ليلة تغير فيها القدر الجزء الرابع
نديم إليها بدهشة. أي رئيس كان سيشعر بالإزعاج لرؤية عملها البطيء. أمضت يوما كاملا فقط في نقل معلومات هذه الملفات إلى النظام
ألقت ليلى نظرة خلفها وسألت إذن لماذا عدت
أجابها نديم بنبرة حازمة اجمعي أغراضك واخرجي. اتركي هذه الملفات لسيلين. أنت ستأتين معي لحضور المواعيد التي يجب أن أتعامل معها. ثم سألها هل تناولت العشاء بالفعل
أجابت ليلى بابتسامة لا. أوه أنا مدينة لك بعدة عشاءات لذا هذا العشاء سيكون على حسابي. وقفت لكنها شعرت پألم في ساقيها من الجلوس الطويل.
يا إلهي ساقاي تؤلماني جلست مرة أخرى لتدلك ساقيها.
فكر نديم للحظة إنها مرفهة جداوليست مناسبة للعمل ستكون أفضل كزوجة ... يا للهول هل فكرت للتو في الزواج منها تجمد نديم لبرهة.
توسلت ليلى ساعدني على الوقوف السيد منصور.
مد يده فأمسكت بها كعكاز ووقفت خطت بضع خطوات لكن ساقيها لا تزال مشلۏلة.
تكلم نديم بسرعة لا تأتي للعمل غدا.
نظرت ليلى إليه بدهشة لماذا
أجاب ببرود أنت لست مساعدة جيدة. أنت مفصولة.
عضت ليلى شفتيها وقالت حسنا أنا أستقيل. لا أعتقد أنني سريعة بما يكفي لهذه الوظيفة. لا أريد أن أهدر أموالك.
انتظرت ليلى عند باب المكتب حتى خرج نديم حاملا وثيقة في اللحظة التي رآها فيها انحنى بابتسامة على شفتيه كانت جميلة ومليئة بالنقاء الضوء الذي سطع عليها جعلها تبدو كملاك...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
ضيق نديم عينيه بهدوء لكنه كان هناك لمحة من الإعجاب عندما مر بجانبها قال ببرود لنذهب.
تبعته ليلى إلى موقف السيارات وسألها هل قدت سيارتك إلى العمل
أجابت نعم
انزلي من سيارتي أمرها.
لم تعترض ليلى وجلست في المقعد الأمامي ثم قاد نديم إلى مطعم اختاره ليلى كانت جائعة. تناولت طعام الكافتيريا ذلك الظهر لكنه لم يكن مشبعا. العمل أرهقها لذا ابتلعت الطعام بسرعة.
ابتسم نديم. كل امرأة كانت تظهر التأنق في وجوده لكن ليلى أظهرت حقيقتها.
في تلك اللحظة رن هاتفها. أجابت وصړخت ماذا تريد
أجابها غسان ببرود سما وأنا نحب بعضنا البعض. لا تسببي لي مشاكل يوم الجمعة.
وضعت ليلى أدواتها على الطاولة وسخرت اسمع هنا غسان. سما هي أختي نمت معها لذا من الأفضل ألا تتخلص منها.
سأل غسان بصوت مبحوح أنت موافقة على علاقتنا
الفصل 1224 نعم موافقة
أجابت ليلى أنا أكثر
من سعيدة بأن أبارك لكما. لست كما كنت أحبك على أي حال ولن أطاردك مجددا.
سألها غسان بفضول هل تواعدين نديم
ردت ليلى بسرعة ليس من شأنك.
ابتسم غسان بشړ وأغلق الهاتف أعتقد أنني فكرت بك بشكل أفضل. قالت لي سما أنك قضيت بضع ليال في منزله وظننت أنك لم تفعلي شيئا معه. كنت مخطئا. أنت أيضا متسلطة على المال...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
تحول وجه ليلى إلى الأحمر من الڠضب وأرادت أن تلعنه لكن غسان أغلق بالفعل. كانت على وشك أن ترسل له رسالة نصية لكن نديم سأل بفضول هل تلغين خطوبة
وضعت ليلى هاتفها جانبا وأومأت نعم. هذه الجمعة. ما زال محرجا. كيف يمكنني أن أجعل نفسي أبدو أفضل
فكرة طرأت على بالها وسألت نديم بخجل هل لديك وقت يوم الجمعة نديم
رفع حاجبه وسأل لماذا تسألين
أجابت بخجل هل يمكنك أن تأتي معي إلى إلغاء خطوبتي كصديقي الوهمي أريد أن أبدو بشكل أفضل أمامهم.
رفض نديم ببرود ليس لدي وقت ولست مهتما.
حاولت ليلى رشوته أطلب مني أي شيء. يمكنني أن أعاملك بعشر وجبات.
