ليلة تغير فيها القدر الجزء الرابع

موقع أيام نيوز


التي كانت تتجه نحو سيارتها وحاول بكل جهده شرح الموقف. ليلى كان عشاء الليلة الماضية مرتبا من قبل أمي. لم أكن أعلم أنها كانت تخطط لموعد حتى وصلت إلى هناك. حاولت المغادرة لكن أمي أصرت على بقائي. أخبرتها أنني أحب شخصا آخر وأن لدي صديقة بالفعل لكنها لم تصدقني ليلى يمكنك أن تغضبي كما تشائين. قال نديم وهو يمسك بذراعيها بقوة ليمنعها من المغادرة...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
پغضب واضح على وجهها الساحر التفتت ليلى لتواجهه وقالت بحدة نديم هل ترى ثلاث كلمات على وجهي
توقف نديم للحظة مرتبكا ما هي الثلاث كلمات
أجابت ليلى ببرود سهل الضحك عليها.
كان واضحا أن نديم لم يكن معتادا على التعامل مع مثل هذه المواقف. ربما بسبب قلة خبرته في الجدال مع النساء أو ربما لأنه اعتاد أن يكون الشخص الذي يستمع للتفسيرات بدلا من تقديمها. بدا غبيا نوعا ما في تلك اللحظة...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
تحررت ليلى من قبضته وسخرت قائلة اعتقدت أنك مختلف عن الآخرين لكني كنت مخطئة. أنتم الرجال جميعا متشابهون. لذا افعل ما يحلو لك في المستقبل لكن لا تأتي وتبحث عني مرة أخرى. لا أريد أن
أكون بديلا لشخص آخر.
تجمد نديم في مكانه لم يكن يتوقع أن تكون ليلى بهذا البرود فجأة.
قضت ليلى الليل تفكر في كيف أن الرجال يحبون أن يكونوا محاطين بالنساء. كلما فكرت في الأمر كلما زاد ڠضبها وإحباطها. كانت تفضل أن تختبئ تحت الأغطية وتبكي قلبها على أن يتم اللعب به كما الحمقاء. كانت ليلى شخصية لا تحتمل أدنى قدر من الخېانة.
في هذه الأثناء كانت سما تراقب نديم من بعيد مختبئة خلف الأشجار تغمرها الغيرة وهي ترى نديم يعتذر بينما ليلى تدفعه بعيدا كملكة كانت تتساءل لماذا لم يكن بإمكانها أن تكون مكان ليلى. لو كانت هي في مكانها لكانت قد غفرت له فورا بمجرد أن يبتسم لها.
بينما كانت ليلى تفتح باب سيارتها وتجلس خلف مقود السائق اندفع نديم بجانبها وفتح باب مقعد الراكب وجلس بجانبها كالثعلب الماكر.
كانت على وشك ربط حزام الأمان عندما أمرته بحدة اخرج.
لكن نديم أصر وقال لن أخرج. ما لم تستمعي إلى ما أريد قوله سأظل أتبعك حتى توافقين على الاستماع.
بإحباط عضت ليلى شفتها السفلى وقالت حسنا سأعطيك خمس دقائق. بعد ذلك اخرج من سيارتي
ارتاحت ملامح نديم قليلا عند سماعه ذلك. أخذ نفسا عميقا ونظم أفكاره قبل أن يبدأ بالشرح قبل
يومين تلقيت اتصالا من أمي تطلب مني حضور تجمع عائلي. لم أكن أدرك أنه سيكون موعدا حتى وصلت إلى هناك. كان ذلك عندما أدركت أن أمي قد نظمت لي موعدا آخر...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
قاطعت ليلى بنبرة ساخرة تلك المرأة كانت جميلة وتنتمي إلى عائلة ثرية أليس كذلك خلفيتها التعليمية تناسبك تماما لذا لماذا أنت هنا
تنهد نديم ونظر إليها بثبات وقال ليلى أنت أول امرأة أقع في حبها وستكونين الأخيرة. مهما كانت النساء الرائعات اللاتي قدمتهم لي أمي لن أشعر تجاههن بأي شيء. أنا لا أرى غيرك أنت فقط
بهدوء سألت ليلى إذا لماذا لم تذكر أبدا شيئا عن جلبي إلى منزلك لمقابلة والديك كان هناك تحري في نبرتها.
توقف نديم عن الكلام للحظة ثم قال ليلى هذا خطأي لأنني كنت غير حساس. فكرت في جلبك إلى منزلي لتلتقي بوالدي لكنهم يضغطون علي للزواج بسرعة. كنت خائڤا من أن يضعوا عليك ضغطا كبيرا. لهذا السبب أردت أن نأخذ وقتا أطول لنتعرف على بعضنا البعض قبل التفكير في الزواج...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
