ليلة تغير فيها القدر الجزء الرابع

موقع أيام نيوز


أن تراها من أجله سألت ماجي بحذر.
أوه إذن لم تعد بعد! ظننت أنها عادت إلى المنزل في هذه الساعة. شعر نديم بالإحباط ولكنه كان أيضا قلقا عليها. هل هي مشغولة إلى هذا الحد بعد أن تولت الشركة
السيد نديم أنت وليلى لم تخطبا بعد ألا تخاف من أن يشعر الآخرون بالغيرة أو يتنمروا عليها بسبب مجيئك إلى منزلها في هذه الساعة المتأخرة كانت سما تحاول إثارة المتاعب.
سما كفى. انتهى. نظرت ماجي إليها پغضب وعاتبتها.
لم أقل شيئا خاطئا. عبست سما شفتيها الحمراوين.
إذا كان الأمر كذلك فسأزورها غدا. حاولت الاتصال بها لكنها لم ترد لذا أنا قلق عليها.
إنها مع والدها. لماذا تقلق كانت نبرة سما صارمة ولم تكن تحاول إخفاء عدائها.
على أي حال توقفت سما عن الأمل في أن يقع نديم في حبها لذا لم تهتم بأن تكون مهذبة معه.
كفى سما. توقفي عن
ذلك. السيد نديم ليلى تتواجد حاليا مع زوجي لذا ليس هناك شيء يستدعي القلق. ارجع إلى بيتك! قالت ماجي بنبرة حازمة...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
وفي تلك اللحظة همست سما في أذن والدتها أمي رأيت ليلى تبكي. لماذا لا تعودي وتتحدثي معها ربما قامت بفعل شيء غير عقلاني.
عند سماع ذلك أصبحت ماجي قلقة وقالت لنديم السيد نديم من فضلك انصرف.
ثم استدارت وعادت إلى الداخل تاركة سما وحدها. فيما بعد نادت سما الرجل المغادر السيد نديم انتظر لحظة. لدي شيء أود أن أخبرك به.
جعل ذلك نديم يتوقف وينظر إليها بعينين مشدودتين على الرغم من أنه لم يكن يحب سما إلا أنها كانت لا تزال شقيقة ليلى لذا احتفظ ببعض الاحترام لها. ما الذي تريدين قوله لي آنسة سما سأل من خلال البوابة.
في الحقيقة ليلى في المنزل لكنها لا تريد رؤيتك قالت سما كما لو كانت تحاول أن تكون لطيفة لكنها كانت تود أن تعرف ما حدث بينهما.
هي في المنزل تفاجا لكن سرعان ما شعر بالحزن. هي في المنزل لكنها لا تريد رؤيتي
نعم. قالت ليلى إنها لا تريد رؤيتك وطلبت من أمي أن ترسلك بعيدا. هل عاملتها بشكل سيء سألت سما.
تجمد نديم في مكانه غير قادر على فهم ما حدث. لقد كنا بخير تماما ليلة أمس!
سما من فضلك افتحي الباب. أحتاج إلى الدخول والتحدث مع ليلى
الفصل 1290 الرجاء المغادرة
ومع ذلك هزت سما رأسها وقالت لكن ليلى قالت لا تفتح الباب. ستكرهني إذا عصيت أمرها.
سما أرجوك بدأ نديم يشعر باليأس فهو بحاجة ماسة لرؤية ليلى وشرح كل شيء.
وفجأة فتحت سما الباب وقالت السيد نديم تفضل بالدخول من الأفضل توضيح الأمور وجها لوجه. ثم تبعته وهي تنتظر بفارغ الصبر ما سيحدث. في هذه الأثناء كانت ليلى قد غادرت غرفتها بالفعل وجلست على الأريكة. كانت ماجي تحاول أن تسألها عما حدث لكنها توقفت عندما رأت عيون ابنتها الحمراء. شعرت بالذنب لأنها أهملت ليلى واهتمت بسما أكثر...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
في تلك اللحظة افترضت ليلى أن نديم قد غادر بالفعل لكنها فجأة شعرت باليأس عندما رأت الباب يفتح ويدخل شخص ما.
فوجئت ليلى وصاحت پغضب كيف دخل
وفي الوقت نفسه شعرت ماجي بالإحباط من سما لأنها سمحت له بالدخول يا لها من حماقة ليلى لا تزال مستاءة!
السيد نديم ليلى ليست في مزاج جيد ولا ترغب في رؤيتك. الرجاء المغادرة. قالت ماجي بينما كانت تتخذ بضع خطوات للأمام لتمنعه من دخول الغرفة.
