ليلة تغير فيها القدر الجزء الرابع

موقع أيام نيوز


الآن على الحقن الوريدي
فتحت بثينة الباب وقالت السيد جميل الآنسة ضاحي هنا لزيارتك
عند سماع إعلان بثينة بدا الرجل الجالس على الكرسي أكثر سعادة من الرجل المستلقي على السرير دعها تدخل قال لؤي
أخبر جميلة أن تدخل أيضا أضاف جميل
ابتسمت بثينة على الفور لتعليمات جميل أنا أفهم ثم التفتت إلى السيدتين اللطيفتين اللتين كانتا تمسكان بأذرع بعضهما البعض وظنت أن الاثنتين قد تصبحان جزءا من العائلة قريبا حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
الآنسة عاصي الآنسة ضاحي يطلب الرئيس
مشهور وجودكما
مع أذرع متشابكة جذبت جميلة لمار إلى الغرفة بعد دخولهما الغرفة نظرت لمار إلى جميل بقلق جميل كيف حالك هل تشعر بتحسن
نعم أشعر بتحسن كبير
أنا سعيدة لأنك تشعر بتحسن سأذهب الآن قالت لمار برفق قبل أن تغادر الغرفة
سأرافقك إلى الخارج قال لؤي بصوت عميق
لا داعي لذلك قالت لمار وهي تغادر الغرفة
وراءها ألقى جميل نظرة على أخيه طالبا منه أن يسرع ويلحق بها بطبيعة الحال لم يكن لؤي ليدع الفرصة تفوته لذلك غادر الغرفة أيضا
غادرت لمار بسرعة لتجنب لؤي ونسيت أين وضعت قناعها لذلك تم التعرف عليها فورا عندما كانت تستعد لدخول المصعد وبينما كانت أبواب المصعد على وشك الإغلاق بعد دخولها منعت يد كبيرة إغلاقها ودخل لؤي أيضا شعرت لمار حينها بأنها محاصرة مثل فأر في فخ ولأن المصعد كان مزدحما بالناس لم يكن لديها خيار آخر سوى الوقوف بالقرب من لؤي
يا الله! إنها لمار ضاحي! حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
حقا إنها هي إنها جميلة جدا!
رفعت لمار رأسها وأعطت المعجبات ابتسامة مهذبة وممتنة ولكنهم تابعوا بحماس الآنسة ضاحي هل هو صديقك
حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
ماتنسوش دعوة صادقة من قلوبكم الصافية ليا
الفصل 1424 سوء فهم المعجبين
نفت لمار بسرعة تخمين المعجب بعد أن ألقت نظرة على الرجل الذي يقف وراءها "لا لسنا مقربين إلى هذا الحد" حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
فجأة لف لؤي ذراعيه حول خصرها مما أثار دهشتها رغم أن سؤال المعجب كان بريئا أجاب لؤي بكل ثقة "إنها حبيبتي "
صدمت لمار من كلمات لؤي فكرت "من هو ليقول ذلك متى وافقت على أن أكون حبيبته!"
المعجبة الأنثى ابتهجت وقالت "يا له من حبيب وسيم ! أنتما تبدوان رائعين معا "
لكن لمار حاولت التصحيح بجدية "حقا ليس حبيبي من فضلكم لا تفهموا الأمور بشكل خاطئ "
توقف المصعد في الطابق الثاني وفي تلك اللحظة اقټحمت عدة نساء كبيرات في السن المصعد رغم ازدحامه
صړخت إحداهن "يا جماعة تنحوا قليلا"
تراجع الحشد للخلف مما أجبر لمار إلى الزاوية حيث حاصرها صدر لؤي الذي استخدم جسده لحمايتها من الآخرين التقت أنفاسهما وكان الجو بينهما غامضا ومشحونا بالتوتر حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
فجأة فقد أحدهم توازنه ودفع لؤي أقرب إلى لمار فاحمر وجهها بشدة وأظهرت عينيها انزعاجا واضحا
همس لها لؤي معتذرا "لم يكن قصدي "
شعرت لمار بتغير في وضعه وقالت پغضب مكتوم "أنت" ازدادت احمرارا متسائلة "هل من الممكن أن يظهر لي هذا الرجل بعض الاحترام"
أجاب لؤي بإحراج "إنه أمر خارج عن إرادتي"