نظر إليها وضيق عينيه سوف تفعلين أي شيء طالما ساعدتك
غمزت ليلى طالما كان ذلك معقولا وضمن قدراتي. ولن أنام معك بالطبع.
وافق ندیم حسنا لكنك مدينة لي. ولا يمكنك رفضي عندما أريد استغلال ذلك.
أضاءت عيناها. لم تكن تتطلع ليوم الجمعة لكن الآن كانت سأظهر مع نديم وأخبر الجميع أنني تخليت عن غسان وليس العكس.
عندما كانت ليلى على وشك دفع الفاتورة أخبرها الجرسون أنه تم دفعها. نظرت إلى نديم. متى فعل ذلك رائع. الآن أنا مدينة له بوجبة أخرى.
كانت لا تزال تشتكي مما فعله نديم عندما خرجوا لكنه قادها مباشرة إلى الشركة حتى تستطيع أن تقود سيارتها إلى المنزل.
سارت لیلى نحو سيارتها الفاخرة.
لم يغادر نديم على الفور. بدلا من ذلك شاهدها وهي تشغل سيارتها وتغادر من موقف السيارات. فتحت نافذتها ورفعت يدها في وداع له قبل أن تتجه في طريقها...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
تبعها عن كثب كفارس مظلم يحمي أميرته كانت سيارته على بعد بضعة أمتار منها.
علمت أنه كان خلفها وجعل ذلك قلبها ينبض بسرعة لسبب ما شعرت بالأمان. عندما توجهوا أخيرا إلى طرق مختلفة شعرت بالحزن قليلا.
كان من المسلي أن تفصل في اليوم الأول من العمل لكنها كانت أيضا سعيدة بأنه سيساعدها يوم الجمعة. يبدو وكأننا أصدقاء.
عادت إلى المنزل وودعت والديها قبل أن تتوجه إلى غرفتها. عندما مرت بغرفة سما سمعتها تتحدث سما لم تقفل الباب على ما يبدو.
سمعت سما تقول لن أخطب لك. نعم أنت تلغي الزواج مع ليلى لكنني لن أخطب لك.
الفصل 1225 مواجهة
عندما استيقظت ليلى في اليوم التالي أول ما فعلته كان النظر إلى الساعة. الثامنة وخمسون
دقيقة تجمدت لبضع لحظات. أوه لا سأتأخر! سرعان ما نهضت من السرير لكنها تذكرت بعد ثوان قليلة أنها تمت إقالتها. أوه لا عمل اليوم.
قامت ليلى بتمشيط شعرها واستلقت مرة أخرى. كانت تريد النوم لكن النوم لم يأت لها. في النهاية نهضت من السرير وغسلت نفسها ثم ارتدت ملابس عادية قبل أن تنزل إلى الطابق السفلي.
كانت على وشك النزول عندما سمعت سما تقول أوه من فضلك أبي. خذني معك. أريد أن أتعلم كيف أدير شركة من فضلك علمني
أجابها سليم بحب بالتأكيد. تعالي معي لكن قد تتعبين.
فرحت سما وقالت بثقة لن أتعب. سأتعلم قدر ما أستطيع حتى أتمكن من إدارة الشركة في المستقبل.
علق خادم أنت متحمسة جدا الآنسة سما.
ردت سما بلطف حسنا أنا ابنة والدي
رافقت ليلى الاثنين قبل أن تذهب إلى غرفة الطعام ثم قال لها بلطف يجب عليك الذهاب إلى الشركة وتعلم بعض مهارات الإدارة من السيد أيضا الآنسة ليلى. ولكن بعد الإفطار...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
حتى الخادم كان يمكنه رؤية أن سما تحاول إظهار نفسها استعدادا للوراثة بجانب أسياد المنزل الذين يبدو أنهم غافلون عن كل شيء كان الخدم يمكنهم رؤية ما يحدث. منذ عودة سما إلى المنزل كانت تحاول أن
تأخذ كل شيء لنفسها. كان من الواضح أنها تريد امتلاك كل شيء.
شربت ليلى لقمة من شوربة الدجاج وابتسمت. شوربة الدجاج الخاصة بك تتحسن الآن السيدة بسيوني.
ابتسمت كريمة لكنك تتناولين نفس الشوربة منذ فترة طويلة. يجب أن تكوني متعبة منها.
ردت ليلى بابتسامة لا لست كذلك. لن أمل من شوربتك أبدا.
قالت كريمة بقلق قالت الآنسة سما إنها بلا طعم منذ عودة سما أصبحت مهمة كريمة أصعب. كانت تستمر في الشكاوى من كل شيء وكريمة كادت تفقد صبرها.
أجابت ليلى مؤكدة أعتقد أنها جيدة. اليوم الخميس والعشاء غدا وأنا أتطلع إليه.
قضت ليلى
فترة ما بعد الظهر بترتيب أغراضها. عندما فتحت صندوق مجوهراتها ولاحظت