نظر نديم إلى ليلى فشعر بالألم عندما رأى عيونها الدامعة. كانت النظرة الحزينة والمستاءة التي ألقتها عليه تشعره وكأن شخصا ما كان يضغط على قلبه مما جعله يشعر بصعوبة في التنفس.
ليلى ما الذي
حدث حاول نديم التحدث معها وهو يقف في الردهة غير قادر على الاقتراب منها بسبب موقف ماجي.
انصرف! لا أريد رؤيتك التفتت ليلى بظهرها لأنها لم ترغب في أن يرى نديم ضعفها. ثم أضافت لا تأتي إلي أبدا مرة أخرى. لا أريد رؤيتك مرة أخرى!
في تلك الأثناء وقفت سما خلف نديم وهي تستمتع بالموقف. لم تتوقع أن ليلى ستكرهه إلى هذا الحد. ماذا فعل نديم ليغضبها بهذه الدرجة هناك شيء واحد فقط يمكن أن يجعل امرأة تشعر بهذا الحزن
الخېانة.
تذكرت سما كلمات ليلى الواثقة في المرة السابقة وكشفت عن ابتسامة رضا الآن من هو الشخص الذي تعاني من الألم
ليلى دعينا نتحدث عن هذا. ماذا حدث كيف جرحتك كان نديم مرتبكا وغير قادر على فهم ما حدث.
السيد نديم ابنتي ليست في مزاج جيد الآن لذا الرجاء المغادرة. يمكنكما التحدث في وقت لاحق قالت ماجي بجدية مؤكدة أنه لن يسمح لأحد بإيذاء ابنتها.
السيد نديم قلت لك أن ليلى لا ترغب في رؤيتك ومع ذلك أصريت على الدخول. انظر ما حدث! أضافت سما بلهجة ساخرة.
في تلك اللحظة كان نديم يشعر باليأس وكان هذا الألم الذي شعر به في صدره جديدا عليه أثناء النظر إلى ظهر ليلى شعر وكأن تلقي الضړب أو الشتم كان أهون من تلقي هذه المعاملة الباردة...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
إذا كنت قد ارتكبت خطأ يمكنك
معاقبتي أو الصړاخ علي إن كان ذلك سيريحك. هل يمكننا فقط التحدث عن هذا حاول نديم التوسل.
لا يوجد شيء يمكن التحدث عنه بيننا. في تلك اللحظة التفتت ليلى لتواجهه كانت عيونها حمراء لكن نظرتها كانت ثابتة. كانت غلطتي أنني ظننت أنك مختلف
نعم لقد كانت غلطتي أنني لم أكتشف حقيقتك من قبل كنت أعتقد أنك مختلف لكن يبدو أن كل الرجال يشبهون غسان. أنت فقط أكثر مهارة في إخفاء حقيقته وكنت محظوظة لأنني اكتشفت خېانتك الآن.
أنا.. حاول نديم العثور على الكلمات لكنه شعر بالعجز.
السيد نديم من فضلك غادر ألا تزال لا تفهم ليلى لم تعد تحبك كانت كلمات سما مثل سکين أخرى في جراحه.
الفصل 1291 هل انتهيت
سما أرسلي السيد نديم إلى الخارج وإلا سنطلب الشرطة عاتبت ماجي بنبرة صارمة.
السيدة عاصي سأغادر. لم يكن لدي نية سيئة. سأعود فقط غدا قال نديم بسرعة بينما كانت عيناه متوجهتين نحو ليلى بحزن وتردد. خطا بضع خطوات إلى الوراء قبل أن يغادر وتبعته سما لترافقه حتى الخروج.
السيد نديم هل تعرف لماذا ڠضبت ليلى منك سألته سما من خلفه.
توقف نديم واستدار نحوها قائلا هل تعرفين السبب
ابتسمت سما بخبث وقالت ربما وقعت في حب رجل آخر قد لا تكون الأميرة الساحرة التي تبحث عنها.
هذا مستحيل رد عليها نديم بهدوء لكن عيناه
كانتا تحملان مزيجا من الشك والألم.
بعد أن انطلقت سيارته الرياضية شعرت سما بإحباط شديد. لماذا يبدو أن رجلا غنيا ونبيلا مثل نديم يركز فقط على ليلى
عادت ماجي إلى غرفة المعيشة ونظرت إلى ليلى المنهكة التي كانت تعض شفتيها. قولي لي ما الذي حدث. ألم تكونا تتفقان جيدا من قبل..حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
تنهدت ليلى بعمق وقالت عندما ذهب أنا وأبي لتناول العشاء اليوم رأيته في موعد مع امرأة أخرى لم تكن ليلى تخطط لإخفاء الحقيقة
 

تم نسخ الرابط