عندما فتحت أبواب المصعد في الطابق الأول خرج الحشد ببطء لكن معجبي لمار كانوا لا يزالون بانتظارها عند المدخل رصدوا وجهها المحمر تحت ضوء النهار مما أضفى عليها جاذبية خاصة في لحظات قليلة تجمع حولها عدد من المعجبين بينما وقف لؤي بجانبها في تلك اللحظة كان هناك رجل يسرع للقاء طبيب وكاد أن يصطدم بلمار لاحظ لؤي الرجل على الفور وأمسك لمار من كتفيها وسحبها
بسرعة إلى ذراعيه
رغم أن وجه لمار كان مدفونا في صدر لؤي لبضع ثوان إلا أن المعجبين كانوا سريعون في التقاط الصور وتذكروا إنكارها لعلاقتهما في المصعد بالنسبة لهم بدا أن هذا الرجل الوسيم هو شخص من خارج صناعة الترفيه حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
لؤي كان دائما يحافظ على ملفه الشخصي منخفضا ويظل شخصية غامضة في الصناعة نادرا ما يظهر في وسائل الإعلام لذا لم يكن من المستغرب أن يجهل المعجبون هويته الحقيقية
وعليه لم يكن أمام لمار سوى تحية معجبيها بشكل مهذب أثناء
عودتها إلى سيارتها هناك فوجئت دينا برؤية لمار محاطة بمعجبيها ولم تتوقع أن تعرف لمار في الأماكن العامة لذا كانت سعيدة لأن لؤي لعب دور الحارس الشخصي في مرافقتها إلى السيارة
قالت لمار وهي تغلق الباب على لؤي "عليك العودة والاعتناء بجميل"
لكن لؤي أوقف الباب بنظرة مستغيثة وقال "دعينا نتناول العشاء معا الليلة "
أجابت لمار ببرود "ليس لدي الوقت "
أصر لؤي "لدي أمر أود
مناقشته معك "
بعد تفكير سريع قالت لمار "حسنا لنلتق إذا لا يزال علينا مناقشة إنهاء عقدي"
شعر لؤي ببعض الألم من كلماتها لكنه ساعدها في إغلاق باب السيارة ورافقها حتى النهاية بطبيعة الحال لم يفكر بالعودة إلى غرفة جميل معتقدا أن شقيقه لن يرغب في وجوده هناك كشخص ثالث غير مرغوب فيه حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
في تلك الأثناء كانت جميلة تولي اهتماما كبيرا بجميل حيث تأكدت من ترطيبه بشكل جيد وقطعت له شرائح الفاكهة وهكذا بدأت حمى جميل تتراجع تدريجيا
كان الدواء الذي تناوله جميل يحتوي على تأثيرات مهدئة فبدأ يشعر بالنعاس وبينما كان يراقب جميلة وهي ترتب الزهور في إناء بدأت جفونه الثقيلة تغلق ببطء وغرق في نوم عميق
بعد أن انتهت جميلة من ترتيب الزهور كانت تخطط لعرض ترتيبها على جميل ليقيمه ولكن لسوء الحظ لاحظت أن الرجل قد غط في النوم
كانت السماء مظلمة خارج النافذة وتحت الأضواء الساطعة في الغرفة بدت ملامحه واضحة ومميزة بشكل أكبر مما اعتادت عليه شعرت جميلة بنبضة قلبها تتسارع عندما نظرت إلى وجهه متذكرة كيف أخذ
أنفاسها عندما التقت به للمرة الأولى في عالم الترفيه
الفصل 1425 إنهاء العقد
كانت جميلة تجلس على الكرسي بجوار السرير غارقة في أفكارها وتذكرت كيف بدأت قصتها مع جميل لقد انضمت بغباء إلى هذه الدائرة عندما رأت جميل الذي فاز لتوه بجائزة أفضل ممثل وكانت تراقب حفل توزيع الجوائز بأكمله في ذلك اليوم بدا وكأن مصوري الكاميرا كانوا مهووسين بتصويره وكان معظم اللقطات في حفل التوزيع تدور حوله بدا محترما تحت الأضواء المختلفة ومع أن العدسات عالية الدقة كانت تلتقط ملامحه من جميع الزوايا جلس جميل بهدوء على الأريكة لا يظهر أي خوف من التصوير في تلك الليلة وجدت جميلة النجم الذكر الوحيد الذي أرادت متابعته جميل حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
وهكذا جمعت كل المعلومات عنه في هذه الدائرة سمعت كل أنواع الشائعات عن المشاهير ولكن لم يذكر جميل إلا قليلا لأنه كان يعيش حياة مثالية خالية من الفضائح حتى إذا ظهر في الأخبار كانت العناوين
تتعلق بأعماله السينمائية فقط
