ليلة تغير فيها القدر الجزء الرابع

موقع أيام نيوز


ذلك كانت لمار في الوسط الفني لفترة طويلة جدا فلم تعد تؤمن بوجود شيء مثل الحب الحقيقي بالنسبة لها كان الأمر يتعلق فقط بالحصول على ما يريده الشخص
لذا كانت ترغب في الابتعاد عن الوسط الفني أرادت أن تصور الأفلام عندما ترغب وتأخذ استراحات عندما تحتاج وتكون حرة في فعل ما تشاء
وصل اليوم الثالث عندما تلقت لمار رسالة من لؤي كان قد عاد إلى الشركة للتعامل مع عمله لكنه سيأتي بعد ظهر اليوم مع عقد إنهاء
الخدمة
كانت لمار تعلم أنها لا تستطيع تجنب الثمن هذه المرة لكنها لم تخطط للهرب كانت مستعدة لمواجهة كل شيء علمها لؤي ذلك وقبلت هذا التحدي
كانت لمار تمثل في مسرحية في فترة ما بعد الظهر لكن المسرحية توقفت في منتصف العمل تلقت الخبر في الصالة
كانت تعلم من الذي ألغى المسرحية من أجلها ولم تعلق على الأمر بعدها سمحت لمساعدتها بإزالة مكياجها في النهاية ارتدت فستانا بسيطا وصعدت إلى الفان الخاص بها ومعها هاتفها
لمار إلى أين تذهبين سأل السائق بفضول فقد كان الوقت غير مألوف للمغادرة لم يكن لديه فكرة عن وجهة لمار
عد إلى الفندق أمرت لمار بينما كان قلبها مليئا بالاضطراب
قاد السائق بسرعة نحو الفندق وعلى طول الطريق لم تستطع لمار إلا التفكير في ما ستواجهه هذه الليلة كانت متوترة لدرجة أن يديها بدأت تتعرق
أخيرا وصلت السيارة إلى الفندق دخلت لمار إلى الردهة وقالت لدينا يمكنكم أن تأخذوا الليلة إجازة
كانت دينا تعرف لمار جيدا وتعلم أنها قد تكون لديها أمور شخصية تحتاج إلى التعامل معها قبل أن تصعد إلى المصعد قالت دينا لمار لن أعود الليلة سأذهب لتجمع مع زملائي في الدراسة إذا كان هناك طارئ اتصلي بي حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
أومأت لمار برأسها حسنا استمتعي بوقتك
وهكذا غادرت دينا بسعادة في هذه الأثناء صعدت لمار وحدها في المصعد انعكس وجهها القرمزي في المرأة وكان الفندق يبدو أكثر هدوءا وأقل ازدحاما في هذا الوقت من اليوم
الفصل 1431 الماضي
وصلت لمار إلى باب غرفتها مررت البطاقة بالمكان المخصص وفتحت الباب قررت أن تبدأ بأخذ دش سريع
وفي تلك اللحظة رن هاتفها نظرت إلى الرقم وانقبض قلبها قليلا مرحبا
هل عدت إلى الفندق 
نعم
تعالي إلى غرفتي
لؤي ما زال الوقت مبكرا ولا أريد سوى أن أرتاح قالت لمار بتوتر لم تكن ترغب في أن تكون مجرد لعبة يستدعيها لؤي متى شاء
وبعد تلك الليلة ستترك الشركة وكل من فيها خلفها حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
علينا أن نناقش إنهاء العقد ومشاركة حصتك اللاحقة من الإيرادات قال الرجل بصوت منخفض
توقفت لمار للحظة متسائلة إن كانت قد بالغت في رد فعلها
ساتي بعد أن أنتهي من الاستحمام أجابت أخيرا
شعرت بالحر والتعب بسبب التصوير الذي جرى في وقت سابق ذهبت إلى الحمام استحمت وجففت شعرها الطويل ثم اختارت فستانا من خزانتها لترتديه قبل أن تخرج
بیدها هاتفها ذهبت لتطرق باب الغرفة المجاورة فتح لؤي الباب مرتديا قميصا أبيض وبنطالا أسود وكأنه جاء للتو من اجتماع مهم
في تلك اللحظة كيف نظر إليها لؤي جعلها تشعر بالضيق
شعرت لمار أيضا برائحته الحادة كذئب جائع فاحمرت خجلا دون إرادتها تحت نظرته
تعالي ما زلت أعمل قال ذلك وعاد إلى الأريكة منكفنا على جهاز الكمبيوتر كانت أصابعه النحيلة
تطرق المفاتيح بمهارة حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
