الأغلى بامرأة بلا قلب معلك
ردات سما پغضب عنزا هل قلت إنني بلا قلب كيف تجرؤ على ذلك!
بينما كانا على وشدد الدخول في جمال قررت ليلى أن تتجنب المشاكل وقالت أنتم أحرار في الحديث سأكون في غرفتي
لكن غسان أمسك بمعصمها وقال ليلى أرجوك لا تذهبي
سحبت ليلى يدها بسرعة وقالت بحزم لا تلمسني
رغم رفضها ابنسه غسان وعرض قائلا إذا لم تكن قادرين على أن تكون عشاقا هل يمكننا على الأقل أن تكون أصدقاء
خدمت سما