ليلة تغير فيها القدر الجزء الرابع

موقع أيام نيوز


سرير زكريا
رفعت الأغطية وخرجت من السرير وفتحت الباب بسرعة لتخرج. وبمجرد خروجها رأت توني لا يزال هناك. ومع ذلك لم يسخر منها. بل سألها إلهتي هل نمت جيدا الليلة الماضية
ليس الأمر كما تعتقدين. عمك تناول حبوبا منومة وكنت أكتفي بمرافقته... حاولت شيرلي أن تشرح لكن عيون توني كانت تستفزها مما جعلها تدرك أن التفسير كان بلا جدوى.
لا بأس لم يحدث بيننا شيء قالت ونزلت إلى الطابق السفلي. وبعد أن عادت إلى غرفتها أخذت نفسا عميقا لتهدأ. يا إلهي كان هذا محرجا!
وبعد عشرين دقيقة نزل زكريا إلى الطابق السفلي مرتديا بدلة سوداء كلاسيكية وكان يبدو عليه سحر ساحر...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
سيدي الموكب جاهز. يمكننا المغادرة الآن قال فريدي.
كيف تعاملت مع هؤلاء الأشخاص من الليلة الماضية سأل زكريا.
لقد تم القبض عليهم جميعا.
لا تدعهم يرحلون بسهولة قال زكريا بصوت عميق. ورغم أن فريدي لم يفهم كيف أساء هؤلاء الأشرار إلى زكريا إلا أنه كان يعلم أن هذا الأمر يجب التعامل معه بحذر.
تنفست شيرلي التي كانت في الطابق الثاني الصعداء عندما رأت موكب زكريا يغادر. وعندما لمست وجهها كان لا يزال دافئا وكأن دفء الرجل ظل عليها على الرغم من أن شيئا لم يحدث الليلة الماضية...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
بعد الإفطار عادت شيرلي إلى غرفتها لمشاهدة الأخبار. كانت تبحث بلهفة عن لمحات من الرجل الذي يظهر في الأخبار. ورغم أنه لم يكن هناك سوى عدد قليل من اللقطات إلا أن شيرلي توقفت عمدا لتحدق فيه.
لم تستطع إلا أن تتخيل كيف كان سيبدو لو لم ينم جيدا الليلة الماضية وينام في هذا الجو! في الوقت نفسه اتصلت آفا للتو بصديقتها الطيبة. لايرا حفيدك لا يزال في البلاد أليس كذلك
نعم لن يغادر إلا بعد العام الجديد...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
ما رأيك أن نلتقي في نهاية هذا الأسبوع أود أن أقدم حفيدتي لحفيدك.
يبدو هذا جيدا. كنت أفكر في ذلك أيضا.
رائع! تصادف أن تكون حفيدتي في المدينة وهي متفرغة في عطلات نهاية الأسبوع. لذا فهذا موعد. سنجمعهما معا لتناول وجبة. ومن يدري ربما ينسجمان معا.
سيكون من الرائع لو أصبحنا أقارب! أنا أتطلع إلى ذلك!..حصريا

في جروب روايات وأسرار بين السطور
بعد أن أغلقت الهاتف كانت آفا مليئة بالترقب. أرادت أن تعرف حفيدتها على شاب تعرفه جيدا.
في المساء بينما كانت شيرلي تفكر في ما ستتناوله على العشاء رن هاتفها. رفعت السماعة وفوجئت بأن عمها الأكبر يتصل بها. مرحبا عمي الأكبر.
شير تعالي لتناول العشاء الليلة.
بالتأكيد سأحضر بالتأكيد أجابت شيرلي بسعادة.
رائع تأكد من الحضور مبكرا الليلة.
بعد أن أغلقت الهاتف شعرت شيرلي بالسعادة لأنها فكرت في أنها ستتناول العشاء مع عائلتها تلك الليلة. نظرت إلى الوقت وأدركت أنه حان وقت المغادرة.
في تلك اللحظة توقفت سيارة سوداء من الخارج. لم تتوقع شيرلي أن يعود زكريا في هذا الوقت. فتحت الباب للترحيب به ولكن لدهشتها بقي زكريا في السيارة.
ألن تخرج سألت شيرلي بفضول...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
اذهبي وارتدي ملابس أخرى سأنتظرك هنا قال زكريا مما أصابها بالذهول. لماذا تنتظريني
الذهاب إلى منزل السيد هوسون لتناول العشاء بالطبع. ألم تتلق المكالمة سأل زكريا في المقابل. أصبحت شيرلي بلا كلام. ماذا هل سيذهب أيضا لكن العم الأكبر لم يقل شيئا عن ذلك!
هل أنت متأكد من أننا سنذهب معا سألت.
هل تريدين أن نذهب منفردين سألها زكريا ووجد سؤالها مضحكا إلى حد ما. بالطبع سنذهب معا...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
كانت شيرلي تأمل ألا تتناول العشاء معه تلك الليلة ولكن من كان ليصدق أنها لا تزال تتناول العشاء معه
ماتنسونيش في دعوة صادقة من قلوبكم الصافية ليا ..حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور..

 

 

 


 

تم نسخ الرابط