جلست لمار مقابله نظرتها تائهة بينه وبين الحائط خلال السنتين الماضيتين كانت تتجنبه ومع ذلك الآن كان أمامها أكثر جاذبية وقوة
تذكرت لمار اللقاء الأول بينهما حين كانت قد خرجت لتوها من شركة ترفيه صغيرة وانضمت إلى شركة أخرى وبعد ثلاثة أشهر اندمجت شركتها الجديدة مع شركة صناعة النجوم حيث كان لؤي الرئيس الشاب
توالت الذكريات في ذهنها من اللحظة التي رأته فيها لأول مرة حتى المرة الأخيرة في ممر الشركة تلك النظرات العميقة التي كانت تلاحقها كظلال في كل مكان
الفصل 1432 إنهاء العقد
تذكرت لمار بوضوح تلك اللحظة التي سحبها فيها لؤي بعيدا في صالة الطعام خلال عشاء الشركة حيث كان يقبلها ويعانقها بينما كانت في حالة من السكر كانت تلك اللحظة
التي ندمت عليها أكثر من أي وقت مضى لو لم يحدث ذلك لما كان هناك مجال للتردد في حبها لصديقها ولما فقدت قلبها وشعرت بالذنب تجاه تامر بينما لم تتمكن من السيطرة على شغفها
بلوي
في لمحة عين مرت ثلاث سنوات على معرفتهما ببعضهما البعض حتى ۏفاة تامر ثم ابتعدت عنه لمدة سنتين الآن لؤي في الثلاثينات بينما لمار بلغت السادسة والعشرين
الزمن يمر بسرعة تماما مثل حبات الرمل المتساقطة من بين الأصابع حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
كانت لمار غارقة في ذكرياتها دون أن تشعر وعندما رفع لؤي كوب الشاي ليشرب عادت إلى وعيها رأته ينهي شايه وكانت هناك تجاعيد بين حاجبيه وكأنه يواجه مشكلة
لم تستطع لمار إلا أن تلاحظ شفتيه الرقيقتين فاجتاحت ذاكرتها ذكرى تلك القبلة في صالة الطعام
وبينما كانت تشعر بالملل التقطت عقدا كان بجانبها وقلبته لتكتشف أنه عقد إنهاء عمها بدأت تقرأه بتمعن
إذا كانت هناك مشاكل يمكنك طرحها وسأجعل أحدهم يقوم بمراجعتها قال لؤي وهو يرفع رأسه
حسنا ردت لمار بجدية وهي لا ترغب في البقاء تحت سيطرة لؤي بعد الآن
ركز لؤي نظره على جسدها كان الفستان يبرز خصرها النحيل وبشرتها الفاتحة شعرها الطويل يحيط بوجهها الصغير يظهر جمالها الهادئ والرقيق
ومع ذلك كلما ازدادت برودة كلما اشتد شغف لؤي لمعرفة جانبها العاطفي الخفي تلك الڼار التي تجعلها حية ونابضة بالحياة
إذا غادرت شركتك لا أستطيع العمل في شركات مماثلة لمدة خمس سنوات اكتشفت لمار بندا يعارضها
هذا بند لجميع الفنانين إنه بند معروف تمتم لؤي وهو يعبس
إنها شروط صارمة للغاية تمتمت لمار بصوت منخفض لكنها لم تعرها اهتماما كبيرا لأنها لم تكن تنوي العمل بعد مغادرة الشركة
سأجعل أحدهم يغيرها لك قال لؤي حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
انس الأمر لا حاجة لذلك إذا كان بإمكانك إنهاء العقد فأنا على استعداد لقبوله كما هو كانت لمار عازمة على إنهاء العقد بأي ثمن
شعر لؤي بالفضول
إلى أين تخططين للذهاب بعد إنهاء عقدك
سأفعل ما أرغب فيه
ماذا تريدين أن تفعلي
لم أقرر بعد بعد أن تحدثت قلبت العقد ووقعت عليه بالقلم ثم سلمته إلى لؤي عبر الطاولة يرجى توقيعه سيادة الرئيس
تنهد لؤي ثم أخذ العقد والقلم ليوقع اسمه بأصابع رشيقة
أين ختم الشركة سألت لمار توقيعك وحده لا يكفي يجب أن يكون هناك ختم رسمي 
ليس معي الآن سأرسله إلى المكتب في أقرب وقت أجاب لؤي بصوت منخفض
بدأت لمار تشعر بالضيق هل تمزح
أنا لا أكذب رد لؤي بكل جدية حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
اضطرت لمار إلى تصديقه في تلك اللحظة كانت الشمس تغرب والليل يقترب بسرعة
رتبت عشاء في غرفتي قال لؤي مشيرا إلى عشاء على ضوء الشموع
