ليلة تغير فيها القدر الجزء الرابع

موقع أيام نيوز


إلى المنزل حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
في المطعم شعر نديم بالضوضاء في الغرفة فخرج لإجراء مكالمة هاتفية ومع ذلك شعر بالارتباك عندما أدرك أن ليلى لم ترد على مكالمته مرتين ربما هي مشغولة بعملها ولا تحمل هاتفها سأعاود الاتصال لاحقا 
كانت حفلة العشاء على وشك
الانتهاء لكن نظرا لوجود والدته لم يستطع نديم المغادرة مبكرا واضطر للانتظار حتى ينتهي الجميع من تناول العشاء قبل المغادرة معا 
أمي سأقودك إلى المنزل عرض نديم 
لا داعي لذلك لقد طلبت من مالك أن يوصلني إلى المنزل ماذا عن إرسال إنجي إلى منزلها قالت فريدة بلهجة حازمة 
نديم آسفة على الإزعاج قالت إنجي وهي تستغل الفرصة حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
أمي سأطلب من شادية أن تأتي وتوصلها لدي مكان آخر يجب أن أذهب إليه أراد نديم الذهاب إلى منزل العاصي 
لكن نظرة فريدة أصبحت جادة وقالت له بحزم نديم هذا أمر كن لطيفا وأرسل إنجي إلى منزلها 
بما أن فريدة كانت مقتنعة بأن إنجي هي الأنسب لابنها كانت مصممة على إجباره على إرسالها إلى المنزل 
نديم منزلي ليس بعيدا من هنا أضافت إنجي بخجل 
أذعن نديم أخيرا وأومأ برأسه حسنا سأوصلك إلى منزلك يجب عليك العودة مبكرا 
عندما رأت فريدة أن نديم وافق أخيرا التفتت إلى إنجي وقالت تحدثي بلطف مع نديم في طريق عودتك إلى المنزل إنجي!
بالطبع السيدة منصور هزت إنجي رأسها بامتنان كانت تعرف أن فريدة تحبها وكانت تعلم أن إرضاء والدة نديم سيكون خطوة مهمة في الفوز بقلبه 
الفصل 1288 هل أنت غاضب مني
كان العائق الوحيد في ذلك اليوم أن
نديم لم يعامل إنجي بشكل مختلف ولم يلق عليها سوى بضع نظرات عابرة طوال الليل كانت تستطيع أن تعرف إذا كان الرجل مهتما بها أم لا الآن بعد أن دخلت إنجي سيارته قررت أن تستغل الفرصة لتعريفه بنفسها أكثر فتحدثت عن دراستها وخططها لبدء عملها الخاص بعد التخرج كانت ترغب في أن يرى مدى طموحها واجتهادها 
وبينما كانت تتحدث قامت ببعض الحركات اللطيفة لمحاولة إغوائه مثل الاتكاء على يديها فجأة أو اللعب بشعرها المجعد بابتسامة بريئة 
نديم سمعت أنك تحب سباق السيارات أنت موهوب جدا!
كادت حياتي أن تضيع بسبب ذلك لذا توقفت منذ زمن طويل أجاب ببرود 
حقا يجب أن تكون أكثر حذرا! قالت بنبرة مليئة بالقلق 
كما قالت إنجي كان منزلها قريبا من المطعم على بعد عشرين دقيقة فقط بالسيارة يا ليتني كنت أعيش بعيدا أكثر كنت سأتمكن من الحديث معه أكثر حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
نديم هل يمكننا تبادل الأرقام بهذه الطريقة يمكنني دائما أن أسألك إذا كانت لدي أي أسئلة طلبت وهي تنظر إليه بعينيها المتوسلتين 
آسف لكنني مشغول بالعمل ولن أتمكن من مساعدتك كثيرا قال برفض واضح ثم نزل من السيارة 
شعرت إنجي بۏجع في قلبها عندما رأته يتجه نحو جانبها إنه رجل محترم!
ومع ذلك كان نديم يقوم بذلك فقط ليحثها على الخروج من السيارة بسرعة حتى يتمكن من الوصول إلى منزل العاصي دون تأخير في مثل هذا الوضع لم يكن لدى إنجي خيار
سوى النزول من السيارة فور
خروجها أغلق الباب وعاد إلى مقعد السائق 
نديم أنا لكن قبل أن تكمل كلامها كانت السيارة قد انطلقت بالفعل وكل ما رأت كان أضواء السيارة الخلفية وهي تبتعد 
أطلقت تنهيدة عميقة غير قادرة على فهم الموقف ألست جيدة بما فيه الكفاية لماذا لا يظهر نديم أي اهتمام بي
