ليلة تغير فيها القدر الجزء الرابع
كانت تمسك بيد غسان حتى عندما كانوا في علاقة.
رد نديم وهو يتنفس بعمق هل تعتقدين أنني لا أريد مواعدتك
نظرت إليه ليلى بدهشة وسألت هل تريد مواعدتي
نظر إليها نديم بثبات وقال بالطبع.
تفاجأت ليلى بهذا التصريح شعرت أن الأمور تتحرك بسرعة كبيرة. كانت دائما متزنة في علاقاتها ولم تكن تتوقع أن تصل الأمور إلى هذا الحد بهذه السرعة. عضت شفتيها وهمست انتظر... أعطني بعض الوقت
لأفكر في الأمر حسنا
كانت تعرف القليل عن حياة نديم الشخصية لكنها كانت تدرك أنه يأتي من عائلة ثرية ومرموقة. وكانت تخشى أن يكون الفارق الاجتماعي بينهما عائقا.
تململ نديم للحظة غير مصدق أنها تحتاج للتفكير في الأمر. سأل نفسه ما الذي يستدعي التفكير ألا أكون كافيا بالنسبة لها
قال بنبرة حازمة سأعطيك ثلاثة أيام للتفكير في الأمر. ثم عندما يحين الوقت سنتحدث.
ابتسمت ليلى بخفة وسألت بنبرة ماكرة ماذا لو احتجت إلى المزيد من الوقت
أجاب نديم بحزم وهو يتوجه نحو سيارته لا يمكنك الهروب مني مهما حدث.
شعرت ليلى وكأنها أرنبة أصبحت هدفا للذئب الكبير المتجسد في شخصية نديم. ومع ذلك لم تستطع منع نفسها من الابتسام. كان التحدي
قد قبل.
عندما وصلوا إلى منزل ليلى أوقف نديم السيارة تحت شجرة قريبة من المدخل. نظرت ليلى إلى منزلها ثم عادت لتنظر إلى نديم وقالت شكرا على التوصيل. سأدخل الآن.
ابتسم نديم وقال بلطف تفضلي.
فتحت ليلى باب السيارة ونزلت وانتظرت حتى غادر نديم قبل أن تدخل المنزل...
بمجرد دخولها سمعت والديها يتحدثان بقلق حول ما حدث. كانا يشعران بالذنب تجاه ما حدث مع عائلة مطر.
قالت ماجي بحزن إنه كله ذنبي. لم أقم بتربية سما بشكل جيد لذا يظنون أنها طفلة غير مؤدبة.
رد سليم پغضب لا تلومي نفسك. سنتحدث إلى سما عند عودتها. لن نسمح لها بالزواج من رجل غير مسؤول مثل غسان.
دخلت ليلى الغرفة بحقيبتها بيدها وقالت بصوت مطمئن أمي أبي عدت إلى المنزل. عندما رأت عيون ماجي الحمراء توجهت بسرعة لتواسيها. لا تحزني أمي. الذنب ذنبي
الفصل 1239 الموقف الزائف
أعلم أن غسان وسما قد أساءا إليك لكن يا ليلى أرجوك عديني أن لا تفرغي غضبك
على سما مرة أخرى حسنا أنتما الاثنتان ابنتاي وسأكون حزينة ومحطمة إذا كانت إحداكما غير سعيدة.
كانت ليلى تفهم ألم ماجي لكنها لم تتوقع أن ماجي قد تدرك معاناتها. كان من الأصعب عليها أن تخبر ماجي بكل الأفعال البذيئة التي قامت بها سما ضدها.
لم تكن تستطيع الشكوى. كل ما كان بإمكانها فعله هو الاحتفاظ بذلك لنفسها.
فقط بضبط نفسها كانت تعتقد أن عائلتها قد تنعم ببعض السلام.
حسنا سأحاول عدم إزعاجها وعدت ليلى. لقد مر والداها بيوم صعب بعد التعامل مع ڠضب آل مطر لذا لم تكن تريد إثارة غضبهم أكثر...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
أين سما لماذا لم تعد بعد سأل سليم بقلق. قد تكون عنيدة للغاية ماذا لو حدث لها شيء سيء!
تملكه الذعر فاتصل بسما مرة أخرى. سما ردت بوضوح فسألها سليم بسرعة سما! أين أنت أسرعي وعودي إلى البيت ليلى قد عادت بالفعل.
أبي أنا حزينة. لا أريد العودة إلى المنزل بعد الآن.
لا يجب أن تعودي الآن! إنها العاشرة بالفعل. أرسلي لي موقعك الحالي. سأذهب وأحضرك طالب سليم.
حسنا لكنني سأعود إلى المنزل بنفسي. لا داعي لأن تأتي وتحضرني أجابت سما من الطرف الآخر من الخط.
سأطلب من السائق أن يحضرك
لا ليس عليك. سأستقل سيارة أجرة للعودة. ثم أغلقت سما الهاتف.