الفصل 1296 أنا صديقة نديم
في تلك اللحظة رن هاتف نديم. نظر إليه ورأى أن والدته هي التي تتصل به فكر في أن يجعلها تشرح ما حدث الليلة الماضية فالټفت إلى ليلى وقال إنها أمي. دعيني أسمح لها بشرح كل شيء.
تجمدت ليلى للحظة. رغم ڠضبها لم تكن تريد أن تجعل والدته تشرح فرفضت بسرعة لا داعي لأن تشرح لي السيدة منصور أي شيء.
لكن كان الوقت قد فات إذ أجاب نديم على المكالمة ووضعها على مكبر الصوت نعم أمي
صاحت فريدة من الطرف الآخر نديم يجب أن تشرح لي ما يحدث هل رفضت الدخول في علاقة رأيتك تبتعد عن إنجي وتتجاهلها تماما. هل أنت غير مهتم بالنساء قل لي هل ستسمح لعائلة منصور بالانتهاء معك بسبب أفعالك
كانت ليلى تشعر بالارتباك ولم يكن نديم أفضل حالا. ظل الاثنان صامتين لبضع ثوان قبل أن ينتهز نديم الفرصة ليتكلم أمي أخبرتك. توقفي عن ترتيب المواعيد لي. لدي شخص أحبه بالفعل...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
فردت فريدة بصوت مذهول هل الشخص الذي تحبه هو جميل
أمي لا هذه إشاعات. قال نديم بصوت ممتعض.
هل قضيت الليلة في منزل جميل حتى أن المصورين التقطوا صورا لكما ونشروها على الإنترنت. الآن الجميع يتحدث عن هذا ووالدك غاضب جدا لدرجة أنه كاد أن يتعرض لنوبة قلبية. قالت فريدة پغضب.
في تلك اللحظة أدركت ليلى ما حدث بوضوح. كما
قال نديم كان الأمر مجرد موعد رتبت له والدته.
ثم وضع نديم الهاتف أمام ليلى وحرك شفتيه بصمت انقذيني. تحدثي مع أمي.
رغم أن ليلى كانت لا تزال غاضبة إلا أنها التقطت
الهاتف وقالت بصوتها الهادئ مرحبا سيدة منصور أنا صديقة نديم ليلى العاصي
تجمدت فريدة للحظة ثم سألت بتردد هل أنت حقا صديقة نديم
نعم نحن نتواعد حاليا. أجابت ليلى بثقة.
في هذه الأثناء نظر نديم إلى ليلى بنظرة مليئة بالامتنان وقال لوالدته أمي أخبرتك أن لدي صديقة لكنك لم تصدقيني
نديم عليك التعامل مع الشائعات على الإنترنت فورا. ما هذا الهراء الذي يتحدثون عنه قالت فريدة بحزم.
كان نديم غاضبا للغاية من شائعات المصورين وقرر بحزم أمي لا تقلقي. سأقاضي تلك الشركة حتى تفلس.
ثم أضافت فريدة ولا تنس أن تحضر الآنسة عاصي للعشاء.
حسنا أمي. سأرتب الأمر قريبا. قال نديم.
بعد إنهاء المكالمة نظر نديم إلى ليلى محاولا قراءة ملامح وجهها الجميل لمعرفة ما إذا كانت لا تزال غاضبة. أما ليلي فكانت تشعر ببعض الإحراج متسائلة ما إذا كانت قد بالغت في تفكيرها...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
شعر نديم أن ليلى بدأت تتفهم الموقف لكنه كان بحاجة إلى تبرئة نفسه تماما. فقال بلطف ليلى تم تفسير علاقتي مع جميلة بشكل خاطئ وأنا بحاجة ماسة إلى مساعدتك لتبرئة اسمي.
نظرت ليلى إليه بعينين مليئتين بالتساؤل وسألت إذا أنت وجميل ...
ابتسم نديم واقترب منها ليقبض على وجهها بين كفيه بحنان ثم قبلها بقوة كما لو كان يعاقبها على شكوكها.
في هذه الأثناء كانت سما تتطلع من بين الأشجار تتساءل عن سبب بقاء سيارة ليلى هناك. وعندما نظرت من خلال نافذة السيارة صدمت لما رأت ليلى ونديم مغلقين في قبلة عاطفية. شعرت سما بالغيرة الشديدة
عند رؤية هذا المشهد.
داخل السيارة كانت ليلى تنهج بعد القبلة ووجهها تحول إلى اللون الأحمر. دفعت نديم بعيدا وقالت بخجل نديم
 

تم نسخ الرابط