ليلة تغير فيها القدر الجزء الرابع

موقع أيام نيوز


الطابق الثالث. وقفت أمام باب غرفة ليلى المغلق بإحكام متسائلة كيف يمكنها جذب نديم للخروج. فجأة أطلقت صړخة ألم مفتعلة خارج الباب...
وقفت سما بشكل مثير للغاية خاصة أن تنورتها القصيرة لم تغط إلا جزءا بسيطا من فخذيها مما جعل ساقيها مكشوفتين أمام نديم.
السيد منصور ساقي تؤلمني لا أعتقد أنني أستطيع الوقوف. هل يمكنك مساعدتي مدت يدها نحوه بنظرة توسل.
ولكن نديم لم يكن من السهل خداعه عبر ذراعيه أمام صدره ونظر إليها ببرود الأرض هنا مستوية تماما. كيف تمكنت من الالتواء الآنسة عاصي هل عيناك في أعلى رأسك بدلا من مكانهما الطبيعي
كان رفض نديم لمساعدتها مصحوبا بتعليق ساخر أضاف الإهانة إلى إصابتها.
بدت سما مصډومة للحظة لكنها استعادت توازنها بسرعة ووقفت بنفسها متظاهرة بالتعثر بقدم واحدة. في هذه الحالة لن أزعجك بعد الآن السيد منصور.
ابتسم نديم بابتسامة باردة وأضاف إذا كان قد التوت كاحلك حقا فلن يشفى في يوم واحد عليك أن ترتاحي لثلاثة أيام على
الأقل.
عند هذه الكلمات احمر وجه سما على الفور. أدركت أن نديم قد كشف خدعتها فاختبأت في غرفتها لتلتقط أنفاسها وهي تشعر بضغط كبير من حضوره.
كيف تمكنت ليلى من إغراء رجل مثل نديم ما هي الحيل التي استخدمتها يجب أن أتعلمها وأستخدمها بنفسي.
في هذه الأثناء كانت ليلى تستمع إلى قصة كريمة عن كيف أتهمتها سما زورا بالسړقة. كلما تحدثت كريمة زادت اضطرابا وفي النهاية اڼهارت في البكاء مرة أخرى.
عزت ليلى كريمة قائلة السيدة بسيوني أنا أؤمن بك. أعلم بالضبط نوع الشخص الذي أنت عليه.
شعرت كريمة بالطمأنينة بعد سماع كلمات ليلى وحذرتها بلطف الآنسة ليلى لا أقصد أن أكون وقحة لكنني لم أر شخصا أكثر خبثا من الآنسة سماء عليك أن تحترسي منها.
أومأت ليلي برأسها وأجابت شكرا لك السيدة بسيوني. أعلم أنك تهتمين بي..حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
في تلك اللحظة رن جرس الباب. كانت ليلى مندهشة وتتساءل من الذي قد حضر لزيارتهم في هذا الوقت. إذا كان والداها لما قرعوا الجرس.
الفصل 1260 هذه العائلة
سأذهب لأرى من عند الباب الآنسة ليلي من فضلك اجلسي واستريحي قالت كريمة ثم أسرعت نحو الباب.
لم يستغرق الأمر وقتا طويلا حتى عادت وهي تقود رجلا يحمل صندوقا كبيرا إلى الداخل. وقفت ليلى بدهشة وقالت السيد رماح !
سأل شادي الآنسة عاصي هل السيد منصور هنا
أجابت ليلى نعم إنه يرتاح في الطابق العلوي. هل طلب منك السيد منصور القدوم
صحيح. طلب مني تسليم صندوق من الأشياء له. سأذهب إلى الطابق العلوي الآن. بعد قوله ذلك خلع حذاءه وارتدى نعالا داخلية ثم توجه على الفور إلى الطابق العلوي.
إنها الغرفة على اليسار في الطابق الثالث أجابت ليلى.
أوما شادي بتأكيد. بعد وصوله إلى الطابق الثالث طرق الباب على اليسار. فتح نديم الباب وخرج من الغرفة. نظر إلى الصندوق في يد شادي وأخذ الصندوق منه وقال حسنا يمكنك العودة الآن.
كانت ليلى ما تزال مندهشة. ما الذي طلبه نديم من شادي لتسليمه إنه صندوق كبير جدا لكنني لا أستطيع معرفة ما بداخله.
في تلك اللحظة سمعت ليلى صوت محرك سيارة في الفناء. أسرعت هي وكريمة للنظر من النافذة فرأتا سليم وماجي في المقعد الأمامي للسيارة وكانت تعابير الڠضب ظاهرة عليهما.
سألت ليلى بفضول أبي أمي ما الذي حدث ألن يأتي غسان
صړخت ماجي پغضب لا تذكريه حتى ! لقد قطعنا كل العلاقات مع آل مطر. لقد ذهبوا بعيدا جدا أردنا فقط أن يأتي غسان ويشهد لصالحنا لكن آل مطر رفضوا السماح له بالقدوم.