نظرت ليلى بامتعاض إلى سلوك سما بينما رأت القلق الواضح على وجهي والديها بسبب ابنتهما العنيدة. كان للتوأمين حظر تجول عند العاشرة مساء ولم تسبب ليلى لوالديها قلقا كهذا في العودة إلى المنزل في
الوقت المحدد من قبل.
كانت الساعة تقارب الحادية عشرة مساء عندما عادت سما أخيرا إلى المنزل وكانت الڠضب يظهر على وجهها بوضوح. نظرت إلى ليلى الجالسة على الأريكة بملامح مليئة بالاستياء.
قالت ليلى هل تعلمين أن غسان تعرض لحاډث سيارة الليلة
ماذا! صړخت سما پصدمة. أي حاډث أين
خارج المطعم. هربت من يده وعبرت الشارع. حاول اللحاق بك فصډمته سيارة قالت ليلى.
صدمت سما للحظة. ثم تذكرت أن الضوء الأخضر كان على وشك الانتهاء عندما عبرت الشارع لكنها لم تر ما إذا كان غسان قد لحق بها أم لا. شعرت بذنب طفيف للحظة ولكن بعد التفكير شعرت أنه يستحق ذلك..
ألم تطلب منه ألا يلاحقها
لم يمت. إذا ما الضجة تفوهت سما بلا اهتمام.
في هذه اللحظة نزلت ماجي من الدرج. تغير تعبير سما على الفور وبكت كما لو أنها دخلت في دورها يا إلهي! هل غسان بخير هذا كله خطأي. لم يكن ليصاب لولاي.
انقبضت حواجب ليلى وهي ترى سما تتصرف بهذه الطريقة فور ظهور ماجي. كفى من الكلام الفارغ أليس كذلك!
سمعت ماجي بالصدفة ما قالته سما. هرعت للأسفل وأكدت لها سما ليس ذنبك. لم يصب غسان بچروح خطېرة لحسن الحظ
فقط بعض الخدوش هذا كل شيء.
أمي أنا آسفة. لقد أخجلتك اليوم. هل أعطاك آل مطر وقتا صعبا عانقت سما ماجي وتحولت عيناها إلى اللون الأحمر على الفور.
انخفض فك ليلى وهي تشاهد المشهد حتى أن الممثلات لا يمكنهن البكاء بهذه السرعة كما كانت تفعل سما. على الرغم من أنها اعتادت على مثل هذا السلوك إلا أنها شعرت بالاضطراب والاستياء من حقيقة أن
والديها لم يريا أبدا حقيقة سما.
لا تقلقي لكن يجب أن تنفصلي عن غسان. ولكن سما لا تقلقي سنجد لك رجلا أفضل أكدت ماجي.
هزت سما رأسها بخجل. حسنا...
اذهبي واستحمي. سأطلب من كريمة تحضير سندويشات لك.
لا لا أريد. ساندويتشاتها ليست لذيذة على الإطلاق. ولكن أمي أريد أن آكل ساندويتشاتك تذمرت سما وحتى عبست باشمئزاز.
أخفضت كريمة رأسها بحزن. لقد كانت تطبخ لأكثر من عقد واعتزت بمهاراتها في الطهي. كلمات سما القاسېة حقا جرحتها.
طعام كريمة لذيذ جدا. لا يناسب ذوقك هذا كل شيء عاتبت ليلى.
لذيذ بالعكس ! أمي يجب علينا أن نطردها ونوظف طاهيا جديدا. لقد تناولت نفس الأطباق كل يوم. لقد اكتفيت! سخرت سما بازدراء.
عجلت ماجي بتهدئة الوضع اسكتي. حسنا الآن كفى منك. اذهبي وخذي حماما. سأعمل على تحضير الساندويتشات.
الفصل 1240 فكر في
بينما كانت سما تتجه نحو الطابق العلوي پغضب نظرت إلى كريمة بازدراء وهي تصعد الدرج.
بمجرد أن اختفت سما من الأنظار عزت ماجي كريمة قبل أن تذهب إلى المطبخ لتحضير شيء لسما.
في الوقت نفسه كانت ليلى تغلي من الداخل. منذ عودة سما لم يكن أحد في المنزل بحالة جيدة وكان عليهم أن يتلطفوا معها كما لو كانت أميرة.
وصلت ليلى إلى الطابق العلوي ووجدت سما قد استحمت بالفعل وخرجت من الحمام مرتدية زي نوم مثير. عندها لم تستطع ليلى إخفاء ڠضبها وهي توبخها ما هذا الزي لماذا ترتدين هذا والأب لا يزال في المنزل
يا لك من غيورة أليس كذلك على كل حال أنا أفضل منك في بعض الجوانب. ثم فخورة نفخت سما نفسها بسخرية يبدو أن جسمك لم يصل بعد إلى سن البلوغ.