ليلة تغير فيها القدر الجزء الرابع

موقع أيام نيوز


موقف سيارات منزل العاصي وضعت حقيبتها في سيارتها وقادت بسرعة خارج المنزل. كانت تعرف أن سما ستستغل الفرصة لتشويه سمعتها أمام والديهما. قررت أنه من الأفضل
لها أن تبتعد لبعض الوقت.
أوقفت السيارة على جانب الطريق واتصلت بنديم.
رد عليها بقلق مرحبا. أنا في طريقي لالتقطك.
قالت ليلى بصوت متحطم لا داعي. لقد قدت سيارتي بنفسي.
سألها نديم بقلق ماذا حدث
أجابت ليلى بصوت متردد تشاجرت مع أختي أريد أن أنتقل من المنزل لفترة مؤقتة. هل يمكن أن يساعدني الفندق في الحصول على غرفة لفترة طويلة
قال نديم بصوت مطمئن سنتحدث عندما نلتقي في المطعم.
ردت ليلى حسنا .
في الساعة 1130 صباحا وصلت ليلى إلى المطعم حيث اتفقت مع نديم على اللقاء. وفي وقت قصير وصلت سيارة دفع رباعي سوداء وكان نديم قد وصل. نظرت إلى نديم وهو يخرج من السيارة بمظهر أنيق وجذاب وبدأت تتخيل كيف ستكون الأمور لو استغلت سما هذا الوضع لتقترب منه في تلك اللحظة شعرت ليلى بتحديد هدف جديد في ذهنها.
الفصل عرض نديم للبقاء في منزله
لا لن أسمح أبدا لسما بالاقتراب من نديم كانت ليلي قد اتخذت قرارها بحزم وداخلها شعور قوي بالدفاع عن علاقتهما.
قال نديم بهدوء النصعد إلى الأعلى لاحظ الحالة المزاجية السيئة التي كانت تعاني منها ليلى فأمسك بيدها برفق وقادها نحو الطابق العلوي.
شعرت ليلى بالدفء يسري في قلبها بمجرد أن أمسك بيدها. كأن كل الأعباء والظلمات التي جلبتها عليها حياتها في المنزل قد تبددت بلمسته. كان نديم يشفي الچروح التي خلفتها سما في قلبها..
داخل المطعم جلسا في زاوية هادئة حيث سأل نديم بجدية إذن أخبريني. ما الذي تسبب في الشجار بينك وبين أختك
لم ترغب ليلى في كشف أسرار عائلتها ولا كانت تريد أن يعرف نديم أن سما كانت تخطط للتقرب منه وإغرائه. إن وجود شقيقة مثل سما كان عازا لم ترغب في مشاركته مع أحد.
بالإضافة إلى ذلك لم تكن تعرف نديم جيدا بما يكفي فكرت أنه إذا كان نوعا من الرجال الذي يمكن أن يتأثر بسهولة بإغراء النساء الأخريات فلن ترغب في إقامة علاقة معه على الإطلاق.
لذا كان عليها أن تتحقق أولا من نوع الشخص الذي كان عليه نديم. ابتسمت بمرارة وأجابت لا شيء كبير مجرد شجار بسيط بين الأخوات.
ابتسم نديم وأجاب إذا كنت تثقين بشخصيتي فلا داعي للبقاء في فندق. يمكنك التفكير في البقاء معي
تفاجأت ليلى قليلا من عرضه المباشر لكنها شعرت بالارتياح في الوقت نفسه. كانت قد فكرت في العيش في منزله لكنها كانت محرجة جدا لاقتراح ذلك بنفسها...
وقالت بتردد لكن ألن يكون ذلك مصدر إزعاج لك رغم أنها كانت تشعر بإثارة خفية إلا أنها لم ترد أن تبدو متلهفة.
ابتسم نديم مطمئنا وقال هل نسيت إذا كنا سنكون معا أليس علينا أن نعتاد على العيش قريبا من بعضنا البعض وإلا كيف ستتعرفين علي بشكل أفضل
تفاجأت ليلى بصراحته ولكنها سرعان ما أجابت بالتأكيد أقبل عرضك كانت لا تزال تتذكر مخزن الطعام السري لديه وإذا بقيت في منزله ستتمكن من تناول جميع الوجبات الخفيفة التي تريدها. يمكنها استخدام مواعدته كذريعة للاستمتاع بكل تلك الوجبات اللذيذة وكان ذلك شيئا يستحق التطلع إليه. 1
في الوقت نفسه كانت لدى نديم مشاعر مختلطة. رغم أنها وافقت بسرعة على عرضه إلا أنه لم يستطع إلا أن يتساءل عما إذا كانت ستفعل الشيء نفسه لو كان هناك رجل آخر.
