ليلة تغير فيها القدر الجزء الرابع

موقع أيام نيوز


أن هذه فكرة جيدة. صدم يوسمايت. كان يعتقد أنه سيقتصر الأمر على إخبارهم بالمستجدات لكن الآن يريدون إرسال فريق
هذا يتعلق بالبحث عن قطعة أثرية. إذا حدث خطأ قد نعود إلى المنزل بدون أي أثر. والأهم من ذلك نحن في البحر المفتوح. هذه القطعة لا تنتمي لأي دولة. إذا وصلنا إليها أولا سيكون لنا الحق في أخذ كل شيء لأنفسنا.
لن تؤذونا
أليس كذلك سأل يوسمايت بسرعة. لن نؤذيك بالطبع ولكن إذا حاول أي من أعضاء فريقك إيقافنا حسنا لا أستطيع ضمان ما سيحدث. قال المراسل في ټهديد مبطن...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
ارتجف يوسمايت. كان يعلم أن هذا الرجل كان مهربا للتحف لكنه لم يكن يعلم أن الماڤيا تدعمه. خائڤا أغلق الكمبيوتر المحمول بسرعة بينما كان عقله يغرق في الفوضى. في النهاية كان لا يزال عالم آثار. كل ما أراده هو جني بعض المال السريع لكنه الآن يشعر بأنه ارتبط بشخص كان يجب ألا يضايقه أبدا.
صفع مؤخرة رأسه نادما على أفعاله لكن الأوان كان قد فات. لقد أخبرهم بموقعهم. لم يكن الندم كافيا لمنعه من محاولة الاستيلاء على القطعة الأثرية لأنفسهم.
لم يدرك أحد في الفريق أن مكانهم قد تسرب بما في ذلك إيلا. وبعد فترة بدأ الجميع يشعرون بالنعاس. حتى إيلا التي تثاءبت بدأت جفونها في التدلي واستندت على معتز. سأدخل الخيمة. لا تبق بالخارج حتى وقت متأخر. لا أستطيع النوم بدونك بجانبي.
أجاب معتز مبتسما بالتأكيد سأكون هناك في دقيقة واحدة. كان من الجيد أن يشعر بأنه مطلوب. بعد خمسة عشر دقيقة عاد معتز إلى السفينة واستحم ثم عاد إلى الخيمة وفتح سحاب المدخل. دخل ووجد إيلا قد نامت بسرعة. أطلق تنهيدة مكتومة. ظننت أنك لا تستطيعين النوم بدوني.
ومع الحراس الشخصيين في مواقعهم كحراس كان بإمكانه أن ينام بشكل مريح. استلقى معتز في مكانه وأراح رأسه على ذراعه. شعرت إيلا بوجوده فتدحرجت واحتضنته حتى تتمكن من إراحة رأسها على ذراعه.
وفي لمح البصر كانت إيلا تحتضنه مثل الوسادة مرة أخرى لكن هذه المرة وضعت ساقها أعلى حتى أنها كادت تلامس قمة رأسه.
أصبح تنفس معتز أسرع. حاول دفع ساقها للأسفل قليلا لكن إيلا كانت كالۏحش عندما كانت نائمة. كان إزعاج نومها يزعجها. أطلقت تأوها احتجاجيا ووضعت ساقها أعلى كانت تلك لحظة محرجة.
الفصل 2033 الحميمية في الظلام
في تلك اللحظة ضغطت ساق إيلا مباشرة على ساق معتز. وبينما كان يتنفس بعمق اختفى نعاسه بسبب تصرفاتها غير المتوقعة. ومع كل تنهيده تخرج من شفتيه كان يتمسك بالأمل في أنها قد تسحب ساقها عن جسده في الوقت المناسب. ثبت حدسه صحته. بينما كانت مستلقية شعرت بشيء غير مريح يلامس ساقها مما دفعها إلى التدحرج على جانبها...حصريا في
 

تم نسخ الرابط