شعرت جميلة وكأن أحلامها قد تحققت حلمت به مرة واحدة ولكنها لم تجرؤ على الاقتراب منه حينها فلم تستطع سوى مراقبته من بعيد
تنهدت جميلة قليلا ووضعت ذقنها على السرير وهي تجلس تفحصت بعينيها ملامح وجهه الوسيم وانتهى بها الأمر بالنظر إلى شفتيه احمر وجهها حتى أذنيها عندما تذكرت المشاهد العديدة للتقبيل التي أدتها
معه في الصباح
شعرت بأن فادي المخرج كان يتعمد جعلها تعيد تلك المشاهد عدة مرات لكنها لم تجد أي دليل على ذلك لأن كل مرة كانت تقبله فيها كان عقلها يذهب بعيدا ولا تعرف كيف تتصرف فكرت في نفسها "إذا
سړقت قبلة منه الآن فلن يكتشف ذلك أليس كذلك بالإضافة إلى ذلك قام بتقبيلي مرات عديدة في الصباح بالتأكيد ليس هناك مشكلة إذا قمت بتقبيله قليلا كنوع من الفائدة "
ابتلعت جميلة ريقها وعضت شفتها بعصبية ثم اقتربت ببطء من شفتيه الرقيقتين وأغلقت عينيها ولمست شفتيه بلطف وبعد ذلك انسحبت بسرعة خائڤة من أن توقظه حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
رغم تلك اللمسة الخفيفة شعرت جميلة بالرضا التقطت هاتفها لتنظر إلى الأخبار للحظة ورأت فيديو للمار وهي تغادر المستشفى في وقت سابق نشره معجبوها في الفيديو كان لؤي يحرسها عن كثب كما لو كان
حارسها الشخصي حتى أنه كان مستعدا لحمايتها في أي لحظة
فكرت جميلة "ليت لمار تتزوج لؤي" كانت تشعر بالقلق عليه لأنه أراد لمار أن تكون زوجته
في الوقت نفسه عادت لمار لتوها إلى الفندق عندما جاء مساعد لؤي ليدعوها لتناول العشاء في مطعم الفندق بعد أن غيرت ملابسها إلى زي مريح ذهبت إلى المطعم حيث كان لؤي ينتظرها في مكان خاص كانت هناك باقة من الورود الزاهية على الأريكة لها نظرت لمار إلى الزهور ثم إلى الرجل الجالس على الأريكة التقطت كوبا من الشاي وجلست عند طاولة الطعام نظرت إليه بجدية وقالت "لنتحدث عن إنهاء
عقدي "
قال لؤي مباشرة "لا أريدك أن تغادري شركتي "
ردت لمار بثقة "لدي الحق في إنهاء عقدي من جانب واحد لا يمكنك أن تجبرني على البقاء" كانت قد كسبت ما يكفي من المال في شركته على مر السنين والآن أرادت أن تكون حرة
قال لؤي بتحد "إذا أردتك أن تبقي فسأجد طريقة بالتأكيد" رفع حاجبيه قليلا مستخدما مكانته كرئيس لها للضغط عليها
"لا تتجاوز الحدود" حذرت لمار پغضب حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
توسل لؤي لها "لا تغادري ابقي بجانبي وسأعطيك كل الموارد التي تريدينها " لو لم تكن تصر على المغادرة لم يكن ليضطر لاستخدام منصبه للتفاوض معها
قالت لمار بحدة "وماذا لو رفضت" في السنوات التي قضتها في هذه الدائرة كانت قد اكتسبت شخصية قوية رغم أنها يمكن أن تكون لطيفة إلا أن لديها حافة حادة
أجاب لؤي ببرود "إذن يمكنني فقط أن أحتجزك بالقوة " كان يعلم أن قسم المحاماة في شركته يمكنه إيجاد العديد من الثغرات في العقد الذي وقعته
تساءلت لمار بسخرية "لؤي هل تعتقد أنك ستستفيد من إبقائي بجانبك" وضعت فنجان الشاي على الطاولة بنبرة تحد
كان الجو بينهما مشحونا بالتوتر وكأن كل منهما ينتظر الخطوة التالية من الآخر لم تكن لمار ترغب في أن تبقى في دائرة لؤي لأسبابها الخاصة ولكنها كانت تعرف أيضا أن الخروج من تحت سيطرته لن يكون أمرا سهلا
الفصل 1426 طلب لؤي
توقف لؤي وقال "حسنا بعد هذه الوجبة سنتحدث عن إنهاء عقدك "
وصل الطعام بسرعة
لكن لمار لم تكن تشعر بالرغبة في الأكل اختارت بعناية ما تناولته وأكلت فقط الخضروات
نظر لؤي إلى جسدها النحيف قليلا وعبس قائلا "لا تحتاجين إلى اتباع حمية غذائية " حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