لم يكن يدري لماذا لكنه شعر بقلق حقيقي تجاه ليلى. كانت تبدو ساذجة بشكل يجعله يشعر بالحاجة إلى حمايتها. لهذا السبب شعر بالارتياح فقط عندما يكون هو الشخص الذي تواعده.
في تلك اللحظة رن هاتف ليلى. نظرت إلى الشاشة وشعرت بالتوتر عندما رأت اسم
والدها. قالت وهي تتردد إنه أبي
بينما كانت تنظر إلى الهاتف ونديم بتردد قررت أن تجيب على المكالمة في الخارج لتجنب التوبيخ أمامه.
قالت معتذرة عذرا سأجيب على هذه المكالمة. ثم أخذت هاتفها وغادرت المطعم وتوجهت إلى الممر لتجيب على المكالمة.
كانت تعرف أن والدها سيبدأ بالصړاخ لذلك أبعدت الهاتف قليلا عن أذنها بعد الرد.
ليلى العاصي أين أنت كما توقعت جاء صوت والدها غاضبا من الهاتف.
عبست ليلى وأجابت بهدوء أبي أنا أتناول الغداء مع صديق.
صړخ والدها پغضب أختك مصاپة بچروح خطېرة ومع ذلك تجدين الوقت لتناول الطعام أنت محظوظة لأن سما لم تتشوه. هل تعرفين كيف ستكون العواقب لو تشوهت
شعرت ليلى بالظلم الشديد وأجابت أبي لم أدفعها. لقد فعلت ذلك بنفسها. لم تستطع تحمل اللوم على شيء لم تفعله.
صړخ سليم پغضب كيف تجرئين على تقديم أعذار! سما ليست غبية. كيف يمكن أن تفعل ذلك بنفسها وأيضا ماذا عن علامة الكف على وجهها 
أجابت ليلى بهدوء نعم لقد صڤعتها ولكنني لم أدفعها. سأعترف بكل شيء فعلته ولكنني لن أتحمل المسؤولية عن شيء لم أفعله...
أطلق سليم تنهيدة عميقة وقال انظري إلى ما أصبحت عليه هل يمكنك أن تكوني أكثر تفهما لأختك لقد عانت كثيرا منذ طفولتها. أنت الأخت الكبرى هل لا يمكنك أن تكوني أكثر لطفا معها
أحست ليلى بالألم وهي تحاول كبح دموعها. قالت بهدوء أبي لقد قررت بالفعل البقاء في منزل صديق لفترة. أعتقد أن المنزل سيكون أكثر سلاما بدوني 
الفصل 1246 الوصول إلى منزل نديم
صدم سليم
من كلمات ليلى وقال بصوت مرتجف ليلى لم أقصد طردك ... لماذا أنت 
قاطعت ليلى حديثه قائلة لا داعي للقلق بشأني اعتن بشقيقتي المصاپة. ثم أنهت المكالمة بسرعة. كانت تعرف أن المنزل سيكون أكثر هدوءا بدونها وأنها لن تضطر لمشاهدة تمثيلية سما. في منزل العاصي كان سليم جالسا على الأريكة يتحدث على الهاتف بينما كانت سما تتنصت من الطابق الثاني بعد انتهاء المكالمة نزلت الدرج ببطء وسألت ببراءة أبي أين ليلي هل اختبأت لأنها تخاف من
التوبيخ لا ألومها على ذلك.
تنهد سليم وقال قالت إنها ستبقى في منزل صديق مؤقتا. كانت دائما عنيدة وتهرب منا كلما أردنا محاسبتها. سما ابقي في المنزل واستريحي...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
تألقت عينا سما بنظرة غيرة. هل يمكن أن يكون الصديق الذي تتحدث عنه ليلى هو نديم هل كانت متحمسة للانتقال للعيش معه
فجأة شعرت سما بإحباط داخلي كانت تأمل في أن تتمكن من إبعاد ليلى عن نديم لكنها الآن أعطتها سببا للانتقال للعيش معه. كان هذا خطأ غير محسوب.
والأهم من ذلك نديم ليس مثل غسان. إنه رجل ذو مكانة اجتماعية أعلى ولن يكون من السهل
قالت سما بحذر أبي لا أعتقد أن ليلى تقيم في منزل صديقة. أعتقد أنها تقيم في منزل السيد نديم! قد يفسد هذا سمعتها.
أصابت كلماتها سليم پصدمة وجعلته يتساءل عما إذا كان ذلك صحيحا. هل كانت ليلى تقيم في منزل نديم بدأت أفكاره تتشتت.
أجاب سليم بتردد سما من غير المناسب لي التدخل في هذه القضية. علاوة على ذلك أنا أؤمن بشخصية السيد نديم وأتمنى أن يكون خطيب ليلى المستقبلي.
في الحقيقة كان سليم سعيدا بسماع ذلك. كان يأمل أن
 

تم نسخ الرابط