عندما فكرت لمار في أن عقدها سينتهي قريبا لم ترفض اقتربت من النافذة لتستمتع بالمنظر وفي الوقت نفسه احتضنها لؤي من خصرها بلطف شعرت لمار بشيء من الارتباك
همس قائلا هل تعلمين كم اشتقت إليك في هذين العامين زرت موقع تصويرك التجاري عدة مرات ولكنني لم أجرؤ على إزعاجك كنت غيورا عندما رأيتك تتحدثين ببهجة مع الآخرين ولكنني لم أظهر ذلك حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
ماتنسوش دعوة صادقة من قلوبكم الصافية ليا
الفصل 1433 الاعتراف
هل تعلمين كم مرة شربت بسببك " حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
شعرت لمار بيدي لؤي الملتفتين حول خصرها تشتدان وشعرت بشفتيه تقبلان شعرها لم تستطع أن تمنع قلبها من الانحناء أمام تلك اللحظة عندما سمعت اعترافه الصادق والعميق كادت أن تبكي كانت تعلم أنه جاء ليراها بينما كانت تصور إعلانا خارج البلاد لكنها لم تخبره أبدا بأنها بعد مغادرته قامت بإلغاء الإعلان فقط لتتمكن من مشاهدته يغادر بسيارته شعرت بفقدان عميق ولم يكن هناك من تبوح له بمشاعرها
ولكنها كانت تخاف من إظهار مشاعرها فهي التي قالت إنها لا تريد أن ترى لؤي لمدة عامين فعل هو ذلك بينما هي لم تستطع وكان هناك أمر آخر يقلقها في عالم التمثيل الكل يبدو متشابها تقريبا ظهرت ممثلة جديدة تحت لقب "لمار الصغيرة" تعمل مع شركة لؤي وكانت تتساءل عما إذا كان قد اهتم بها على وجه الخصوص
"هل تحبني" سألت لمار بابتسامة مريرة
"ما رأيك هل كنت سأنتظر خمس سنوات من أجلك إن لم أكن أحبك" تمتم لؤي بإحباط شفتاه تضغطان على أذنها
مع كل الفنانات تحت إدارتك هناك الكثير منهن للاختيار لماذا أنا" قالت لمار وهي تعيد وجهها تشعر بوخز في أذنيها
"لأنك أنت أنت فقط من تستحقين الانتظار " حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
"هذا لأنك لم تحصل علي بعد عندما تفعل ستجد الكثير من النساء الشابات للاختيار" ردت لمار كأنها تكشف طبيعة لؤي
في تلك اللحظة عض الرجل أذنها بلطف "ما هذا الهراء سأبقى أحترمك حتى بعد أن أحصل عليك "
شعرت لمار پألم لبضع لحظات قبل أن تدير رأسها لتنظر إليه "لماذا تتصرف كما الحيوانات إنه يؤلم!"
"أنا ذئب جائع منذ ثمانمائة عام نظرته كانت عميقة وداكنة كأنها بركتان باردتان تحاولان جذبها
احمرت لمار خجلا عند سماع ذلك
هل سيتركني وحدي بعد هذه الليلة
"سمعت أنك تهتم بلمار الصغيرة بشكل جيد" د " قالت لمار بتعمد رغم عدم وجود أي دليل
لكن لؤي شعر بالاستياء من اتهامها العبثي "أنت" هي أنت لا يمكن لأحد أن يحل مكانك "
"إنها أصغر وأجمل مني أنت تحب وجهي و
ووجهها أجمل" ضحكت لمار على نفسها
لؤي أدرك ما يدور برأسها وأدارها ثم نظر إليها مباشرة بجانب جمالها الخارجي ما جذبه حقا إليها كان روحها النقية وطيبتها
"لا تستهيني بجاذبيتك بالنسبة لي أنت الأفضل " وعندما انتهى وانحنى ليقبلها 
ذهبت أفكار لمار للحظات خالية تذكرت تلك الليلة قبل أربع سنوات عندما أصبح لؤي مچنونا بها في الصالة كان شغفه قويا كأنه سيبتلعها
تلك القبلة الوحيدة اخترقت روحها بعمق وكانت لا تزال تلاحقها بعد كل هذه السنوات
"أومف " كانت لمار مرتبكة قليلا
هل يحتاج هذا الرجل إلى هذه العجلة لقد وعدت بمرافقته هذه الليلة حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
عندما شعرت
لمار بأنها تكاد تختنق من القبلة أطلقها لؤي أخيرا ولكنه لم يكن في حال أفضل إذ كان تنفسه متقطعا عندما انحنى على جبينها كانت عينيه متوهجتين بظلمة غامضة
"لا أريد الانتظار حتى الليل" قال بصوت مبحوح