في تلك اللحظة رن جرس الباب مرة أخرى. ارتعشت كريمة عند سماع الصوت. عندما رأت سيارة الشرطة خارجا أمسكت بقلق بليلي وقالت الآنسة ليلى الشرطة هنا.
أجابت ليلى بطمأنينة لا تقلقي! أنا هنا لأجلك 
لم يصدق
كبار عائلة عاصي أن كريمة ستفعل شيئا كهذا لكن إصرار سما على تورطها جعلهم يشكون نظرا لأن سما رفضت التراجع عن هذه المسألة كان عليهم السماح للشرطة بالتدخل للتحقق.
لكن ليلي كانت ترى أن إشراك الشرطة سيزيد الأمور تعقيدا. فقالت لوالدها أبي لا نحتاج إلى إشراك الشرطة. من فضلك اذهب وقل لهم إننا وجدنا المجوهرات. ليس هناك حاجة لإزعاجهم بشيء آخر...
اندهاش سليم وسأل هل وجدت المجوهرات
أوضحت ليلى ربما وضعتها في مكان ما عن طريق الخطأ. إنها حاډثة بسيطة يجب أن تبقى داخل العائلة. لا ينبغي لنا إشراك الشرطة.
ردت ماجي تفضلي عزيزتي. يمكننا حل هذه المسألة بيننا في النهاية سما كانت التي اتصلت بالشرطة دون موافقتنا.
ذهب سليم لاستقبال الشرطة مما جعل كريمة تتنفس بصعوبة.
في تلك اللحظة ظهرت سما عند الباب ورأت سيارة الشرطة وأرادت دعوة الشرطة للداخل حتى يتمكنوا من التحقيق فورا.
سألت سما بارتباك أمي لماذا لم تدعي الشرطة تدخل
أجابت ماجي سما ليس هناك حاجة لإضاعة وقت الشرطة في هذه المسألة التافهة. دعونا نجلس ونناقش بشكل مناسب بيننا لنرى أين يمكن أن تكون المجوهرات.
ردت سما بفوران ولكن المجوهرات قد اختفت أليست هذه سړقة لماذا لا تثقين بي أمي
أجابت ماجي بقلق ليس الأمر كذلك سما. أثق بك لكنني لا أعتقد أن كريمة ستفعل شيئا كهذا. ربما سقطت المجوهرات في زاوية مخفية.
لكن سما صړخت پغضب هذا مستحيل! لقد اختفت لابد أن أحدهم أخذها
!
في هذه اللحظة ظهر نديم عند الدرابزين في الطابق الثالث سمع كل حديثهم بوضوح بسبب الردهة الواسعة والفارغة.
عاد إلى غرفة ليلى أخذ أربع صناديق ونزل إلى الطابق السفلي.
في هذه الأثناء استمرت سما في التحدث بحدة الآنسة سما هل لديك أي دليل هل لديك فيديو لي أثناء أخذ المجوهرات هل شهدتني بعينيك إذا لم يكن لديك دليل فلا تتهميني زورا مرة أخرى!..حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
ردت سما بسخرية كيف أتهمك زورا أنا واثقة أنك أخذت المجوهرات عائلتك فقيرة ولا يمكنك تحمل المجوهرات. لابد أنك فكرت أن ليلى لن تلاحظ إذا سړقت واحدة من تلك الصناديق. لكنك كنت مخطئة هذه العائلة تخصني وأنا هنا لحمايتها!
كانت نبرة صوت سما واثقة وكأنها ضبطت كريمة في الجرم المشهود. 
الفصل 1261 صندوق جديد
بعد سماع ما قيل شعرت كريمة بالدوار وكادت أن تفقد وعيها من شدة الڠضب.
ليلى كانت قلقة أيضا. كانت متأكدة أن سما قد أخطأت في حق كريمة ولكن والديها لم يكونا على علم بذلك.
سما هذه الحلي التي أعطاني إياها غسان حتى لو فقدت صندوقا واحدا فالأمر يخصني ويجب أن أقلق بشأنه أنا متأكدة أن السيدة بسيوني لم تفعل شيئا. دعيني أحل هذه المسألة لا تتدخلي
أمي هل سمعت ما
قالته كنت أحاول مساعدتها ومع ذلك تعتقد أنني أتدخل تذمرت سما وهي تضغط شفتيها الحمراوين أنا جزء من هذه العائلة أيضا لماذا لا أستطيع الاعتناء بشؤون العائلة هل سأظل
غريبة في عيون ليلى
ليلى هذا... وجدت ماجي نفسها في موقف صعب.
في هذه اللحظة شمع صوت ذكوري ذكي وجذاب قادم من القاعة ليلى لقد وجدت الحلي المفقودة. تفضلي ألق نظرة.
الټفت الجميع وكانت المفاجأة واضحة على وجه ماجي. لماذا نديم هنا
من جهة
 

تم نسخ الرابط