في تلك الأثناء وصلت ليلى إلى المنزل وحاولت استعادة رباطة جأشها قبل دخول غرفة المعيشة حيث رأت سما ووالدتها تتصفحان مجموعة من الكتيبات 
عندما رأت سما أن ليلى قد عادت دعتها قائلة ليلى ساعديني في اختيار أفضل منزل من بين تلك المنازل أنا وأمي في حيرة من كثرة الخيارات 
لكن ليلى التي كانت تشعر بالإرهاق رفضت بهدوء قائلة أنا متعبة 
ليلي هل أنت حزينة لأنني سأشتري منزلا جديدا سألت سما بنبرة استفزازية 
أنا لست حزينة يمكنك شراء أي منزل تحبينه أجابت ليلى بهدوء 
من ناحية أخرى نظرت ماجي إلى ابنتها الكبرى معتقدة أنها غير مهتمة بالأمر ثم قالت لسما ليلى متعبة فقط لا تكوني سخيفة حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
أمي انظري إلى هذا هذا المنزل هو الأغلى بين الجميع يكلف ثمانين مليونا لكنه أكثر ما يعجبني! إذا عشت هنا سأكون جارة للمشاهير أمي أريد هذا المنزل رفعت سما صوتها وهي تقول ذلك كانت تعلم أن
منزل ليلى يكلف خمسين مليونا بينما هذا المنزل سيكلف ثلاثين مليونا إضافية 
بالتأكيد إذا أعجبك هذا سنشتريه ونتجاهل الباقي وافقت ماجي 
نعم! شكرا لك أمي كنت أعلم أنك تحبيني أكثر بعد قول ذلك عانقت سما والدتها بحماس 
في تلك الأثناء كانت ليلى تستمع إلى محادثتهم بينما تصعد السلم محاولة قمع كل الأفكار المزعجة التي تدور في ذهنها في الماضي كانت تشارك مشاعرها مع والدتها لكن بعد عودة سما شعرت أن العلاقة بينها
وبين والدتها قد أصبحت بعيدة فجأة 
لم تجرؤ ليلى على إخبار والدتها بما يزعجها لأنها كانت تخشى أن تكتشف سما ذلك وتستغل الأمر لإيذائها حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور 
ماتننسوش دعوة صادقة من قلوبكم الصافية ليا
الفصل 1289 ليلى لا تريد رؤيتك
من ناحية أخرى سمعت سما أيضا صوت المحرك وشعرت بقلق مفاجئ. هل نديم هنا ثم التفتت بسرعة إلى والدتها وقالت أمي لماذا يأتي نديم في زيارة في هذه الساعة المتأخرة هذا غير مناسب أليس كذلك لم يتم خطبتهما بعد ولم يقدم لها عرضا فلماذا يأتي هنا الآن
أثارت كلمات سما بعض الأفكار السلبية في ذهن ماجي خاصة أنها كانت الساعة 900 مساء وكان الوقت غير مناسب لزيارة كهذه. فجأة رن جرس الباب. وبينما كانت ماجي على وشك النهوض سمعت ليلى تصرخ من الطابق الثاني أمي قولي له إنني لست في المنزل. أنا متعبة ولا أشعر بالرغبة في لقائه.
تفاجأت ماجي. ما الذي يحدث هل ليلى لا تريد التحدث مع نديم هل حدث بينهما شيء
بمجرد سماع سما لذلك قفزت على الفور من الأريكة وقالت أمي سأرافقك إلى الباب. لا تقلقي ليلى ! لن ندع السيد نديم يدخل.
وفي تلك اللحظة اختارت ليلى تجاهل ما يحدث. لقد كانت تشعر بالإحباط الشديد هذه الليلة على أي حال...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
أمي يجب أن يكون قد حدث شيء بين ليلى والسيد نديم. ربما عاملها بسوء. أرادت سما بكل وضوح أن تتسبب في قطع العلاقة بينهما ولهذا قالت ذلك لماجي.
عند سماع ذلك بدأت ماجي تفكر بعمق. هل عاملها بسوء ثم اقتربت من الباب الصغير في الفناء وكانت سما ترتدي ابتسامة انتصار. أخيرا ليلى ونديم يتخاصمان يجب أن أستغل هذه الفرصة لكسر علاقتهما تماما...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
وكما توقعوا كان الشخص الواقف خارج الباب هو نديم الذي رحب بهم قائلا مساء الخير السيدة عاصي. هل ليلى في المنزل
ليلى لا تزال خارجا مع والدها في لقاء مع عميل ! هل هناك شيء مهم يجب
 

تم نسخ الرابط