ليلة تغير فيها القدر الجزء الرابع

موقع أيام نيوز


غسان 
ابتسم نديم بلطف وقال بثقة أنا أؤمن بك حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
كانت تلك الكلمات الثلاث كافية لملء قلب ليلى بالدفء والثقة شعرت بأنها محظوظة لوجود شخص يثق بها بهذا القدر لولا التوقيت والمكان غير المناسبين لكانت قد عانقته تعبيرا عن امتنائها 
أما سما فكانت تحترق غيرة كيف يمكن أن يثق بها نديم بهذا الشكل! ماذا فعلت لتحصل على كل هذا الحب والثقة! تساءلت في نفسها 
عادت سما إلى الموضوع الحساس قائلة ليلى أعتقد أن الأمر لم يكن شيئا بينك وبين غسان ولكن علينا إيجاد المجوهرات بسرعة حتى تتمكني من إعادتها له 
ثم حولت نظرها نحو كريمة وأعادت التركيز على المسألة الأساسية الآنسة ليلى أنا حقا لم أسرق شيئا من فضلك صدقيني لقد دخلت غرفتك فقط لأعلق ملابسك في الخزانة وغادرت فورا لم ألاحظ حتى المجوهرات على الأريكة
ردت ليلى بنبرة مطمئنة أنا أصدقك السيدة بسيوني لا تقلقي حتى لو كانت هناك قطعة مجوهرات مفقودة فأنا أثق بأنك لم تأخذيها كانت كلماتها الأخيرة موجهة مباشرة إلى سما وكأنها تحد حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
الفصل 1258 لطيفة مع الجميع إلا أنا
عضت سما شفتيها بحنق وقالت ليلي هل تقصدين أنني أخذت المجوهرات
أجابت ليلى بلا تردد كم مرة أخذت أشيائي في الماضي
احمرت عينا سما على الفور وأجابت پغضب ليلى أنا أختك كيف يمكنك أن تثقي بشخص غريب أكثر من أختك الصغيرة! لماذا قد أرغب في أخذ مجوهراتك ثم إن والداي يمكنهما شراء كل ما أحتاج إليه فلا
داعي لأن أسرق شيئا!
صړخت كريمة بحزن وهي تذرف الدموع حتى وإن كان ذلك صحيحا لا يمكنك اتهامي بدون دليل الآنسة سما يجب أن يكون لديكي دليل إذا أردت اتهامي!
ثم التفتت ليلى إلى نديم وقالت أعتذر علي
أن أتولى بعض الأمور العائلية الآن سأصعد بك إلى الطابق العلوي لتستريح قليلا
أومأ نديم بالموافقة وتبعها إلى الطابق العلوي بينما كانت سما تقف في الأسفل نظرت بحسد إلى قامة نديم الطويلة والمهيبة وهو يصعد الدرج شعرت كما لو أن قلبها قد أمسك بشدة مثل سمكة على صنارة لم تدرك سما حتى تلك اللحظة كم كان عالمها ضيقا كيف كانت تفكر في غسان وهو شخص عادي عندما كان نديم رجل بهذا الرقي والمستوى هدفا ممكنا شعرت بالندم لأنها لم تركز على شخص مثله من قبل كانت غرفة ليلى نظيفة ومرتبة وكانت تفوح منها رائحة عطرية خفيفة كانت هذه أول زيارة لنديم لغرفتها فبدأ يتفحص المكان بعناية لاحظ الصور المعلقة على الحائط التي توثق مراحل حياتها من الطفولة إلى النضج 
كانت ليلى جميلة منذ طفولتها وكلما كبرت أصبحت أكثر حيوية وجاذبية حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
عندما لاحظت ليلى أنه يتفحص صورها شعرت بالحرج قليلا لكنها سمحت له بلطف بمواصلة النظر ثم قالت سأذهب الآن لأتعامل مع هذه المسألة يمكنك أن تستريح هنا لن يكون هناك أي إزعاج 
ابتسم نديم بلطف وأجاب تفضلي
عندما عادت ليلى إلى الطابق السفلي أدركت أن والديها ليسا في المنزل فسألت كريمة أين والدي
أجابت سما پغضب علم آل مطر أن غسان قد سلم مجوهرات كهدايا لعائلتنا فغضبوا ومنعوا غسان من الحضور للشهادة والداك ذهبا إلى منزل آل مطر لمحاولة تهدئة الأمور 
ثم أضافت بحدة هذا كله بسببك تسببت في ټدمير العلاقة بين عائلتنا وآل مطر 
قالت ليلى بهدوء لسما سما تعالي معي إلى المكتب 