لكن لمار لم تكن تتبع حمية بل فقدت شهيتها لأنها كانت غاضبة جدا منه "أرجوك دعني ألغي عقدي يمكننا أن نظل أصدقاء وإذا احتجت إلى العمل مع شركتك في المستقبل سأكون على استعداد لذلك"
كان من النادر أن يرى لؤي لمار تتحدث معه بهدوء ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه وهو يمسك بكأسه قائلا "طالما أنك مستعدة لتجديد عقدك يمكنك الحصول على 90 من الأرباح بينما تأخذ الشركة 10 فقط ما رأيك"
تفاجأت لمار للحظة كان عرضه غير متوقع وأثر عليها قليلا
"ما أحتاجه الآن ليس المال بل الحرية "
"لن أتدخل في حياتك أنت حرة "
"أريد حرية كاملة" كانت لمار تتطلع
للمزيد تشعر وكأنها تحت ظله ما دام هو موجودا
حدق لؤي في عينيها وهز رأسه قائلا "لن أدعك ترحلين "
كان هذا الأمر الوحيد الذي لم يستطع الموافقة عليه لم يكن يريد السماح لها بالذهاب لأنه كان يعلم أنه بمجرد أن تغادر شركته ستصبح كطائرة ورقية في مهب الريح ولن يتمكن من الإمساك بها
"إذا أخبرني بما تريد!" رفعت لمار حاجبيها قليلا وهي تعلم أن لديها ميزة في هذه المفاوضة "طالما كان بإمكاني فعله سأفعله ولكن بشرط أن توافق على إنهاء عقدي" حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
كانت تعرف جيدا أن هذا الرجل يميل إليها وأنها يمكن أن تكون وقحة معه
ضاقت عينا لؤي قليلا وهو يسأل بصوت خشن "هل يمكنني طلب أي شيء"
أومأت لمار برأسها "تفضل "
"نامي معي ليلة واحدة " جاء طلبه مباشرة كان هذا شيئا يتوق إليه بشدة أن يمتلكها
احمر وجه لمار عند سماع كلماته لم تتوقع أن يطلب هذا الطلب كانت تعلم أن الحماية التي نالتها داخل تلك الدائرة كانت بسبب حمايته لها ولم تتخيل أن يكون هو من يحاول استغلالها
عضت شفتيها الحمراء متصارعة مع نفسها لكنها رفعت رأسها بعد لحظة وقالت "حسنا أوافق ولكن عليك توقيع اتفاقية إنهاء العقد أولا "
شعر لؤي بمشاعر مختلطة لم يكن يعرف ما إذا كان سعيدا أم محبظا استخدم أسوأ وسائله للحصول عليها وقد وافقت أدرك أنها تريد حقا الحرية بشدة وأنه كان هو الشخص الذي تريد التخلص منه حتى لو كان ذلك على حساب كرامتها حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
" في غضون ثلاثة أيام يجب أن يصل العقد وسأنام معك تلك الليلة " عندما قالت ذلك شربت لمار من كأسها ونظرت إلى الزهور على الأريكة كانت تحب الزهور لذا أخذتها معها عند مغادرتها
انتهى لؤي من مشروبه وأمسك بهاتفه واتصل بمرؤوسيه "جهزوا اتفاقية إنهاء عقد لمار وسلموها لي بحلول
الغد"
"نعم يا رئيس مشهور "
بعد أن أنهى المكالمة نظر إلى السماء الليلية من النافذة بشعور غريب في قلبه لا يستطيع إنكار رغبته الشديدة في امتلاكها بدلا من تركها تذهب
في الوقت نفسه في غرفة العناية المركزة كانت جميلة جالسة بجانب جميل على سرير صغير تشعر بالرضا والراحة فكرت "إنه لنعمة أن أتمكن من رعاية جميل عندما يكون مريضا!" في الخارج شاهدت إيمان الطوخي الفيديو الذي أرسله معجبوها بعد التصوير وعلمت أن جميل في المستشفى لن تفوت هذه الفرصة للظهور فظهرت مع مساعدتها وباقة زهور لكن بثينة أوقفتها عند الباب
"الآنسة إيمان الطوخي السيد جميل الصغير نائم حاليا من فضلك لا تزعجيه "
سأدخل فقط لألقي نظرة وأغادر بعد وضع الباقة حسنا" توسلت إيمان الطوخي بلطف ولكن كان لديها دوافع خفية أرادت التقاط بعض الصور لتحصل على بعض الشهرة
كانت بثينة تعرف نواياها
 

تم نسخ الرابط