استفاقت لمار على الفور "لا لست في مزاج جيد الآن "
مزاج الآن بالنسبة لي الانتظار للحظة أخرى هو عڈاب" قال لؤي وهو يلتفت شفتيه بابتسامة
عندما سمعت لمار ذلك احمرت أذنيها "أنا لست في مهيئة الآن "
"هذا صحيح يجب علي أن أتركك على الأقل تتناولين العشاء وإلا أخشى أنك لن تتحملي " قال لؤي بلطف
احمرت لمار وحدقت فيه كيف يمكنه أن يتحدث بكل هذه السخافات
أخيرا تركها وذهب إلى الثلاجة أخرج زجاجة ماء مثلج وشرب منها بنهم أمامها
لمار لم تنظر إليه عمدا كان الجو مليئا برائحته مما جعلها تشعر بالاضطراب لذا رفعت
كوب الشاي الخاص بها وشربت منه
الفصل 1434 العشاء
كانت لمار تقرأ الرسائل على هاتفها لفترة طويلة بينما جلس الرجل أمامها بعد أن تحقق من الوقت على ساعته طلب من موظفي الفندق تقديم العشاء لهم حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
في تلك اللحظة رن هاتفه فجأة التقط الهاتف من الطاولة ولكنه فقط ألقى نظرة عليه قبل أن يعيده
جذب الهاتف انتباه لمار فرأت اسم امرأة على الشاشة رفعت حاجبيها وسألت "لماذا لم ترد عليها"
"ليس هناك شيء مهم"
"لابد أنها امرأة " علقت لمار بمرارة مما دفعه للابتسام
"هل أنت غيورة"
كلماته أشعلت مشاعر لمار لذلك أدارت وجهها فورا "لا لست كذلك "
تشكلت عبسة بين حاجبي لؤي وهو يتأمل كان هناك شيء لا تعرفه لمار عندما كان لؤي في العاشرة من عمره رتبت عائلته زواج تحالف بينه وبين فتاة من عائلة أخرى لجمع الأموال حتى بعد ۏفاة والديه استمرت العائلة الأخرى في الإصرار على إتمام الزواج
المتصلة لم تكن سوى خطيبته المزعومة حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
قدم الفندق لهم العشاء بشكل خاص وكان الطاهي قد أعطى عناية خاصة لتحضير الطعام بالإضافة إلى ذلك كانت طاولة الطعام مزينة بشموع مضاءة وورود في إناء مما أضفى جوا رومانسيا
ظلت لمار في الغرفة حتى أكمل النادل ترتيب الطاولة وتقديم الطعام بعد ذلك خرجت أخيرا لأنها لم ترغب في كشف علاقتها مع لؤي أمام الموظفين
"تعالي هنا لنبدأ بالعشاء" أشار لؤي لها للانضمام إليه
جلست بالقرب من الطاولة وحولت انتباهها إلى الورود الجميلة في الإناء كانت مبهجة من منظرها وقررت ألا تدع الأمور الأكثر جدية تفسد مزاجها وبدأت في تناول العشاء
بطريقة مفاجئة طلب لؤي طاولة الطعام بأكملها وفقا لتفضيلها مما أشعل بداخلها شعورا بالتقدير على الرغم من أن تعبيرها لم يتغير إلا أنها شعرت بالامتنان في أعماقها من لفتته في النهاية من المستحيل ألا
تتأثر عندما يعاملك شخص آخر بعناية واهتمام
"لم يكن عليك أن تطلب طعامي
المفضل" همست لمار
حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
"
لقد أصبحت أحب طعامك المفضل في النهاية تتشابه تفضيلاتك مع الشخص الذي تحبه عندما تقع في حبه ارتسمت ابتسامة على شفتي لؤي وكانت نظراته مليئة بالمودة
أبعدت لمار نظرها عن عينيه الحادتين وبدلا من ذلك بدأت في تناول العشاء بأناقة بينما فتح لؤي زجاجة من المشروب وقدم لها نصف كوب عندما حركت الكأس ذاقت منه قليلا واستنتجت أنه من نوعية ممتازة
لم تعلم لمار أن لؤي لم يكن يهتم بالطعام على الطاولة بل كان ينتظر اللحظة المناسبة ليقترب منها
"هل أعجبك المشروب اشتريته من أفيرنا خصيصا لك لتجربته "
"إنه جيد" أومأت لمار معترفة بذوقه الرفيع
على مدى السنوات الماضية أدركت لمار أن العديد من الفنانات حاولن الاقتراب من لؤي لكنه رفض محاولاتهن لذا كانت تتساءل أحيانا إذا كان لؤي يحبها حقا
لم تكن لمار
 

تم نسخ الرابط