تجمدت سما في مكانها عند سماع هذه الكلمات لكنها كانت متشوقة لمعرفة ما تريد ليلى قوله فتبعها إلى المكتب 
أغلقت ليلى الباب وراءها ثم تحولت نحو سما بنبرة جادة وقالت سما أرجو أن تتوقفي عن إثارة المشاكل أعلم أنك أخذت المجوهرات من فضلك أعيديها الآن وسأقول إنني نسيت مكانها حسنا حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
أجابت سما بتحد ومن أنت لتقولين إنني أخذتها هل لديك دليل
قالت ليلى بصرامة توقفي عن التظاهر كلانا يعلم الحقيقة هذه مجرد حيلة منك لإلقاء اللوم على السيدة بسيوني وطردها من المنزل سأتغاضى عن هذا الأمر إذا أعدت المجوهرات لكن سما كانت مصممة على إثارة الفوضى خاصة بعد أن جاء نديم إلى المنزل كانت تأمل أن يشعر بالاشمئزاز من شؤون عائلة ليلى المتشابكة وإذا كانت قادرة على خلق توتر بين ليلى ونديم فقد تتفكك علاقتهما
تدريجيا 
حتى لو لم تستطع سما الفوز بنديم لنفسها فهي لا تريد أن تراه مع ليلى 
أصرت سما ببرود صحيح أنني لا أحب السيدة بسيوني ولكن هذا لا يعني أنني سألفق التهم ضدها ربما
كانت هي من سړقت المجوهرات 
أصبحت سما أكثر إصرارا على محاصرة كريمة وإيذائها كلما رأت ليلى تدافع عنها 
قالت ليلى بصوت ناعم لكنها حازمة السيدة بسيوني تقدمت في السن وخدمت عائلتنا بإخلاص لسنوات طويلة أرجوك توقفي عن محاولة إيذائها حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
ردت سما بتهكم ليلى أنت لطيفة مع الجميع إلا معي أنا أختك لكنك تفضلين أناسا غرباء علي حسنا فهمت موقفي تماما في قلبك ثم عادت لتقول بسخرية على أي حال ستصل الشرطة قريبا حتى لو لم
يتم إثبات سرقتها سأجعلها تعاني لن تتمكني من حمايتها 
شعرت ليلى بالڠضب يتصاعد بداخلها وكان عليها أن تكافح رغبتها في صفع سما على وجهها 
ماتننسوش دعوة صادقة من قلوبكم الصافية ليا
الفصل 1259 ليس من السهل أن يتم خداعهم
في غرفة ليلى لاحظ نديم الصناديق الثلاثة المتبقية من المجوهرات. قام بالتقاط صورة لها بهاتفه وأرسلها إلى مساعدته شادي رماح. ثم أجرى مكالمة هاتفية وأصدر أمرا أرسل فورا عشرة أطقم من المجوهرات
إلى منزل عاصي
أجاب شادي بالتأكيد! هل أحتاج إلى اختيار معين
لا داعي. اختر فقط الأغلى سعرا ضاقت عيناه قليلا مما أظهر شرارات الغيرة في عينيه...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
رغم أنه لم يظهر أي رد فعل أمام ليلى بشأن هدية غسان من المجوهرات إلا أنه فكر في نفسه كيف يمكن لامرأتي أن تفتقر إلى المجوهرات
في منزل مطر ترك غسان هاتفه مهملا في القاعة وردت والدته كاميليا على مكالمة من عائلة عاصي. علمت من خلالها أن ابنها قد أعطى أربعة أطقم من المجوهرات لمنزل عاصي وأن إحدى تلك الأطقم مفقودة حاليا. أصرت سما على أن المجوهرات قد سرقها أحد الخدم لذا تم الإبلاغ عن الحاډث للشرطة. رفضت كاميليا أن تترك ابنها يغادر المنزل وكانت غاضبة لدرجة أنها حبست غسان في غرفته لمنعه من الذهاب إلى
عائلة عاصي.
نتيجة لذلك اضطر والدا ليلى لزيارة منزل مطر شخصيا للاعتذار عن الحاډث ومحاولة إحضار غسان إلى منزل عاصي.
بحلول الساعة 930 صباحا كانت كريمة تتوتر أكثر فأكثر مع اقتراب وقت وصول الشرطة. لم تكن ترغب في أن تعتقل وتساق إلى مركز الشرطة للتحقيق.
في كما توقعت سمعت صوت خطوات من داخل الغرفة. فتح نديم الباب ووقف هناك يحدق بها بنظرة باردة. انحنت سما على عجل متظاهرة بالألم وقالت السيد منصور هل يمكنك مساعدتي أعتقد أن كاحلي قد التوى.
الوقت نفسه استغلت سما الفرصة للصعود إلى
 

تم نسخ الرابط